إجازه مفتوحه

أراكم في حين

Advertisements

مع كل إحترامي

لا يحق لكم تكميم الأفواه

ليس هذا ما إتفقنا عليه و لا هو ما إرتضيناه

دستورا

أطلقوا سراح الجاسم

Set Aljasem free

رب ضارة نافعة

تحديث

حفلة الخريجين

http://www.facebook.com/video/video.php?v=10150171107290654

في يومي ٢٧ و ٢٨ فبراير من هذا العام أقامت جمعية الخريجين الكويتية حفلة خاصة قدمت فيها فرقة من الشباب تسمي الأنثروبولوجي بقيادة فنانه كويتية هي السيدة إيما شاه عروض سمعت و قرأت عنها  أنها كانت  مختلفة في المضمون عن ما يقدم عادة في هذه المناسبات و راقية بدون إسفاف . و صاحبة الفرقة و التي لديها مواهب متعددة في الغناء و العزف علي القيثارة و الرقص و التمثيل و حتي التلحين و الإخراج أدخلت علي الفن المعتاد تقديمه في هذه المناسبات حداثة متميزه بالأنسنه، حيث غنت بلغات عدة لم تستثني منها لغة “العدو” التقليدي ، فغنت بالعربي و الإنجليزي و الفرنسي و كذلك العبري ، مرسلة بذلك رسالة مفادها السلام لجميع بشر الأرض دون تفريق ، متحدية بذلك العرف السائد مما أثار الليبراليون في الكويت قبل الإسلاميون و وضع ليبراليتهم موضع الإختبار و علي المحك٠

يقول إجنازيو سيلون في كتابه “الرب الذي سقط” أن ” الحرية هي (إعطاء النفس الإجازة) بالشك، أو  عمل الأخطاء… أو البحث أو التجربه…(إنها) قول كلمة لا لأي مسئول -(سواء كانت هذه الكلمة) حرفيه لغوية ، أو (عمل) فني أو فلسفي  أو إجتماعي أو حتي سياسي” و ما قامت به إيما إنما لا يخرج من هذا المضمون بإعتقادي

إنها مشكله حقا عندما لا يعرف الليبرالي معني الليبراليه.  الليبرالية ، و التي تعني الحرية من كل القيود المفروضة من الغير سواء كانت إجتماعية أو سياسية أو دينية أو تقاليد و عادات ، لا يعرفها من لم يجرب العبودية  و الإحتلال . و مع أن الشعب الكويتي جرب الإحتلال و ذاق القليل من سم العبودية ألا أن الكثيرين لم يتعلموا الدرس و خصوصا من  تشرب منهم بالهتافات الناصرية  و خلط بين الليبرالية و  القومية العربية و الشيوعية و الإشتراكية .  و  الليبراليون السياسيون الكويتيون و الذين تبنوا الأحزاب غير المعلنة في الكويت و شكلوها  ما هم إلا البقايا الباقية من هؤلاء ، ما كان يجمعهم بالماضي هو الشعارات العربوية الجوفاء و ما كانوا يتكئون عليه هو القضية الفلسطينية. و هؤلاء لا يختلفون عن الأحزاب الإسلامية السياسية من ناحية فرض أيديولوجياتهم و أفكارهم علي الغير مع أنهم يصفون أنفسهم بالليبراليين . و للأسف فهؤلاء لازالوا في سبات عميق يتحلقون في الماضي السحيق البائد و يحملون معهم  الخزي و العار لسقوط شعاراتهم الواحد تلو الآخر و لم يتبقي لهم غير القضية الفلسطينية يتمسكون بها  أكثر من السلفيين و الأصوليين الذين يعتبرون القضية جزء لا يتجزء من دينهم . هؤلاء لم يستطيعوا أن يستوعبوا أن زمن صدام و غزوه للكويت و إصراره بتحرير القدس (قضيتهم الجوهرية) من خلال العبور عن طريق الكويت و نهبها و قتل شعبها و  تشريدهم  و هتاف الآلاف من العرب بداية من القدس و مفتيها الذي ساند و عاضد صدام و مرورا بكل البقاع العربية. لم يستوعب هؤلاء أن هذا الزمن الناصري، زمن الشعارات و الهتافات الجوفاء قد ولي  و لكن لم يكن ليرحل  بدون ثمن. لم يستوعبوا أن هذه المرة لم تكن الحكومات هي القاضي و الجلاد، بل كانت الشعوب ؛ الشعوب المثقلة بالجراحات و النكسات و التي أخطأت في حساباتها فصار هجومها موجها علي بني جنسها. لم يفهموا أن البذرة التي زرعها صدام و تبناها أبنائه العرب في مشارق الأرض و مغاربها بحقدهم علي الكويتيون قد بدأت تخضر أرضا خصبة بالليبراليين الجدد ، و ما فرقة الأنثروبولوجي و التي تمثل الليبرالية الحديثة إلا أحد إنتاجاتها

هذا الجيل لا يعرف ما تعنيه القضية الفلسطينية و لا يهمه وعد بلفور و لكنه يعلم أن من إعتدي عليه كان عربيا مسلما و لم يكن إسرائيليا يهوديا  و أن هذه القضية هي أقرب إلي بيته و أهله من القضية الفلسطينية . يعرف أن القتل له عدة لغات و أساليب و لا تنحصر بالعبرية و لا بالفرنسية ، هذا الجيل تربي علي تسجيلات بن لادن الجهادية  الثورية و تفجيرات العواصم  و الشعوب الآمنه ، يعلم أن  في كل الأحوال لم يكن الإنتحاريون المجاهدون صهونيون بل كانوا يتكلمون بلغته و يدينون بنفس دينه . لم يعد هذا الجيل مقتنعا بالعدو التقليدي ، عدوه هو من قتل أهله و شرده و هو قريبه  و من أهله ،  هذا الجيل لا يهمه ما يحصل في فلسطين ، ففلسطين بعيده جغرافيا و قضيتهم معقدة سياسيا و لكنه تعلم أن الغدر يكون أقسي عندما يكون من الأهل و لم يقصر الشعب الفلسطيني بضربه بالخنجر في الظهر . و بالنهاية هذا الجيل يريد أن يعيش ، قد يغفر و لكنه ليس من الساهل أن ينسي . إنه يريد أن يمشي في بقاع العالم دون أن يشعر بالخزي و العار لأنه يتكلم العربية ،  و دون أن يكون موضع إتهام لا لشيء فقط لأنه ينتمي إلي جنس إختار أن يسوده المتخلفون . هذا الجيل هو كالأزهار النادرة التي أفرزتها أرض البراكين بعد خمودها ، هذا الجيل هو الجيل الليبرالي الحق . و هذا ما ضرب ناقوس الخطر عند المتأسلمين فصار داعية مثل محمد العوضي يتخبط و بأكثر من موضوع في ذم الفنانه و تسبب في تشتيت فرقتها بعد أن بعث في أوصال أعضائها الخوف ، و مغازلا الليبراليين القدماء بعد  أن كان مناوئا لهم، ردا علي مغازلاتهم السابقة و التي يبدو أنها أتت أكلها. اليوم أصبح النموذج الليبرالي القديم مستساغا للمدعوذين فهؤلاء أكثر شراسة في الدفاع عن “الكويت الإسلامية” منهم . و لكن الليبراليين القدماء لم يستوعبوا بعد  أن الجيل الجديد من الليبراليين سيلفضهم يوما كما لفظ الناصرية و الشيوعية و كما سيحدث مع الإسلاميون السياسيون

جعفر رجب.. وللعبرية بقية
http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=193802

مقالة محمد ابو ربيعة من المغرب
العوضي اخر اصوات الزعيق لا تمطر حبا
http://www.facebook.com/note.php?note_id=10150145744200068

الى المفتونين بالثقافة العبري.. اتحداكم
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=193392

مقالة هجومية صحيفة الوطن

http://www.alwatan.com.kw/ArticleDetails.aspx?Id=14845

لا انسانية.. الغناء الكويتي المتصهين
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=192420

الدوغما – وليد الرجيب
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=192011

جعفر رجب / تحت الحزام / عبر بالعبري
http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=191452

لولوة الملا وأعراس يهودية بالكويت
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=191465

جمعية الخريجين والتلوث الفني
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=191026

الصهيونية في جمعية الخريجين – المقالة الهجومية من الداعية محمد العوضي
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=190037

الرجل الذي نكح امه -مقالة جعفر رجب يدافع عن الفرقة
http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=190273

العبرية في جمعية الخريجين – مقالة تبريرية من الداعية محمد العوضي
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=190620

يوم الأحد في طريقي

يوم الأحد الماضي بتاريخ ٢٥ إبريل ٢٠١٠ كان يوم  الكميونيون الأول لحفيدة أخت صاحبتي و التي بلغت العاشرة من عمرها. و كان الموعد هو الساعة العاشرة صباحا في أحد الكنائس. و كعادة صديقتي في الحرص علي الإبكار في مواعيدها ذهبنا نصف ساعة أبكر و تفاجأنا بعدم وجود مكان في موقف السيارات التابع للكنيسة فالحضور كان مهولا . و عملنا كذا دورة بالسيارة لنحصل علي مكان و لكن من غير جدوي.  و بالنهاية لاحظنا خروج جماعات من الكنيسة فعرفنا أن الجموع كان لحضور نشاطات أخري غير الكميونيون الذي أتينا من أجله ، حيث كان هذا اليوم يصادف يوم الراعي الطيب كما فهمت من القسيس المحاضر لاحقا

الإحتفال كان لمدة ساعتين تقريبا ، و هو أول تجربة لي في حضور الكميونيون حيث كنت سمعت به في السابق  و رأيت صور لبنات و أولاد في العاشرة من أعمارهم يلبسون التكسيدو و لباس العرائس للإشتراك في أول حضور لهم في عشاء المسيح الأخير حيث يسمح لهم و لأول مره بأن يأكلوا من الكعك المقدس بعد أن يقرأ عليه القسيس فيتحول إلي لحم المسيح ، و أن يشربوا القليل من النبيذ الأحمر ، أيضا المقروء عليه من قبل القسيس ليتحول إلي دم المسيح . هذا بإختصار شديد هو ما يعنيه الكميونيون ، و بعد  أن تنتهي المراسيم يذهب الأهل للإحتفال بأبنائهم في أماكن أخري ، فذهبنا إلي مطعم يملكاه أخت صاحبتي و زوجها للغداء و تكملة الإحتفال. المهم أنني قضيت وقتا جميلا بمعية آهل و أصحاب الصديقة و هم من أصول أمريكا الوسطي و عاداتهم العائلية لا تختلف كثيرا عن عاداتنا فأحسست لأول مرة  منذ أربعه سنين بأنني بين أهلي٠

المهم كان لي بعض الملاحظات ( تعلمون أني لا أستطيع السكوت ) فأحببت أن أذكرها هنا ، و لنبدأ بإسم اليسوع

الجو بصورة عامه كان جميلا و الحب كان متبادل بين الناس في الكنيسة و كان ظاهرا في العيون و ضمن الخطب التي كان يرددها القسيس و مساعديه من الأطفال و الكبار، فالخطبة لم تقتصر علي القسيس فقط. و كانت تتخلل الخطب أغاني  ترتلها فتاة  ذات صوت رخيم ، كانت في سن المراهقة و أخري  بنفس عمرها تعزف علي الأورغ ، و يردد الناس ورائها ككورس له وقع جميل علي النفس مع إحتراق الشموع ، بعض التراتيل كانت  باللاتيني و البعض الآخر بالإنجليزي. و لفتت إنتباهي أغنية الراعي حيث تقول المنشده أنت الراعي و نحن الغنم و يردد الناس ورائها ” نعم نعم  ، أنت الراعي و نحن الغنم “، فوسوس لي الشيطان أنه ينقصهم أن يضيفوا للأغنية كلمة “باع” مطولة حتي تكتمل الصورة  بالأبعاد الثلاثيه . فيا له من  شيطان مزعج ، فهو لم يتركني حتي في الأماكن المقدسة

البنات و الأولاد كانوا بمنتهي الجمال، و لم يكن هنالك أماكن مخصصة للرجال و أخري للنساء ، بل كان الوضع العام يشجع علي الإختلاط  ، و لا أفضلية لجلوس الرجال في المقدمة كما هو الحال في مساجدنا .  و لم يتقيد الناس بلباس معين و لكن  أغلبهم كان متزين و كأنه ذاهب لحفلة، فبالنهاية هذا كان يعتبر إحتفال.  و كذلك لاحظت مصافحة الناس لبعضهم البعض كل حسب من كان جالس بالقرب منه بعد إنتهاء المراسيم دون أن يكون بينهم معرفة سابقه . و هذا شيء جميل. و كذلك لم تفوتني السلال (جمع سلة) التي صارت تدور علي الناس و لأكثر من مرة لجمع التبرعات ، و هذا لا يختلف عما يحصل في مساجدنا و حسينياتنا مما ذكرني بالكوميدي الفلته، المأسوف علي رحيله جورج كارلن عندما قال أن الله “يحتاج للمال”٠

لنرجع إلي مواقف السيارات، فكما ذكرت أنا و صديقتي واجهتنا بعض المشاكل للحصول علي موقف في البداية لأننا ذهبنا مبكرين ، و لكننا سرعان ما وجدنا الأماكن بعد أن خرجت الأفواج من الكنيسة و عندما إنتهينا من المراسيم و ذهبنا إلي المواقف تفاجأنا بوجود العديد من السيارات منتظرين خروجنا لحضور المراسيم التالية فعلقت علي الموضوع بأنه يبدو لي أن الكنيسة شغاله (طالع واكل ، نازل واكل) فقالت إحداهن مازحة ” نعم قطيع البقر يدخل و قطيع آخر يخرج” . فقلت ” بل قطيع الغنم  هو التعبير الأصح” فضحك الجموع بصدر رحب ، و هذا ما يفرقنا نحن المسلمين من أخوانا المسيحيين أو حتي بقية البشر، هم لا يأخذون الأمور بخصوصية و حساسيه و لا يعتقدون أن ربهم يحتاج لجيش عرمرم يدافع عنه كما يفعل المسلمون . و عندما نصل في يوم من الأيام بمستواهم من التسامح و التعاطف نستطيع بعدها أن  نصف أنفسنا بالمتحضرين. و المتحضرين هو عكس الهمج . فبالنهاية لا يهم ما هي إعتقاداتنا و لكن المهم هو تعاملنا مع هذه الإعتقادات

دمتم بخير و كل يوم الراعي الطيب و أنتم غنم، قصدي بخير

ملحوظه: لم يسمح لي بأخذ صور أثناء المراسيم

تحياتي