The Diva

Image

Devine is the dance that whirls the essence

Revered is the step that keeps air and earth in balance

Sojourning where Imagination begets existence

Reality dissolves into fantasy of fragrance

And temperance  reduces to a melodious silence

When  the goddess of all senses is in presence

Joyous moments become renascence

Hark, the sound of tar

Mingling with your breath so much

That you forget who you are

With every orchestra of such

Symphony of the drumbeat

And the jingling anklets on her feet

Long nails the color of blood

Oblivious to the passion you flood

Pointing north, south east and west

With wit, fervor and zest

Piercing your desires awake

Glances that your grounds shake

If lust is all heaven be

Who needs  virgins in heaven, tell me

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت

الأخلاق منظومة إنسانية قديمة قدم الإنسان. قامت المجتمعات بوضع فلسفتها كأدوات و نواميس تحدد التعامل بين الأفراد لبيان كل ما هو ملائم  و ما هو غير ملائم سواء كان بالنيات أو بالقرارات و التصرفات الفردية في التعامل المجتمعي. و من هذه الفلسفات الأخلاقية تطور مفهوم الخير و الشر و الذي شرعت على أساسها القوانين و آليات القصاص فنتجت عنها منظومات عدة تتباين حسب ثقافة أو دين أو فلسفة المجتمعات. لكن هذا التباين لا يكون فقط بين المجتمعات المختلفة بل هو عامل طبيعي للمجتمع نفسه و الذي يخضع لتغيرات الزمن. فالصفات الأخلاقية, حسب علماء الأنثروبولوجيا-علم الإنسان- و علماء السوشيوبايولوجي, هي صفات ذاتية للأفراد تكون خاضعة لقوانين التطور مع الزمن من أجل بقاء النوع. فمن رحم هذا التطور الذاتي للأفراد تكونت بوصلة الخير و الشر الذاتية. فما كان مقبولا في السابق أصبح منفرا في الوقت الحالي. مثال على ذلك هو إقتناء العبيد و زواج القاصرات.

يقول عالم البيولوجيا ريتشارد داوكنز في كتابه “الله الوهم” أن التاريخ الأخلاقي

 Moral Zeitgeist

 مستمر في عمله بتطور الإنسان حتى يتسامى  إلى درجة التضحية بالنفس من أجل الجماعة أو الألترويزم أو حب الآخر من غير شروط – بما يشابه حب الوالدين لأبنائهما. ففي أوربا القرن الرابع عشر مثلا كانت القطط تذبح بمجاميعها بسبب إعتقاد الناس أنها مرتبطة بالشياطين, و كان الناس المجتمعون يهللون و يصفقون عند حرقها و هي حية. و إن حدث هذا الآن لنال ذلك سخط المشاهدين و إشمئزازهم.فبالتعاملات و التجارب الإجتماعية ولدت المبادئ و تطورت مع الزمن في الحدود الأقليمية  و الحدود العالمية بعد المحاولة و الخطأ على أرض الواقع  و ذلك كي تتمكن الأمم مختلفة الثقافات من التعامل و التفاهم و التعايش بصورة سلمية كريمة عندما يتم الإتفاق علي مبادئ إنسانية موحدة تلتزم بها الدول كأدني شروط, مستندين على القانون الذهبي “عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك”. فكان نتيجة ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و الذي تبنته هيئة الأمم المتحدة في سنة 1948 بعد تجربة الحرب العالمية الثانية.

و من الخطأ الشائع ربط المبادئ الأخلاقية للتعامل بين البشر بالمنظومة الدينية كأساس و منبع على الرغم من إرتباطها التاريخي بها. فلكي تكتسب هذه المنظومة قوتها التشريعية  و الإحترازية في المجتمعات البدائية فلقد تم ربطها بالعقائد السائدة كأوامر إلاهية.  فأول منظومة قانونية ظهرت في التاريخ البشري كانت شرائع الملك حمورابي في بابل-العراق حاليا- حدد فيها ما يجب و مالا يجب على الفرد القيام به و تم ربطها بمنظومة للجزاء يتناسب فيه القصاص- حسب رؤية زمنهم- مع الجرم. و صورت كأوامر من الإلاه مردوخ ليكتسب شرعية فوق بشرية. ففي ألف خمسمئة سنة أوأكثر قبل الميلاد لم تكن المنظومة الأخلاقية الذاتية للفرد -و الذي هو المنبع و الأساس لهذه المبادئ – قد تطورت بدرجة كافية لتجبره على التقيد بالقوانين كمسئولية الفرد تجاه الجماعة أو كمسئولية مواطن تجاه بلده. ولأن الأديان كانت و لازالت مرتبطة بالسياسة و السلطة فالمنظومة الأخلاقية فيها تعدت التعاملات الإنسانية السامية كالأمانة و إحترام الآخر و مساعدة المحتاج إلي أمور لا أخلاقية كالتدخل في الشئون الخاصة للأفراد و إعطاء الشرعية الدينية لمصطلح الشرف التقليدي المرتبط بالجهاز التناسلي للمرأة في المجتمعات الأبوية الذكورية, فثبت نتيجة لذلك قوانين تؤكد على إضطهاد أكثر من نصف المجتمع لصالح النصف الآخر. و هذا ينطبق و بصور متفاوتة حتى على الديانة البوذية و التي تعتبر الأكثر إنسانية و تسامح بين الديانات على الإطلاق.

أين الوحدة الوطنية؟

يصرخ بأعلى صوته لا للزبانيه

يرعد و يزبد و هو بالكاد نابت

“لن نسمح لك” تقطع أمانيَ

من عهد أجداد أجدادنا كانت

يقول لست للشخوص فداوية

و إنما للمبادئ و الثوابت

و هو يردد كالقطيع وراء الغاوية

شعارات لا يعرف كنهها الشامت

عجبى كيف يسلك طريق الهاوية

و يصبح مثلاً للآمال خابت

تحركه أيادي لا يعرف من هيَ

يفزع لها و هو متعانت

غر تغرر بالأقوال الواهية

و بشعارات من كذبها بانت

 لله درك كم ذقت الهوانيَ

من شر أبناؤك يا بلدة إنهانت

أين الكويت من حكم الطاغية؟

أوليس الدستور ميثاق بيننا ثابت؟

 فكيف يرفع شعار القوانين الآنية

من يكسرها بكل مسيرة قامت

من نصف قرن و نحن ننبذ الكراهية

بين الحضر و العجم و بدو المنابت

فماذا جرى لأجيال بالطائفية لاهية؟

و ماذا تركنا لمستقبلهم القامِت؟

أين صوت العقل بين الصراخات المدوية

أين أيادي في عز الغزو الصدامي تكاتفت؟

أين هي الخراز و بقية الأصوات الحانية

و أصداء “يا لالي لالي” علينا تنادت؟

Aside

نعم سنكون ملكيين أكثر من الملك

ضحكوا علينا و قالوا “حكومة شعبية” و “برلمان كامل الدسم” برئيس وزراء شعبي. لم يعجبهم ناصر المحمد رئيس الوزراء السابق و عذرناهم. فجرائم الفساد التي إتهموه بها “ما تشيلها البعارين” مع أنه و حتى هذه الساعة لم يتم إثبات أي منها! هذا مع العلم أنهم حولوا مجلس الأمة إلى مبنى التحقيقات لهذه القضية بالذات و لدى ضميرأمتهم الأدلة القاطعة كما يدعي! فكيف لو لم يملكوا الأدلة و لا سبل التحقيق؟ 0

ضمير أمتهم يلقي بالإتهامات جزافا و يتحصن بعضوية المجلس و نواب -العرائس المتحركة- أو بفداوية عدد أكثر من ثلاثين ألف ناخب سيشمرون الأيادي للدفاع عنه بالقوة الجسدية و القلمية (بما في ذلك الكاتبشية و من يدعون الليبرالية من جماعة الأوه لا لا و الذين صار فيهم هوس من ناصر المحمد و ليس لهم سيرة يكتبون بها إلا هو) و مع ذلك عذرناهم. و أتوا -الجماعة إياها- برئيس وزراء على كيف كيفهم. لا يتحركون شبر إلا سايرهم. و لا يأمرون أمر إلا قال لهم :واجب..مطاع. فجابر الحمد شخصية مسالمة أكثر من اللازم-برأيي- و قد يكون ذلك حكمة منه فأنا لا أعلم. لكن الحاصل أن – بنظري- أصبح أداة سهلة بأيديهم. و لكن الأمور تطورت, فحتى هذا لا يعجبهم, فقاموا بتطيير وزرائه واحدا تلو الآخر و فرضوا عليه شروط تبديل هؤلاء الوزراء بآخرين منهم, و كأن كل الشعب الكويتي فاسد إن لم يكن ينتمي لحزبهم.0

و بدون الدخول في تصريحاتهم العنصرية و الطائفية و الإقصائية لكل أفراد الشعب ممن لا ينتمي لهم و لدينهم و طائفتهم فحتى مطالبهم أحدثت حزازات. كذبوا عندما إتهموا الحكومة وحدها بإختلاقها هذه الحزازيات. فهم شركاء في كل ما يصيب البلد. و هم لا يريدون الإصلاح و لا الدستور و لا القوانين حتى لو كانت جملهم الغوغائية تتقطر زورا بها. فها هو دكتاتور- قصدي دكتور- القانون يلقي بالجمل القانونية الكبيرة و المصطلحات في التويتر ليثقف الشعب بالشئون القانونية و كيف يجعلها مطية, يستغلها عندما تخدمة . و يخرق القوانين و يحرض الشعب على كسرها و ينعت من لا يروقه بالكلاب عندما لا تكون  القوانين بصالحه.0

أتذكر أن أحد المواضيع الأخيرة في مجلس 2009 كان إقتراح من العضوين عادل الصرعاوي و حسن جوهر بانتداب أعضاء من مجلس الأمة لكشف حسابات الاعضاء كلهم بلا استثناء في البنك المركزي. لكننا تفاجأنا بأن الأغلبية إياها و التي أعيد أنتخابها في مجلس 2012 لم تحضر الى الجلسه وتصوت عليه مع أهمية ذلك و مواءمته لما كانوا هم ينادون به من كشف الذمة المالية- شخباره- و إتهام بعض النواب بالرشوة. و هذا كان من شأنه أن يرفع الحاجب إستغرابا لهذا التصرف الأخرق, لكنهم لم يسمحوا للشعب بالتنفس فصعدوا الخلافات الجزئية و جعلوا منها مصائب مركزة بشخص ناصر المحمد و حشدوا فداويتهم بساحة الإرادة لكي…يضيعوا الصقلة! و تم لهم ما أرادوا و ضاع الموضوع بالمعمعة. و حتى بعد أن تم لهم إكتساح مجلس 2012 بأغلبية لم يكونوا ليحلموا بها, تناسوا القبيضة و لا كأنهم توعدوا بالويل و الثبور و عظائم الأمور, فقط من بضع أشهر ماضية.0

اليوم هم يجتمعون في ديوانية رئيسهم الصوري متحدين المرسوم الأميري بتعطيل الجلسات لمدة شهر. و يرسلون فداويتهم لساحة الإرادة للإحتجاج على حكم المحكمة الدستورية. فإن كان هذا شأنهم و هم أهل الرأي و المشورة و القانون, فكيف سيكون حال الشعب؟ أو هل هم أعلى من القوانين التي يشرعونها؟ هل الناس عبيد مثلا و هم الأسياد؟

حكومة شعبية و رئيس وزراء شعبي , أو حكم ملكي- أميري-دستوري شيئ جميل, لا أحد ينكر ذلك. على شرط أن يكون الدستور علماني لا يفرق بين المواطنين و طوائفهم و إثنياتهم و أصولهم و فروعهم, و ليس كما هو دستورنا الكويتي- نصف كم – و منحاز للطائفة السنية في تشريع القوانين.0

الشعبي في البرلمان لا يقبل إلا بكل الكيكة و رأينا كيف كان يستهزئ و بكل وقاحة و بذاءة لسان من الأقلية. فكان نموذج صادق لحقيقتهم بعيدا عن الخطب الرنانة. الرئيس الشعبي يقصد به من هو مناصر لهم. و مثلما ” إرتفع سقف متطلباتهم” بعد تغيير رئيس الوزراء السابق و حل المجلس الحالي سيرتفع سقفهم بالتفرد بالحكم. فإذا هم الآن نافخي ريشهم على كل من يخالفهم و يطعنون الناس و يتهمونهم بالخيانة و حتى التكفير فكيف سيكون حالهم إن تسيدوا و طيحوا بحكم الصباح؟

الكويت غير مستعدة اليوم لهذا الرئيس الشعبي. فنحن بحاجة لتغيير ثقافة الشعب و عقليته الجمعية أولا لكي يعرف قيمة الإختلاف و يحترمها و من يمثل الشعبي اليوم ليس شعبيا بمعناه العام المختلط, لكنه طائفي إقصائي متأسلم و كاره لكل من يخالفه. حاقد على الغني لأنه أغنى منه و هو يريد نصيب أكبر. و حاقد على آل الصباح لأنه يريد الحكم بدلا عنهم و بنفس النظام العشائري. و لذا فهاهم جوقة الشعبي ينتشرون في الصحافة و الشبكة العنكبوتية يهددون و يتوعدون. لكني أقول لهم نصيحة:0

إتق شرالحليم إذا غضب. فحتى الآن لم يقل الشعب كلمته يا…شعبي.0

Why did I love you? And why did I leave you?

They said when you were around
The iris of my eyes got wider
And so did my smile
They said I looked prettier 

I had a deal with your touch
Surreal doesn’t describe it much
Ethereal, lasting way after
The physical clutch

Manna of heaven was your taste 
I hungered for you like a beast
Could never have enough
Nor let anything go to waste 

I can’t forget every time we met
How you mesmerized my essence
Every time you looked at me
They said you were a good influence 

And the fragrance that wafted
Sweet from your flesh
Swirled circling the four corners
Around me spooling a mesh

“Baby,” when you called
A harp played in my ear
A sonata, soft 
Sublime and dear

All my senses you engaged
After I tasted you I saw no one
Felt nothing, smelled nothing
Nor heard anyone

But after years of being kept in the dark
Of your betrayal and deceit 
My senses suddenly alerted: hark
“Love” what a bait to eat!

And just as I loved you
I left you

الغراب الذي قلد مشية الحمامة

بعد ظهور نتائج الإنتخابات بيوم إتصلت على أمي بسكايب بعد إزالة أثار السهر و البكي من وجهي بالميك-أب و رسم إبتسامة مصطنعة على شفاهي كي لا تفزع من شكلي. و لدهشتي وجدت الوالده و إبتسامتها تكاد تشق شدقيها فسألتها،”خير شكلك متشققه من الفرح”. “طبعا خير، ثلاثة من الذين صوت لهم كسبوا في الإنتخابات”٠ ” و من هم هؤلاء الثلاثة؟”. “السيد و الدويسان و لاري. و صوت حق معصومة بعد بس حسافه ما فازت.” ” و ليش ما صوتي لحسن جوهر؟”. وي مالت عليه، باعنا للبدو و السنه.” و هنا بلعت ريقي و سألتها،” ماذا تقصدين بذلك؟ حسن جوهر عنده مبادئه و هو ضد الفساد و الحكومات الفاسدة و لم يبيعكم (الشيعة) للسنة. “سكتي الله يخليج، إنتي بعيدة و مو عارفه اللي قاعد يصير. لو مو هالحكومة، الله يعزها، لكنا من زمان مطرودين من البلد”٠

OMG

ماذا بهم الناس كلما فتحت فمي للإدلاء برأيي قالوا بعيدة و لا تعرفين ما يحصل بالبلد؟ “طيب ليش صوتي للدويسان؟”. “الدويسان دافع عن كرامتنا (كشيعة) و يحافظ على حقوقنا بوجههم، شوفي إشلون تكاتفوا السنة في الأولى علشان يطيحونه، لكننا وقفنا لهم (بالمرصاد)”. ” و ليش تعتقدين تكاتفوا علشان يطيحونه؟” “علشانه عرف الحق و إستشيع، و هم يخافون من الحق”. “طيب ليش صوتي للسيد (القلاف)؟”. ” ما يبي له حجي، هذا سيد”٠

OMG

الظاهر الوالدة كانت على حق، أنا بعيدة و ما أفهم…اللعبة. فهنالك غرابان إثنان حاولا تقليد مشي الحمامة: الدويسان و جوهر. الدويسان لعب اللعبة صح عندما إستشيع و لذلك إحتضنه سرب الحمام و طار به في الأجواء بقوة السنرجي

Synergy

أما جوهر فهو مثلي لا يعرف كيف يلعب السياسة صح. فلو أنه كان قلب حدسي أو سلفي (و لو بالتمثيل) لكان بالتأكيد على قائمة الفائزين بالكرسي الأخضر. قد أكون أنا بعيدة و “ما أدري شقاعد يصير بالديرة” لكن ما هو عذر حسن جوهر؟

داخل منطقة التغطية:٠

مبروك لبني ليبرال مساهماتهم الجبارة في حمل الإسلاميين و المتعصبين و الأصوليين و الطائفيين على أكتافهم و فرش السجاد الأحمر من دماء قلبوهم لهؤلاء. و لا عزاء للمغفلين…إكلوها

هل إختيار أفضل السيئين هو بالنهاية إختيار سييء؟

على الرغم من نفوري السابق من الإسلوب البذيء لمرشح الدائرة الثالثة، الكاتب في جريدة الوطن، نبيل الفضل ألا أني قضيت بالإمس بعض الوقت في مشاهدة فيديو طويل للمرشح مع قناة سكوب من باب أن الديموقراطية الحقة تكون بالإستماع لوجهة نظره كمرشح و ماذا يوجد في جعبته- أي ما هو برنامجه  الإنتخابي و ما هي الآلية التي ينوي إستخدامها لتحقيق هذا البرنامج و ما هي أولوياته- قبل أن أصدر عليه الحكم، و الذي لا أنكر أنه كان معلبا و جاهزا قبل أن أبدأ بالمشاهدة. و للعلم فلقد كان هذا القرار- أي عدم الحكم قبل المعاينة- هو ما عاهدت نفسي عليه في السنة الجديدة أي

  My new year resolution

ليس فقط في الإنتخابات و لكن بكل شيء في حياتي. و بصراحة تفاجأت، ليس فقط من المقابلة بكل ما فيها من حقائق و معلومات جديدة لم أكن أعرفها، بل أيضا من التغيير في إسلوب الفضل كمرشح عن ما كان ككاتب، و الذي كان السبب في نفوري و الكثيرين من الكويتيين منه، و هذا جيد، لأن البشر إن أصبحوا ستاتيك-جامدين- فهم يفقدون نفحة الحياة التي تتطلب التغيير و لن يستطيعوا أن يجاروا الزمن. و من هو مستعد لتغيير نفسه و إسلوبه للأفضل فهذا سيكون أكثر توافقا مع متغيرات الحياة و هو كذلك جزء من التعهد الذي أخذته أنا عن نفسي بالإستمرار في التغيير و تحسين الذات٠

عموما لست هنا لعمل دعاية إعلامية للفضل فخصومه و أعدائة و من كالوه بالإشاعات قاموا بذلك بأرخص الأثمان و أبشع الوسائل، و بصورة قد لا يكون حتى هو توقعها، و لكني أردت أن ألفت نظر القراء و الناخبين إلى أنه ليس كل ما يقال صحيح، و الاولى أن نتمحص و نختبر الشيء قبل الحكم عليه و قد نتفاجيء، كما حصل معي .  ما فاجأني في مقابلة الفضل أن فكره يمثلني، من ناحية الليبرالية الإجتماعية، على الأقل ثمانون بالمئة. و هذا ما لم أكن أعلمه بالسابق لأن البوابة التي قدم فيها هذا الفكر كانت موصدة أمامي بقرار ذاتي و أحكام مسبقة. وكانت معضلتي السابقة هي أني كنت في السابق أبحث عن من يمثلي مائة بالمائة و لم أكن أدرك أن ذلك مستحيل حتى في أكثر الدول ديموقراطية، لأنه يعتبر مثالي، و الديموقراطية ليس فيها مثاليات، بل هي تجارب علمية، بمعنى أن تقوم علي التجربة و الخطأ، و هي بذلك تصحح مسارها بنفسها مع الزمن. و لكن بسبب قصوري لفهم هذا المعني للديموقراطية، فهذا سبب في إحباطي مثلما أحبط أثنان وأربعين في المئة تقريبا من الناخبين الذي قاطعوا صناديق الإقتراع بالمجلس الأخير. و لم ألوم المنعزفين عن الإنتخابات و كنت أقول أن إختيار أفضل السيئين هو بالنهاية إختيار سيء٠

Really?

دعونا نتفكر في هذه الجملة الأخيرة قليلا:٠

يقول الفضل أن “٢٤٠٠٠ (ناخبين لم يصوتوا في الإنتخابات الماضية) يطلعون لهم ١٢ نائب” و إذا كان هذا ١٢ نائب هم من “الأفضل من بين السيئين” نسبة إلى من قام بإنتخابهم و الذي هو ليس محسوب على الإسلاميين و لا القبليين أو الطائفيين أو حتي من هم ليبراليين إقتصاديا\محافظين إجتماعيا (كالعنجري)، وهي شريحة  ال

Crème de la crème

التي قاطعت الإنتخابات الماضية بسبب وطنيتها و مثالياتها و إحباطاتها السابقة. أو هم غالبية من يشكل المنعزفين عن الإنتخابات كما يتبين من الوضع في السنوات الماضية، فقوانين مثل التشبه بالجنس الآخر و عدم الإختلاط في الجامعات، و كل القوانين التي تهين المرأة ما كانت لتمر مرور الكرام لو كان فيه توازن بالمجلس.١٢ نائب ممن هم آقل سوءا يقابله ١٢ نائب سيء يعمل فرقا كبيرا لأن بالمقابل هذا يعمل نقص في حسابات المحافظين٠ فالعملية هي عملية حسابية بسيطة: الناقص أخو الزائد في الطرف الآخر. و من يشتكي من الوضع الذي أدخلنا في عنق الزجاجة و يتقاعس عن التصويت هو في الواقع يصوت للجهة المقابلة و يتحمل جزء من هذا التردي، بل هو لا يختلف عن من ينتخب نواب الأحزاب الإسلامية أو القبلية أو الطائفية٠ فالحساب يجمع…جبريا٠

و بدل أن يكون توجه المجلس لبناء البنية التحتية و الشوارع و المرور و الصحة و التعليم يصبح التوجة لتعطيل الميزانيات السنوية و تعطيل عمل الموظفين و زيادة ترسيخ عمل الدولة الرعوية و إهمال الإختناق المروري المتزايد و البيئة و المستشفيات و القضاء على الفنون و الثقافه و الآداب بأستبدال المدارس بالمدارس الدينية و المدرسين الأكفاء بالمطاوعة٠

و بدل أن يكون من أولويات المجلس السمو بالدستور و تشغيل بنوده الداعية إلي الحريات الشخصية و العدل الإجتماعي حسب القوانين المدنية و القوانين العالمية لحقوق الإنسان، تصبح الأولويات هي الإلتفاف على بنود الدستور بسن قوانين تقضي على الدولة المدنية و تسمو بالدولة الثيولوجية الأحادية الفكر و المنطق، الداعية لتسيد فكر طائفة بتطبيق شريعتها (و لا أقول الشريعة الإسلامية لأن ذلك موضع خلاف بين الطوائف و الملل) على بقية المواطنين ممن يخالفونهم بالفكر و المذهب أو حتى الدين و الجنس، فينشئوا في الدولة مفهوم السيد و المسيد. أو مواطن درجة أولى و مواطن درجة ثانية. لا لشيء فقط لأنهم يختلفون عنهم بالعقيدة٠ و بهذا يقضون على الدستور المدني الذي يدعوا للعدل بين جميع المواطنين أمام قوانين مدنية بغض النظر للعقيدة أو الدين أو الجنس أو أي إختلاف بين أبناء الشعب الواحد٠

نعم صوتك يفرق، و حتى نعرف كيف يفرق علينا الذهاب لصناديق الإقتراع. فنحن جربنا التقاعس و لم يفيدنا ذلك شيئا بل أساء إلينا، فلنجرب إذا التصويت و بعد ذلك نستطيع الحكم. و لنتعلم دروس من الماضي و ننتخب الجديد من الشباب الكفؤ الواعد كذكرى الرشيدي، و كذلك من لم يأخذ حقة الكامل في تجربته كأسيل و صالح. فهؤلاء يستحقون إعطاء فرصة ثانية للتجربة النيابية قبل الحكم عليهم٠

و كل إنتخابات و أنتم بخير

شكرا صوت الكويت

فيديو الفضل

Goodby to a Daunting Year

Christmas lights, a pool of colors housing 
The end, the begging, the bouncing
Of a summersaulting year, and probably
A dawn of an era announcing 

Twenty-eleven what a year!
Laden with ecstasies, anxieties and fear
Losses of limps, of kith and kin
Losses of loved ones, peer and everything dear

The onset of Arabian spring, or may be fall
The meridian of Islamist’s sprint, or downfall
The turning point in history where
The whole region beholds a call

For me the call, the awakening shock
A quake that shook my inner block
Hypertension, diabetes and cholesterol 
What a handful flock!

And yet, there’s a silver lining 
The sun is still shining
I’m alive and I can concur
Whatever needs realigning  

Life goes on and so do we
At least for a while, let’s  live in glee 
And see what twenty-twelve has  in store
While twenty-eleven dwells in memory 

Christmas carols, awash me
In warm delight, dancing free
Singing along the sweet song
“Whatever will be, let it be”

فضفضة

لماذا كلما مرالزمان بنا أكثر كلما زادت خطانا في الورى أكثر

و كأننا إستبدلنا البوصلة بالإسطرلاب فصرنا للخلف نتقهقر

لماذا كلما زدنا تدينا كلما زاد فسادنا أكثر

أهي مصادفة أن يكون زمن الصحوة الإسلامية أبتر

أم أن الدين “لا يهش و لا ينش” و لا يملك السيطرة على أطماع البشر

خدعونا عندما قالوا الدين الأخلاق لا المظهر

و تمظهروا بالدشاديش القصيرة و البراقع، و بفرقعات ‘الله أكبر’٠

حتي صموا آذاننا و ملؤوا قلوبنا، بالكراهية و البغض و الشرر

و صعدوا المنابر يصرخون و يصفون كل عاقل بالمتكبر

إن دله عقله إلى سراط غير سراطهم حق عليه أن ينحر

إستغلوا الدين و الطائفية و الحكومة و الشعب الأغبر

و كل من شب عن الطوق كان مصيره أن  يغرر
و قلبوا عالي البلاد واطيها و شكلوا الهيئات  و الأحزاب و الأطر

هذا يفتي و هذا يفسي و هذا يكفر

و سيطروا على أموال البلاد و العباد

متحججين بالمبرات و الزكوات و الأخماس وأعمال البر

  حتي سقطت بين أيديهم حججهم و لم يفطنوا الخبر

عندما أصبح الدين في واد بينما الأخلاق بالعقل و العلم يكبر

الإختبار الصعب

قبل يومين عزمت إبني على العشاء، و طلبتُ منه أن نمر قبل ذلك و بنفس المشوارعلى آليو بي إس لإرسال طرد بريدي على السريع. فوافق إبني على مضض حيث كان على لحم بطنه من الصبح. و عندما وصلنا ذهبْتُ إلى الداخل و سلَمتُ الطرد المدفوع الثمن سلفا، و من ثَمَ خرجت مسرعة إلى ناحية السيارة و التي كانت لازالت شغاله و إبني داخلها. و عندما هممت بفتح الباب لاحظت عربانة تسوق، مثل تلك التي تستخدم في الأسواق و الجمعيات التعاونية، بالجانب الإمامي من السيارة و بداخلها كرتونة متوسطة الحجم تبدو و كأنها لم تفتح، كما يبدو أن لا إبني و لا أحد في الموقف لاحظها قبلي. ذهبت إليها أتفحصها و إبني يتأفف٠

أنا: شوف شنو لقيت حمود؟ مصباح غريب له طرفي مرايا، مكتوب عليه مصباح دقيق.{وناسه لمن تلقى شيء ما له صاحب، جنك لاقي كنز}٠

حمود:أكيد أحد شاريها من الولجرين اللي في الزاويه و نساها. {و لين من وين طلعت لنا هالكرتونه بعد؟ الحين شيخلصنا من تماطل أمي؟}٠

أنا: و إشلون كرتونه بهالكبر ممكن الواحد ينساها؟ غريب! إلا إذا كان صاحبها شاري معاها أشياء وايد و باللوية نساها! {و أغلب الظن راح يرجع لها}٠

حمود: و ناويه وايد تقعدين تتفحصين فيها و تخمنين التخمينات؟{ يللا جوعان، خلصينا}٠

أنا: إشرايك؟ تعتقد صاحبها راح يرجع لها؟ { أو أخذها؟}٠

حمود: حتى لو رجع لها صاحبها ما بيلقاها، أكيد إذا ما خذيتيها إنتي حد ثاني بياخذها. {يللا يما ترى صبري نفذ و عصافير البطن لما تزقزق ما ترحم}٠

أنا: لكن يمكن ما يشوفها أحد و خصوصا إن المكان منعزل في موقف سيارات، أو يمكن يحسبها اللي يشوفها من بعيد إنها كرتونه فاضية، فيرجع صاحبها بعد ما يوصل بيته و يكتشف إنه نساها. فيسوق بسرعه و إيده على قلبه و لسان حاله يقول “عسى ألقاها مكانها”، “عسى بس محد خذاها” و لمن يوصل يلقاها في إستقباله. تدري شنهو الشعور اللي يحس فيه الواحد لمن يضيع شغله و بعدين يلقاها؟ {جنه السيناريو وايد عاطفي!}٠

حمود: و أغلب الظن إنك وايد عاطفيه، قلت لك حتى لو رجع صاحبها ما بيلقاها لأنك لو ما خذيتيها شخص ثاني راح يشوفها و هوووب، لا من شاف و لا من درى. {صارت قصه فلم هندي يما. و إلا تاخذينها و إلا تهدينها، بس خلصينا}٠

أنا: إشرايك أوديها لولجرين و هم يتصرفون.{ و قد ياخذها البائع لنفسه!}٠

حمود: خلصينا يما أنا جوعان من الصبح مو ماكل، خلي غيرك يوديها إذا ما تبينها، مالي خلق بعد نطره. {اللهم طولك يا روح}٠

أنا: خلاص راح أهدها حتى لو خذاها غيري، بس المهم إن مو آنا اللى أخذها.{ ما أدري ليش حسيت بغباء. حسافه، ثمنها حول الأربعين دولار، مو شويه لمصباح}٠

ثم دخلت السيارة و دعس إبني على البنزين مصدرا زفيرا ضاع صوته مع صوت محرك السياره، مع أني كدت أسمعه يقول {و أخيراً}٠

مرت ربع ساعة خرجنا من المنطقة و دخلنا الطريق السريع، و لا أعلم لماذا تذكرت النائب في مجلس الأمة الذي أجاب على سؤال محقق الشرطة عندما سأله “من أين لك هذا؟” قاصدا الأربعة ملايين دينار التي ظهرت في حسابه فجأة فأجاب”لقيتهم في كبت أمي” فإلتفت ناحية إبني فجأة أسأله: تعتقد إني غلطت لما هديت الكرتونه؟

حمود بعصبيه: يماه!!{ بعد شوي و ينسد نفسي، ما سوت على همبرغر الرد روبن اللي عازمتني عليه}٠

أنا: تدري إشلون، الحق معاك، إشرايك نروح نجرب ستيك أليكزاندر اللي تمدحه صديقتنا ميشيل و اللي صارلك مده ودك تجربه؟ {ما أحتاج مصباح في البيت على أي حال. وين بَحطه؟ أصلا قاعده أتخلص من اللويةَ اللي بالبيت و ما عندي مكان}٠

حمود: كوووول

Now we’re talking 😉

Previous Older Entries Next Newer Entries