Gooooooooooaaaaaaaaaaal

Viva Espana your great game

Less violent than the usual

Cultured (both teams)

Cross-legged kick from Cristiano Ronaldo?

Referee’s Adidas style  outfit was awesome

Not nearly  as awesome as the referee’s outfit in Argentina X Mexico game, although the same style

Come to think of it, I’m not sure

If he added vigor to his outfit or the other way around!

A whisper: He’s hottt

But today is Spain’s day

And momentum is picking, picking

Viva Espana

A special dedication to all my friends in the Spanish embassy of Kuwait and to: Little Rosa, Awesome Rosa, Ibti, Talal, and the rest of the gang who gathered in Kuwait to watch the game without me.

🙂

Advertisements

اللغة العربية لغة تحتضر

عندما تصر إثنية معينة علي أن تتمسك بالعادات و التقاليد القديمة فإنها ترفض التغيير. مع أن التغيير حسب نظرية النشوء و الإرتقاء عملية لا مناص منها، فإن لم يكن التغيير لحال أفضل فهو تغيير لحال أردي، و لكنه علي كل حال تغيير. و هذا هو لب النظرية و التي لم يستوعبها الكثيرون في الدول العربية عندما يتطرقون للنظرية. أي أنهم يحسبون أن التغيير دائما يكون للأفضل أو للإرتقاء، كما يترجمون المصطلح

Evolution

علي أنه

تطور أو إرتقاء مما يوحي بالتقدم “الحضاري”٠

Civilization

مع أن ذلك علميا خطأ حسب النظرية

و كمثال حي علي التغير لحال أقل إرتقاء من حال أكثر إرتقاء هو ما نشهده اليوم من وجود قبائل الصيد\ و التجميع من الشامان علي دلتا الأمزون، مع أن الحفريات في نفس المكان تبين أن شعوبا أكثر رقي و حضارات ( كحضارة المايا) قد عاشت بنفس المنطقة و لكنها إنقرضت من زمن و إستبدلت بمجتمعات الشامان الأقل رقيا منها(تم قياس الحضارة علي مقياس نوعية عمل الشعوب حسب تسلسلها في المجتمعات بصورة عامة و بالتالي زيادة مداركها و صناعاتها المرتبطة بالحرفة. و هذه تضع مجتمع الصيد\التجميع  كأقدم المجتمعات، و يأتي بعدها أو معها مجتمع الرعي، ثم يليه المجتمع الزراعي، ثم الصناعي، ثم الآلي و هكذا). و نتجت الحفريات  في إستكشاف صناعات بدائية لأدوات زراعية  بين الأنقاض٠ ترجع لآلاف السنين و تثبت وجود مجتمعات أكثر تحضرا.  فكيف للمجتمع الأكثر رقيا أن يتخلف أو حتي ينقرض و يظهر مكانه شعب أقل رقي؟

البعض أخذ هذا كمبرر لينتقد النظرية، و البعض الآخر أرجعه إلي قصص و خزعبلات ميتافيزيقية مثل ما يقدمه جماعة الساينتولوجي و جماعة المهووسين بوجود و زيارة المخلوقات الفضائية أو ما يسمي بال

UFO

و  عجيب كيف تنتشر هذه الماورائيات و الماوراء الطبيعيات  بين البشر بسهولة، و كيف يربطونها بالعلم (تماما كما يحدث مع ما يسمي بعلم النجوم)  مع أن كل هؤلاء  لا يملكون دليلا علميا، أو حتي نظريا واحدا علي نظرياتهم أو تحليلاتهم. و هي جميعها أفكار غربية بنيت علي كتابات الخيال العلمي و التي إنتشرت في الحقبة الآخيرة من القرن الماضي و لا زال الإعلام العالمي ( بالذات  هوليوود) يروج لها مثلما حصل في فيلم ٢٠١٢

المثال الماضي كان للشامان الذين هم مهددون بالإنقراض و لم يبقي منهم اليوم إلا جماعات قليلة. و هم، لمن لم يسمع بالسابق عنهم، يدينون بالأرواح المقدسة التي يعتقدون أنها تتحكم في الكون كطاقة مقسمة علي الجهات الأربعة، يملك الكاهن قدرة تسييرها لحل مشاكل البشر الآنية و الحياتية. و هذه الديانة تعتبر من أقدم الديانات، حتي أقدم من عبادة الأصنام

هنالك عده تفاسير علمية آنثروبولوجية لهذا التقهقر في المجتمع و الفكر و الحرفة ، أحدها هو الخوف من المجهول و رفض كل جديد، و الظاهر في إصرار هذه المجموعة التمسك بالعادات و التقاليد حتي لو كانت غير منطقية و زرعها مع الخوف “الديني أو الميتافيزيقي لا فرق” في نفوس شعوبها. الشامان لا يختلفون عن الكهنة و السحرة الذين يربون لحيهم و يعملون الرقية لحل مشاكل البشر السيكولوجية  العاطفية و السوسيولوجية كتعامل الأفراد بينهم و بين أقرانهم بالمجتمع. و ليس بعيدين عن شيوخ الدين الذين يزرعون فكرة الأرواح الشريرة و الجن و الشياطين و يوهمون المرضي النفسيين بأن أجسادهم متلبسة بها ليتكسبوا منهم عندما يستخرجونها “إفتراضا” من أجساد ضحاياهم. هؤلاء يبيعون للناس الوهم، كما يبيع رجل الأرواح الشاماني بضاعته علي قومة عندما يصف الدواء لأمراضهم. و الناس الذين يحبون الحياة في الوهم كثيرون و هم من يساعد هؤلاء علي التكاثر و التسيد و السيطرة علي المجتمع، فينتشرون في المجتمعات بمباركة الشعوب التي تريد اللجوء إلي أقصر الطرق لحل مشاكلها.  و مع أن كل الشعوب في العالم معرضة لهذه الموجات التخلفية  و الجهل ، ألا أن ما يفرق مجتمع عن آخر هو تسيد الجهل كحالة عامة في المجتمع  و بالتالي رواج بضاعتهم كما هو حاصل عند العرب المسلمون، أو كونه حالات إستثنائية كما هو بالغرب. ما حصل لشعب المايا ليس له تفسير أفضل من تسيد الجهل بالمجتمع، و هذا ما سيحدث لنا لأن إيماننا بالخرافات ليس بالأمر المتنحي في المجتمع، بل هو السائد. أو كما أنذر أبو الآسود الدؤلي منذ قرون مضت

لا يصلحُ الناسُ فوضى لا سراةَ لَهم
ولا سراةَ إِذا جُهّــــالُهُم ســــــادوا

اليوم  نحن نعيش في فوضي و جهالنا هم السادة لأن الشعب يريدهم كذلك بسبب سيادة الجهل ( مرزوق الغانم أحد النواب المحسوبين علي الفكر الليبرالي في البرلمان الكويتي ينادي بتنظيم الرقية في مستشفيات الكويت). و علامات التقهقر ضاهرة اليوم في تخلفنا بكل المقاييس عن الحضارة العالمية مع أننا من أكثر شعوب الأرض غناءا بمواردنا. و لغتنا العربية أصبحت تعاني هي الآخري كجزء من هذا التقهقر التدريجي فأصبحت تحتضر بمعني الكلمة

أتذكر مره تطرق الكاتب الكبير الدكتور طارق حجي لكلمة

Dignity

و ذكر أنه “لا يوجد لها ترجمة حرفية” تعطي المعني الحقيقي لها. فاللغة العربية أصبحت لغة غير مفهومة حتي لمن يتحدث بها. فلا نتعجب إذا تكررت الكلمات و صفت لتأكيد معني معين، و هذا سببا أخر في إعطائها الإحساس بالملل لقارئها، و خصوصا إذا كان الموضوع يشمل مصطلحات علمية تم تعريبها. و معضم من يتحدث بها لا يعرف حتي كيف يكتبها، و لا أنفي عن نفسي هذه الصفة. لغة بها مفردات كثيرة و متشابهات و مع ذلك ليس من السهل الرجوع إلي معاني الكلمات ،  و حتي القواعد و النحو ليس من السهل مراجعته مثل الإنجليزي.  و هذا شيء طبيعي كوننا متخلفون ليس فقط بالترجمة ، و لكن أيضا في إستخدام التكنولوجيا لتسهيل وصول المعلومة. هذا بالإضافة إلي تقهقرها بصورة عامة عن الحداثة لأن تطوير اللغة يتطلب إكتشافات جديدة  و أفكار و فلسفات  متجددة و هذه تتطلب بدورها إختراع مسميات جديدة و أسماء جديدة و النتيجة هي إظافات جديدة لهذه اللغة تبعث فيها الروح و تجددها. أو حتي لقوانين جديدة  تسهلها لمن لا يتحدث بها. أنا حتي هذه اللحظة لا أعرف الفرق بين “الضاد” و “الظاد” و لا أعتبر نفسي الوحيدة في الخلط بينهما.  تقهقر العرب المسلمون ظاهر من تقهقر اللغة العربية و قصورها في تعريف الأشياء بمسمياتها الحقيقية و التي قصدها من إخترعها. فكلمتي ” نشوء” و “إرتقاء”  مثلا كلمتان لترجمة كلمة واحدة و هي

Evolution

و مع ذلك لم يتم إيصال المعني الحقيقي للمتحدث بالعربية. و كان سيكون أفضل بنظري لو كنا عربناها فقلنا، “نظرية إفولوشن” كما عملنا مع كلمة

Idiology

و ترجمناها “أيديولوجيه” عندما “غلب حمارنا” كما يقول إخواننا المصريون. و الإفولوشن ليست الكلمة الوحيدة التي ضاعت بالتعريفات العربية، نفس الشيء حصل مع كلمة سيكيولارزم “العلمانية” و التي يخلط معناها البعض مع الكفر أو الإلحاد. و القائمة تطول إذا أردنا أن نسرد تعاريف أو ترجمات الكلمات التي تنحرف عن معناها الأصلي عندما نكتبها بالعربي،

و الترجمة الحرفية ليست مشكلتنا الوحيدة، بل المعضلة الآكبر هي في التعريفات التي يتقبلها العامة مثل ما هو سائد في تعريف الكلمتين

Tolerance and Diversity

فالأولي لا تعني بالظرورة  حب الآخر كتعريف، و لا تعني الآخيرة ضياع التراث الفردي و البروز بين الجموع الإنسانية