The New-age Dictatorship

“It takes a big man to admit when “YOU” are wrong”

Stephen Clobert

He smiles to your face

Stabs your back

Then innocently sleeps in his palace

While the burning four million dollar incense

Fuming and sending a whiff of perfume to his nostrils urging

His deep sleep

He’s the just and the justice

He is applying law and order with a “wag of his finger”

While “his” people are weeping:

Khalid is not sleeping

The law takes its pace

His law, and his order

He seems to understand

His own language and

Talks in more than one tongue

All mixed up in his head; he can’t make out

Terrorism from Tourism

He knows the first very well

And may have a vague idea of the latter

Although not on his platter nor realm

No problem it seems

Since both start with “T” and end with “ism”

He pretends to lead, but he heeds

Sarcasm as he breeds and treads

On more and more divide and schism

He keeps jails occupied with; one out another scheduled in

This is the way to keep the heard within

The compounds of his despotic territorialism

شكرا خالد لتطوعك بإختبار المياه السياسية في الكويت و تثقيفنا

شكرا لك لأنك كشفت لنا ضعف و هشاشة نظامنا السياسي و القضائي

شكرا لك لأنك فضحت نواب أمتنا المتقاعسين عن عملهم الأساسي و الذي هو تشريع القوانين، فالقانون الذي أدانك خرج من تحت أنوفهم و لم يأخذوا البادرة ليصححوا الأخطاء

إسمعوا و عوا ما يقول العقلاء:٠

كلكم مذنبون \ بو راكان

و حتي بعد وقوع الفاس في راسك  ” إسمح لي أن أقول لقلة تجربتك في بحر السياسة ” ،  نواب أمتنا تائهون لا يعلمون ما يفعلون و يتراشقون الإتهامات ليكسبوا المزيد من الأرصدة المستقبلية بهتافات و إعتراضات و ليس بأعمال. هم يشبهون من وصفهم ستيفن كوفي في كتابه ” العادات السبعة للأشخاص المؤثرين” بالفاشلين (مع سبق الإصرار و الترصد) ، فهم نواب “رد الفعل” و ليس “المبادر بالفعل”، لأنهم لا يعملون تخطيط و لا حساب للمستقبل و لا يتحسبون للأزمات  ، و هؤلاء مدراء فاشلون٠

“Reactive” not “Proactive”

لست أرثي لحالك، فالسجن يبدو رهيبا للسمع و لكنه في الواقع ليس كذلك و خصوصا إذا كنت في سجون الكويت، و مسجونيك هم أهلك و جليسك الكتاب، و لكني أشفق علي زوجتك و أبوك من الهم عليك٠

شكرا لك لأنك حركت المياه الراكده و وحدت الأحرار  ( و غيرهم ) خلفك،  و لكن

خوفي و يا خوفي من بعض المتسلقين و الصائدين في المياه العكرة، من من يعرفون كيف يركبون الأمواج مستغلين حماسة و تعاطف الشعب معك، خوفي من جهل الشعب الذي “ماعنده تجربة في السياسة و ليس له زورق”، خوفي من الغرق في بحر هؤلاء،  و هم أغنياء عن التعريف .

خوفي من أن نستغل (بضم النون و سكون السين و فتح التاء و الغين ) ، و نضيع بالطوشه٠

حرية التعبير ليست جريمة، و لا يجب أن يكون العقاب هو السجن

العدل أن يكون العقاب علي قدر الجرم

مع كل إحترامي

لا يحق لكم تكميم الأفواه

ليس هذا ما إتفقنا عليه و لا هو ما إرتضيناه

دستورا

أطلقوا سراح الجاسم

Set Aljasem free

مؤتمر الدكتور نصر أبو زيد الصحفي

تحياتي

من يحكم الكويت؟

د. نصر حامد أبو زيد لم نسمع عنه إلا من خلال صحافتنا الموبوءة، و لم نقرأ له لأن كتبه ممنوعه. و اليوم هو يأتي إلي الكويت بدعوة من مركز الحوار و من الجمعية الثقافية النسائية فتمنعه الداخلية من دخول الكويت، لماذا؟

السبب هو تصريح من النائب وليد الطبطبائي : نستنكر دعوة د. نصر حامد أبو زيد لإلقاء محاضرات غدا و هو من حكم القضاء بردته لطعنه بالقرآن و زعمه بأنه بشري و أن القرآن كتاب ثقافة و ليس مقدس

كيف للشعب يا نائبنا يا رقيق المشاعر أن يعرف ما قاله الدكتور نصر و أن يعرف فكره دون أن يكون له فرصة لسماع وجهه نظره و مناقشة فكره؟  هل عملت إستفتاء شعبي لتعرف رأي الشعب في قبول أو عدم قبول ندوات الدكتور نصر؟ أم أنك لوحدك حكومة داخل الحكومه؟ و لماذا وجب عليه تصديقك و الآخذ (العمياني) بعدالة القضاء المصري منك و من شلتك المتشدده في التخلف؟ و الأهم من ذلك كله هل رجال الداخلية يؤتمرون بأمر وليد الطبطبائي و ضيف الله أبو رمية و خالد السلطان أم أن لهم كيانهم الحكومي المنفصل؟

http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=43783&cid=30

و منذ متي تحول المشرع إلي المنفذ في الكويت؟

من هو الحاكم الفعلي للدولة؟

الشعب يحق له أن يعرف الإجابات علي هذه الأسئلة يا وزير الداخليه. فإلي متي الخنوع لشرذمة لا تمثل إلا نفسها؟ و إذا كان خوفكم في السابق من الإستجوابات، فاليوم تعلمون أن الريس سيضبطم كما ضبط نفسه يوم الإستجوابات الكبير، فلم الخوف؟ و إذا تريدون أن تكسبوا هؤلاء فإعلموا أن الثمن هو ثقة الشعب بكم و التي أصبحت علي المحك

لا تزودون الطين بله، فلقد بلغ السيل الزبي

تحديث

http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=558650%20&date=16122009

http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=558588&date=16122009

http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=558594&date=16122009

http://www.al-seyassah.com/editor_details.asp?aid=7152&aname=%C3%CD%E3%CF%20%C7%E1%C8%DB%CF%C7%CF%ED

http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=43801&cid=30

http://www.aljareeda.com/aljarida/Article.aspx?id=140296

مؤلفات الدكتور نصر أبو زيد

http://enarchive.com/search.php?ky=%E4%D5%D1+%CD%C7%E3%CF+&type=7e7ec59d1f4b21021577ff562dc3d48b&x=22&y=8

http://www.kuwaittimes.net/read_news.php?newsid=NDcxNDIxNDI3

تحديث ثاني: وصلتني للتو هذه الرسالة:٠

يسر مركز “الحوار” للثقافة (تنوير) تنظيم ندوة في فكر أ.د. نصر حامد أبو زيد، يشارك فيها كل من د. أحمد البغدادي ود. ابتهال الخطيب، في تمام الساعة السابعة مساء الأربعاء في الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية بمنطقة الخالدية

أي أن الندوة ستقام في موعدها سواء حضر الدكتور نصر أبو زيد أم لم يحضر

أرجو أن يكون الحضور مكثفا لإعطاء صفعة لكل من يستنكر علينا حرية الرآي و التعبير، و لكل من كلف نفسه بالوصاية علي عقولنا

تحديث جديد

تحديث آخر

تعلن إدارة جروب ” سافرات ونفتخر” عن خالص تضامنها مع المفكر المصري الكبير : د. نصر حامد ابو زيد الباحث المتميز في علوم اللغة وتأويل النصوص ، وفي هذا الإطار تعلن عن البيان التالي 
بيان تضامن 

فلنتضامن مع نصر حامد أبو زيد ، 



المثقفون المصريون، الموقعون علي هذا البيان، يستنكرون بشدة رضوخ السلطات الكويتية لدعاة تكفير التفكير والتعصب والإنغلاق الفكري وإغلاق باب الاجتهاد، والامتثال لطلبهم الاستفزازي بمنع دخول المفكر المصري الكبير نصر حامد أبو زيد للكويت رغم حصوله علي تأشيرة دخول وتلقيه دعوة من مركز الحوار والجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية لإلقاء محاضرات عن الإصلاح الديني وغيره من الأمور التى تهم العرب والمسلمين . 

إن هذا القرار المتخلف يمثل إهانة للعقل والعقلانية، كما يمثل إهانة للثقافة والمثقفين، وإهدارا لحرية الرأي وحرية التعبير. 

والموقعون علي هذا البيان، والذين ينتمون إلي مختلف التيارات الفكرية، يطالبون السلطات الكويتية بتصحيح هذا الخطأ الفادح، الذي لا يمثل فقط عدوانا علي شخص الدكتور نصر حامد أبو زيد وإنما يمثل أيضا عدوانا صارخا علي الثقافة والفكر والحريات العامة والخاصة ، الأمر الذي يتطلب رد إعتبار الدكتور أبو زيد والإعتذار الرسمي له .
 
ونهيب بنقابة الصحفيين المصريين واتحاد كتاب مصر أن يردا علي هذا القرار الكويتي المتخلف باستضافة الدكتور أبو زيد في أقرب وقت، للاستماع إلي المحاضرات التى رفض المتعصبون إعطاء الفرصة للشعب الكويتي للاستماع إليها

http://www.facebook.com/topic.php?topic=10127&post=40595&uid=110994224508

تحديث جديد

يا أيها الليبراليون المتأسلمون، لا أعبد ما تعبدون

http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=559260&date=19122009

و سأظل أحدث

http://www.al-seyassah.com/AtricleView/tabid/59/smid/438/ArticleID/72396/reftab/36/Default.aspx

و أحدث

الباحثون و المثقفون والتحرريون الموقعين على بيان  التضامن هذا،  يستنكرون انصياع الحكومة الكويتية للتيارات الظلامية  السلفية المتمثلة ببعض نواب البرلمان الكويتي ، و الرضوخ لمطالبهم بإبعاد الأستاذ الدكتور نصر حامد أبو زيد خارج البلاد  رغم حصوله على تأشيرة دخول رسمية و دعوته من قبل مركز الحوار للثقافة (تنوير) والجمعية الثقافية النسائية لإلقاء ندوتين تنويريتين ، و هذا الأمر يعد مؤشرا لانتكاسة شديدة لحقوق الإنسان والمجتمع المدني و لمشاريع النهضة العربية بشكل عام ، و لدولة الكويت بشكل خاص ، ويعد  كذلك ردة حضارية من خلال هيمنة القوى الدينية الرجعية على حريات الشعب و فرض سطوتها على مراكز الثقافة و الفكر والقرار

http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=185

و أحدث

بيان جمعية حقوق الإنسان الكويتية

تحياتي

لماذا الحرية؟

كثيرين هم من تغنوا بالحرية و نادوا بها، و كثيرين هم أيضا من إزدراها و أعتبرها فلتان ضار بالمجتمع، فالحرية كلمة مطلقة مبهمه في معناها إذا لم تحدد، فمع أنها حاجة للإنسان كالهواء و الماء، و لكن من الممكن إساءة إستخدامها و إخلال التوازن المطلوب  في الإتصال بين الأفراد لحفظ حقوقهم الفردية و الجماعية. و عبارة حريتك تقف عند حدود حرية الأخرين تزيد الكلمة إبهاما ما لم يتحدد ما هي حدود حريتك و ما هي  حدود حرية الأخرين. أي أن تحديد الإطار العام للحريات في المجتمع و كذلك تفاصيل الحريات الفردية أصبح ضرورة كلما كبرت المجتمعات و زاد التعقيد في تعاملات أفراها و إعتمادهم علي بعض.  و لذا فالمؤسسات العالمية تعنت في وضع هذه الحريات من نتاج ما توصل له العقل و العلم البشري ، و جعلته في متناول كل فرد حتي يعرف حقوقه و واجباته ليكون عاملا منتجا في مجتمعه ، فالمجتمعات التي لا تراعي هذه الشروط  و القوانين الفردية سيكون مصيرها الفناء أو الإنتباذ علي أحسن تقدير٠

ففي المجتمعات القبلية الرعوية للبدو الرحل كانت هذه الخطوط معروفة نسبيا و مقبوله لصغر حجم الجماعة و ترابطهم بالدم و النسل،  و لكونهم أيضا غير مرتبطين بالأرض، فأينما وجد الكلأ و العشب كانوا يخيمون لفترة و من ثم يرحلون. و بذلك نشأت بينهم عادات و تقاليد تحدد واجبات كل فرد و كذلك حقوقة و كانت معضمها تصب في مصلحة الجماعة من أجل التأكيد علي بقائها، و كان من حق الفرد أن تهب الجماعة لمناصرة أي فرد فيها إذا ما تعرض لعارض ما من قبل الجماعات الأخري حتي لو كان الخطأ منه. و الحروب مع أنها كانت و لازالت خسارة لطرفي النزاع، ألا أن مقدار الخسارة لم يكن نسبيا يوازي خسارة المجتمعات الزراعية التي أتت بعد ذلك. فالمجتمعات الزراعية إرتبطت بالأرض و عمرتها و أنشأت التجارة بين أفرادها و إضطرت إلي التعامل مع من هو خارج محيطها فزاد التعقيد في أساسيات سوسيولوجية التعامل  و الإتصال بين الأفراد لأن المصالح المتبادلة هي التي فرضت نوع من التسامح. و التسامح هنا يعني التغاضي و التنازل عن بعض الحقوق التي كانت تراها القبيلة من موروثاتها الطبيعية و بالمقابل زيادة تقبل الآخر بموروثاته. و هكذا زاد التعقيد في العصر الصناعي و عصر تكنولوجيا الإتصالات. فالتعقيد كان طرديا مع تقدم المجتمعات  زمنيا، و التعامل المتسامح فرض  نفسه علي الساحة، و من أجل ذلك ظهرت القوانين و اللوائح التي تتفق عليها الأمم كخطوط رئيسية للحقوق و الواجبات، ليس بين الأمم و حسب، بل حتي بين الأفراد المنتمين تحت التركيبة الواحده، حتي يسود الأمن و الأمان عند التعامل الجماعي. و لذلك فالدول التي تصر علي إقرار موروثاتها التاريخية أو الأيدلوجية كقوانين بين أفرادها و لا تضع للقوانين المدنية الحديثة أيه إعتبارات يكون مصيرها التقوقع في ذاتها و تتخوف بقية الأمم من التعامل معها فتنبذها

و المجتمعات الإسلامية  من بين كل المجتمعات العالمية اليوم تمثل نموذج حي لهذا التقوقع و الإنفصالية، و كلما زاد تشبثها بقوانينها الدينية و تشريعاتها حتي لو كان علي مستوي شعوبها كلما زاد نبذها من قبل دول العالم، و كلما أحس أفرادها بظلم و قهر شخصي. و هذا خطر ينذر بإستمرار الحروب سواء كانت هذه الحروب داخلية  بين أفراد شعبها أو خارجية  بينها و بين الدول الأخري. فالدول التي وصلت إلي مرحلة متقدمة في رقي التعامل بين أفرادها لن تخاطر بالتعامل مع هذه الدول إلا بالقدر الضئيل لتفادي شرها. و ممكن جدا أن تتحول هذه العلاقات إلي كراهية و حروب مستقبلية تكون فيها الدول الإسلامية هي الخاسر الأول٠

فالدول الإسلامية لازالت تتعامل بالعقلية الشمولية لحماية المجتمع، و عليه فهي تفرض قوانين و تشريعات تراها في مصلحة المجتمع، و بالواقع فهذه القوانين لا تحمي المجتمع و إنما تحمي التراث الخاص لهذا المجتمع  و خصوصيته لتعطيه الهوية المنفصلة عن بقية المجتمعات، فتخلق العنصرية بصوره طبيعية. و العقلية الشمولية تحد من تقدم المجتمع و تشل عمله و تنشر بين أفراده البغض و الكراهية و ما يتبع ذلك من فساد

و إذا تركنا مسألة البغض و الكراهية جانبا و تحدثنا عن تطور العلاقات المجتمعية بمنطق ستيفن كوفي و الذي ذكرها في كتابه المشهور “سبعة عادات تجمع  الناس الأكثر إنتاجية” و الذي شرحه ليبين تطور علاقات الفرد مع أقرانه، و طبقنا ذلك علي علاقات المجتمعات، فإننا نستطيع تقسيم تطور المجتمعات إلي ثلاثة مراحل:٠

المرحلة الأولي هي مرحلة الإعتماد الكلي. أي أن المواطن يكون معتمدا علي أهله و بقية المواطنين و الدولة إعتماد كلي، فما يصيبه يصيبهم.  و يمكن  تشبيه الجماعية هنا بالمسافرين علي مركب واحد أو الإنتماء إلي قبيلة بدو رحل

المرحلة الثانية تكون بالتخلص من هذا الإعتماد و تكوين الشخصية المنفردة لكل فرد أو مجتمع  بمنآي عن غيره.  و يمكن تشبيه ذلك بالدول الإسلامية اليوم و التي تتعدد فيها الإثنيات  و الطوائف و لا يجمعها قاسم مشترك

المرحلة الثالثة تكون بالإعتمادات المتداخلة و يعني فيها الفرد  (أو المجتمع) بالتفرد  و الإبداع  الشخصي، و بما يكمل عمل الجماعة، لينتج العمل الجماعي الكامل المترابط و المنتج الشامل. و يمكن تشبيه ذلك بمجتمعات متعددة الإثنية و التي تحترم خصوصية الفرد و يكون التعامل بين أفرادها يشوبه التعاول و التسامح و الإحترام المتبادل

و يقول ستيفن كوفي أنه حتي يتم نضوج المجتمع فلا بد من المرور في جميع المراحل. فالمرحلة الأولي هي مرحله الطفوله و الثانيه هي مرحله المراهقه و الثالثة هي مرحلة النضوج. و المجتمعات المتقدمة أدركت أنه لكي ترقي الجماعة و يصل المجتمع إلي مرحلة النضوج فلا بد من الإهتمام الشخصي بالفرد و ترك الحرية له بالإبداع، فبدون الحرية و بدون المساواه و بدون تهيئة الفرص المتساوية  و بدون إحتضان و رعاية القدرات الفردية لا يمكن للفرد أن يبدع، و لا يمكن للمجتمع أن ينتج. أي أن الأصل يجب أن يبدأ من أسفل الهرم و ليس أعلاه

يقول إرنست ماير

Ernyst Mayr

في كتابه “النمو في الفكر البيولوجي”ه

The Growth of Biological Thought

” الشمولية في بيولوجية الأحياء تكاد تكون و بصورة ثابتة خاضعة لنظرية الإحتمالات، أو كما ذكر أحد الحكماء : كل قوانين الأحياء الطبيعية خاضعة للإستثناءات”

و هذا يعني أن الناس متباينين في أدق تفاصيلهم، سواء بالشكل أو بالأوصاف أو بالأخلاق أو بالتذوق الشخصي أو بالعقليات أو بالتفكير أو حتي ببصمات الأصابع. فلا يوجد شخص بالعالم يتطابق بالتمام و الكمال مع شخص آخر حتي لو كان توأمه المتشابه. و هنا تأتي أهمية إحترام خصوصية الفرد و كذلك إستثماره للسماح ببروز التباين الفردي في درجة الإبداع . و الإحترام يعني إطلاق اليد في التعبير، سواء كان هذا التعبير فكريا تحليليا أو نقديا أو فنيا، و لن تتحضر المجتمعات إلا بالتعددية، و التعددية لا تبلغ (بضم التاء و سكون الباء) إلا بتوافر شرط الحرية الشخصية. أما النتيجة  الكلية أو الحاصل النهائي علي المجتمع فهو أكبر من أن نستطيع  التنبؤء به أو إحصاؤه؛ فعلي عكس عملية الجمع في الرياضيات، عندما يكون منظورنا بيولوجيا أو فيزيائيا طبيعيا فحاصل جمع العناصر عند حدود معينة لا يساوي مجموع العناصر، بل يكون أكبر منها و مختلف كليا  عن صفة كل منها كما ذكر الفيزيائي جون ارشيبالد ويلر

John Archibald Wheeler

في كتابه

Geons, Black Holes and Quantum Foam

“عندما  تجمع العناصر الأولية مع بعض بصورة كافية فالحاصل يكون شيء أكبر من مجموع هذه الوحدات و العناصر”

و إذا نظرنا للدول الإسلامية بصورة عامة و للعربية بصورة خاصة فإننا لا نستطيع وصفها بالناضجة، فهي بأحسن الأحوال لم تتعدي  مرحلة المراهقة  التي ذكرها ستيفن كوفي، لأن تشريعاتها الدينية تنظر إلي الهرم من الأعلي و ليس من الأسفل، أي أنها تعني بشئون الجماعة و تنسي الفرد  و تهمل إحتياجاته، و هذا خطأ كل الدول الدكتاتورية التي قضت علي نفسها بنفسها و نسيت  (بضم النون و كسر السين ) في دفاتر التاريخ. و لولا القدسية التي تمتلكها التشريعات الإسلامية في قلوب شعوبها و إجادة إستخدام هذه التشريعات من قبل سياسيوها و متأسلموها  و مؤدلجوها بقوة البترودولار لكانت هذه الدول في خبر كان منذ أمد بعيد. فقوة هذه التشريعات ليست بمنطقيتها أو عدالتها، و لكن قوتها تكمن في الخوف و الرعب الذي لا يتواني حاملوا رايتها ببثه في قلوب الشعوب لأنه السبيل الوحيد لإستمرار سياسيوها و مؤدلجوها في السيطرة و الحكم، و سبيلهم النافذ إلي ذلك هو قمع الحريات الفردية و نبذ التعددية بفرض دين و عقيدة موحده للدولة. و إذا كان ذلك ذو تأثير و قوة في الماضي لتفشي الجهل بين الناس، فاليوم أصبح ذلك أكثر صعوبة مع تعقيدات عصر الإنترنت و تكنولوجيا الإتصالات و المعلومات. ففي السابق كانت المجتمعات منفصلة نسبيا و الخطر كان خارجي كما ذكرنا أعلاه، أما اليوم فالخطر أصبح في قلب و أساسيات و أعمدة الهرم، و الوقت كفيل بإسقاط الهرم مدمرا نفسه بنفسه

و نرجع الأن إلي موضوع الحرية، فالحرية تخضع برأيي إلي معادلة منطقية عامة لبناء الأساسيات و مضمونها هو: الأصل في الإباحة. و الإباحة هنا لا تمثل خطورة علي المجتمع في حدود القوانين المدنية، فالحريات يجب أن تكون مكفولة قانونيا بما في ذلك حرية الإختيار. فكما ذكرنا سابقا ليس كل الأفراد متفقين فيما يناسبهم و ما لا يناسبهم، و لكن في النهاية يجب أن تكون جميع الإختيارات معروضة علي الساحة و يترك لكل فرد حرية إختيار ما يناسبه و ترك ما لا يناسبه، و بذلك نكون وصلنا إلي درجة من الرقي في إحترام العقل الفردي، و عندها فقط ممكن لمجتمعاتنا أن تصبح بمصاف المجتمعات المنتجة بدل من كونها  مجتمعات إستهلاكية و عاله علي المجتمع الدولي

إلي حكومتنا غير الرشيده

أطلقوا سراح الجاسم

الرقابة تحمي .. الجهل

New Image

و حرمان العقل منها كحرمان الجسد من الماء

شارك في التجمع المدني الرافض للرقابة ؛ بشعار “القراءة حق ”
تمام ال 6 مساء ( فلا تتأخر ) يوم السبت 31 اكتوبر 2009
في أرض المعارض بمشرف – امام الصالة (6) ـ بجانب المقهى الثقافي

احضرْ مقصاً وعبّر عن رفضك “!

( فالتجمع عمل رمزي فني يقصد من خلاله تحطيم مقص الرقيب من خلال التخلص منه عبر رمية في حاوية مخصصة له … لذا برجاء إحضار مقص لكل مشارك)

المشاركون :
مبدعون كويتيون

رابطة الشباب الوطني الديمقراطي
لجنة الحريات في رابطة الأدباء في الكويت
جماعة” صوت الكويت”
المنبر الديمقراطي الكويتي
جمعية الخريجين
التحالف الوطني الديمقراطي
الجمعية الثقافية النسائية
مجموعة زوايا
مركز حوار للثقافية “تنوير”
الجمعية الكويتية لحقوق الانسان
مظلة العمل الكويتي… معك
مجموعة “سامي محمد للفنون التشكيلية”
نادي السينما في الكويت
هذا الإعلان كما وصلني
و لو كنت موجودة بالكويت لكنت أول الحاضرين

معرض الكتاب السنوي و الذي كان بالنسبة لي و لأولادي مناسبة ننتظرها كل عام بشغف تم تدميره و إقتصرت الكتب المعروضة علي كل ما هو إسلامي و إرهابي و كتب الطبخ و الجن و العفاريت و الزار و الرقية و الحجامة و فوائد بول البعير و طهارة بول الغلام، والقدرة الإعجازية لجناح الذباب و الأبراج و السحر و الشعوذة و الدعوذة و قراءة الكف و الفنجان و إخراج الجن من كنفات الإنسان و كتيبات التلوين للأطفال…لماذا؟ و من هو الرقيب علي عقولنا و من أعطاه التوكيل ليفرض علينا ما يجب و ما لا يجب أن نقرأ و كأننا أطفال سنه أولي إبتدائي فرحين بالكتب التي توزع علينا و بالمقرر المناسب لعقولنا ؟
المواقع و المدونات تحجب بشخطة قلم مجرد لكون صاحبها له رأي مخالف للرأي السائد و المقرر علي المواطن…لماذا؟
المواهب و الإبداعات الفنية تدفن و تمنع من العرض فقط لكونها تظهر الحقائق و تغيض البعض…إلي متي؟
أصحاب الرأي يسجنون و يساقون للتحقيق و السجون مع القتلة و أصحاب السوابق كما لو كانوا مجرمين … إلي متي؟
و نحن نسكت و نبلع ألسنتنا خوفا عليهم و علينا…إلي متي؟
و يضطر كل منا للجوء إلي الواسطة و المعارف للحصول علي ما هو حق مشروع لنا من الأساس… إلي متي؟
القضية قضية كل مدون و كل كاتب و كل صاحب رأي حر، بل و قضية كل مواطن يرفض الحجر علي عقله كما لو كان مجنونا و لا حول له و لا قوه

والمشاركة دليل علي وعي و رقي المجتمع و إصراره في المشاركة في هموم البلد و هي مناسبة لقول كلمة “لا” كبيرة لكل من حسب نفسه بوليسا يكتم صوتك عندما يجد من يسانده في دولة ينتشر فيها الفساد الإداري إنتشار السرطان في الدم
إحضر و شارك عني و عنك و عن كل حر أبي يرفض العبودية و الأغلال، و عن كل من ينشد إزدهار الدولة المدنية، و أنا معكم بقلبي و روحي مهما بعدت بيننا المسافات، و يا ليت تصوروا الأحداث لي و لغيري من الذين عسر عليهم الحضور حتي أكحل عيني برؤية همة أبناء بلدي في رفضه للأغلال
تحياتي و دمتم أحرار و دامت الكويت بلد الأحرار و الكلمة الحرة المدوية كما عهدتها

Previous Older Entries