رمضانيات ٢- و لله في أمره شئون

لازالت الأخبار المفزعة للسيول و الفيضانات التي ضربت باكستان تهل علينا و نحن في شلل من هول المفاجأة فلا نعرف ماذا نفعل تجاهها، و كيف نستطيع أن نكون بالعون ممددي الأيادي دون أن يؤدي تدخلنا إلي دعم الإرهاب في بؤرته. فهذه الدولة التي كانت تابعة للهند قبل عام ١٩٤٧م وبعدها حصلت علي إستقلالها بالتقسيم الإنجليزي للهند و باكستان و بنجلادش لتصبح دولة إسلامية لم تعرف الإستقرار منذ ذلك الحين ، فما هو يا تري السبب. و لماذا الهند العلمانية و التي يبلغ حجم سكانها تسعين في المئة أكثر من باكستان، و بها إثنيات عديدة منهم مسلمون يشكلون ثالث أكبر إثنية في العالم  وصلت إلي القمر في أكتوبر ٢٠٠٨م بصواريخ محلية الصنع، بينما لازالت باكستان تتردي أوضاعها الإجتماعية و الإقتصادية يوما عن يوم؟

فتش عن الإسلام

بالأمس تعرفت علي سيدة أعمال هندية، لديها شركة خاصة بالتقنيات في وادي السيليكون، في الصالون الذي أتعامل معه. ذكرت لي السيدة و التي أتت إلي أمريكا في منتصف الثمانينات مع زوجها الطالب أنها تنوي الرجوع إلي الهند حيث أصبح العمل هناك مدرا بصورة أكبر و خصوصا بعد مشكلة الإقتصاد العالمي و أثره علي السوق الأمريكي. و كانت السيدة و هي تتحدث عن بلدها بكل فخر فرحة برجوعها علي الرغم من أن لديها الجواز الأمريكي و الحياة المرفهه هنا، و لكنها فضلت الرجوع حيث أنها تقول أن وجودها هناك أفضل لأمريكا و للهند، فالشركة التي تملكها تعمل أيضا علي إستيراد العقول التقنية، و ليس هنالك حاجة للقول أن الهند و الصين هما أكبر دولتان تصدران هذه العقول لأمريكا٠

الهند و باكستان، شعب واحد، يملك شفرة جينية واحدة و مع ذلك فالهند تهب كالأرنب في وثبها إلي الأمام و الحداثة و التقدم  مع إختلاف عقائد شعبها، و باكستان تتقهقر إلي الوراء في إتجاه معاكس مع أن شعبها ١٠٠ في المئة مسلمون، فما هو السبب يا تري؟

فتش عن الإسلام

قد يهب البعض بوجهي الآن ليقول أن السبب هم المسلمون ، أي هم البشر و ليس الإسلام، و أنا لا أختلف معهم، و لكني لا أستطيع أن أفرق اليوم بين ما يفعله المسلمون و بين ما هو الإسلام، لأن الجميع يدعي أنه يطبق الإسلام و يعمل تحت مضلته. فالإسلام هو ما يطبقه أصحابه و ليس ما بين دفتي كتاب عتيق له تفسيرات عديدة بعدد المسلمون

إنظر ما يحدث اليوم في باكستان، فالسيول و الفيضانات التي إنجرفت في الثاني و العشرون من يوليو ٢٠١٠م و التي بدأت في مقاطعة بلوشستان، ثم داهمت نسبة المياه المرتفعة مقاطعة خيبر-باختونخوا  قبل أن تصب في إقليمي البنجاب و السند شردت أكثر من ٢٠ مليون لاجيء في مناطق تقع جميعها ضمن الحدود التي تحارب فيها أمريكا جنود طالبان و القاعدة، و تتسم بسيطرة الفقر المدقع علي شعبها كما  تتصف بسيطرة المجاهدين الإسلاميين الإرهابيين ضد حكومات باكستانية  ضعيفة  متتاليه منذ تحرير باكستان٠

اليوم تتباري كل من أمريكا و المتأسلمون السياسيون العالميون  لكسب الشعب الباكستاني المنكوب عن طريق تقديم المساعدات الإنسانية لها. و هذا لا غبار عليه إذا لم يكن وراءه غرض سياسي إرهابي.  فأمريكا و التي تبرعت بمقدار ٧٦ مليون دولار و أرسلت أساطيل من المعونات ستصل إلي باكستان في نهاية شهر سبتمبر ، كما ذكر البنتاغون ، ليس بإستطاعتها أن تلبي الإحتياجات الفورية الآنية  كما هم المسلمون المتشددون و الإرهابيون في باكستان و الذين يسيطرون عليها و تأتيهم المساعدات من الخليج، حيث يعمل هؤلاء مستغلين قربهم من المكان بتقديم مساعدات إنسانية . فالتقارير الواردة من هنالك تقول أن جميع الملاجيء و مراكز المساعدات التي أسرعت في تلبية نداءات الإغائة في البداية كانت لمتشددين من أمثال  جمعية علماء الإسلام و لشكر طيبه و ربيبتها جمعية الدعوة و التي وضعتها الأمم المتحدة في قائمة الإرهابيين ، و كذلك فتحت ملاجيء من قبل الإرهابيين من مثل مدرسة الحقاني و التي سميت بإسم خريجها جلال الدين الحقاني المعروف بأعماله الإرهابية، كما أن المدرسة تخرج سنويا المئات من الجهاديين الإنتحاريين . هذه المدرسة فتحت أبوابها لما لا يقل عن ٢٥٠٠ لاجيء تقدم لهم الغذاء الساخن و المياه و الكهرباء و المساعدات الطبية علي مدار الساعة

إن  الفعل الإنساني و الذي يتنافس فيه الطرفين عمل سامي و يشكرون عليه إينما كان مصدره، و لكن ذلك لا يجب أن يعمينا من غرض كل جهه في تقديم هذه المساعدات. فالإرهابيون الإسلاميون بتقديمهم المساعدات للشعب يكسبون تأيدهم السياسي و الإجتماعي حاليا ليحكموهم مستقبلا . أما أمريكا أو بالإحري سياسة أو إستراتيجية أوباما المعلنة في باكستان فهي تفعيل الحكومة الباكستانية كشريك إستراتيجي و علي مستوايات عدة بما في ذلك التطور الإقتصادي و توقف العنف و تطبيق القوانين المدنية علي الجميع  بما فيهم المقاطعات الشمالية و التي يسيطر عليها طالبان أو طلبة الدين الإسلامي و ذلك لما يشكل ذلك من فوائد تجارية و أمنية للطرفين . فباكستان تملك القنبلة النووية و هذا يشكل خطرا لكل العالم و ليست أمريكا وحدها، و لذا فالإستقرار في باكستان من المفروض أن يكون شأن عالمي و ليس فقط أمريكي، و لكن هذا الإستقرار لا يمكن أن يتم بدون وعي الشعب الباكستاني. و الشعب الجائع ، الشعب المتشرد ليس لديه الوعي الكافي لطلب الإستقرار بل أغلب الضن أنه سيكون عبدا ذليلا لمن يأويه و يغذيه، و قد يكون مشروعا جديدا لتفريخ الإرهابيين ، و هذه مسئولية كل واحد منا

دولة الكويت و حكومتها الإسلامية تبرعت بخمسة ملايين دولار في البدء، ثم رفع المبلغ بأمر من الأمير إلي ١٠ ملايين . و منذ الأمس  و تلفزيون الكويت يعمل علي جمع التبرعات و لمدة يومين (الجمعة ٢٠ و السبت ٢١ أغسطس ٢٠١٠) و ذلك باتفاق مع “الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية” مع وزارة الإعلام على تنظيم هذه الحملة لإغاثة منكوبي باكستان، و شخصيا شاهدت بعض المنادين بهذه الحملة و مديريها من جمعية الإصلاح و جمعية التراث و بيت الزكاة و جميع هذه الجهات عليها علامات إستفهام في تصريفها للأموال الخيريه في الماضي و لا يوجد عليها مراقبة حكومية فاعله و فوق ذلك كله يصادف الحدث رمضان حيث تزيد الزكواة و الخيرات من الأهالي. و الأهالي عندما ينفقون بالخير لا يعرفون أين تصرف، إنما يلقون كل ذلك كدين في رقبة من يجمعه (قطها براس عالم و أنت سالم) و هذا لعمري هو التخلف الذي سيؤدي حتما بالقضاء علي  كل البشرية و من ضمنهم نحن، لأن الخطر أكبر مما هم يتصورونه بفعل الخير ، بل هم يساهمون بالشر عندما لا يتحملون مسئولياتهم في التدقيق من مصب هذه الأعمال و طريقة تصريفها٠

أعطيكم إياها من الآخر: الإسلاميين ليسوا ثقه، إحذروهم و لكن لا يعني ذلك أن تقطعوا التبرعات الإنسانية، بل قوموا بها من واقع المسئولية. إختاروا من يوصل هذه الأموال بعناية و دراية مسبقه بعدم وجود أجندات مستقبلية مدمرة لها، فهنالك العديد من الجهات التي توصل التبرعات بغرض إنساني بحت، و أطباء من غير حدود مثلا هو إحداها، و هذا رابط

http://www.doctorswithoutborders.org/news/article.cfm?id=4652&cat=field-news

و هذا رابط  أخر للتبرع عن طريق اليونسكو

http://www.unesco.org/new/ar/unesco/about-us/who-we-are/director-general/news-single-view/news/unesco_mobilises_to_support_pakistan_flood_victims/

فلا تكن مدمرا عزيزي، إذا لم يكن بيدك أن تكون بانيا

خارج نطاق التغطية:٠

“”ماذا دهاه رب المسلمون ؟ هل إحولت عيناه؟

كلمات قالها المدون الغائب الحاضر أبا الحكم إبن هشام

فألا يري رب المسلمين أن الفساد أكثر إنتشارا في مدينة نيويورك ؟ فلماذا يضرب شعب باكستان المسلم الفقير بطوفان غضبه؟

تحياتي

رمضانيات ١: أهلا رمضان

في أول يوم رمضان بعث لي قارئي الإسلامي العزيز  المداوم و بكل وفاء علي البلوغ السيد عبدالرحمن بالتعليق التالي أحببت أن أشارككم فيه بمناسبة رمضان، ليس للإستهزاء من السيد عبدالرحمن لا أبدا، بل تشريفا له لأنني إضطررت أن أحول جميع تعليقاته إلي حيث السبام و بالتالي لا تظهر. و كان دافعي في ذلك ليس لأنه أهانني عدة مرات، مع أنه فعل، و لكن لأنه أهان قرائي الآخرين ، و هذا ما لا أحبه لقرائي. و بعد عدة محاولات لردعة كان لابد من أخذ القرار

علي العموم كما ذكرت أنا أقوم اليوم بنشر تعليقه الذي ذهب إلي السبام ، و ذلك لما فيه من صدق واضح و قلب أبيض “زي البافته” – علي قولة إخواننا المصريين – من أجل بيان خطورة صناعة العقل الأيديولوجي و سياسة التجنيد التي يطبقها الإسلاميون في غرز الآلية الذاتية في الفرد لحماية مؤسساته ، و سلب الإنسان من قدراته العقلية للتفكير المنطقي السوي. فعبدالرحمن شاب نظيف القلب و محب للخير و هذه طبيعته. و هو قد يكون في سن أبنائي فمن تعليقاته السابقة و خصوصا أنه قاريء مداوم لبلوغي من أيام  المنتدي الكويتي الليبرالي، المأسوف علي رحيله بمؤامرات قذرة من الإسلاميين . يعني الخلاصة أننا نعرف بعض سيبيريا علي الأقل لمدة لا تقل عن السنة. المهم أن عبدالرحمن شاب ذكي، فهو يدرس أو درس في جامعات أجنبية، و لكنه مع ذلك ضل حبيس الثقافة الإسلامية، فلم يري من الغرب إلا ما برمج أن يراه من سوء و إنحلال ، شأنه في ذلك شأن أي طالب في مدارسنا الحكومية، ممن يقضون الإجازات الصيفية و الربيعة تحت سيطرة المدعوذين و حملاتهم تحت الشعارات التربوية ، ظاهرها خير و باطنها برمجة عسكريه. و ها هو تعليقه و سيكون لي عليه رد يليق به٠

إقتباس:٠

والله العظيم يا آيا و الله العظيم .. عسى الله ما يتقبل صيامي و قيامي و يخسف علي السسيلينق اللي فوقي اذا اللي بقوله لج كذب : أول دمعه نزلت مني برمضان كانت لج .. اليوم أول يوم رمضان و نويت كعادتي بهالشهر أختم القرآن الكريم 3 مرات أقل شي .. بديت بالفاتحه و تبعتها بالبقرة و خلصت آل عمران و وقفت عند سورة النساء .. بسورة البقرة مريت على آية ( لهم في الدنيا خزي و لهم في الآخرة عذاب عظيم ) والله يت لي حرقة بقلبي مو طبيعيه و ذكرتج فجأة و بسرعة نزلت دمعه .. ذكرت الخزي اللي تعانين منه بهالدنيا يا اختي و ما تنتظرينه من عذاب عظيم اذا استمريتي .. انتي تعرفيني بالصج و انا ما اعرفج؟ ولا ليش أبيج لج الخير فوق كل اللي على شاكلتج ؟ ليش دايما أذكرج و انا ما شفتج ؟ ليش أتعلق فيج و انا مو مقتنع فيج ؟ أخــاف عليج من شي يصير لج فجأة .. يا آيا انا الحين أكتب لج و انا صايم و كلامي ممكن يكون مو مرتب ولا مفهوم و فوق هذا كله ما أدري اذا الكلام يوصل لج ولا لأ من هالبلوك و السبام و الاقنور .. ترى الغدرة و البعد عن الله بالمراهقة ممكن يهون لكنه يخرع اذا كان على كبر و بآخر العمر .. لأن ما بقى بالعمر كثر اللي مضى و الرجوع لله يكون باقي عليه وقت ضيق و قصير .. انا والله ما بيدي شي إلا أقول الله يهديج و يوفقج و ينور دروب الخير بعينج و يقصر طرقها لج .. لا تتخيلين لو ثانية اني أفكر أضرج و أزعجج كلش مو طبعي جذي و الله سبحانه و تعالى ما قالنا نخرع اللي مثلج ولا قال لنا نتتبعهم و نهددهم أو نكسر جامة سيارتهم ( فإصبر على ما يقولون ) أفضل حل الصبر و فوق كل هذا قوله ( و شاورهم في الأمر ) الله سبحانه و تعالى يقول لنا حتى اللي مو مقتنعين فيهم شاوروهم في الأمر و خلوا بينكم علاقة احترام على أقل تقدير .. لأن الطرف اذا أعطى الطرف الآخر بلوك و خلاه ما يعبر بهالطريقة يسد باب الحوار و النتيجة أن هناك أبواب أخرى ستفتح غير الحوار الهادف و اللي يؤدي لحل وسط أو تبادل أفكار و لو صغيرة بين الطرفين المختلفين .. آيا دعاء الصائم مستجاب : عسى الله يهديج و يوفقج و يسهل دروبج و يحل كل مشاكلج و ينصرج على شيطانج و يقويج على كسر أوامره .. أبيج لج الخير و انتي مو فايدتني بشي .. الشيء الوحيد اللي مخليني متفائل ان قلبج حي”٠

إنتهى الإقتباس:٠

يقول إبراهيم البليهي، و هو أحد المفكرين الليبراليين السعوديين الذين أصبحت مدمنة عليهم في الآونة الأخيرة أن ” من كان إمامه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه” و هي أحد الأمثال الإسلامية و التي لا يتفق معها لأنها “تلغي فردية الإنسان  و تحجم الإمكانات من البرمجة التي هو مأمور بها.” حسب قوله،  فهذه البرمجة تتحكم في ” ما يحسنه و ما يكرهه، فالإنسان كائن مبرمج” . و هو يدعو إلي الإنعتاق من هذه البرمجة . و هي هديتي الخاصة لعبدالرحمن في شهر رمضان هي أن ينتبه لحاله، فهو و من في شاكلته خامة جيدة لإستغلال المسلمين السياسيين الإرهابيين و الأمر بأمرهم، فهو يقول أنه يعمل في الداخلية و هددني أكثر من مره أن بإستطاعته أن “يخبر” عني، بالضبط كما تم “الإخبار” عن مفتي القهوة في المنتدي الليبرالي الكويتي، و قام جنود الله في وزارة الداخلية بجرجرته بجرم ملفق و من ثم تم إطلاق سراحه بحجة “مريض نفسيا”، و طبعا سكت مفتي بعد ذلك و إختفي، و إختفي المنتدي الليبرالي الكويتي من علي ساحات النت عندما دب بأوصال أعضائها الخوف.  و مع ذلك يقول لي لماذا تخافين؟

الخوف في هذه الحالات ليست فقط من السجن، الخوف الأكبر هو من الحزن الذين يصيبنا عندما يتبرأ منا الأهل و الأصدقاء  و الذين سيكونون، بلا شك، أول من يتبرأ ، لأنهم و عبدالرحمن يفهمون بعض و يتكئون علي نفس قاعدة المفاهيم و المصطلحات و التعريفات التي إستقوها من بيئة محوطة  بالأسوار المغلقة تفرض الفكر الأحادي و تقوي القوي الذاتية التكاثر، فهم أتوا من نفس الثقافة الإسلامية، و التي أصبحت سجن الإنسان العربي\المسلم . فهو لا يستطيع الفكاك من المفهوم العام و الذي رسمه الثيولوجيون في ذهنه ، مستغلين ضعفه التعصبي لنوعه – و التي هي خاصية طبيعة متأصلة  في عقولنا الربتلية و لمدة ملايين السنين و من الصعوبة بمكان الإستغناء عنها لأنها إرتبطت بالبقاء –  و مستخدمين وسيلة الجزرة للترغيب و العصى للترهيب حتي إستطاعوا أن يتمموا التجنيد الذاتي . فليس فقط عبدالرحمن جندي لهذه الثقافة، بل أهل كريم عامر أيضا جنود. كريم المدون المصري الذي حكم عليه بالسجن أربعة سنين لأنه كتب في بلوغه  ينتقد  أكبر قوتي تسلط في مصر( الأزهر و حسني مبارك ) حكم عليه بالسجن أربعة سنين منذ فبراير ٢٠٠٧. و أول من تبرأ منه هم أبواه ، و لازال قابعا في السجن، إنظر هذا الرابط

http://cpj.org/2010/04/egyptian-blogger-karim-amer-harassed-in-jail.php

فخوفي أنا له مبرر، و لكن ما هو مبرر خوف “جندي” أو “عبد” الرحمن؟

عبدالرحمن لا يخاف علي إن أنا جرجرت من شعري و أودعت السجون- كما يجرر كاريكتير إنسان الكهف البدائي أنثاه من شعرها بين الصخور ليرجعها للكوخ  خوفا عليها مما هو أعظم-  لأنه في الواقع يعتبر السجن إصلاحا لناس من مثلي لا يؤمنون بما يمليه عليه شيوخهم و فضلوا ، كما يقول البليهي ، أن ينعتقوا من ثقافة القطيع . فهم  ترعرعوا علي الإيمان بالعذاب الشديد في اليوم الآخر دون أن يفكروا بما يعنيه ذلك. فإذا هم قارنوا عذاب الدنيا “التأديبي” فهو لا شيء و خصوصا أنهم مبرمجون علي أن عذاب النار أبدي،  يحرق الجلد و من ثم يرجعه الله و يحترق من جديد إلي ما لانهاية  حتي تكتمل مسلسلات الرعب و الآكشن. هذه الثقافة هي التي سقتها له بيئته مع حليب أمه  يجعل شعر البدن يكش و يبعث الخوف في أوصال أمثال عبدالرحمن . و تشل كل الإمكانات العقلية للتفكير المنطقي . فكيف لهذا الله أن يكون عادلا عندما لا يكون عقابه الأبدي علي قدر جرمي الدنيوي، و الذي يقر المسلمون بأنفسهم أنه لا شيء؟ فحتي في حال إقتراف جرم الشرك، و الذي هو أكبر الذنوب التي لا يغفر لها الله، و حتي لو كان هذا الشرك ملازما للشخص طوال حياته،  فلا يستحق من يشرك أن يعذب هكذا. و علي فكره؛ الشرك ليس الإلحاد، الشرك هو إتخاذ إلاها آخر مع أو بدون الله .فالهندوسي ممكن يكون مشرك، علي هذا الإعتبار، و لكنه  ليس بملحد . فالملحد لا يعترف بجميع الآلهة بما فيها الله أو الجني الأزرق أو أمنا الغولة أو طنطل طويل أو أم السعف و الليف  أو خسوس – علي قولة إخوانا الأسبان- هم ناس مثل بيل ماهر أو ريتشارد داوكنز

عبدالرحمن مشبع بهذه الثقافه و التي تجعل من الملحد شخصية شيطانية في ذهنه. و لا يستطيع عقله  المبرمج إسلاميا الخروج من فكرة أن الشيطان يتلون بعدة ألوان و قد أكون أنا الشيطان بنفسه. فلا يعقل لسيدة بسن آيا و لا ثقافتها و خصوصا أنها كويتية و هذه ميزة تقربها له لأنها أقرب لما يسمي بال

kinship

أن تكفر بربه مالم يكون مسلط عليها الشيطان. لي إبنة خالة فقدت عقلها بسبب إصرارها للعيش مع روح زوجها الميت، و تستلذ بالذهاب إلي المدعوذين لإخراج الشيطان من جسدها بالضرب لأنها ثقفت بأن الشيطان سكنها

هل سمعتم بمقولة و من العشق ما قتل؟ أنا أقول أيضا و من الخوف ما قتل”. هذا الخوف الذي هو نتاج هكذا ثقافه مغلقة علي نفسها حتي الإختناق . هذا الخوف غير المبرر يخوف لأنه طينة جيدة للإرهاب

هذه هديتي اليوم لجميع قرائي ، و خصوصا لعبدالرحمن، و لم أجد أفضل من الدرر التي يلفضها إبراهيم البليهي , مع أني لا أتفق مع فكره تماما ، و لكنه أقرب لفكر عبدالرحمن كون البليهي عضو مجلس الشوري السعودي، و ذلك  ليسلون بها صيامهم، و خصوصا أني سمعت بدايات التذمر من اليوم الطويل و الحر و الرطوبة التي هلت بهلال شهر رمضان هذه السنة في أغسطس٠

[http://www.youtube.com/watch?v=R_bxttdnCjw&feature=related]

و هذا كليب للكاتب الجزائري “الفلته” أنور مالك مع الجزيرة

داخل نطاق التغطية:٠

كثير من ربعي و قرائي راسلوني ينصحوني بعدم الرد علي عبدالرحمن . مما جعلني أقلب الموضوع في رأسي و أتساءل: كيف يمكن عدم الرد علي ناس بطيبة  عبدالرحمن حتي لو لم أتفق معهم؟ عبدالرحمن ضحية و ليس مجرم . عبدالرحمن يتألم لحالي و هو صادق في ألمه فكيف لي أن أتركه يتألم بدون حتي أن أشرح موقفي ، بغض النظر إذا فهمه أم لا . عبدالرحمن يتساءل و سؤاله مشروع عندما يقول “الطرف اذا أعطى الطرف الآخر بلوك و خلاه ما يعبر بهالطريقة يسد باب الحوار”،  و أنا أتفق معه في هذه تماما و لذلك سأرفع عنه السبام و أعتذر علي قسوتي، و لكني أحذره أنني سوف أقوم بشطب أي كلمات غير لائقة و خصوصا الموجهة لبقية القراء من الأن و صاعدا

خارج نطاق التغطية

صور من رحلتي الآخيرة في اليونيفيرسال ستوديوز في لوس أنجيلوس

و كل عام و أنتم بخير

Ramadaniyat (XI)

Ramadan is almost over, and I guess this is my last Ramadaniyat post, so I’ll make it your post, because regardless of what I have mentioned in my previous Ramadaniyat posts; there is one question that is still puzzling me, although I think that I have reached the answer, but not sure;
Can man ever do without spirituality? And if he can’t; does this spirituality have to be connected to God of religions (the supernatural) ? In other words; can’t we be spiritual by other means?

Happy Eid* everyone and I’m waiting for your insights impatiently, I’ll let you do the talking this time, but please be honest 🙂

• Eid: celebration of breaking the fast of the month of Ramadan (this note is special to Intlxpatr 🙂 )

My mood today is a bit cranky; more like Evanescence’s “My Immortal”

EVANESCENCE LYRICS

“My Immortal”

I’m so tired of being here
Suppressed by all my childish fears
And if you have to leave
I wish that you would just leave
‘Cause your presence still lingers here
And it won’t leave me alone

These wounds won’t seem to heal
This pain is just too real
There’s just too much that time cannot erase

When you cried I’d wipe away all of your tears
When you’d scream I’d fight away all of your fears
And I held your hand through all of these years
But you still have
All of me

You used to captivate me
By your resonating light
Now I’m bound by the life you left behind
Your face it haunts
My once pleasant dreams
Your voice it chased away
All the sanity in me

I’ve tried so hard to tell myself that you’re gone
But though you’re still with me
I’ve been alone all along

Ramadaniyat (X)

When I was a little girl of about ten, one night I woke up after midnight suffocating. There was a dim light coming through the large window, in my bedroom, facing the street. And I was struck to see a hand stuck to the window as if someone was trying to get in from outside. On the other side of the light a tall black figure stood and was pointing his hand to my direction with a hissing sound. I remember that night I got so frightened that my scream gathered even the cats in my bedroom.
It tuned out that the weather got really dusty that night right after my retirement to bed, and there was a previous scratch at the window, of which some dust seeped in and polluted the air in the room, and others formed what shaped like a hand on the window (on a closer look; it did not look like a hand at all), the huge figure turned out to be an Abbaya (Arabic women head cover costume) that my mom hung on a stand hanger, beside the cupboards, right in front of the window, and the movement was caused by the air-conditioning in the room.
I remember before going to sleep that night, my cousin and me were at her place listening to baba 3od’s (her grandpa) tales of 3athab elqabr (grave torture). I also remember that on that night I was terrified to go to sleep that I tossed and turned for hours before turning in.


At another incident; at about the age of fifteen, the same cousin was spending the night over at my place, and between cigarette brakes in the bathroom using her grandpa’s stolen cigarettes, we talked about Eljin, and the haunted houses. My cousin and me were so alike except for the fact that she lived on superstition and I totally denied them. We spent almost till dawn with her convincing me, or me convincing her (doesn’t matter since we were both hard headed), none of us got convinced, so we both went to sleep.
Less than a half an hour later, while I was trying to sleep on my back, I felt my chest getting so heavy that I almost lost breath, there was this huge thing over me squashing me underneath, and paralyzing my movements. I could not make out his face but I heard voices in unionism like a chorus, repeating over and over again something like ” you have to believe in us, you have to, say it”, I finally said it, not because I resisted to say it in the beginning, but because my tongue was too numb to say it. Right after that I felt as if I woke up from a nightmare with sweated body. Yet it did not seem like a dream because everything in the room including my cousin who was in the next bed was so vivid in the dream, the only difference was the existence of that creepy thing. Next morning I told my cousin what happened and she told me of yathoom that is caused by demons.
When my son was two, we discovered by accident that he had G6PD deficiency, he had something in breakfast that we didn’t know that he shouldn’t have had, and the result was constant loss of his blood through urine. I spent three nights and days praying by his hospital bed. His body turned to almost white, his eyes white, his lips blue. The doctors were trying hard to save him, blood bags were emptied into his veins and right after drained through his urine, his body was poisoning the fresh blood he was receiving. I hardly had few naps on the sofa beside him throughout those days, only left the hospital to take a shower.
I remember I got so desperate that after one of my prayers I got so angry at God and asked him to either bring him to life or take him, I kept crying in my prayers “ don’t torture him and me more than this, I can’t bare to see my baby suffering”, I also told Him that I wasn’t going to pray for him again if He was so helpless. And after that I took the little carpet away and sat beside my baby’s bed watching the blood bag slowly trickling blood in the tubes leading to his veins. After sitting in this solitude for about half an hour, I noticed the name Allah in Arabic (with elshadah) forming in the remains of the blood in the bag, at that instant my husband came in and he saw my big smile amidst joyous tears looking up, he asked what I was doing and I pointed out to the bag saying ”read this”, he said” sub7an allah”.

Now what do these stories have in common? FEAR
Fear of the horror fictions that molded our pure childish brains, mostly by people we love and trust. Fear for the lives and well being of our loved ones. Fear of being an outcast if we didn’t follow the majority. In a nutshell; fear from the unknown.
Fear is so strong that it could easily induce imagination. People who swore that they have seen Virgin Mary are no liars, and those who saw ghosts are also no liars, they wanted to see a sign as I wanted to see it, and persuaded my husband to see it, and we both did.
Imagination can do wonders, and fear can give way to imagination; Don Quixote de la Mancha fought the windmills as he saw them giants. He was not a madman; he was just too much into the chivalry books he read. And his fear for the maidens and the poor, made him behave oddly. Just like my widowed cousin, who lost her husband more than ten years ago, and who did not remarry because her late husband still visits her almost everyday. And if baba 3od was alive today, he would’ve probably seen him as well.
Faith is one way of protection against fear, and religion enforces fear to strengthen faith. So it is no surprise to see educated people believe in fairytales. And see them as well.

Ramadaniyat (IX)

Bo-el3izo; one of my favorite pass time friends is a very knowledgeable person, he’s always busy with his work which has to do a lot with money and numbers, yet I find it fascinating how much he is learned and wise about different issues in life (when does he have time to research?). I call him my encyclopedia. When I tire from searching for something I go back to him. And you should see the sparkle in his eyes when he explains his point of view or recalls history, I imagine myself listening to Abo Zaid Elhilali… LOL
In one of our nice long Ramadaniyat nights, me and bo-el3izo were talking about evolution and the natural selection. He mentioned a Japanese anecdote that I thought is interesting and wanted to share with you, I tried to see if I could find it on the Net for a more solid reference, but I wasn’t able to find any, so if you do, let me know.
Any way, this is supposed to be a true story that happened in the ancient Japanese times, and it supposedly ended the Samurai legacy in Japan.

It was said that the last Samurai family was destined to execution by the emperor and their remains were tossed into the sea. People who were still loyal to the Samurai noticed that some of the crabs in the sea had certain designs on their shells that resembled that of the Samurai, they could not interpret the resemblance, yet they decided to refrain from catching those crabs for food, just in case. With time these crabs multiplied and assumed sacredness while other types slowly vanished. Some until today believe that these are the royal Samurais that came back to life and would forever multiply in the shape of crabs, and someday they will take control of the world.

Now what does natural selection have to do with that? Not much really, since this selection was enforced by beliefs. Those crabs without the mediators (people) would have had the same fate as the other crabs that were destined to disappear with time.
Now this takes me to the subject of religion; if clergymen did not enforce beliefs, would religion ever had survived?

Enforcing religion takes many shapes, and the first; the untouchable has to be faith. If Japanese people did not believe in the Samurai power to come back to life, those crabs probably wouldn’t have survived, and if clergymen did not enforce faith in miracles, religion would have been an anecdote to pass time. Faith is the core in all religions; it’s the strongest weapon against science and logical thinking. Even contemporary scientists who believe that everything in this world is the product of natural processes, can’t dismiss the supernatural probability, why?
It all starts with infancy; human minds are molded like clay depending on the environment, the direct disciplinary process at home and most importantly schooling.
A live example is myself; I do not believe in religions, yet, I can’t deny the existence of God. Not that I don’t have enough evidence of Him being inexistent, there are many evidences, one for example is; when a natural disaster strikes and annihilate innocent people or believers, my mind questions; where is God in all this and why didn’t He use His omnipotence powers to stop it? But in the end I find my own excuses that might not even convince me, but it’s just a way to let things pass.
Don’t we always do that? I mean letting things that we do not understand just pass?
You see, it’s not easy for a mind to deviate from a belief when it’s secured in childhood as part of one’s life.
Now let’s look at our education system and analyze it thoroughly to be able to forecast what type of mentalities are more probable to survive. Education based on fables in our schools, guarded by the clergymen who are controlling it are more likely to bring about Samurais to life. Don’t you think?
So what is your opinion, how do you forecast future, if our educational system stayed the same?

An Update
Thanks to DA for providing the images of the crab, the story is also mentioned in the link he provided in his comment, please check it out.

Ramadaniyat (VIII)

One of the commentators in my previous posts; a youth with liberal upbringing in Kuwait, living on her own abroad, questioned the use of pinpointing the deficiencies in religion. She believes that religion is something between man and God (and here I use masculine “man” only to indicate that I do not differentiate between the two genders, when I address one, I’m referring to both) and I couldn’t agree with her more.
This brought to mind my all time amazement at some Western women, who threw away their freedom and embraced Islam. It used to fascinate me. And I’m not talking about those who did it for social reasons; I’m talking about the ones who did it out of belief.
Islam can be a very spiritual retreat, that is true, and the western woman who lives in the lands of complete freedom to the point of chaos, may need such a spiritual fulfillment. Comparing the holy books before Islam and Quran; the verses in Quran are much more poetic and sentimental than that of the more like children fairytale styles of the ones before it. People are drawn to poetic verse, even if the stories remained the same and did not get to the level of adult thinking. Quran was written in Arabic Language, the language of feelings and abundance in romance. And at the same time does not deviate much from the religious environment she was brought up in. after all; Islam believes in all the prophets in the previous holy books.
What is the difference between this woman and another Moslem woman living in Islamic and Arabic states, and never seen the world outside?
The difference is that Western woman didn’t get the chance to feel the pinch that religion imposes on her in every aspect of her life, her social life is fully protected by State laws, her rights are granted, in other words; Islam is not interfering with her rights in the society, to her, embracing Islam is something that is completely voluntary and private. And here I’m talking about moderate Western Moslem women who are not forced into their religion and by no means that includes the extreme ones.
I wonder if State is separated from Mosque, although I don’t see how is this possible,
will true believers immerge? Would there be any chance to save Islam; at least spiritually?

On a separate issue;
This year’s first day of Ramadan coincided with Rosh Hashana; the beginning of the Days of Awe or the Days of Repentance, which marks the beginning of the Jewish Hebrew year. This Jewish holy occasion is much similar in spirit to Ramadan; in which the believers refrain from sin, and repent performing the rituals in ten days that end in Yom Kippur. On this final day; all the sins are written and removed for the true believers and so the Jew starts afresh his year with no sins. And Genie would be awakened and released from her bottle to grant the wishes of all believers ( my addition). Yom Kippur is much the same as Laylat Elqadr for Moslems where angles descend from heaven and bless the believer and remove his sins, in addition of granting him his wishes.
On one of the Jewish sites on the Net, the narrator talked about such a coincidence as “This year there is a war in the heavens over who will control the sound in the earth realm”

As if wars on earth are not enough, there will be wars in heaven!!! Ya far7atna

I wonder if after resurrection day when good Moslems meet good Jews in heaven, will they salute each other?

Have a great weekend

Ramadaniyat (VII)

We always hear people say there are no faults in Islam; it is always in the holy book’s different interpretations. Now let’s look at the only creature that united all Moslem cleric in their interpretations; woman. Clerics from all sects and beliefs disagree on many issues, yet they always agree when the subject concerns woman.
When I ask a religious woman if she really believes that Islam treated her fairly, she would go on comparing women in Jahiliya and their rights to women after Islam, forgetting that all her information came from Islamic sources, which she was forced to recite ever since she could remember, stories, which are naturally biased with a little icing on the cake. And although she feels her situation amongst her society is unjust compared to men, yet she blames it on the interpretation.
Ok here is one thing that is clear; I believe that Quran humiliated women; one simple example is by allowing her to be beaten by her man. And this was clear in a verse in Quran; now let’s see the different interpretations to this verse:





As a woman, I feel inferior to this type of mentality.

And now let’s see what others have to say about this
check this

Now let’s see what do you have to say

Previous Older Entries