The Ultimate

المدينة الفاضلة

November 6, 2009 · 12 Comments

يا أيتها النائبات تحجبن

إن الحجاب ينهي عن الفحشاء و المنكر

إضغط هنا

الله أكبر

——

هل تفهم يا زكريا ما تعنيه كلمة “كهيعص” في القرآن؟

و إن غاب عنك  أي شيء، فتش عن الحسين

أي داد بي داد

——

قال أبي العلاء المعري

“٠”هنالك نوعين من الرجال: رجال عقلاء و رجال مؤمنون

أما النساء فلا يوجد في المدينة الفاضلة غير نوع واحد هو التابعات

التابعات..هل فهمتن؟

—–

نم بكير… فأنت في المدينة الفاضلة

و دورنا هو تنفيذ القوانين

——

أما الكتاب فهو فتنه، كالنساء تماما

إلا إذا كانت كتب الطبخ، فهذا يصلح حال النساء و يبعدهن عن النشوز

—–

في المدينة الفاضله لا يوجد أثر للإعتداء علي المحارم أبدا

إضغط هنا

و إن بليتم فإستترووووووووا

——-

الموسيقي أساس الشر في المدينة الفاضلة و الويل و الثبور و عواقب الأمور لمن يسترجيء بإلهاء المجتمع بها

إضغط هنا

و إذا فرضتها الدوله فلا سبيل إلا العصيان المدني و من يحرض عليه هو بالأساس رجل دوله حلف علي الدفاع عن القوانين المدنية

—–

هل من مزيد؟

أفيدونا أفادكم الله و سدد خطاكم في بناء المدينة الفاضلة

→ 12 CommentsCategories: islam contradictories

ديموقراطيتهم…و ديموقراطيتنا

October 31, 2009 · 12 Comments

الكاتب الكبير أحمد البغدادي كتب مقال رائع في جريدة السياسة الصادرة يوم ٣١\١٠\٢٠٠٩ في نوع من الترثية غير المباشره للديموقراطية الكويتية بالخصوص و الديموقراطيات العربية الإسلامية (الهالوينيه) عموما

إضغط هنا

و من أفضل ما قاله في المقال هي الفقرة التالية و التي أعطتني الإلهام لكتابة هذا البوست

“الديمقراطية مثل النبتة الزراعية التي تحتاج إلى بيئة مناسبة, فكما أن النخل لا ينمو في الاسكيمو, كذلك الأمر مع نبتة الديمقراطية التي لا تنمو و لا تترسخ جذورها إلا في البيئة المناسبة, وقد فشلت الديمقراطية كأسلوب حكم في العالم العربي والإسلامي لسبب بسيط, وهو أن ” التربة ” العربية والإسلامية لا تصلح لنمو نبتة الديمقراطية”٠

فحسب نظرية التطور الإجتماعي “البيئة هي التي تحدد نوعية التعامل بين الناس و يكون الإختيار طبيعي حسب الحاجه و التغيير يكون تراكمي مع الزمن“. فالديموقراطية في المجتمعات التي تؤمن بالحريات الفردية و تحتاجها هي الديموقراطيات الناجحة في التاريخ، أما المجتمعات التي لا تؤمن بالحريات الفردية و لديها حسابات أخري أكثر أهميه، فهي أساسا تلغي عامل مهم في نجاح التجربة الديموقراطية. فالديموقراطية هي الإيمان بحرية الفرد في الإختيار و هذا نابع بالأساس من إحترام العقل الفردي في القرار٠

الديموقراطية ليست فقط صناديق إقتراع و نظام سياسي للدوله، بل هي طريقة حياة في السلوك الشخصي للفرد و كذلك بتعاملاته الجماعيه. فمثلما نذهب إلي صناديق الإقتراع منفردين، وجب علينا أن نقيم و نوازن جميع أمورنا في الحياة بصفة فردية عادله لكي نكون ديموقراطيين٠

فالعدل هو أساس الديموقراطيه٠

الوالدان اللذان يعاملان أبنائهم معاملة متغايرة حسب الجنس هم بالأساس غير ديموقراطيين٠

المدير أو الوزير الذي يعامل الموظفين معامله غير عادله فيقرب أهله و عشيرته و يستثنيهم بالدرجات و المناصب هو أساسا مدير غير ديموقراطي٠

المسئول الذي يتوسط “لربعه” في المعاملات الحكوميه و يكون سببا في حرمان الآخر من حقوقه هو بالأساس غير ديموقراطي٠

المواطن الذي ينتخب المرشح لأسباب القرابة؛ سواء كانت عائليه أو دينيه طائفية هو بالأساس مواطن غير ديموقراطي٠

الدولة التي تفرض علي الشعب فكر أحادي و تجرم الأفكار الأخري و تحاربها بالقوانين هي بالأساس دولة غير ديموقراطية٠

الإعلام الذي يغرق المجتمع بفكر أحادي و يحجب الأفكار الأخري المغايره إعلام غير ديموقراطي٠

المناهج المدرسية التي تفرض بعض العقائد و السلوكيات علي عقل الناشئة و تنبذ العقائد الأخري و لا تعطي الخيارات، مناهج غير ديموقراطية٠

القاعدة عموما هي في طرح جميع الخيارات و إحترام عقلية المواطن في الإختيار الفردي، و عدم معاملته معاملة القاصر

فالأساس كما ذكرنا هو العدل، سواء كان في المعاملة الجماعية أو الفردية، و الأهم من ذلك كله هو إحترام عقل الفرد و الثقه به لعمل القرار المناسب دون التوجية القسري الذي تكون ركيزته الرآي السائد و ليس الحقائق. فالآراء تتباين و لكن الحقائق تظل ثابته. و الغاية بالنهاية من إختيار ممثلينا بصناديق الإقتراع هو توصيل الصوت الشعبي للحكم من أجل بلوغ حياة كريمة عادله لجميع المواطنين بصوره جماعية أو منفرده و ليس حكم الأغلبيه، بل ديموقراطياتنا المبنية علي حكم و رأي و سلطة الأغلبية هي الأقرب للشوري الإسلامية منها للديموقراطية، و شتان ما بين الأثنين. فالديموقراطية لا تتعلق بالقبلية و الشللية و الطائفية و ليست مرهونة بعلية القوم، و لكن تتعلق بمدي توافق طرح من يمثلنا مع فكرنا، و هل هذا الشخص لديه الكفاءة و القدرة علي تطبيق ما يطرحه؟ وهل هذا الطرح بناء أم هادم للدولة المدنية التي تحتكم بالدستور المدني؟ و كذلك توجهات هذا المرشح و خلفيته التاريخيه٠

كل هذه الأمور تحتاج موازنه و دراسة فرديه و وعي. و هذا الوعي لا يأتي من فراغ، بل من تصميم المجتمع علي هدف بناء دوله مدنيه لكي تكون ديموقراطية بالمعني الحقيقي. فالديموقراطية لا سبيل لبلوغها في الدول التي يكون دستورها مبهما كما هي دساتير الدول العربية و الإسلامية. النقيضين “الشرع الإسلامي” و “القوانين المدنية” لا يمكن جمعها تحت غلاف واحد، و لا يمكن تبنيها حتي علي المستوي الفردي. فالشرع الإسلامي مشروط و محدد الحريات سواء علي المستوي الفردي أو الجماعي، و لكن الدساتير المدنية حرياتها مطلقة (مثل حرية كل مواطن بترشيح نفسه) و القرار يكون للفرد (مثلما يتم عن طريق الإقتراع الفردي). فكيف يمكن الجمع بينها؟

مستحيل

و هذه هي مشكلة دساتيرنا العربية الإسلامية

و لكن هنالك عامل آخر أعتقد أنه غاب عن نظر الكاتب، و هي أيضا إستنادا لنظرية التطور، و هو عامل الحاجه للتغيير. فالديموقراطيات ممكن أن تتشوه بزمن معين و تفشل في مجتمعات معينه، و لكن من صميم ميكانيكيتها هو التصليح الذاتي مع الزمن و التجربة لأنها بالنهاية مثلها مثل أي نظام علماني متغير بتغير البيئه و تراكمي حسب التجربه و حسب الحاجة لكل فترة زمنيه. و لأقرب الصورة أكثر إلي الأذهان أضرب مثال بفوز أربعة نائبات في المجلس الحالي، و هو الشيء الذي لم يخطر علي بال أكثر المحللين السياسيين فطنة في البلد. و لكن عندما ندرس مخرجات المجالس الماضية و البيئة الكويتية الحاضنه لهذه المخرجات سنجد أن هنالك تحول في الفكر الشعبي بصورة عامه لصالح تجربه مغايره، و هذا ما أنتجته الحاجه، و لن تكون ديموقراطيتنا حقيقية إلا إذا شعر المواطن بالحاجة للحرية و في جميع مجالاتها، و التجربه هي المعلم الأول و لكنها تحتاج إلي زمن كي تتبلور. و هنا تتضح الصورة أكثر من خلال التلسكوب التطوري٠ فالدول الأوربية التي نجحت فيها الديموقراطيات عانت قبلها و دفعت دماء شعبها للحصول علي حرياتها، و لذا فالحاجة إلي الحرية هو ما كان دافعها الأساسي لنجاح تجربتها الديموقراطيه٠

أما نجاح تجربتنا الديموقراطية فهي رهينه بالزمن و بالحاجة و التجربة

تحياتي

→ 12 CommentsCategories: Education · Politics · culture

الرقابة تحمي .. الجهل

October 29, 2009 · 2 Comments

New Image

و حرمان العقل منها كحرمان الجسد من الماء

شارك في التجمع المدني الرافض للرقابة ؛ بشعار “القراءة حق “
تمام ال 6 مساء ( فلا تتأخر ) يوم السبت 31 اكتوبر 2009
في أرض المعارض بمشرف – امام الصالة (6) ـ بجانب المقهى الثقافي

احضرْ مقصاً وعبّر عن رفضك “!

( فالتجمع عمل رمزي فني يقصد من خلاله تحطيم مقص الرقيب من خلال التخلص منه عبر رمية في حاوية مخصصة له … لذا برجاء إحضار مقص لكل مشارك)

المشاركون :
مبدعون كويتيون

رابطة الشباب الوطني الديمقراطي
لجنة الحريات في رابطة الأدباء في الكويت
جماعة” صوت الكويت”
المنبر الديمقراطي الكويتي
جمعية الخريجين
التحالف الوطني الديمقراطي
الجمعية الثقافية النسائية
مجموعة زوايا
مركز حوار للثقافية “تنوير”
الجمعية الكويتية لحقوق الانسان
مظلة العمل الكويتي… معك
مجموعة “سامي محمد للفنون التشكيلية”
نادي السينما في الكويت
هذا الإعلان كما وصلني
و لو كنت موجودة بالكويت لكنت أول الحاضرين

معرض الكتاب السنوي و الذي كان بالنسبة لي و لأولادي مناسبة ننتظرها كل عام بشغف تم تدميره و إقتصرت الكتب المعروضة علي كل ما هو إسلامي و إرهابي و كتب الطبخ و الجن و العفاريت و الزار و الرقية و الحجامة و فوائد بول البعير و طهارة بول الغلام، والقدرة الإعجازية لجناح الذباب و الأبراج و السحر و الشعوذة و الدعوذة و قراءة الكف و الفنجان و إخراج الجن من كنفات الإنسان و كتيبات التلوين للأطفال…لماذا؟ و من هو الرقيب علي عقولنا و من أعطاه التوكيل ليفرض علينا ما يجب و ما لا يجب أن نقرأ و كأننا أطفال سنه أولي إبتدائي فرحين بالكتب التي توزع علينا و بالمقرر المناسب لعقولنا ؟
المواقع و المدونات تحجب بشخطة قلم مجرد لكون صاحبها له رأي مخالف للرأي السائد و المقرر علي المواطن…لماذا؟
المواهب و الإبداعات الفنية تدفن و تمنع من العرض فقط لكونها تظهر الحقائق و تغيض البعض…إلي متي؟
أصحاب الرأي يسجنون و يساقون للتحقيق و السجون مع القتلة و أصحاب السوابق كما لو كانوا مجرمين … إلي متي؟
و نحن نسكت و نبلع ألسنتنا خوفا عليهم و علينا…إلي متي؟
و يضطر كل منا للجوء إلي الواسطة و المعارف للحصول علي ما هو حق مشروع لنا من الأساس… إلي متي؟
القضية قضية كل مدون و كل كاتب و كل صاحب رأي حر، بل و قضية كل مواطن يرفض الحجر علي عقله كما لو كان مجنونا و لا حول له و لا قوه

والمشاركة دليل علي وعي و رقي المجتمع و إصراره في المشاركة في هموم البلد و هي مناسبة لقول كلمة “لا” كبيرة لكل من حسب نفسه بوليسا يكتم صوتك عندما يجد من يسانده في دولة ينتشر فيها الفساد الإداري إنتشار السرطان في الدم
إحضر و شارك عني و عنك و عن كل حر أبي يرفض العبودية و الأغلال، و عن كل من ينشد إزدهار الدولة المدنية، و أنا معكم بقلبي و روحي مهما بعدت بيننا المسافات، و يا ليت تصوروا الأحداث لي و لغيري من الذين عسر عليهم الحضور حتي أكحل عيني برؤية همة أبناء بلدي في رفضه للأغلال
تحياتي و دمتم أحرار و دامت الكويت بلد الأحرار و الكلمة الحرة المدوية كما عهدتها

→ 2 CommentsCategories: Human Rights Watch · News and Announcements · Politics

أرفع القبعة لوزيرة التربية

October 28, 2009 · 8 Comments

لم أسمع أو أقرأ عن إدخال مقررا تاريخ بيتهوفن وموسيقاه في مدارس التربية إلا بعد أن قرأت موضوع هذا المتخلف ، و إذا كان الخبر صحيحا فمرحي بالوزيرة موضي الحمود و هاردلك لإبني الذي يدرس الموسيقي في الولايات المتحدة أنه لم يلحق عليها. و عسي أن يقرر أيضا موسيقي العناصر لليهرر كمنهج في وزارة التربية

و كذلك نظرية التطور لعل و عسي يكثر لدينا حملات الدكتوراه في العلوم و الفنون بدل من شهادات الدكتوراه في الشريعه و علم الكلام التي أصبحت علي قفي من يشيل

ما يجيبها إلا نسائها

تحياتي

تحديث

موضوع متصل للرائع نوافكو

أرجو أستخدام البروكسي لأن مدونته محجوبه بفضل البوليس الديني- إعمل غوغل ل

proxy

و إفتح أحد المواقع البروكسي العديدة المتوفره عند السيد قوقل

و هذا هو العنوان، إطبعه في نافذة العنوان بموقع البروكسي لتصل إلي موقع أخبار نوافكو

http://nawafco-news.blogspot.com

Enjoy

→ 8 CommentsCategories: Education · News

Duke’s Graduation

October 27, 2009 · 4 Comments

DSC00860

1st grade

DSC00846

He's one happy chap

DSC00845

Well; not so happy with the cap

DSC00838

Nor with his Halloween costume

DSC00830

Yet nothing was as annoying as that cone he had to wear a month ago

DSC00469

But this bow tie he wore in my daughter's wedding proved he was a gentelman

→ 4 CommentsCategories: Celebration

قتل الطفولة

October 21, 2009 · 18 Comments

قبل إسبوع تقريبا ظهر علي شاشة التلفزيون قناة سي إن إن طبق فضائي طائر، شكله غريب و له بريق فضي يذهل العين و العقل. و القصة كما نقلتها السي إن إن و إنتشرت في جميع المحطات أن إبن مخترع لبالون طائر في ولاية كولورادو مختفي و هو وجد بالونه طائر في السماء. و كان خوف المخترع كما ذكر لوسائل الإعلام أن يكون إبنه الأصغر قد طار بالبالون. و بعد معاناة و بحث مضني من قبل شرطة كولورادو، ظهر الأب مع فريق الإنقاذ ليطمئنوا الناس أن الولد بخير و كل ما حصل أنه كان مختبيء في السرداب خوفا من عقاب والده لأنه لعب بالبالون قبل أن يطير. المهم المفروض أن القصة إنتهت

و لكن هذه الأمور لا تنتهي بهذه السهولة مع الإعلام الغربي، فلقد تم عمل مقابلات مع الأب و العائلة في كل وسائل الإعلام، و منها كانت مقابلة العائلة في برنامج ليري كنج، حيث عرض البرنامج لقطة للعائلة تمت بعد العثور علي الطفل، و كان ولف بليتزر يقدم البرنامج عن ليري حيث دارت بينهم هذه المحادثة:٠

ولف: ألم تبحثوا في السراب

الأب: نعم بحثنا و نادينا عليه و هو لم يجيبنا

ولف للإبن: لماذا لم تجيب؟ ألم تسمعهم ينادونك؟

الإبن: بلي سمعتهم، و لكنهم قالوا لي أن هذا (تمثيل) من أجل مسرحيه

و طبعا إنفضح الأب و كان رد فعل الجمهور هكذا

http://www.ireport.com/docs/DOC-343165

و لازالت التحريات جارية علي قدم و ساق للقبض علي الأب بتهمة إزعاج السلطات و قد تلحقها تهمة إساءة إستخدام صلاحياته كأب و كذلك ما يلحق ذلك من إساءة معاملة الطفل

و أنا متأكدة أن القصة لن تنتهي إلي هذا الحد، بل ستطول تحت النظام العلماني الذي يحمي حقوق الطفل

http://edition.cnn.com/2009/US/10/20/colorado.balloon.investigation/index.html#cnnSTCVideo

و لننظر كيف تحمي قوانيننا حقوق الطفل من أجل المقارنة

مثل هذا الطفل لا أشك أن وزاره الأوقاف ستقبله عندها بوظيفة مفتي

و ماذا عن حجابك يا أختاه؟

و ماذا عن رعاية زوجك يا أختاه؟

و من يحمي حقوق هؤلاء و الشعوب صامته صمت القبور؟

تحياتي

→ 18 CommentsCategories: Contemplation · Education · Human Rights Watch · Politics · culture · secularism

دارون… يرجع من جديد

October 15, 2009 · 17 Comments

كنت قد كتبت موضوعا في السابق ( هنا الرابط ) أتطرق فيه لنظرية النشوء و التطور، و ذكرت به إعجابي الشديد بالعالم دارون. فكيف إستطاع عالم مثله لا يملك من أدوات القياس ما نملك اليوم و ليس بيديه أحافير متنوعة كما لدينا اليوم أن يضع نظرية علمية و بالشرح المفصل في كتاب ” أصل الأنواع” ليشرح الألية التي تقوم عليها نظرية التطور؟ هل كان نبيا مثلا؟

هنالك خطآ شائع بين الناس أن دارون هو صاحب نظرية التطور، و الواقع فدارون ليس أول من يقول بالنظرية فأصل النظرية لها جذور عند الإغريق القدماء، و كانت فكرة معروفه و شائعه و إن لم يكن يؤخذ بها لأنها تعارض قصة أدم و حواء في الكتب “السماوية” الثلاث. و هو حتي لم يكن آخر من ذكره أو بحث به. فالنظرية اليوم هي من المواد الأساسية في كل جامعة علمية محترمه، و إلزامية لطلبة الطب و الصيدلة و البيولوجيا و الجينات و الأجنة و علم الكشف علي المجرمين المسمي بالفورنزك، بل حتي إلزامية لطلبة علم النفس و علم الإجتماع و علم الإنسان (الأنثروبولوجي). فنظرية التطور و التي تدرس اليوم في الجامعات لا تقتصر علي بحوث دارون و لكنها تشمل بحوث علماء آخرون جاءوا بعده و طوروا فيه، و تم تطبيقه في الكثير من مجالات الحياة. فبدون فهم النظرية مثلا لم يكن بإستطاعة العلماء السيطرة علي مرض الإيدز، و هذا مثال بسيط للتطبيق. و لكن عبقرية دارون كانت في تحديد السبب الذي يتطور منه الكائن الحي من نوع إلي آخر، حيث ذكر أن السبب هو الحاجة للتطور من أجل البقاء، سماه “الإختيار الطبيعي”. و فسر أن إختلاف الأنواع ليس بتغير الأصل أو الشجرة بل بإختلاف التنوع أو الفروع

و هنا ألخص أهم ما جاءت به النظرية حسب نظرة دارون في كتابه سابق الذكر في هذه النقاط:٠

١-آصل جميع الكائنات واحد، و هو كالشجرة ذات فروع، و تشكل الفروع جميع الكائنات الحية و الشبه حية كالفيروسات

٢-يتغير النوع بتطوره إلي نوع آخر إذا كان هنالك حاجة إلي التغيير. أي أن البيئة و متطلباتها (إن تغيرت) هي التي تفرض التغيير علي الكائن. و موت نوع معين أو إنقراضه ( أو حتي عضو معين بالجسم) هو بداية النوع الجديد. مثال علي ذلك فقدان الأسماك التي تعيش في كهوف مظلمة في أعماق البحر للعين و تطور أدوات بيولوجية أخري لم تكن موجودة لديها في السابق لتساعدها علي إيجاد قوتها في الظلام الدامس. فالحاجة هنا هي التي فرضت التغيير البيولوجي. فالنظرية تقول آنك عندما لا تحتاج لإستخدام عضو ما فإنه سيختفي مع الزمن، و إذا كنت بحاجة له فسيدوم. و هنا أدخل دارون مصطلحات علمية مثل التأقلم (آدابتيشن) و الطباعه أو التكرار (ميوتيشن) لشرح هذه العملية

٣-التغيير لا يأتي فجأة، بل يأخذ من السنوات الكثير تحسب بالملايين و يكون متدرجا بصورة يصعب معها تحديد الحلقة بين آحد الأنواع و ما تطورت إليه بعد سنوات. فمع أن النظرية كانت دارجة في وقته آلا أنه لم يدخل بها عامل الزمن و لا عامل التغيير التدريجي. و لقد كان ثوماس هكسلي و هو من أشد مؤيدي دارون لدرجة أنه لقب بكلبه الأمين يختلف معه علي هذه النقطة بالذات، و ها هي أردي اليوم تثبت أن دارون كان محقا و هكسلي كان علي خطأ

٤- أقرب فرع لفرع الإنسان هو الشمبانزي

و من الجدير بالذكر هو قول دارون أن ما يقدمه من بحث إنما هو أول السيل و ليس آخر المطاف، بل طالب العلماء بزيادة البحث و من المنطلق الأساسي الذي ذكره في كتابه. كما توقع أن يكون المستقبل أكثر وضوحا عندما تتهيأ السبل من إكتشاف الإحافير و غيرها ( لم يكن علي علم بوقته في علم الجينات التي أعطت لنظريته الدعم الذي لم يتصوره) التي تدعم نظريته

و هنالك خطأ آخر أو إشاعة منتشرة و خصوصا بين مسلمي اليوم أن دارون ذكر أن أصل الإنسان قرد، و في الأغلب أن ذلك منشأه المناظرة الشهيرة في سنه ١٨٦٠ بين الكلب الأمين هكسلي و القس ولبرفورس في المتحف الخاص بجامعة أكسفورد حيث يقال أن القس عاير هكسلي بسؤاله عن ما إذا كان ما إستقاه من معلومات جاءت بواسطة أجداده القردة، فأجابه هكسلي بأنه لا يخجل من كون أجداده قرود و لكنه يخجل أن يكون علي علاقة مع من يملك قدرات (مثل قدرات القس العلمية) و يستخدمها لإخفاء الحقيقة. و مع أن هذه النظرة (علي أن الإنسان أصله قرد) قد إختفت في جدالات المجتمعات الغربية و إستبدل المحافظون مصطلحاتهم بمصطلحات أكثر ذكاء مثل “نظرية الخلق” و ” التصميم الذكي” و مطالباتهم بتدريسها جنبا إلي جنب مع نظرية التطور ( و لم تسمح النظم العلمانية بذلك) ألا أنها لازالت سائدة عند المسلمون، ليس كمفهوم فقط بل كحقيقة و واقع. و منشأ ذلك هو التعليم الفاقد للأمانه العلمية في مجتمعاتنا الإسلامية و يسانده علي ذلك إعلامنا المسيس

ففي الثاني من الشهر الجاري إكتشف العلماء أردي، و أردي هي سيدة من أراضي أثيوبيا تحمل أيدي تشبه الأيدي البشرية و أرجل غريبة، صالحة للمشي علي الأرض و كذلك للتسلق علي الشجر، عمرها حدده علماء الآثار ٤،٤ مليون سنة. و يعتبره الكثيرون من العلماء ، و منهم البيولوجي المعروف ريتشارد داوكنز أنها أحد الحلقات التطورية بين نوع و آخر، و التي طالما نادي بعدم وجودها الخلقيون ( مع وجود السمكة ذات العين الظامرة). ففي الواقع كان يعتقد في الماضي أن لوسي و التي إكتشفت قبل سنوات (و تشبه الإنسان بصوره أكبر) و قدر عمرها ٣.٢ مليون سنه هي من يمثل العصر الذي بدأ المشي علي الإثنين أو بالأحري إنفصال الإنسان و الشامبازي، و سبب الإنفصال فسره علماء التصنيف أن لوسي و جيلها عاش في السافانا حيث العشب الكثيف و قله وجود الأشجار، و لعدم الحاجة للتسلق علي الشجر تطورت الأرجل و إستقام الظهر (البلفيس) و كان النتيجة هي ظهور سلالة الإنسان. و لكن بعد ظهور أردي و شكله الغريب و بعد دراسة البيئة التي نشأت فيها أردي و التي تكثر بها الأشجار تغيرت نظرة علماء التصنيف بالفرع الذي إنفصل فيه الإنسان عن الشامبانزي ليكون أقدم، و كذلك تغير تفسير حاجة هذا التغير و يعتقد أنه لم يكن لإختفاء الأشجار كما كان يعتقد بالسابق و لكنه علي الأرجح كان لجلب الغذاء للأنثي و كسبها. فالكائن الجديد و الذي يمثل أصولنا كان قادرا علي التسلق كما كان قادرا علي المشي علي الإثنين

الخبر كما جاء ت به قناة الجزيرة

الخبر كما جاء بالإعلام الغربي

و رجوعا إلي الإعلام المسيس في الدول الإسلامية عموما و الدول العربية خصوصا فكلنا شهدنا ما قامت به قناة الجزيرة بتدليس لخبر الإكتشاف عندما حرفت كلام العلماء المكتشفين بالترجمة العربية عندما قالت أن إكتشاف أردي كان سببا لسقوط نظرية دارون و أنهم (أي العلماء) ذكروا أن شجرة سلالة الإنسان مختلفة عن شجرة الشمبانزي بينما ذكر العالم أن الفروع و في نفس الشجرة مختلفه، أو بالأحري أقدم. و كذلك ذكرت القناة أن دارون ذكر أن أصل الإنسان قرد و هذا تدليس علي ما قاله دارون أن أصل الكائنات واحد و لم يقل أنه قرد. بل أنها و بكل وقاحة و إنعدام الأمانة العلمية إستضافت زغلول أفندي النجار، صاحب المعجزات العلمية القرآنية، و الجيب المنتفخ من بيع الهرطقات و الأكاذيب العلمية بأموال البترودولار، و هو عالم جيولوجي بالتخصص و عالم دين بالفهلوه حيث ذكر الأتي حسب ما جاء في موقع الجزيرة

“ضربة لنظرية داروين
وعلق الدكتور زغلول النجار أستاذ الجيولوجيا في عدد من الجامعات العربية، بأن الغربيين بدؤوا يعودون إلى صوابهم بعد أن كانوا يتعاملون مع أصل الإنسان من منطلق مادي وإنكار للأديان.

وقال في اتصال مع الجزيرة إن هذا الكشف العلمي الذي وجه ضربة قوية لنظرية داروين يمثل تطورا هاما جدا.

وقال النجار إن حديث الباحثين عن أربعة ملايين سنة أمر مبالغ فيه، متوقعا أن يكون عمر الإنسان على الأرض لا يتعدى أربعمائة ألف سنة تقريبا.”

إذا كان هذا حال علماؤنا الذين يقدمون العلم في “عدد من الجامعات العربية” و هذا حالنا مع الإعلام، فهل هنالك غرابة إن كان الشعب متخلفا؟

و هذا غيض من فيض. فأين الأمانة العلمية لنقل الخبر علي الآقل؟

و لقد أرسلت الرابط الخاص بالجزيرة إلي إبني فسألني: ما هي الغاية يا تري من قيام قناة الجزيرة بتدليس خبر علمي؟ و ما دخل الخبر بالسياسة؟ و بصراحه لا أملك جواب غير أنه تصميم وسائل التعليم و الإعلام علي مكوث المسلمين في دائرة الجهل، فكلما زاد الجهل بالمجتمع زادت سيطرة السياسيين المؤدلجين علي الشعوب. و هذا رأيي الخاص و أترك للقراء الإجابة علي هذا السؤال المحير

ففي الواقع و بالرغم من الحرب الشرسة التي شنها الأصوليون علي دارون حتي بعد موته بقرون، فالتاريخ و البحوث العلمية و المكتشفات الجديدة تفرضه و تفرض نظريته ليكون بالفعل العالم و العلم الأكثر تأثيرا علي البشرية. و هذا ما كان هو يتوقعه. فكثيرا من النظريات النفسية و الإجتماعية التي كانت سائدة بالماضي في السبعينيات و منها نظريات أبو علم النفس الحديث فرويد كلها سقطت عند النظر إليها من خلال عدسة علم التطور الدارويني. و نشأت علوم جديدة علي الساحه منها علم النفس التطوري و علم الإجتماع التطوري. بل ما لا تعرفه العامة أن دارون أيضا كتب في ذلك ضمن كتب أخري مع أنه لم يكن الوحيد و لم تشتهر كتاباته و تعليقاته علي من سموا لاحقا بالداروينزم إلا حديثا

الخبر كما نشرته تايمز أون الاين

لوسي

الجدال المشهور بجدال أكسفورد لعام ١٨٦٠

موقع الجزيرة و سقوط نظرية دارون

تحميل كتاب أصل الأنواع لدارون

و الرابط الأخير خاص لطلب الغالية الكويت و باللغة العربية

تحياتي

→ 17 CommentsCategories: Education · Politics · Religion · athiesm · culture · skepticism

العالم في نظري اليوم

October 12, 2009 · 19 Comments

كثيرا ما يعاير المسلمون دول الغرب و يتهمونها بالعلمانية و الإلحاد. مع أن كلمة العلمانية، و كما هي جميع الكلمات باللغة العربية، حمالة عدة تعريفات بعضها يناقض البعض. و هي نسبية تعتمد علي الجهه التي تضع التعريف الخاص بها حسبما يناسبها. فهي لرجال الدين السياسي تمثل البعبع، و الشيطان الأكبر. خوفهم منها يجوز حتي يكون أكثر من خوفهم علي إنتشارالإلحاد في المجتمع، مع أن الإلحاد هو ذنب لا يضاهيه ذنب عند الله الذين هم من يمثلونه، فالله يغفر كل شيء إلا الشرك به، و الله هو من يرسل المصائب لشعوب مشركة ملحده، فجميع قصص القرآن ما كانت إلا عضات نفهم منها ذلك بكل وضوح٠

رجال الدين السياسي خوفهم عظيم من العلمانية فهي ستسحب البساط من تحت أرجلهم كما يسحب السم من لسان الحيه. ففي الدولة العلمانية المثالية لكل فرد تخصصه. فلا يتدخل الطبيب في عبادة الصوم إلا بما يضر مرضاه، و للمريض الإختيار، كما لا يتدخل رجل الدين في حياة مرضي دكتور السرطان و يصف لهم بول البعير. فلكل فرد تخصصه٠ و لذا فالدولة العلمانية المثالية لا تسنح بوجود رجال الدين إلا في مكانهم المناسب، حيث يوجد المناسك و المعابد٠

رجال الدين السياسي يرتعدون من العلمانية و يتهمونها بأنها تقتل الدين تمويها، فهم يعلمون أن النظام العلماني سيقصص ريشهم حتي لو لم يتمكن من القضاء عليهم. ففي الواقع النظم العلمانية المدنية لا تقضي علي الدين أبدا، بل العكس هو الصحيح، هي تحفضه بوضعه في مكانه الصحيح من مساجد و معابد و كنائس و حتي مدارس دينية . ففي الدولة العلمانية يكون الإحترام و الثقه لعقل الفرد، الدوله تقدم كل الخيارات و تترك للفرد حرية الإختيار، فلمن أراد أن يلجأ إلي رجال الدين و يحظر مجالسهم و محاظرهم و مدارسهم – ذات مناهج القص\لصق – و نواديهم و قنواتهم الإعلامية و حسينياتهم و كنائسهم و معابدهم و تربيتهم و تعليمهم فله ذلك، و لم أراد أن يتعلم في المدارس النظامية الحكومية حيث النظام العلمي الصارم المبني علي العلوم البشرية و الأمانة العلمية و المنهج النقدي، و لا يدخل دين دون سواه في مناهجه التعليمية إلا في مجال المقارنه الثقافية بين الإثنيات فله ذلك. و هذا لمن يمثلون سياسة السلطة الدينية و التي أخذت شرعيتها بتطويع الجماعات و تشكيلها الإجتماعي الثقافي و بسيطرتها علي التعليم النظامي الرسمي للدولة و الإعلام الرئيسي لها و بتطويعها لإقتصاد الدولة تحت مسميات البنوك والشركات الإسلامية، هذا كله يعتبر إنتحار، مثله كمثل كسر عصي راعي الغنم “الشاوي” و تهويش الغنم٠

أما الدين فلن يصيبه ضرر لمن ينشده، الدولة العلمانية لا تسمح بذلك، بل هي تحفظه حيث الإختصاص، و هي لا تسمح بتدخل الإختصاصات، و لذا فالدول التي تحكمها الدساتير العلمانية تكثر بها المساجد و الكنائس و المعابد و تعطي لجميع مواطنيها بمختلف إثنياتهم حقوقهم بالمساواة دون التفرقة بالجنس أو النوع لأنها تحتكم إلي محاكم مدنية و ليست محاكم الشريعة الدينية و البوليس الديني

و هذا ما يخشاه رجال الدين السياسيون وهي بالنسبة لهم القشة التي قصمت ظهر البعير لأنه سيسحب سلاحا قويا من بين أيديهم، فالشريعة هي الأداة التي يسيطرون بها علي البشر فيرغمون نصف المواطنين بإلتزام بيوتهم و يشلونه بقوة القانون و يخدرون النصف الثاني كما يفعل هذا الإمام السوبر جت

و لكن الدولة العلمانية المثالية فكرة جديدة علي ثقافة التاريخ البشري و لا زالت تحبو في المجتمعات التي تحكمها الدساتير العلمانية المدنية، فلا يسعنا مثلا أن نقول أن أمريكا و هي التي يحكمها الدستور العلماني أنها الدولة العلمانية المثالية، بل بمقارنتها مع الدول الأوربية و خصوصا الدول الإسكندنافية تعتبر دولة دينية لأن شعبها لم يتشرب بالثقافة العلمانية، علي الرغم من نظامها العلماني، و إختار أن يلجأ لرجال الدين في أموره السياسية عندما إختير جورج بوش للحكم و لمدة ثمان سنوات، فهل هنالك غرابة إذا إذا قال الملا الشيعي السياسي محمد الصدر أن البنتاغون يملك ملفات سرية عن مهدي الشيعة؟ فبوش صرح بنفسه أنه يستند في إتخاذ قراراته الرئيسية علي معلومات مباشرة من مخازن السيد المسيح، و كان وجود أسلحة الدمار الشامل لدي العراق أحد هذه المعلومات السرية، علي الرغم من تأكيد السي أي إيه علي عدم وجودها، فلم لا تكون ملفات المهدي الشيعي موجوده في ملفات سريه في البنتاغون تحت بند توب سيكرت؟

هذه هي النتيجة عندما يتدخل الدين في السياسه٠

رجال الدين السياسي لا يملكون غير المنع و الستر لحل المشاكل الإجتماعية، و هذه الوسائل فشلت في جميع المجتمعات البشرية التي طبقتها، بل يشهد التاريخ أن المنع و الستر هما أدوات لها نتائج عكسية، تأثيرها شديد علي إسفحال المشاكل، دع عنك حلها. أما الدولة العلمانية المدنية و التي “تعطي الخبز للخباز” فهي تلجأ لعلماء الإجتماع و النفس و الإنسان لتحل المشاكل الإجتماعية و لا تخاف من نشر مشاكلها، بل بنشرها تسعي إلي معرفة حجم المشكلة قبل إستفحالها، فالإعتراف بالمرض هو أول سبيل لدراسته و بعد ذلك يأتي وصف العلاج المناسب و ليس العكس٠

أما الدول المتخبطة فيما بين البين، تحسب نفسها مدنية و تحتكم بالثقافة الدينية مثل الكويت فلن يكون نصيبها أفضل من هذا

و هكذا هو العالم اليوم، بين دول علمانية و دول دينية و دول بين البين.

و الإختيار دائما يكون للحاكم، و هذا أيضا ما يقوله التاريخ٠

تحديث

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=184195

→ 19 CommentsCategories: Contemplation · Education · Politics · Religion · Soaring · culture · secularism

بودكاست علمي باللغة العربية

September 28, 2009 · 9 Comments

منذ سنتين تقريبا تولعت بالبودكاست. و البودكاست

podcast

هو شريط برامجي يعرض علي النت و خدمة تقدمها الأي تون. يقوم بها عارضه بالتعرض لعدة مواضيع و في جميع المجالات. و الشيء الجميل في البودكاست أنه بإمكانك تنزيل الشريط علي جهاز الأي بود و الإستماع له بينما تقوم بأشياء أخري مثل الرياضة أو المشي الطويل كما أفعل أنا. و أكثر البودكاستات التي تعلقت بها في السابق و لازلت هو دليل المتشكك للكون أو

The Skeptics’ Guide to the Universe

لمقدمه

Steven Novella

و مع أن هنالك الآلاف من البودكاستات باللغة الإنجليزية و لكن للأسف لا يوجد ما هو يستحق الذكر باللغة العربية، أو علي الأقل أنا لا أعرف عنها. و لكن تفاجأت مؤخرا بشاب كويتي يدعي محمد قاسم، له صفحة تدوين خاصة به يقدم من خلالها كل إسبوع بودكاست علمي. و هو كما يذكر، طالب دراسات عليا في إنجلترا و بصراحه مجهوده رائع يشكر عليه، و يستحق المتابعة و خصوصا أننا نفتقر كناطقين بهذه اللغة النهج العلمي السليم. و لقد أرسلت الرابط الخاص به إلي كل أبنائي و يهمني أن أشير له في هذا البوست لتعميم الفائدة و خصوصا لمن لا يجيد اللغة الإنجليزية. أما ما يخص تعريف البودكاست و كيفية إستخدامه فالزميل لم يقصر و ذكره في البودكاست السابع و حتي أضاف عليه كيفية عمل البودكاستات الشخصية لتشجيع الشباب في الخوض في هذا المجال. و لذلك يمكنكم الرجوع له

أرجو بالنهاية أن تتمتعوا بالبودكاستات الخاصة بالزميل كما تمتعت و بحق بها، كما أرجو نشرها لتعميم الفائدة، فبالعلم، و العلم وحده ترتقي الأمم، و من يبذر بذرة علينا صيانتها و رعايتها لتصبح شجرة وارفه و تنبت غيرها من الأشجار

عنوان المدونة هو

http://techrave.spaces.live.com/default.aspx

و البودكاستات موجودة جميعها في المنتدي الليبرالي

http://www.liberal-kuwait.com/forum/showthread.php?t=1906

و كذلك يمكنكم الإشتراك مباشرة من خلال الرابط  الموجود في البلوغ بالأيتونز لتنزيل كل بودكاست جديد للحصول عليه مباشرة بعد تحميلة من خلال الأيتونز

تحياتي للجميع

→ 9 CommentsCategories: Education · Science · Technology

Omar Khayyam, was He an Atheist? a Sufi? Or…

September 7, 2009 · 8 Comments

Abu’lfath Umar Ibn Ibrahim Al-khayyami (1048- 1131), known in the West as Omar Khayyam, was born in Nishapur, in Persia to a family of tentmakers and that’s how he got the name “Khayyam”. He was an astronomer, a mathematician and a philosopher in Seljuk Turks era, specifically during Sultan Jalal Al’deen Melikshah I, who summoned him and a number of other astronomers to reform the old calendar and initiate the Jalali calendar that bore his name. He had a lot of contributions in Algebra; mathematics in general and cubic equations in particular, adding to Al-Khwarizmi. *

But Khayyam’s fame with his kin was not for his scientific research, nor was for his philosophy. He was famous for his poetry, especially after his death where a volume of his poetry were divided into individual quatrains and the populous used it as a means to foresee the future, his only competitive rivals in this field were the poems of Hafiz Al-Shirazi and the Koran. And although Islam forbade fortunetelling, we still see it widely practiced even till today. His contributions to science and philosophy was not appreciated till after the West translated his poems to many languages. He was accused of being an atheist during his life, and the Sufis interpreted his poems spiritually defending him as a Sufi philosopher. And he replied to both in these beautiful quatrains that I found published in The portable atheist by Christopher Hitchens, translated by Edward Fitzgerald and modifies by Richard Le Gallienne.

I’m posting these quatrains here, with Arabic translation in The Kuwaiti Liberal Forum (poems included) to give the reader a sense of Khayyam’s philosophy and his perception on life, and leave the judgment to the reader. And please notice how Islamic social life has not changed in about a millennium, as if history had been frozen.

The bird of life is singing on the bough
His two eternal notes of “I and Thou”
O! hearken well, for soon the song sings through
And, would we hear it, we must hear it now

The bird of life is singing in the sun
Short is his song, nor just begun
A call, a trill, a rapture, then-so soon!
A silence, and the song is done-is done

Yea! What is man that deems himself divine?
Man is flagon, and his soul the wine;
Man is read, his soul the sound therein;
Man is the lantern, and his soul the shine

Would you be happy, hearken, then the way
Heeed not TO-MORROW, heed not YESTERDAY
The magic words of life are HERE and NOW
O fools, that after tomorrow stray

Were I a Sultan, say what greater bliss
Were I to summon to my side than this
Dear gleaming face, far brighter than the moon
O love! and this immortalizing kiss

To all of us the thought of heaven is dear
Why not be sure of it and make it here?
No doubt there is a heaven younder too
But ’tis so far away- and you are near

Men talk of heaven- there is no heaven but here
Men talk of hell- there is no hell but here
Men of hereafters talk, and future lives
O love, there is no other life-but here

Gay little moon, that hath not understood!
She claps her hands, and calls the red wine good
O careless and beloved , if she knew
This wine she fancies is my true heart’s blood

Girl, have you any thought what your eyes mean?
You must have stolen them from some dead queen
O little empty laughing soul that sings
And dances tell me- what do your eyes meam?

And all this body of ivory and myrrh
O gard it with some love and care
Know your own wonder, worship it with me
See how I fall before it deep in prayer

Nor idle I who speak it, nor profane
This playful wisdom growing out of pain
How many midnights whitened into morn
before the seeker knew he sought in vain

You want to know the secret-so did I
Low in the dust I sought it, and on high
Sought it in aweful flights from star to star
The Sultan’s watchman of the starry sky

Up up, where Parween hooves stamped heaven’s floor
My soul went knocking at each starry door
Till on the silly top of heaven’s stair
Clear eyed I looked-and laughed- and climbed no more

Of all my seeking this is all my gain:
No agony of any mortal brain
Shall wrest the secret of the life of man;
The search had taught me that the search is vain

Yet sometimes on a sudden all seems clear-
Hush! hush! my soul, the secret draweth near;
Make silence ready for the speech divine-
If heaven should speak, and there be none to hear!

Yea, sometimes on the instance all seems plain,
The simple sun could tell us, or the rain
The world, caught dreaming with a look of heaven
Seems on a sudden tip-toe to explain

Like to a maid who exquisitely turns
A promising face to him who, waiting, burns
In hell to hear her answer-so the world
Tricks all, and hints what no man learns

Look not above, there is no answer there
Pray not, for no one listens to your prayer
NEAR is as near to God as any FAR
And HERE is just the same deceit as THERE

But here are wine and beautiful young girls
Be wise and hide your sorrows in the curls
Dive as you will in life’s mysterious sea
You shall not bring us any better pearls

Allah, perchance, the secret word might spell
If Allah be, He keeps his secret well
What have he hidden, who shall hope to find?
Shall God His secret to a moggot tell?

So since with all my passion and my skill
The world’s mysteries meaning mocks me still
Shall I not piously believe that I
Am kept in darkness by heavenly will?

How sad to be a woman-not to know
Aught of the glory of this breast of snow
All unconcerned to comb this mighty hair
To be a woman and never know

Where I a woman. I would all day long
Sing my own beauty in some holy song
Bend low before it, hushed and half afraid
And say “I am a woman” all day long

The Koran! well , come put me to the test-
a lovely old book in hideous errors drest-
Believe me, I can quote the Koran too
The unbeliever knows his Kuran best

And do you think that unto such as you
A maggot-minded, starved, fanatic crew
God gave the secret, and denied it me?
Well, well, what matters it! believe that too

Old Khayam, say you, is a debauchee;
If only you were half so good as he!
He sins no sins but gentle drunkenness
Great-hearted mirth, and kind adultery

But yours the cold hearted, and the murderous tongues,
The wintry soul that hates to hear a song,
The close-shut fist, mean and measuring eyes,
And all the little poisoned of wrong

So I be written in the book of love,
I have no care about that book above,
Erase my name, or write it, as you please-
So I be written in the book of love.

What care I, love, for what the sufis say?
The sufis are but drunk another way;
So you be druk, it matters not the means,
So you be druk-and glorify your clay

Drunken myself, and with a merry mind,
An old man passed me, all in vine-leaves twined;
I said, “old man, hast thou forgotten God?”
“Go, drink yourself, ” he said, “for God is kind.”

“Did God set the grapes a-growing, do you think,
And at the same time make it sin to drink?
Give thanks to Him who foreordained it thus-
Surely He loves to hear the glasses clink!

From God’s own hands this earthly vessel came,
He, shaped it thus, be it for fame or shame;
If it be fair- to God be all the praise,
If it be foul-to God alone the blame

To me there is much comfort in the thought
That all our agonies can alter nought,
Our lives are written to their latest word,
We but repeat a lesson He hath taught

Our wildest wrong is part of His great Right
Our weakness is the shadow of His might,
Our sins are His, forgiven long ago
To make His mercy more exceeding bright

When first the stars were made and planets seven,
Already was it told of me in Heaven
That God had chosen me to sing His vine,
And in my dust had thrown the vinous leaven

ملاحظة: الترجمة العربية موجودة في المنتدي الليبرالي الكويتي

إضغط هنا

* Aladdin’s Lamp by John Freely

→ 8 CommentsCategories: Contemplation · Education · General Poetry · Religion · athiesm · culture · skepticism