The Diva
30 Apr 2013 Leave a Comment
in General Poetry, Passion Poetry Tags: Poetry
Devine is the dance that whirls the essence
Revered is the step that keeps air and earth in balance
Sojourning where Imagination begets existence
Reality dissolves into fantasy of fragrance
And temperance reduces to a melodious silence
When the goddess of all senses is in presence
Joyous moments become renascence
Hark, the sound of tar
Mingling with your breath so much
That you forget who you are
With every orchestra of such
Symphony of the drumbeat
And the jingling anklets on her feet
Long nails the color of blood
Oblivious to the passion you flood
Pointing north, south east and west
With wit, fervor and zest
Piercing your desires awake
Glances that your grounds shake
If lust is all heaven be
Who needs virgins in heaven, tell me
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
30 Jan 2013 5 Comments
in Religion, secularism
الأخلاق منظومة إنسانية قديمة قدم الإنسان. قامت المجتمعات بوضع فلسفتها كأدوات و نواميس تحدد التعامل بين الأفراد لبيان كل ما هو ملائم و ما هو غير ملائم سواء كان بالنيات أو بالقرارات و التصرفات الفردية في التعامل المجتمعي. و من هذه الفلسفات الأخلاقية تطور مفهوم الخير و الشر و الذي شرعت على أساسها القوانين و آليات القصاص فنتجت عنها منظومات عدة تتباين حسب ثقافة أو دين أو فلسفة المجتمعات. لكن هذا التباين لا يكون فقط بين المجتمعات المختلفة بل هو عامل طبيعي للمجتمع نفسه و الذي يخضع لتغيرات الزمن. فالصفات الأخلاقية, حسب علماء الأنثروبولوجيا-علم الإنسان- و علماء السوشيوبايولوجي, هي صفات ذاتية للأفراد تكون خاضعة لقوانين التطور مع الزمن من أجل بقاء النوع. فمن رحم هذا التطور الذاتي للأفراد تكونت بوصلة الخير و الشر الذاتية. فما كان مقبولا في السابق أصبح منفرا في الوقت الحالي. مثال على ذلك هو إقتناء العبيد و زواج القاصرات.
يقول عالم البيولوجيا ريتشارد داوكنز في كتابه “الله الوهم” أن التاريخ الأخلاقي
Moral Zeitgeist
مستمر في عمله بتطور الإنسان حتى يتسامى إلى درجة التضحية بالنفس من أجل الجماعة أو الألترويزم أو حب الآخر من غير شروط – بما يشابه حب الوالدين لأبنائهما. ففي أوربا القرن الرابع عشر مثلا كانت القطط تذبح بمجاميعها بسبب إعتقاد الناس أنها مرتبطة بالشياطين, و كان الناس المجتمعون يهللون و يصفقون عند حرقها و هي حية. و إن حدث هذا الآن لنال ذلك سخط المشاهدين و إشمئزازهم.فبالتعاملات و التجارب الإجتماعية ولدت المبادئ و تطورت مع الزمن في الحدود الأقليمية و الحدود العالمية بعد المحاولة و الخطأ على أرض الواقع و ذلك كي تتمكن الأمم مختلفة الثقافات من التعامل و التفاهم و التعايش بصورة سلمية كريمة عندما يتم الإتفاق علي مبادئ إنسانية موحدة تلتزم بها الدول كأدني شروط, مستندين على القانون الذهبي “عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك”. فكان نتيجة ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و الذي تبنته هيئة الأمم المتحدة في سنة 1948 بعد تجربة الحرب العالمية الثانية.
و من الخطأ الشائع ربط المبادئ الأخلاقية للتعامل بين البشر بالمنظومة الدينية كأساس و منبع على الرغم من إرتباطها التاريخي بها. فلكي تكتسب هذه المنظومة قوتها التشريعية و الإحترازية في المجتمعات البدائية فلقد تم ربطها بالعقائد السائدة كأوامر إلاهية. فأول منظومة قانونية ظهرت في التاريخ البشري كانت شرائع الملك حمورابي في بابل-العراق حاليا- حدد فيها ما يجب و مالا يجب على الفرد القيام به و تم ربطها بمنظومة للجزاء يتناسب فيه القصاص- حسب رؤية زمنهم- مع الجرم. و صورت كأوامر من الإلاه مردوخ ليكتسب شرعية فوق بشرية. ففي ألف خمسمئة سنة أوأكثر قبل الميلاد لم تكن المنظومة الأخلاقية الذاتية للفرد -و الذي هو المنبع و الأساس لهذه المبادئ – قد تطورت بدرجة كافية لتجبره على التقيد بالقوانين كمسئولية الفرد تجاه الجماعة أو كمسئولية مواطن تجاه بلده. ولأن الأديان كانت و لازالت مرتبطة بالسياسة و السلطة فالمنظومة الأخلاقية فيها تعدت التعاملات الإنسانية السامية كالأمانة و إحترام الآخر و مساعدة المحتاج إلي أمور لا أخلاقية كالتدخل في الشئون الخاصة للأفراد و إعطاء الشرعية الدينية لمصطلح الشرف التقليدي المرتبط بالجهاز التناسلي للمرأة في المجتمعات الأبوية الذكورية, فثبت نتيجة لذلك قوانين تؤكد على إضطهاد أكثر من نصف المجتمع لصالح النصف الآخر. و هذا ينطبق و بصور متفاوتة حتى على الديانة البوذية و التي تعتبر الأكثر إنسانية و تسامح بين الديانات على الإطلاق.
أين الوحدة الوطنية؟
18 Dec 2012 Leave a Comment
يصرخ بأعلى صوته لا للزبانيه
يرعد و يزبد و هو بالكاد نابت
“لن نسمح لك” تقطع أمانيَ
من عهد أجداد أجدادنا كانت
يقول لست للشخوص فداوية
و إنما للمبادئ و الثوابت
و هو يردد كالقطيع وراء الغاوية
شعارات لا يعرف كنهها الشامت
عجبى كيف يسلك طريق الهاوية
و يصبح مثلاً للآمال خابت
تحركه أيادي لا يعرف من هيَ
يفزع لها و هو متعانت
غر تغرر بالأقوال الواهية
و بشعارات من كذبها بانت
لله درك كم ذقت الهوانيَ
من شر أبناؤك يا بلدة إنهانت
أين الكويت من حكم الطاغية؟
أوليس الدستور ميثاق بيننا ثابت؟
فكيف يرفع شعار القوانين الآنية
من يكسرها بكل مسيرة قامت
من نصف قرن و نحن ننبذ الكراهية
بين الحضر و العجم و بدو المنابت
فماذا جرى لأجيال بالطائفية لاهية؟
و ماذا تركنا لمستقبلهم القامِت؟
أين صوت العقل بين الصراخات المدوية
أين أيادي في عز الغزو الصدامي تكاتفت؟
أين هي الخراز و بقية الأصوات الحانية
و أصداء “يا لالي لالي” علينا تنادت؟
نعم سنكون ملكيين أكثر من الملك
22 Jun 2012 Leave a Comment
in Politics
ضحكوا علينا و قالوا “حكومة شعبية” و “برلمان كامل الدسم” برئيس وزراء شعبي. لم يعجبهم ناصر المحمد رئيس الوزراء السابق و عذرناهم. فجرائم الفساد التي إتهموه بها “ما تشيلها البعارين” مع أنه و حتى هذه الساعة لم يتم إثبات أي منها! هذا مع العلم أنهم حولوا مجلس الأمة إلى مبنى التحقيقات لهذه القضية بالذات و لدى ضميرأمتهم الأدلة القاطعة كما يدعي! فكيف لو لم يملكوا الأدلة و لا سبل التحقيق؟ 0
ضمير أمتهم يلقي بالإتهامات جزافا و يتحصن بعضوية المجلس و نواب -العرائس المتحركة- أو بفداوية عدد أكثر من ثلاثين ألف ناخب سيشمرون الأيادي للدفاع عنه بالقوة الجسدية و القلمية (بما في ذلك الكاتبشية و من يدعون الليبرالية من جماعة الأوه لا لا و الذين صار فيهم هوس من ناصر المحمد و ليس لهم سيرة يكتبون بها إلا هو) و مع ذلك عذرناهم. و أتوا -الجماعة إياها- برئيس وزراء على كيف كيفهم. لا يتحركون شبر إلا سايرهم. و لا يأمرون أمر إلا قال لهم :واجب..مطاع. فجابر الحمد شخصية مسالمة أكثر من اللازم-برأيي- و قد يكون ذلك حكمة منه فأنا لا أعلم. لكن الحاصل أن – بنظري- أصبح أداة سهلة بأيديهم. و لكن الأمور تطورت, فحتى هذا لا يعجبهم, فقاموا بتطيير وزرائه واحدا تلو الآخر و فرضوا عليه شروط تبديل هؤلاء الوزراء بآخرين منهم, و كأن كل الشعب الكويتي فاسد إن لم يكن ينتمي لحزبهم.0
و بدون الدخول في تصريحاتهم العنصرية و الطائفية و الإقصائية لكل أفراد الشعب ممن لا ينتمي لهم و لدينهم و طائفتهم فحتى مطالبهم أحدثت حزازات. كذبوا عندما إتهموا الحكومة وحدها بإختلاقها هذه الحزازيات. فهم شركاء في كل ما يصيب البلد. و هم لا يريدون الإصلاح و لا الدستور و لا القوانين حتى لو كانت جملهم الغوغائية تتقطر زورا بها. فها هو دكتاتور- قصدي دكتور- القانون يلقي بالجمل القانونية الكبيرة و المصطلحات في التويتر ليثقف الشعب بالشئون القانونية و كيف يجعلها مطية, يستغلها عندما تخدمة . و يخرق القوانين و يحرض الشعب على كسرها و ينعت من لا يروقه بالكلاب عندما لا تكون القوانين بصالحه.0
أتذكر أن أحد المواضيع الأخيرة في مجلس 2009 كان إقتراح من العضوين عادل الصرعاوي و حسن جوهر بانتداب أعضاء من مجلس الأمة لكشف حسابات الاعضاء كلهم بلا استثناء في البنك المركزي. لكننا تفاجأنا بأن الأغلبية إياها و التي أعيد أنتخابها في مجلس 2012 لم تحضر الى الجلسه وتصوت عليه مع أهمية ذلك و مواءمته لما كانوا هم ينادون به من كشف الذمة المالية- شخباره- و إتهام بعض النواب بالرشوة. و هذا كان من شأنه أن يرفع الحاجب إستغرابا لهذا التصرف الأخرق, لكنهم لم يسمحوا للشعب بالتنفس فصعدوا الخلافات الجزئية و جعلوا منها مصائب مركزة بشخص ناصر المحمد و حشدوا فداويتهم بساحة الإرادة لكي…يضيعوا الصقلة! و تم لهم ما أرادوا و ضاع الموضوع بالمعمعة. و حتى بعد أن تم لهم إكتساح مجلس 2012 بأغلبية لم يكونوا ليحلموا بها, تناسوا القبيضة و لا كأنهم توعدوا بالويل و الثبور و عظائم الأمور, فقط من بضع أشهر ماضية.0
اليوم هم يجتمعون في ديوانية رئيسهم الصوري متحدين المرسوم الأميري بتعطيل الجلسات لمدة شهر. و يرسلون فداويتهم لساحة الإرادة للإحتجاج على حكم المحكمة الدستورية. فإن كان هذا شأنهم و هم أهل الرأي و المشورة و القانون, فكيف سيكون حال الشعب؟ أو هل هم أعلى من القوانين التي يشرعونها؟ هل الناس عبيد مثلا و هم الأسياد؟
حكومة شعبية و رئيس وزراء شعبي , أو حكم ملكي- أميري-دستوري شيئ جميل, لا أحد ينكر ذلك. على شرط أن يكون الدستور علماني لا يفرق بين المواطنين و طوائفهم و إثنياتهم و أصولهم و فروعهم, و ليس كما هو دستورنا الكويتي- نصف كم – و منحاز للطائفة السنية في تشريع القوانين.0
الشعبي في البرلمان لا يقبل إلا بكل الكيكة و رأينا كيف كان يستهزئ و بكل وقاحة و بذاءة لسان من الأقلية. فكان نموذج صادق لحقيقتهم بعيدا عن الخطب الرنانة. الرئيس الشعبي يقصد به من هو مناصر لهم. و مثلما ” إرتفع سقف متطلباتهم” بعد تغيير رئيس الوزراء السابق و حل المجلس الحالي سيرتفع سقفهم بالتفرد بالحكم. فإذا هم الآن نافخي ريشهم على كل من يخالفهم و يطعنون الناس و يتهمونهم بالخيانة و حتى التكفير فكيف سيكون حالهم إن تسيدوا و طيحوا بحكم الصباح؟
الكويت غير مستعدة اليوم لهذا الرئيس الشعبي. فنحن بحاجة لتغيير ثقافة الشعب و عقليته الجمعية أولا لكي يعرف قيمة الإختلاف و يحترمها و من يمثل الشعبي اليوم ليس شعبيا بمعناه العام المختلط, لكنه طائفي إقصائي متأسلم و كاره لكل من يخالفه. حاقد على الغني لأنه أغنى منه و هو يريد نصيب أكبر. و حاقد على آل الصباح لأنه يريد الحكم بدلا عنهم و بنفس النظام العشائري. و لذا فهاهم جوقة الشعبي ينتشرون في الصحافة و الشبكة العنكبوتية يهددون و يتوعدون. لكني أقول لهم نصيحة:0
إتق شرالحليم إذا غضب. فحتى الآن لم يقل الشعب كلمته يا…شعبي.0
Why did I love you? And why did I leave you?
13 Jun 2012 Leave a Comment
They said when you were around
The iris of my eyes got wider
And so did my smile
They said I looked prettier
I had a deal with your touch
Surreal doesn’t describe it much
Ethereal, lasting way after
The physical clutch
Manna of heaven was your taste
I hungered for you like a beast
Could never have enough
Nor let anything go to waste
I can’t forget every time we met
How you mesmerized my essence
Every time you looked at me
They said you were a good influence
And the fragrance that wafted
Sweet from your flesh
Swirled circling the four corners
Around me spooling a mesh
“Baby,” when you called
A harp played in my ear
A sonata, soft
Sublime and dear
All my senses you engaged
After I tasted you I saw no one
Felt nothing, smelled nothing
Nor heard anyone
But after years of being kept in the dark
Of your betrayal and deceit
My senses suddenly alerted: hark
“Love” what a bait to eat!
And just as I loved you
I left you
الغراب الذي قلد مشية الحمامة
05 Feb 2012 13 Comments
بعد ظهور نتائج الإنتخابات بيوم إتصلت على أمي بسكايب بعد إزالة أثار السهر و البكي من وجهي بالميك-أب و رسم إبتسامة مصطنعة على شفاهي كي لا تفزع من شكلي. و لدهشتي وجدت الوالده و إبتسامتها تكاد تشق شدقيها فسألتها،”خير شكلك متشققه من الفرح”. “طبعا خير، ثلاثة من الذين صوت لهم كسبوا في الإنتخابات”٠ ” و من هم هؤلاء الثلاثة؟”. “السيد و الدويسان و لاري. و صوت حق معصومة بعد بس حسافه ما فازت.” ” و ليش ما صوتي لحسن جوهر؟”. وي مالت عليه، باعنا للبدو و السنه.” و هنا بلعت ريقي و سألتها،” ماذا تقصدين بذلك؟ حسن جوهر عنده مبادئه و هو ضد الفساد و الحكومات الفاسدة و لم يبيعكم (الشيعة) للسنة. “سكتي الله يخليج، إنتي بعيدة و مو عارفه اللي قاعد يصير. لو مو هالحكومة، الله يعزها، لكنا من زمان مطرودين من البلد”٠
OMG
ماذا بهم الناس كلما فتحت فمي للإدلاء برأيي قالوا بعيدة و لا تعرفين ما يحصل بالبلد؟ “طيب ليش صوتي للدويسان؟”. “الدويسان دافع عن كرامتنا (كشيعة) و يحافظ على حقوقنا بوجههم، شوفي إشلون تكاتفوا السنة في الأولى علشان يطيحونه، لكننا وقفنا لهم (بالمرصاد)”. ” و ليش تعتقدين تكاتفوا علشان يطيحونه؟” “علشانه عرف الحق و إستشيع، و هم يخافون من الحق”. “طيب ليش صوتي للسيد (القلاف)؟”. ” ما يبي له حجي، هذا سيد”٠
OMG
الظاهر الوالدة كانت على حق، أنا بعيدة و ما أفهم…اللعبة. فهنالك غرابان إثنان حاولا تقليد مشي الحمامة: الدويسان و جوهر. الدويسان لعب اللعبة صح عندما إستشيع و لذلك إحتضنه سرب الحمام و طار به في الأجواء بقوة السنرجي
Synergy
أما جوهر فهو مثلي لا يعرف كيف يلعب السياسة صح. فلو أنه كان قلب حدسي أو سلفي (و لو بالتمثيل) لكان بالتأكيد على قائمة الفائزين بالكرسي الأخضر. قد أكون أنا بعيدة و “ما أدري شقاعد يصير بالديرة” لكن ما هو عذر حسن جوهر؟
داخل منطقة التغطية:٠
مبروك لبني ليبرال مساهماتهم الجبارة في حمل الإسلاميين و المتعصبين و الأصوليين و الطائفيين على أكتافهم و فرش السجاد الأحمر من دماء قلبوهم لهؤلاء. و لا عزاء للمغفلين…إكلوها




Recent Comments