كتاب “التصميم العظيم” ؛ مراجعة و ترجمة مختصرة (٧)٠

الفصل السادس: إختيارنا للكون الخاص بنا

لماذا يوجد هذا العالم؟ و لماذا هو بهذه الصورة التي نراها بها؟ أسئلة يتفكر من خلالها المؤلف قائلا “إن مقدرتنا اليوم لطرح { و مناقشة} مثل هذه الأسئلة قد تنامت و بصورة طردية سريعة في القرون السابقة، إبتداء من أيام الإغريق القدماء {حيث كانت بدايات فلسفة سر الوجود}. و  إزدادت {بإزدياد الصورة وضوحا } كلما إزدادت معارفنا و تجاربنا مع مرور الزمن ، { و بالذات} تلك المعارف التي إكتسبناها خلال القرن الماضي ” حسب رأي المؤلف. و هذا قد يكون  السبب وراء ثقة ستيفن هاوكنغ بالنتائج التي توصل إليها من خلال بحوثه من أجل الإجابة على الأسئلة الكبيرة في ذهنه و التي حرص علي التأكيد عليها و بكل وضوح في هذا الكتاب – على عكس كتبه السابقة، و التي كان يتطرق لهذه المسائل بشيء من الحذر- فكما يبدو لي أن أفكاره تبلورت مع الزمن و البحث الدائب عن كل مستجد على الساحة، حتى أصبحت الصورة أكثر وضوحا في ذهنه و هو لا يري غضاضة في أن يقول خلاصة فكره اليوم ، و يبدؤها بهذه الأسئلة في الفصل السادس . أما الفصول السابقة فلقد كانت فصول تعريفية و تثقيفية بالمباديء العلمية الأساسية التي إستند عليها المؤلف ليقدم إستنتاجاته٠

و هكذا يبدأ بالقول بأنه  ” بالتسلح بالخلفية {العلمية} المطروحة في الفصول السابقة” فنحن “الآن مستعدون لتوفير أجوبة إحتماليه لهذه الأسئلة”، و ذلك حسب إعتقاده بأن الإنسان الحديث قد وصل إلي مرحلة من العلم كافيا ليخوله بالإجابة على تلك الأسئلة، فيقول ” أحد الأشياء الواضحة لنا حتى من قديم الزمان هو إما أن يكون الكون { و من ضمنه الإنسان} حديث الخلق، أو أن الإنسان هو من خلق حديثا بالنسبة إلي التاريخ الكوني. و ذلك لأن ” الجنس البشري قد تطور بصورة كبيرة من الناحية المعرفية و التكنولوجية لدرجة أنه لو كان الإنسان موجودا منذ ملايين السنين لكان الجنس البشري اليوم أكثر تقدما مما هو عليه الآن {قياسا بمعامل تغيرة مع الزمن} “، ماذا إذا عن تاريخ وجود الإنسان على سطح الأرض؟

إستنادا إلى ” كتاب العهد القديم فلقد خلق الله آدم و حواء في ستة أيام فقط كجزء من عملية الخلق الكلية”، و هذا كان “الإعتقاد السائد و لسنوات طويلة {لمعتنقي الديانات الإبراهيمية}”. أما عن تاريخ وجود الكون فلقد حدده  “الأسقف آشير

Bishop Ussher

كبير أساقفة إيرلندا من سنة ١٦٢٥ م إلي سنة  ١٦٥٦ م ،  و الذي لم يكتفي بذلك {ما جاء في العهد القديم } و حسب، بل ذهب أبعد من ذلك حين إدعى أنه قام بتحديد بداية العالم بكل دقة، ليكون في الساعة التاسعة من صباح يوم ٢٧ أكتوبر ٤٠٠٤ قبل الميلاد”٠

أما “نحن {العلماء} فإن نظرتنا للكون و بداية الإنسان مختلفة تماما ، فنحن نعتقد أن الجنس البشري هو جنس مستحدث في خلق الكون ، هذا لأن الكون بالمقارنة عمره ما يعادل ١٣.٧ بليون سنة { حسب الرزنامة الفلكية التى وضعها الفلكي السابق كارل ساجان فإن عمر الإنسان الحديث، بجميع حضاراته، بالنسبة لعمر الكون لا يتعدى بضع ساعات أخيرة من السنة الكونية إذا ما تصورنا بداية خلق الكون مع بداية السنة كقياس تناظري}٠

و كان الإعتقاد السائد بأن الكون ساكن منذ بداية الخلق و الموجات الضوئية و الصوتية و غيرها تسبح فيه عبر مادة -تم إفتراضها منذ أيام الإغريق دون التأكد من وجودها- سميت ب ‘الأثير’ ، إلى أن جاء إدوين هابل

Edwin Hubble

و غير هذه الصورة، فبناء علي مشاهداته “و التي إستخدم فيها تلسكوبا بقياس ١٠٠ إنش في مونت ويلسون علي التلال التي تعلو مدينة باسدينا في كاليفورنيا، حيث قام بتحليل الضوء الواصل إلينا من النجوم و دراستها ” تبين لنا أن جميع الأجرام السماوية تقريبا في حالة إبتعاد عنا، و كذلك تبين لنا أنه كلما كانت هذه النجوم أبعد عنا كلما كانت سرعة حركتها بالإبتعاد أكبر. هذا و “في عام ١٩٢٩ م  قام {هابل} بنشر  قانون وضع فيه علاقة درجة إرتداد هذه النجوم مع طول المسافة بينها و بين الأرض و إستنتج بذلك أن الكون في حالة إتساع {المسافات  تتمغط بين الأجرام}. و إذا كان الأمر كذلك، فهذا يعني أن العالم لابد و أنه كان أصغر { بكثير } في الماضي…و أن المادة و الطاقة في الكون لابد و أنها جميعا كانت متمركزة في حيز صغير جدا ذو كثافة و حرارة يصعب تخيلها {أسترونومية ، هائله}، و إذا رجعنا إلي الماضي إلي وقت  ما من الزمن، فإننا سنصل إلى الوقت الذي بدأ فيه كل شيء – و هو زمن الحدث الذي نسمية اليوم {جوازا } بالإنفجار العظيم”٠

و أحد ” أفضل الطرق لتخيل توسع الكون هو تشبيه قدمه فلكي في جامعة كيمبرج في سنه ١٩٣١م إسمه آرثر إدينغتون

Arthur Eddington

حيث تصور الكون و كأنه سطح بالون ينتفخ، و كل الأجرام هي نقاط علي هذا السطح {و لكنها لا تتمدد بتمدده } . و هذه الصورة تفسر و بوضوح لماذا ترتد الإجرام البعيدة بسرعة أكبر من تلك الأقرب لنا” و هذا بالضبط ما وجده هابل ؛ ” فكلما كانت الأجرام أبعد ، كلما زادت سرعة إبتعادها عنا… و لكن لأن الأجرام محكومة بجاذبية بينها فالدائرة و المجرات التي تحتويها تحتفظ بحجمها و ترتيب النجوم و الكواكب فيها مع إتساع البالون” . و هذه {المعلومة الأخيرة } مهمة لأننا لن نستطيع إلا  بواسطتها ، أي عندما تكون إجهزة القياس لدينا ثابتة الحجم ، أن نقيس درجة الإتساع  {الذي يحدث ،فتحدث الأجرام فرقا  مكانيا بينها يمكن قياسه}” ٠

و “إتساع الكون كان خبرا مفاجئا لآينشتاين  { و الذي كان يعتقد بثبوت الكون أو سكونه}، مع أن “إحتمالات كون الأجرام تبتعد عن بعضها  كان قد تم نشره في الأوساط العلمية بسنوات قبل تأكيد هابل عليه {عمليا } . و من سخرية القدر أن هذه الإحتمالات كانت مبنية على معادلات آينشتين “٠

ففي عام ١٩٢٢ ، “تحري  الفيزيائي و الرياضي الروسي أليكساندر فريدمان

Alexander Friedmann

عما ممكن أن يحدث لنموذج الكون عندما يكون مبنيا على إفتراضين ليسهل العمليات الرياضية بصورة مذهلة؛ كان الإفتراض الأول أن العالم يبدو متطابقا في كل إتجاه {إذا نظرنا إليه من مسافة كما هو الحال عندما ننظر إلى الغابة من مستوى عالي مثلا فلا نرى إلا سطوح الأشجار دون التفاصيل} و {الإفتراض الثاني} أن الكون يبدو هكذا {متطابق} من كل منظور و واجهه {شرق غرب ، أسفل أعلي، إلخ}. و بناء على هذه الإفتراضات إستطاع فريدمان أن يكتشف الحل لمعادلات آينشتاين عندما تكون الصورة هي تلك التي يتمدد فيها الكون {كمشاهدة هابل بعد ذلك}. حيث صور فريدمان نموذج للكون مبتدءا من الحجم صفر و متسعا إلي أن تعمل قوى الجاذبية بين الأجسام المادية فيه بتقليل سرعة إتساعها حتى المحصلة الأخيرة و التي يقوم فيه الكون بتدمير نفسة بنفسه” و بذلك جمع بين معادلات آينشتين و الصورة الكمية لها٠

و وقتها “لم تكن فكرة الإنفجار الكبير مستساغه من قبل الجميع، بل حتى مصطلح ‘ البيغ بانغ ‘ كان قد ألفه أستاذ في علم الفلك\ الفيزياء في كمبرج عام ١٩٤٩م ، يكنى بفريد هويل

Fred Hoyle

كنوع من التهكم أو السخرية على بعض التقارير العلمية ، حيث كان هذا العالم أصلا يعتقد بالوجود الأزلى للكون”٠

و في عام ١٩٢٧م ، ظهر  بروفيسور للفيزياء و قسيس كاثوليكي إسمه جورج ليميتر

Georges Lemaitre

بنموذج مشابه لفكرة البيغ بانغ حيث قال أنه ” إذا تتبعنا أثر تاريخ العالم أو الكون من الوراء في الماضي، فسوف نراه يصغر حتي يصل إلي مرحلة بدء الخلق – و هذا  هو ما نسميه اليوم بالإنفجار الكبير”٠

علميا، كانت  أول مشاهده مباشرة لتأكيد فكرة الإنفجار الكبير في الواقع مصادفة حصلت في عام ١٩٦٥، عندما تم إكتشاف خلفية ضبابية من أشعاعات رادوية أو مايكرويفيه {كأشعة فرن المايكروويف و لكن أضعف منها بكثير } منتشرة في الفضاء. و هذا الضباب الإشعاعي الميكرويفي يطلق عليه المصطلح العلمي سي إم بي أر

CMBR (Cosmic Microwave Background Radiation)

و يمكن مشاهدته عندما نعير التلفزيون علي قناة غير مستخدمة- لنجد هنالك نسبة من النقاط بيضاء ثلجية {تلتقطها الرسيفرات و } تظهر علي شاشات التلفاز  بسبب وجود هذه الخلفية الإشعاعية”. و {يعتقد – بضم الياء و سكون العين – بأن } هذا الضباب الإشعاعي هو بقايا التفاعلات النووية الإبتدائية بعد إنفجار كبير. ” ففي الدقيقة الأولي من تكوين الكون تقريبا، لابد أن الكون كان أكثر حرارة من مركز أية نجمة. و في تلك الفترة فالكون بمجملة كان يشبه مفاعل نووي “. و هذا ما تقوله النظرية. و لكن على الرغم من أننا بإمكاننا تصور الإنفجار الكبير كتفسير شرعي جيد لوصف الوقت الذي إبتدأ فيه كل شيء ، و لكن من الخطأ بأن نقبل بهذه النظرية بصورة حرفية {هذه قد تكون رسالة جيدة لعلماء المسلمين من أمثال د. صبري الدمرداش و زغلول النجار  و الذين في الواقع حملوا كلمات القرآن فوق طاقاتها، و أولوها لإثبات الإعجاز العلمي في القرآن لأمور حتى العلماء لم يجزموا تماما بآليتها  } . و لا نستطيع حتى أن نعتقد أن نظرية آينشتاين ممكن أن تفسر لنا الصورة الصحيحة أو الحقيقية عن أصل الكون {أو بدايته } . و ذلك لأن النظرية النسبية العامة تتنبأ بوجود وقت معين كانت فيه درجات الحرارة و الكثافة و الإنحناء للكون كلها قيم لانهائية، و هو الوضع الذي يطلق عليه الرياضيون مصطلح الوضع التفردي

Singularity

و للفيزيائين ذلك يعني أن نظرية آينشتاين تتكسر في تلك النقطة {البداية}  و عليه لا يمكن إستخدامها في عمل التنبؤات عن كيفية بدء الكون، مع أنه يعطينا تفسيرا واضحا لكيفية تطوره لاحقا”٠

و رجوعا إلى نظرية إتساع الكون فالمرحلة الأولي من الإتساع “يسميها الفيزيائيون بالتضخم

Inflation

و فيها إتسع الكون…و كأنه عملة معدنية بمحيط يساوي سنتيمتر واحد إنفجر فجأة إلي عشرة مليون مرة أكبر من سعة درب التبانة” و يقول عنها المؤلف أنها تفسر حدوث الإنفجار في فرضية الإنفجار الكبير

هذه الفكرة عرضت أول مرة في عام ١٩٨٠، إعتمادا علي إعتبارات أكبر من نظرية آينشتاين النسبية العامة ، و مع وضع النظريات الكمية في الإعتبار٠

و مع أننا لا نملك نسخة من نظرية الجاذبية في صورتها الكمية بصورة متكاملة {حتي الآن، كما ذكرنا في الحلقات الماضية}  حيث أن التفاصيل لازالت قيد الدراسة، و على هذا الأساس فالفيزيائيون غير متأكدون كيف حصل التضخم، و لكنهم يعتقدون أن التوسع و الذي حدث لاحقا لا يمكن أن يكون قد حدث بصورة متساوية في جميع أجزاء الكون، كما تقول نظرية الإنفجار الكبير التقليدية. فهذه الإختلالات {في التوسع غير السوي} نتج عنها تعددات طفيفة في قراءات درجات الحرارة  الخاصة بال سي إم بي آر في إتجاهات مختلفة . و هذا قد يحمل السر في آلية حصول التضخم {العشوائي } بالبداية. و قد بنى العلماء إعتقادهم هذا لكون هذه ” العشوائيات { تفسر وجود } تغييرات طفيفة في درجة حرارة هذه الإشعاعات الميكرو-ويفية المنتشرة {حاليا} فى الجو  و بإتجاهات مختلفة٠

…أما عمليا فلقد تم إكتشاف الإختلاف في درجات حرارة ال ‘ سي إم بي آر ‘ أول مرة في عام ١٩٩٢ من قبل  القمر الصناعي كوب الخاص بناسا

NASA’s COBE satellite

و تم قياسها بعد ذلك بواسطة القمر الصناعي الذي أتي بعده

The WMAP satellite

و الذي تم إطلاقه في عام ٢٠٠١م” . مما يؤكد صحة هذه الفرضية٠

فنظرية التضخم إذا “تفسر لماذا حصل الإنفجار بالأساس، أو علي الأقل هذا النموذج من التوسع الكوني هو علميا أكثر قوة من نموذج التوسع الذي تنبأت به نظرية الإنفجار الكبير التقليدية و المعتمدة علي النظرية النسبية خلال الفترة الزمنية التي حدث بها التضخم٠

و حيث أننا لا نستطيع أن نشرح كيف حصل الخلق بإستخدام النظرية النسبية العامة لآينشتاين إذا أردنا أن نشرح أصل الكون، لذا وجب علينا أن نبدل النظرية النسبية العامة بنظرية أكثر إكتمالا منها {تضع الحالة الكمية في الحسبان }…فإذا ذهبت إلي الوراء بصورة كافية من الوقت، فالكون كان صغيرا جدا حتي يصل إلي حجم بلانك، أي بليون الترليون من السنتيمتر الواحد، و الذي هو القياس الذي  يجب وضعه بالإعتبار {بداية الكون يخضع لقوانين الفيزياء الكمية}. و لكن مع أننا لا نملك قانون متكامل للجاذبية بالصورة الكمية، و لكننا نعلم أن أصل الكون كان حادث كمي {ذري}٠

و بصورة عامة… الزمان و المكان ممكن أن يتزاوجا،  و كذلك ممكن أن يحدث درجة معينة من الخلط بينهما عندما يتمددا أو ينكمشا . و هذا الخلط مهم في بداية الكون و هو المفتاح لفهم  بداية الزمن . فمع أن النظرية النسبية العامة لأينشتاين وحدت الزمان و المكان كوحدة ‘زمكانية ‘ إحتوت على خليط معين بين الزمان و المكان، ظل الزمان مختلف عن المكان، و كل منهما {إما} كان له بداية و نهاية أو أنهما جريا إلي الآبد {بدون تحديد}. فعندما نتكلم عن بداية الكون، فنحن نركز على مسألة دقيقة مفادها أننا عندما ننظر إلي بداية {تكوين الكون} فالوقت كما نعرفه ليس له وجود! و علينا أن نقبل أن أفكارنا العادية عن الزمان و المكان لا تنطبق علي بداية الكون، فهذا الأمر بعيد عن تجاربنا {البشرية}، و لكنه مع ذلك ليس بعيدا عن تصورنا، و لا عن قدراتنا و حساباتنا الرياضية”٠

و عليه فعندما “نجمع بين النظرية النسبية العامة و النظرية الكمية، هنا يصبح السؤال عما حدث قبل بداية الكون من غير ذي معني”٠

أما ما حدث بعد البداية فهو يخضع بنظر المؤلف إلى فكره الزمن اللامتناهي

No-boundary condition

و الذي نادى به الكثيرون، و منهم أرسطو، حيث ” كانوا يعتقدون أن الكون لابد أنه كان دائم الوجود و ذلك {ربما} ليتجنبوا {الإجابة عن } سؤال خاص بآلية بدء الكون {أي كيف بدأ؟ } . و في المقابل كان هنالك الآخرون الذين إعتقدوا  أن الكون له بداية، و منهم أيضا من إستخدم ذلك كإطروحات لإثبات وجود الله . و لكن فكرة أن الزمان يتصرف كالمكان أعطي بديل جديد. و هو بذلك أنهي المعارضة الأزلية {لمن إعتقد} بعدم وجود بداية للكون، و لكنها في نفس الوقت أقرت أن بدايات الكون كانت محكومة بقوانين علمية لا تحتاج إلي من يبدأ حركتها بواسطة آلهة ما { مثل حركة السحب مثلا }٠

فإذا كان أصل الكون حدث كمي، فذلك يعني أنه وجب علينا تحليله بإستخدام نظرية المجاميع التاريخية { المسارات الزمنية الإحتمالاتية}  لفينمان… و من خلال هذه النظرة،  فالكون بدأ عشوائيا، من بدايات تشتمل على كل إحتمال. و معضم هذه الإحتمالات هي خاصة بأكوان أخري. و بينما هنالك بعض هذه الأكوان التي تتشابه مع كوننا، فأغلبها مختلفة جدا عنها…مختلفة حتي بالقوانين الظاهرة للطبيعه”٠

و يقول المؤلف عن هذا النموذج أن “بعض الناس يحاولون خلق أمور غامضة من هذه الفكرة و التي تسمي أحيانا بالأكوان المتعددة

Multiverse

و لكن كل هذه الأكوان {التي يتحدثون عنها } ما هي إلا طرق أخري لطرح نفس فكرة نظرية فينمان للمجاميع التاريخية”٠

Feynman Sum Over Histories

…و ممكن أن نتصور “الخلق العشوائي الكمي للكون كمثل تشكيل فقاعات البخار في الماء المغلي. فعلي سطح الماء تظهر الفقاعات الصغيرة بكثرة و من ثم تختفي. و هذه ممكن تصورها بالأكوان الصغيرة التي تتسع و لكن تتحطم بينما هي مازالت في المستوى الميكروسكوبي الدقيق، و لكن {هذه الفقاعات } لا تعنينا لكونها لا تظل مدة كافية لتكوين الأجرام السماوية و النجوم…و لكن هنالك العدد القليل من هذه الفقاعات الصغيرة تكبر و تصل إلى درجة تحميها من التحطم. و ستضل تتسع و بصورة متزايدة لتكون {بالنهاية} الفقاعات التي نستطيع مشاهدتها. و هذه {مثلها كمثل} الأكوان التي تبدأ في الإتساع بدرجات متزايدة {مع الزمن} – أو بمعني آخر، تصبح أكوان في حالة تضخم٠

و في نظرية فينمان للمجاميع التاريخية، يكون إحتمال وجود الأكوان التي تختلف في جزئيات بسيطة {في مجالها} هو تقريبا بقدر إحتمال تواجد أي أكوان أخري. و هذا هو السبب في كون نظرية التضخم تتنبأ بأن بدايات الكون ، كان على الأرجح ، غير متجانس، و هذا يتناغم مع وجود الفروقات الصغيرة في درجات الحرارة التي تم رصدها في ال ‘سي إم بي آر’٠

CMBR

فالعشوائة البسيطة في بدايات الكون مهمة جدا، و ذلك لأنه لو كانت إحدي المناطق ذات كثافة أكبر من الأخرى  بصورة بسيطة ، فقوة الجاذبية المصاحبة للزيادة في الكثافة سيقلل من سرعة التوسع في تلك المنطقة بالمقارنة بمحيطها. و بينما تعمل قوة الجاذبية بجذب جزيئات المادة  {ذريا لبعضها البعض}، فهي ممكن أن تكون السبب في تحطيمها و من ثم تكوين المجرات و النجوم {بعد ذلك بفتره}، و التي ممكن أن تقود إلي تكوين الكواكب، و علي واحدة علي الأقل يكون هنالك بشر”٠

و هنا يطلب منا المؤلف بأن ننظر بحذر لخارطة الميكرويف السماوي. لأنه يعطينا حسب رأيه ” الصورة البدائية للكون. فما نحن إلا نتاج التذبذب الكمي في البدايات الأولى للكون”٠

ثم يسترسل المؤلف بالقول أن “في النظام الكوني، يجب أن لا يتبع الشخص تاريخ الكون من الأسفل-إلي-الأعلى و المبني علي إفتراض أن هنالك تاريخ واحد للكون. فمع وضع معرفتنا بنقطة البداية و من ثم النشوء و الإرتقاء {في الحسبان}  عليه {الشخص} أن يتتبع أثر جميع التواريخ المحتملة من الأعلى-إلي-الأسفل، و من  الوراء {حيث البداية} و حتى يصل للوقت الحالي. فبعض هذه التواريخ {أو المسارات الزمنية} يكون إحتمال حدوثها أكبر من غيرها، و لكن الجميع سيكون مسيدا بتاريخ واحد يبدأ مع خلق الكون و يتراكم لوضع معين . و سيكون هنالك تواريخ مختلفة لأوضاع محتملة مختلفة من الأكوان في الوقت الحالي”٠ مؤكدا أننا ” نحن من يخلق التاريخ بمشاهداتنا و ليس التاريخ هو من يخلقنا” فالمردود المهم في وسيلتنا بالنظر من الأعلى-إلي-الأسفل  “هو {في كون} القوانين الظاهرة لنا من الطبيعة تعتمد علي تاريخ واحد للكون…والنظام الكوني يفرض علينا فكرة أن القوانين الظاهرة لنا تختلف بإختلاف تواريخها {لكل كون}…و بطريقة الأعلى-إلى-الأسفل نحن نقبل وجود الأكوان مع جميع الأبعاد المكانية التي تحتويها”٠

فنحن ” نبدو و كأننا نمر في مرحلة حرجة من تاريخنا العلمي، و التي تفرض علينا أن نحسن توجيه أنظارنا للأهداف فيما يجب قبوله من النظريات الفيزيائية {المتعددة}…و قد لا يرضي ذلك غرورنا البشري بأن نكون متميزين {بكون كوننا هو الوحيد الموجود} أو بأن نكتشف حزمة أنيقة تحتوي على جميع القوانين الطبيعية {في معادلة واحدة فقط }، و لكن ليس هذا ما تبدو عليه الطبيعة…و {بالتأكيد هنالك } ستكون الأكوان التي يوجد عليها حياة مثلنا مع إحتمال كون وجودها نادر، فنحن نعيش علي إحداها و التي تسمح بالحياة {أي سبب وجودنا فيه هو كوننا تطورنا بتطوره و تغيره، و ليس لأنه صنع خصيصا لراحتنا. و قد يكون هنالك حياة في أكوان أخرى تطورت حسب تطور قوانين الأكوان الأخرى }”٠

و لكن “لو كان الكون مختلف قليلا عما هو عليه ، لما كان لأمثالنا فرصة للحياة فيه”. فما هو سبب هذه الدقة في التعيير يا ترى؟ و هل هو دليل علي أن العالم أو الكون، مصمم بواسطة خالق قادر علي كل شيء {كما يؤكد البعض}؟ أم هل يعطي العلم تفسيرا آخر له؟”٠

أسئلة يتطرق إليها المؤلف ليجيب عليها في الفصل السابع

فتابعونا

أعظم مسرحية علي وجه الأرض(١)… مراجعة كتاب

أعظم مسرحية علي وجه الأرض\ إثباتات لعلم النشوء و الإرتقاء للكاتب ريتشارد داوكنز

كتاب في ٤٨٠ صفحه، نشر في عام ٢٠٠٩

The Greatest Show on Earth/ A book Review

إضغط هذا الرابط
و هذا الرابط

For English click Here

من يعتقد أن العلم بارد و جاف و غير رومانسي عليه قراءه آخر  كتاب – و الثاني بعد تقاعده-  لبروفسور الأحياء في  جامعة أكسفورد السيد ريتشارد داوكنز حتي يفهم كم هو بعيد عن الحقيقه. فريتشارد داوكنز بقدراته العلمية الواسعه بالإضافة إلي تحكمه البارع في اللغة العلمية و الشعرية، لم يجعل العلم سهلا علي الفهم و حسب، بل جعله أيضا مدهشا و ممتع. و علي الرغم أن ريتشارد داوكنز نشر عدة كتب في نظرية النشوء و الإرتقاء (نسميها هنا مجازا بالتطور) – حيث قرأت شخصيا أغلبيتها- و لكنها لم تكن بهذه القوة و بهذه القدرة علي تشغيل الدماغ و بهذه الصورة في الإيحاء كهذا الكتاب. فهو بصورة عملية برهن التطور بتطوير نفسه في كل كتاب كتبه؛ حيث كان التغير التدريجي في إسلوبه واضح مبين . و علي الرغم من أنه  لم يكن في نية الكاتب مناقشة ميكانيكية علم التطور في هذا الكتاب، كما ذكر هو شخصيا،  و ذلك لأن كتبه السابقه ‘الجين الأناني’  و ‘تسلق جبل اللا إحتمال’ و ‘ صانع الساعات الأعمي’ نشرت لهذا الغرض و لتبسيط علم التطور لمن هم من خارج الإختصاص العلمي، كما أن  أكبر كتبه حجما ‘ قصة الأجداد’- و الذي هو غني بالمعلومات- كتب ليضع  فيه جميع ما يخص تاريخ الحياة علي الأرض. و لذا، فبالنسبة له فهو قد أعطي موضوع التطور حقه العادل. و لكنه  مع ذلك كان يشعر أن هنالك فراغ كان لابد من ملئه، أو ‘ حلقة ناقصة’ عليه أن يعطيها إهتمامه – و هي أن يعطي إثباتات لعلم التطور. و هذا كان الغرض من كتابة هذا الكتاب. و لكن بغض النظر لنية الكاتب الأساسية، ففي وجهه نظري  الشخصية داوكنز ألقي عصفورين بحجر واحد و خلق تحفة فنية بمناسبة مرور مئتي عام علي ميلاد دارون و مائة و خمسين عام علي نشر كتابه ‘أصل الأنواع’٠

يؤكد لنا داوكنز أنه مع تطور الكثير من العلوم علي ضوء نظرية التطور ، فالموضوع لا يحتاج إلي كتاب أو حتي لعالم مثله لكي يدافع عنه؛ فالدلائل محسوسه في كل مكان. الطبيعة تعطينا هذه الدلائل كل يوم. فالتطور ليس مقصورا علي تلك  الكائنات التي تأخذ ملايين السنين لكي يتغير نوعها ، بل هي عملية حيويه تحدث في كل دقيقه لدرجة أننا من الممكن أن نكون شهودا عليها خلال مدة حياة الواحد فينا ، و لكن للأسف هنالك جهل متفشي بين الشعوب و لأسباب غير علميه . فقد ذكر أنه و منذ عام ١٩٨٢ بينت إحصائيات غالوب، و هي الإحصاءات الأمريكية الأكثر شهرة أنه  “أكثر من ٤٠ في المئة من الأمريكيين ينكرون أن الإنسان تطور من حيوانات أخري، و يعتقدون – أن الحياة – قد خلقها الله خلال   ١٠،٠٠٠عام” و أن “الإنسان الأول عاش جنبا إلي جنب مع الديناصورات” و هذا ما جعل نشر هذا الكتاب “ضروريا” في نظره. و للأسف، كما ذكر، هذه الموجة من الجهل ليست فقط منتشرة في الولايات المتحدة الأمريكية، و لكنها أيضا وصلت إلي بريطانيا و أوربا مؤخرا،كما بينت إحصائيات اليوروباروميتر المقدمة في سنة ٢٠٠٥، و هذا ما يوعزه داوكنز  بالتأثير الأمريكي من ناحية، و من ناحية أخري بسبب ” التزايد الإسلامي في صفوف المدارس الأوربية – و بتحريض من الإلتزام الرسمي ل’ التعددية’ و الرهبة المصاحبة للعنصرية”. و هذا الواقع جعل الجهود المبذولة من قبل مدرسي العلوم الذين  يتداولون مباديء التطور في صميم عملهم جهودا ضائعة ” فهؤلاء يتم مهاجمتهم بأستمرار،  و يتم إحراجهم و محاربتهم و إساءة معاملتهم و حتي تهديدهم بفقد وظائفهم.” و هو سمي هؤلاء “ناكري التاريخ ” و ” ذوي الأربعين بالمئة” و لأجلهم كتب هذا الكتاب. و لكنه ذكر أيضا أن المعلومات التي وضعها في هذا الكتاب يمكن أن تكون في متناول من يعرفون أن التطور هو حقيقة الحياة، و لكن ينقصهم الخلفية العلمية لتساندهم في مناقشاتهم مع ناكري التاريخ أو الخلقيين أو – المحدثين – الذين يسمون أنفسهم ناصري التصميم الذكي. فكما ذكر داوكنز ” أحاول أن أصل إلي ناكري التاريخ في هذا الكتاب، و كذلك من هم ليسوا ناكري التاريخ و لكن ليس مهيئين لمناقشة الموضوع مع ناكري التاريخ.” و كذلك إتهم ناكري التاريخ بإنكار ” ليس فقط حقائق الأحياء، بل أيضا حقائق الفيزياء و الجيولوجيا، و الفلك، و الأحافير، و التاريخ و كذلك الكيمياء.”٠

و هذا الكتاب حتما ليس للقراء المسلمين لأنه و بصورة واضحة إذا تم عمل مثل هذه الإحصائيات  في البلاد الإسلامية، فالنتيجة ستكون ليست فقط مقلقة و لكن أيضا ستكون مخجلة. و لذا فداوكنز لامس الموضوع بحساسيه عندما تكلم عن المسلمين مع إحتفاظه بمسافة آمنه و لأسباب معروفه للجميع. و عدا عن عرض النسب العالية  في الإحصائيات لناكري التاريخ في تركيا – الدولة العلمانية المسلمة الوحيدة بين الدول الإسلامية –  فهو ذكر كيف أنه و عشرات المئات من العلماء حصلوا علي كتاب ضخم ملون – شيء شبيه بكتب  الزينة علي طاولات الإستقبال – ك ‘هدية’ من هارون يحيي. و شرح كيف أن المدعو هارون ليس له أدني فكرة عن التصنيف في علم التطور و الذي إرتجل فيه عندما قدم تبريرات لمواضيعه، دع عنك ‘ الحلقات الناقصة’  التي ذكرها في موضوع لم يقدمه بصورة مناسبة من البداية. فلقد كتب داوكنز عنه، ” و هنالك مثال مماثل بالسخرية (و الجهل) نجده بكتاب المدافع الإسلامي هارون يحيي  ‘ أطلس الخلق’ و الذي تم الصرف ببذخ علي إنتاج أوراقه اللامعة بمعلومات خاطئة تنم علي جهل صاحبه. هذا الكتاب لاشك أنه كلف الكثير لإنتاجه، و هذا ما يجعل كونه يوزع و بدون مقابل لعشرات الآلاف من مدرسي العلوم بما فيهم أنا، أكثر غرابة. و علي الرغم من الكلفة المدهشة لهذا الكتاب، فالأخطاء فيه أصبحت إسطورية. فحتي يبين هارون المعلومة الخاطئة  التي تقول أن الأحافير القديمة لا يمكن  فصلها عن الحيوانات الحديثة المرادفة لها، فهو يقدم ‘ثعبان البحر’ علي أنه ‘الإنقليس’ (حيوانان مختلفان لدرجة أنهما وضعا في رتب مختلفة من الفقاريات) و يقدم ‘سمكة النجمة’ علي آنها بريتل ستار’ ( و هي حيوانات مختلفة في رتب القناقذ) و دودة السابليد (أنيليد) ك ‘كرينويد’ أو ‘ زنبق البحر’ ( إكرونيد: و هذان الكائنان ليسا فقط مختلفان بالدرجة الرئيسة  لتصنيف كل منهما و لكنهما يختلفان بوضعهما تحت ما قبل المملكة التي يتبعها كل منهما -رتب رئيسيه.  و لذا فلا يمكن أن يكونا متقاربين لبعضهما حتي لو حاولا ذلك مع كونهما حيوانات) و كذلك – و هذه هي الأظرف – قدم ‘سنارة صيد السمك ‘ علي أنها ‘ حشرة الكادس’٠

و أكثر ما يدعو للسخرية في  ما جاء في تعليق داوكنز  عن المسلمين كانت هذه الجملة التي شدت إنتباهي و حرضتني علي كتابة هذه المراجعه، “و لا يسعني إلا أن أتوقع أنه (يحيي) يعرف جماهيره تمام المعرفة، و أنه و بقصد و سخرية يستغل جهلهم .” فشر البلية ما يضحك. و لذا فسأحاول بدوري أن أسلط الضوء علي بعض الأسئلة و أن ألخص أجابات داوكنز بالإضافة إلي تعليقاتي عليها في هذه المراجعة، ليس لتثقيف  السواد الأعظم الجاهل في المجتمعات الإسلامية، و لكن للأقلية اللامعة التي تريد و بحق الفهم و لكن تقف اللغة في سبيلها. و يجب علينا أن نضع بالإعتبار أن ما أكتبه هنا ليس كافيا لمعرفة نظرية التطور و حتما لا يغني عن قراءة الكتاب. أما من يستطيع قراءة اللغة الإنجليزية فأنا أقترح و بشدة قراءته. فالتطور ليس فقط فرع من فروع العلوم و لكنه معرفة للحياة. إنه الأساس لمعرفة طبيعتنا البشرية، و علاقاتنا كأفراد في جماعات، و كذلك لمعرفة مكاننا في هذا الكون٠

يتبع

 

 

Sex and War/ A Book Review

Sex and War

How Biology Explains Warfare and Terrorism and Offers a Path to a Safer World.

sex-and-war

Author: Malcolm Potts and Thomas Hayden (two chapters written by Potts’ wife Martha who is a lecturer At UC Berkeley CA).

The book is 457 pages, published on 2008 (as Potts mentioned in his book; it took him more than eight years to gather the materials and write the book)

A spellbinding, eye-opening, spiritual and truly mind-boggling book, it’s a summary of a life journey to explain human behavior through evolution psychology, a science which has been blossoming in the past few years, as seen by an obstetrician and family-planner who’s work took him around the world, in poverty stricken societies and at war zones. Potts a “MB, BChir, PhD, FRCOG, is the Bixby professor at UC Berkeley. A graduate of Cambridge university and trained as an obstetrician and research biologist… He led a medical team into Bangladesh immediately after the War of Liberation in 1972, and he has worked in many other war-torn places including Vietnam and Cambodia, Afghanistan, Egypt, the Gaza Strip, Liberia and Angola.” The book is Coauthored by Hayden, a biologist and “metamorphosed into a professional journalist and writer,” who “writes frequently about science, medicine and culture”. Both authors have many books and articles published in renowned magazines and publications like National Geographic, Nature and Washington Post, but this book, as was mentioned by Potts, was special. It is the crème de la crème of a personal journey into human life, human behavior, and what promotes conflict other than fighting for resources and ensuring sex.
Biology and science in general, is the ladder that humans built over a comparatively short period of human history. Chasing his doubts at times, out of necessities at other times led him to innovation and technology, adding more comfort for a better life, a better health and to human longevity and longer age expectancy. But unfortunately; science also created lethal weapons of mass destruction. Maliciously biological and horrendously chemical, complicating diplomatic solutions in conflicts. Now what is the base of our conflict, our aggression? What is the base of our loyalty to kith and honor of kinship. What promotes love and passion and better communication? And how can science help make this world a safer place?
In light of evolution-psychology and evolution-sociology the author explains why humans tend to continue in their ever-lasting wars. Evil and hatred, as the author explains, are a predisposition in humans, inherited from our animal ancestors. He based his conclusion on research and field studies of the behavior of chimpanzees; male and female tendencies towards aggression, older age groups versus younger age group behaviors and reactions of each towards in-groups and out-groups (belongs to my party or to the enemy). Comparing all that to humans’ behavior in current day events, or even in his personal experiences, and drawing statistics from history to show us amazingly how, among all creatures in the world known to man, we humans not only share most of our gene structure with chimpanzees, we also tend to behave in the same manner to aggression towards our in-group, as well as toward out-groups.
Historical statistics show that most wars in human history were either directly or indirectly related to religion, yet religion is not usually the main cause of wars; people (mostly young males) fight for resources, or to assume power and recognition in the group (a psychological disposition to gain the opposite sex). But nevertheless, its effect to form a bond of kinship and loyalty, solidarity and irrationality within the group is far more dangerous, destructive and prolonged than any other type of in-group behavior. And the author warns us that this disposition to religious in-groups, although not as strong as it used to be in the past, it still exists.
As you can guess; the book was a long time observation through a kaleidoscope with a prism that penetrated into two separated worlds; the world of the animal, and that of human being. And the purpose of that was to better understand human behaviors when dealing with terrorism, and how can we lower the chances of conflict and direct the strategies in fighting terrorism when we better understand the human nature of the terrorists.
As a physician himself; he believes in diagnosing the patient before prescribing medicine. And as an expert in the field of war studies, he explains where did president bush’s “War on Terror” strategy go wrong and why?
But he provides the suggested medicine.

Based on evolution psychology, he acknowledges that good behavior, nobility, charity, honor and national pride are also a predisposition in humans. Albeit later developments in its history. And through this lens he provides his medicine and shows us how science can help.

In a very summarized fashion I would list some of his suggestions here, what can by no means be sufficient to what was mentioned in the book:

– The US could provide proper education, especially to women in poverty stricken, war-ridden and religious-torn areas. Particularly in the societies where women are segregated and education is scarce, like many countries in Africa and specifically in Afghanistan, since the US has an unfinished obligation to end the war there.

– Family planning should be cheap and available to all women (gender equality, equity and empowerment of women; reproductive rights and reproductive health; and partnerships and collaboration). Through education a woman should have the right to have autonomy over her body. Without family planning awareness, women will reproduce more haphazardly and chances of less education per person and more fights over limited resources increase -That tips the balance of young to old ratio (young is less than 30 who are more susceptible to violence as a predisposition) .

– Educated people around the globe have the responsibility of spreading empathy by directing their predisposition of empathy to their limited immediate group, to include out-group members by expanding the notion of in-group to global means, to humanity. Which basically includes spreading the culture of love and fighting the culture of hate no matter what is its sources. And governments and institutions should aid these efforts in their national plans through directed and audited education to promote tolerance and diversity.

And this, the author stressed, will cost a fraction of what the bush administration has already spend with its war strategy on terror.

I advice all to read it.

النسخه العربيه منشوره في المنتدي الليبرالي الكويتي. إضغط هنا

Worlds At War (WAW)-Book Review

World At War (WAW)
It’s been a long time since I wrote a review about a book I finish reading. And although I was tempted several times, especially after finishing the book Three Cups of Tea ; a joint effort of two authors, Greg Mortenson and David Oliver Relin. A true story where humanity triumphs, regardless of the difference in religions and faiths. And also after finishing the book The Kite Runner; a novel by khaled Hosseini. A fictional, modern story reveling the reality of a nation called Afghanistan, and its peoples’ struggle to power, and how that drove its people astray, to sum it all in brief. I watched the movie based on this film later, but to be honest; the movie did not do the book any just. All these ideas came to my mind, urging me to write, but I got busy with my life and dismissed the idea all together… and then came WAW.
WAW is not just an English abbreviation of the title; WAW is also what I kept uttering throughout reading this book:
Worlds at War: The 2,500-Year Struggle Between East and West; by Anthony Pagden.

And I wished it translated to Arabic, so that a vast number of people, both sides of the globe, can benefit.

The book is new in the market (2008) and of 624 pages, of page-turner quality. Full of surprises, anecdotes, Pagden is a very entertaining storyteller, his style is mind-provocative.
It contains lessons in political science, religion (especially that of Christianity and Islam, and the root of their ancient struggle, as ancient as the Greeks and the Persians, and ever lasing), anthropology and social structure of mixed cultures of the new world, and how these cultures shaped the mindset of its people. The author perceives religion as culture, no different ( as its effects on people) than other ideologies that were the result of secularized system; namely; Imperialism, Socialism and Communism, to name a few. And their intermarriage in producing the new world order. And the most important thing, for me at least; it taught me about the different perceptions of “good” and “evil”, “right” or “wrong”, as people are distributed geographically, and how their accumulated inheritance of the past directed the ideologies and the actions of today.

Too bad it did not have enough directive maps, for me to follow up with him as he sailed in all the missing pieces of the big puzzle called History of the world in conventional history books (in its general sense). The author takes the reader in the social atmosphere, as if living history. He reminded me a lot of the Islamic scholar Reza Aslan (reformist), the author of No god but God, with the difference in the thrill. Some stories sounded more like lores than historical facts; although the information in the book was backed by sources, at times I even checked the Internet. The author does not go into boring details of history books, but he gathers these details and deduces a very pessimistic view, but nevertheless, realistic.

The book contains the history of nations, the author chooses the right details to give the reader a global sense of history of wars, religions, civil constitutions, Islamic constitutions, Arabs’ constitutions, in all stages of their development. Starting with the myths of the Greeks with Persia, and ending at present day Bush’s religious democracy and “War on Terror” policy. He also links past with present to end up in an epilogue, summarizing the theme of his book in a paragraph, as he said “it seems unlikely that the long struggle between East and West is going to end very soon. The battle lines drawn during the Persian Wars more than twenty-three centuries ago are still, in the selfsame corner of the world, very much where they were then.” and his entire book convinces the reader of his point, no matter how sad it seems.
The author “Anthony Pagden”, as was described on the back of his book, is a “distinguished professor of political science and history at the University of California, Los Angeles. He was educated in Chile, Spain, and France, and at Oxford, he has been a reader in intellectual history at Cambridge, a fellow of King’s College, a visiting professor at Harvard, and Harry C. Black Professor of history at Johns Hopkins University. He is the author of many prizewinning books, including People and Empires: A Short History of European Migration, Exploration and conquest, from Greece to the Present and European Encounters with the New World: from Renaissance to Romanticism. Pagden contributes equally to such publications as the New York Times, Los Angeles Times, and the New Republic.”
I highly recommend it to all.

النسخه العربيه:٠

مضي وقت طويل لم اكتب فيه مراجعه لكتاب قرآته. و كم راودتني الافكار ان افعل ذلك، و خصوصا بعد الانتهاء من قراءه كتاب “ثلاثه فناجين من الشاي” للكاتبين جريج مورتينسون و ديفيد اوليفر ريلن. و هو عن قصه حقيقيه تجسد انتصار الانسانيه علي الاديان، علي اختلاف انواعها. و كذلك بعد كتاب سباق الطائرات الورقيه او” ذه كايت رنر”، روايه للكاتب خالد حسيني. قصه خياليه تقع تفاصيلها في العصر الحالي و تجسد حقيقه امه اسمها افغانستان، و صراع شعبها للسيطره و الحكم، و سبب تشريد اهلها، هذا باختصار شديد. و الذي انتج عنه فيلم رايته لاحقا، و لكن للامانه؛ لم ينصف الفلم حق الكتاب. فكانت هذه الافكار تراودني و تشدني الي كتابه مراجعه عنها، و لكني انشغلت بحياتي و تلاشت الافكار في رآسي حتي زارني “واو”٠

و “واو” ليست فقط كلمه المقصود بها اختصار لعنوان كتاب باللغه الانجليزيه، و لكنها ايضا تعبر عن الكلمه التي لازمتني طوال فتره قراءتي لهذا الكتاب:٠

عوالم في حروب، ٢٥٠٠سنه من الصراع بين الشرق و الغرب – للكاتب انتوني باجدن

و تمنيت ان يترجم الكتاب الي اللغه العربيه حتي يستفيد منه اكثر الناس من طرفي العالم٠

الكتاب جديد في السوق (طبعه ٢٠٠٨) و عباره عن ٦٢٤ صفحه من النوعيه المشوقه. مليئ بالمفاجآت و القصص النادره، فباجدن روائي مسل، و اسلوبه مثير للتفكير

انه يشمل دروس في العلوم السياسيه، الدين (و بالاخص المسيحي و الاسلام ، و منشآ صراعهما القديم، قدم الاغريق و الفرس. و الابدي)، علم الانسان و النسيج الاجتماعي للثقافات المختلطه في العصر الحديث، و كيف اثرت هذه الثقافات علي عقليات هذه الشعوب. الكاتب ينظر للدين كثقافه، لا تختلف (كعامل مؤثر بالشعوب) عن ايديولوجيات كانت نتاج النظم العلمانيه؛ مثل الامبرياليه، الاشتراكيه و الشيوعيه، و غيرها. و تمازجها في تكوين النظام العالمي الجديد. و الاهم من هذا كله، علي الاقل بالنسبه لي، فلقد علمني الكتاب النظره المختلفه لمفاهيم “الخير” و “الشر”، “الحق” و “الباطل”، حسب التوزيع الجغرافي للشعوب. و كيف وجهت موروثاتهم التراكميه الماضويه اعمالهم اليوم٠

و لكن للاسف، الكتاب كان ينقصه بعض الخرائط التوضيحيه، حيث كان الموجود ليس كافيا لاتابعه (كقارئه) و هو يبحر في كل القطع المفقوده من اللغز الكبير المسمي ب “تاريخ العالم” في كتب التاريخ التقليديه ( بمفهومها الشامل). و يدخل القارئ الي جو اجتماعي، يجعله يعيش التاريخ. يذكرني اسلوبه كثيرا بالكاتب الاسلامي (الاصلاحي) رضا اسلان، مع فارق الاثاره؛ فبعض القصص كانت اقرب الي الفولوكلور منها الي حقائق تاريخيه، و مع وجود المصادر في اخر الكتاب، كنت احيانا ابحث عن ما يؤكده او ينفيه في الانترنيت، فالكاتب لا يدخل بالتفاصيل الممله في كتب التاريخ، و لكنه يجمعها، و يخرج بنتيجه للاسف سوداويه، و لكنها واقعيه٠

الكتاب يحوي تاريخ الامم، فالكاتب يختار التفاصيل المهمه لاعطاء القاري النظره الشموليه في تاريخ الحروب، الدين، الدساتير المدنيه، دساتير الدول الاسلاميه، دساتير الدول العربيه، و بكل مراحل تطورها، ابتداءا من اساطير الاغريق و الفرس، و انتهاءا ببوش العصر الحديث و ديمقراطيته الدينيه و سياسته الحديثه في “حرب الارهاب”، موصلا الماضي بالحالي، ليخرج بنتيجه في اخر فصل بكتابه مفادها كما ذكر ” انه لمن المستبعد ان تنتهي حروب الشرق و الغرب في زمن قريب (هو ينظر الي جميع الحروب كنيتيجه لايديولوجيات مختلفه، و هي مستمره في التطور و التمازج و خلق ايديولوجيات جديده، و حروب جديده). فخطوط المواقع المحدده ( جغرافيا) بالحروب الفارسيه اكثر من ثلاثه و عشرون قرون مضوا لازالت، في ذات الزاويه من العالم، تتشابه كثيرا مع المكان الذي كانت به ايامها.”، و الكتاب باكمله يقنع القاريء بوجه نظر الكاتب حتي لو بدا حزينا٠

الكاتب “انتوني باجدن، كما تم تعريفه في اخر الكتاب، هو “بروفوسور بارز في العلوم السياسيه و التاريخ في جامعه كاليفورنيا بلوس انجيلوس. تعلم في شيللي، اسبانيا و فرنسا، و في اكسفورد. كان معيدا في التاريخ الفكري في كيمبرج، و لديه زماله الكليه الملكيه، و هو بروفسور زائر في هارفرد، و هيري س.بلاك بروفسور بالتاريخ في جامعه جون هوبكنس. انه كاتب الكثير من الكتب التي نالت علي جوائز (ادبيه)، بما في ذلك (كتاب) الناس و الامبراطوريات : قصه قصيره عن الهجره الاوربيه، الاستكشافات و المعارك، من الاغريق الي الحاضر، و المواجهه الاوربيه مع العالم الجديد: من (عهد) الرنوسانس الي الرومانتسزم. باجدن يشارك بصوره متساويه في مطبوعات مثل نيويورك تامز و لوس انجلوس تامز و ذا نيو ريبابلك.”٠

اوصي بقراءته للجميع

In the Attendance of the Big Guys in the Third Culture

The last few weeks I spent in the Salon of a bunch of the World’s great thinkers. Scientists in a vast fields of knowledge; psychologists, physicists, professors of geography, computer scientists, neuroscientists, astrophysicists, physicists, philosophers, prominent journalists, evolutionary biologists, columnists of science magazines, sociologists, evolutionary psychologists and professors of astronomy, just to mention a few. All of which are authors of many great books,” spanning a wide range of topics-from string theory to education, from population growth to medicine, and even from global warming to the end of the world” as quoted by john Brockman, the editor of “What Are You Optimistic About?
No, that was not a physical gathering, although I wish it was; It was a cyber gathering in a forum, organized by edge and gathered in two priceless books; ““What Are You Optimistic About?” , and “What We Believe But Cannot prove?
I will go through the former book “What Are You Optimistic About?” in more detail. As for the latter, I would leave that out, for more or less it bears the same idea.
51aowkrgaql_aa240_.jpg 41mnmrgmg1l_bo2204203200_pisitb-dp-500-arrowtopright45-64_ou01_aa240_sh20_.jpg
This book that was edited by John Brockman, and introduced by Daniel C. Dennett. With contribution of 150 scientists like; Jared Diamond, Steven Pinker, Brian Green, Richard Dawkins, Sam Harris, Walter Isaacson, and Lisa Randall, among many others. All of the topics introduced were fascinating, but some articles grabbed me more than others. And I found myself compelled to share those with my readers.
Surely, choosing between the articles was not an easy chore. All of them are simply mind-boggling and very educational to the point that tempted me to order other books in the same series. These books pose other questions asked by Edge to those intellectuals and scientists. And I can’t wait to get my hands on those.

And here is the article I chose to publish:

“The Rise of Autism and The Digital Age
By Simon Baron-Cohen

Whichever country I travel to, attending conferences on the subject of autism, I hear the same story: autism is on the increase.
Thus in 1978 the rate of autism was 4 in 10,000 children, but today (according to a Lancet article in 2006) it is 1%. No one quite knows what this increase is due to, though conservatively it is put down to better recognition, better services, and broadening the diagnostic category to include milder cases such as Asperger Syndrome. It is neither proven nor disproven that the increase might reflect other factors, such as genetic change or some environmental (e.g., hormonal) change. And for scientists to answer the question of what is driving this increase will require imaginative research comparing historical as well as cross-cultural data.

Some may throw up their hands at this increase in autism and feel despair and pessimism. They may feel that the future is bleak for all of these newly diagnosed cases of autism. But I remain optimistic that for a good proportion of them, it has never been a better time to have autism.

Why? Because there is a remarkably good fit between the autistic mind and the digital age. The digital revolution brought us computers, but this age is remarkably recent. It was only in 1953 that IBM produced their first computer, but a mere 54 years later many children now have their own computer.

Computers operate on the basis of extreme precision, and so does the autistic mind. Computers deal in black and white binary code, and so does the autistic mind. Computers follow rules, and so does the autistic mind. Computers are systems, and the autistic mind is the ultimate systemizer. The autistic mind is only interested in data that is predictable and lawful. The inherently ambiguous and unpredictable world of people and emotions is a turn off for someone with autism, but a rapid series of clicks of the mouse that leads to the same result every time that sequence is performed is reassuringly attractive. Many children with autism develop an intuitive understanding of computers in the same way that other children develop an intuitive understanding of people.

So, why am I optimistic? For this new generation of children with autism, I anticipate that many of them will find ways to blossom, using their skills with digital technology to find employment, to find friends, and in some cases to innovate. When I think back to the destiny of children with autism some 50 years ago, I imagine there were relatively fewer opportunities for such children. When I think of today’s generation of children with autism, I do not despair. True, many of them will have a rocky time during their school years, whilst their peer group shuns them because they cannot socialize easily. But by adulthood, a good proportion of these individuals will have not only found a niche in the digital world, but will be exploiting that niche in ways that may bring economic security, respect from their peer group, and make the individual feel valued for the contribution they are able to make.

Of course, such opportunities may only be relevant to those individuals with autism who have language and otherwise normal intelligence, but this is no trivial subgroup. For those more severely affected, by language delay and learning difficulties, the digital age may offer less. Though even for this subgroup I remain optimistic that new computer-based teaching methods will have an appeal that can penetrate the wall that separates autism from the social world. The autistic mind — at any level of IQ — latches onto those aspects of the environment that provide predictability, and it is through such channels that we can reach in to help.”

To those readers who would like to read more articles from the book, you can find some online, ( Click here). And I highly recommend the list below, of which most you could find online on the same link:

1- The Decline in Violence
By Steven Pinker
2- War Will End
By JOHN HORGAN
3- We Are Making Moral Progress
By Sam Harris
4- Reliance on Evidence
By Clay Shirky
5- Evidence-Bases Decision Making Will Transform Society
By J. Craig Venter
6- Strangers in Our Midst
By Robert Shapiro
7-Physics Will Not Achieve a Theory of Everything
By Frank Wilczek
8-People Will Increasingly Value Truth (over Truthiness)
By Lisa Randall
9- What Lies Beyond Our Cosmic Horizon?
By Alexander Vilenkin
10- Coraggio, Domani Sarà Peggio!
(Courage, for Tomorrow Will be Worse!)
By George Smoot
11- The Zombie Concept of Identity
David Berreby
12-Neoroscience Will Improve our Society
By Marco Iacoboni
13- And Now the Good News
By Brian Eno
14-Science on the Agenda
By Adam Bly
15-Altruism on the Web
By Dan Sperber
16-Metacognition for Kids
By Gary F. Marcus
17-Humans Will Learn to Learn from Diversity
By Daniel L. Everett
18-When Men are Involved in the Care of Their Infants, the Cultures do not Make War
By John Gottman
19-Optimism on the Continuum Between Confidence and Hope
By Ray Kurzweil
20-Corrective Goggles for Our Conceptual Myopia
By Corey S. Powell

No God but God/A review(VII)

A continuation

Logical conclusions, and the ability of the author to convince the reader with his ideology:

Aslan said,“There are those who will call it (the book) apostasy, but that is not troubling. No one speaks for God- not even the prophet (who speaks about God). There are also those who will call it apology.” I would call it none of the above; the best description of it (the book) would be a shallow analysis and a limited vision. Unfortunately Aslan could not use his talents and well-equipped facilities to see the obvious, and the reason for that is best described by Daniel C. Dennett in his bestseller “Breaking the Spell”, “We may be too close to religion to be able to see it at first. This has been a familiar theme among artists and philosophers for years. One of their self-appointed task is to “make the familiar strange,” and some of the great strokes of creative genius get us to break through the crust of excessive familiarity and look at ordinary, obvious things with fresh eyes…the remarkable autistic author and animal expert Temple Grandin gave neurologist Oliver Sacks a great title for one of his collections of case studies of unusual human beings: An Anthropologist on Mars (1995). That’s what she felt like, she told Sacks, when dealing with other people right here on earth. Usually such alienation is a hindrance, but getting some distance from the ordinary world helps focus our attention on what is otherwise too obvious to notice, and it will help if we temporarily put ourselves into the (three bright green) shoes of a “Martian,” one of the team of alien investigators who can be imagined to be unfamiliar with the phenomena they are observing here on planet earth.”
This familiarity hindered Aslan’s ability to see the big picture. Islam is not the little detailed bits and pieces that he tried to glue together, it is a whole, complete system of life. And the core of this system is the family, upon which the whole system was built. Role designation of genders was built on the tribal system of the desert. And accordingly; the responsibilities and the rights of each individual in the society were drawn. And therefore, a huge chunk of the rules of Shareea were based on that principal. Now tampering with any aspect of Shareea is like pushing a tile of dominos on which many other tiles are dependant. And modernizing Islam to make it compatible with civil human rights would definitely demolish the bases of Shareea, and the essence of Islam. And here is my concern; would traditional Moslems of both major sects accept that? If that was easy, then Mutzalas who tried to do that centuries ago would have succeeded. And Islam would have had a difference face today.
Tampering with the rules of God calls for Jihad, and the fight will never stop. We can’t compare Islam with Christianity simply because the Bible was written over more than 1,500 years by vastly different writers, while Muslims believe that Quran is the direct word of God dictated to Muhammad. And if Christianity had to go through seas of blood to endorse reform, “protestant reform and Catholic intransigence, a violent body argument that engulfed Europe in devastation and war for more than a century”, then one can imagine what Islam has to go through with such reform.
As Daniel C. Dennett said in the same source above, “Now that we have created the technologies to cause global catastrophe, our jeopardy is multiplied to the maximum: a toxic religious mania could end human civilization overnight. We need to understand what makes religion work, so we can protect ourselves in an informed manner from the circumstances in which religion go haywire. What is religion composed of? How do the parts fit together? How do they mesh? Which effects depend on which causes? Which features, if any, invariably occur together? Which exclude each other? What constitutes the health and pathology of religious phenomena? These questions can be addressed by anthropology, psychology, history, and any other variety of cultural studies that you like, but it is simply inexcusable for researchers in these fields to let disciplinary jealousy and fear of “scientific imperialism” create an ideological iron curtain that could conceal important underlying constraints and opportunities from them,“ and this is exactly what I expected from Aslan; A thorough analysis independent of the background and devoid of prejudice. Islam’s main objective is to conquer the world, that is so obvious from all the Islamic sources, the prophet himself declared that he was Ordered by God to fight all, until the last person on earth say “no God but Allah, and Muhammad is his messenger.” And the situation is much more dangerous than to move in a circle of bloody wars that would only lead to mass destruction.
I expected from a learned person like Aslant to show that Islam is a philosophy and not a holy system from the above, since he himself does not believe in myths. For only when someone can educate the Muslim masses that this is the truth about Islam. Then, and only then, people would accept the reform and not take the scriptures literally without the fear of being punished hereafter.
Religion was part of our social evolution, it did its part of some reform in human history, and we should respect it, and place it in its rightful position in the past. But now mysteries are history, with the new age and science development, we know today a lot of things that we did not know before, and the circle of fear that engulfed us centuries before is diminishing today. It would be illogical and stupid to continue moving in the same circle when we know better today. And I believe that it’s the duty of any researcher or educator to enlighten the masses. For humanity has to move forward and not backward. The world is getting smaller, and each individual’s fate is becoming dependant on the actions of the other. One small mistake or stupidity could cost us all a dear price. (no points here)

And with this final conclusion, my overall rating for “No God but God” by Reza Aslan would be two stars out of five.

The End

No God but God/A review(VI)

A continuation
It is a well-known fact that Quran was not gathered and compiled at the time of Muhammad, but rather, during the reign of the third khaleefa Uthman Ibn Afan, which was taken mainly from Hafsa’s copy that was gathered at the second Khaleefa’s time with some edition from other copies that were available at the time. So what makes Aslan think that this copy that we have today is the most authentic one, especially when history tells us about the political haywire of the time? And why did Uthman burn other copies, of which one was Ibn Masud’s, who was the companion of the prophet and the writer of the revelation, and his version was believed to be the most authentic? Even Omar Ibn Alkhatab decreed the penalty of rajm (stoning the adulterers) when he reigned, claiming that the prophet mentioned the aforementioned verse and that he heard it himself. Aslan even admitted that by saying,” chief among those (series of severe penal ordinances aimed primarily at women) was the stoning to death of adulterers, a punishment which has absolutely no foundation whatsoever in the Quran but which Omar justified by claiming it had originally been part of the revelation and had somehow been left out of the authorized text.” This was not Omar’s claim only; many other scripts of tradition also asserted that there are other passages missing. The mere fact that Uthman destroyed different editions of the Quran after having the “standard” edition compiled means that Quran had textual variants. And the missing passages assert that Quran is doctrinally erroneous, and it defies the fact that God would protect it from errors and textual inaccuracies that occur in transmission which the Quranic text itself proclaims a divine protection of its message” Surely We have revealed the Reminder and We will most surely be its guardian”.
That copy which was compiled by Uthman is not even the same copy that we have today. That copy did not have the accent markings of diacritic or glottal stops (Hamza, sukoon), which defines the vowels in Arabic script, nor it had dots that differentiate one letter from another. And it is obvious how adding dots and accent markings could change the letter, the word, the sentence and eventually the meaning. Naskh script from which modern Arabic script style developed did not appear until the 11th century AD, and it gradually replaced the other script as the most popular script for copying the Quran. Now, no matter how one tries to be accurate, one can’t deny the fact that human errors are inevitable when copying is performed over a long period of time, and transmitted through the word of mouth.
And the last point I would like to mention here is the abrogation of the Quran, “whenever We abrogate a verse or cause it to be forgotten, We exchange it with a better or similar one; don’t you know that God can do anything?” (2:106; see also 16:101). Aslan mentioned this fact in his book, yet he failed to see the contradiction of this very verse with other verse(s) in Quran, “this is a Glorious Qur’an, (Inscribed) in a Tablet Preserved!” (alburooj 21, 22).
If Quran was preserved at the time of Adam, then how could one revelation abrogate another? And why wouldn’t the ultimate knowledge come as it was originally preserved and passed through individuals?

But regardless of all that; If one wants to study Islamic history, one has to consider all the documentations in his search, regardless of the authenticity of some. Or simply discard it all. If one is folklore the rest is folklore. But since a lot of efforts were spent on those documents, we can’t just dismiss any part. It’s through those books that one can guess what might have happened on those days and draw the logical analysis.
And here I come to the end of this category in my search that deals with the “impartiality of the author to a religion, cult or sect” and I believe that Aslan failed to gain the two designated points.

To be continued

No God but God/A review(V)

A continuation
Aslan partiality was not only to Muhammad and Quran, but also to the Shiite sect, and specifically to the Sufi ideology, which is commonly known as Erfaniya. He did not mention that directly in his book, but it’s obvious to those who know the ideology of Erfanism (my terminology); I was one for a long time, so I should know better. In one of his quotes he said, “in fact the Quraysh regularly chose members of their own families to succeed them in position of authority because, as mentioned, it was a common belief that noble qualities were passed through the blood from one generation to next. The Quran itself repeatedly affirms the importance of blood relations (2:177,215), and endows Muhammad’s family- the Ahl Albait- with an imminent position in the Ummah, somewhat akin to that enjoyed by the families by the other prophets.” In fact, what Aslan wanted to say is that, it was not only the noble qualities that was passed in the blood, Shiite believe that knowledge is inherited in the blood as well. The verse “and He taught Adam all the names” encompasses the eternal knowledge that was exclusively Adam’s privilege among His other creations. This knowledge is then passed by blood to selected individuals whom Quran called prophets. Now according to this hypothesis; Shiites believe that this knowledge transformation is an on-going process, which did not stop with the last prophet, but continued through his linage. Of course there are many Shiite sects who have different opinions about the route of this knowledge. But what concerns us in this study is the major Shiite sect of the twelve Emams, through the bloodline of Emam Husain. This knowledge comes through revelations; it could come as dreams, as was the case with prophet Joseph, or even actual instructions handed by archangel Gabriel even after Muhammad’s death. There is no general consensus whether this revelation stopped after the disappearance of Almehdi (the twelfth Emam) or not, but regardless of that, Shiites believe that Almehdi keeps having his representatives among his own linage, through generations of Shiite communities till he finally appears, and through them knowledge keeps transferring to generations to come. Erfanies or Shiite Sufis are usually very highly educated individuals and deep thinkers. They regard the descendants of the prophet very highly and accept their favoritisms by God. Yet, they do not believe that the descendents of the prophets are the only bearers of such knowledge. Any person who seeks the path with purity and insistence should be able to reach that ultimate knowledge without the use of a mediator. Erfanies also do not take the scriptures literally, nor they care much about the standard traditional rituals, these things are considered trivialities to them. In other words, the means are not important but the final goal is what counts. And they reach their sought after goals by thawing in the love of God until one becomes united with the essence of God. They perceive life as a distorted mirror, where with love and devotion one can slowly clear this distortion, bit by bit, till the image in the mirror becomes crystal clear, and the eyes start to see the ultimate truth. And when this happens, the impossible becomes possible. And miracles become second to nature. They may not believe in myths like angles and flying horses even if they were mentioned in Quran since they do not take the wording of the scriptures literally, but rather allegorically. In Aslan’s own words, “ It is a shame that this word, myth, which originally signifies nothing more than stories of the supernatural, has come to be regarded as synonymous with falsehood, when in fact myths are always true. By very nature, myths inhere both legitimacy and credibility. Whatever truths they convey have little to do with historical fact. To ask whether Moses actually parted the Red Sea, or whether Jesus truly raised Lazarus from the dead, or whether the word of God indeed poured through the lips of Muhammad, is to ask totally irrelevant questions. The only question that matters with regard to a religion is “what do those stories mean.” Very logical indeed, yet this logic is lost when we learn that Erfanies believe in the ability of man to walk on water when he reaches to high levels on his path.
Now this brief introduction was necessary to understand where Aslan originally came from. The direction his book takes might deceive many as modernized thinking while in fact, nothing was new, nor modernized in his approach. Sufism ideology is even older than Islam itself, although it did not bear the same name. We would understand Aslan’s perception of his version of Islamic history, once we learn that he does not believe in the credibility of the traditions of the prophet. To him; they were just repetitive tales. In other words; he believes they’re folklore, “ the great majority of which were unquestionably fabricated by individuals who sought to legitimize their own particular beliefs and practices by connecting them to prophet”. Aslan dismissed all traditions, mostly the Sunni version, and claimed that they were forgeries. Apparently he based his perception mostly on Seara (the first historical biographies of the prophet), and some other apologetic sources. And I do agree with him in that respect, a lot of traditions sound so dreadful, that one could never believe that they could be the words of a prophet, it does not at all present the prophet who is calling for a utopian Islam. But Aslan is missing the fact that a big part of Islamic history was taken from those traditions. Then which part did he take and which did he discard? And if he believes that traditions are not authentic, then what makes him think that Quran is?

To be continued

No God but God/A review(IV)

A continuation
Aslan mentioned that Muhammad, “granted women the right of divorce”, while he failed to address the severity of this conditional divorce by only shyly referring to the verse “if they (women) feared cruelty or ill-treatment (from their husbands)” (4:128). Divorce in Islamic Shareea is a man’s right by default, it’s not even mentioned in the marriage contract. A woman can add a clause to the contract if she demands it according to Shareea, although many Islamic courts like the Kuwaiti ones do not accept it. And adding this clause is also considered a taboo when it comes to Islamic societies; 99.99999 women do not make this demand at the time of marriage. But the aforementioned Quranic verse refers to something called “Khule”, where a woman can file for divorce. And although this process is relatively easier in Sunni courts than Shiite’s, it still remains to be a complicated issue that may take several years with no guarantees. According to that verse, a woman has to prove that her marital life inflicts dangers on her life or her beliefs, which means that she should get a document from the police station showing the injuries that the husband inflicted on her, or a proof that the husband is asking her to denounce her religion, which is almost impossible. In any case, a woman has to pay a certain amount to her husband to buy her freedom. In Sunni courts the judge decides on that amount. But in Shiite courts even with that amount, the husband has the upper hand, if he doesn’t accept it, the wife automatically looses the case. But the situation differs when the husband files for divorce, usually he can get an official paper from the Shiite court without even his wife’s knowledge. This document is then sent by court to the wife to inform her that the marriage is terminated. Sunni divorces are even easier where the husband has only to utter an oath of divorce “you are divorced” to his wife, for the marriage to be terminated.
Now Aslan may believe that this practice is not Islamic since Shareea was written by humans centuries after the death of Muhammad, but he is forgetting that these laws were stemmed from Muhammad’s traditions and Quran, which are fixed and can’t be altered.
Aslant also provided some weird interpretations of some verses of the Quran in his effort to Idealize Muhammad’s ways. In the Quranic verse “and for those (women) that you fear might rebel, admonish them and abandon them in their beds and beat them (adribuhona)”, Aslan’s interpretation for the word “beating” was, “turn away from them,” “go along with them,” and, remarkably, even “have consensual intercourse with them”. Well, that may be so in Irani language, which, by the way, I know is not, but as someone whose mother tongue is Arabic, I have never heard of such meaning before. And if this interpretation is true, then can I say “I humped eggs for breakfast”?
It is obvious that Aslan did not have a case to promote his idea of egalitarianism of Islam, but I think with his last attempt he really lost his credibility. Beating is smacking, causing injury to another, there is no need to twist and turn the words when the verse is so direct.
Aslan’s partiality to pick verses of the Quran and read them within the historical context, especially those concerning jihad is obvious. But he fails to explain the wisdom, or the purpose behind not documenting Quran chronologically by the people who were closer to the prophet’s epoch. The logic is taken from Quran itself when it said that Quran is ageless, it’s applicable to all times and everywhere. In Aslan’s words, “yet the doctrine of Jihad, like so many doctrine in Islam, was not fully developed as an ideology expression until long after Muhammad’s death.” How is that? When in the ten years of prophecy after Hijra, Muhammad went into at least ten battles; an average of a battle per year. And the verse “Jihad is written on you,” makes Jihad mandatory for all Muslims. Even the peaceful individual who does not believe in wars has the responsibility of spreading the word of God and defending it, which is the meekest type of Jihad, as Quran instructed.
The word Jihad in the Arabic dictionary Almowrid means: holy war (by Moslems); struggle, strife, fight(ing), battle. I don’t know what language Aslan is using to define those words. Taken from the traditions, Jihad means to give up something dear for the sake of God. Giving money to support war is Jihad, refuting all claims against Islam, either verbally or literally, is Jihad. But the noblest type of Jihad is to give one’s life for the sake of Allah, which is called in Arabic Jihad annafs. This is Jihad in my perception and not the Jihad that Aslan selectively choses from the verses of Quran, “but perhaps the most innovation in the doctrine of Jihad was its outright prohibition of all but strictly defensive wars.” I wonder why Aslan took this specific verse out of its historical context! And why is he ignoring the tradition of Muhammad that specifically summarized the purpose of Islam in one sentence “I have been commanded to fight against people till they testify to the fact that there is no god but Allah, and believe in me (that) I am the Messenger and in all that I have brought.” Muslim:C9B1N31. Even Aslan himself used part of that tradition as a title for his book. And how can he dare say, ”nevertheless, these verses have long been used by Muslims and non-Muslims alike to suggest that Islam advocates fighting unbelievers until they convert. But this is not the view that either Quran or Muhammad endorsed.” And btw, this is not the only verse that Aslan takes out of context, he also said, “ Quran also asks rhetorically, “can you compel people to believe against their will?”(10:100).Obviously not; the Quran therefore commands believers to say to those who do not believe, “to you your religion; to me mine.”(109:6). And if I remember correctly, this verse was directed to Quraysh when they did not believe him, and when Muhammad was still at the beginning of his mission and was too weak to fight. If one verse is pulled out of it’s context, all verses should be treated the same.
Aslan also said,” Despite the common perception in the West, the Muslim conquerors did not force conversion upon the conquered people; indeed, they did not even encourage it.” This perception came from the events in history and the way Islam dealt with the conquered people, Aslan denies the fact that there are many traditions that institutes how Muslims are supposed to deal with those people. First, there was Jizya (protection fee) that was imposed on Thimmis (Jews and Christians), whoever could pay, is free to stay. And whoever could not, was forced either to leave or to convert, “Fight those who do not believe until they all surrender, paying the protective tax in submission.” Qur’an:9:29. And the tradition that explains that verse, “Our Prophet, the Messenger of our Lord, ordered us to fight you till you worship Allah alone or pay us the Jizyah tribute tax in submission. Our Prophet has informed us that our Lord says: ‘Whoever amongst us is killed as a martyr shall go to Paradise to lead such a luxurious life as he has never seen, and whoever survives shall become your master.” Bukhari:V4B53N386. And don’t forget the exact wording of the Quran when it said, “pay Aljiza with humiliation (an yadin wa hom saqiroon)”, this verse is meant to degrade the Thimmis, and designate to them a lower caste in the society. Another tradition instructed not to let those Thimmis renovate their churches and synagogues, even when those sacred places got eroded with time. Not to mention the instruction to stick to a different dress code than Muslims and walk closer to a wall when encountered by a Muslim in the road. Or the fact that it is forbidden for a Muslim to Greet the Thimmi with the Islamic Greeting of “Asalam alaikom”. All these are mentioned in the traditions which are considered saheeh (reliable). The aim at the end was to make life miserable for the Thimmis and force them into conversion. As for the non-Thimmis, they did not even have a chance to survive.

To be continued

No God but God / A review (III)

A continuation

4.Impartiality of the author to a religion, cult or sect:
Unfortunately, Aslan failed in this area as well, his partiality to Mohammad, to his tradition (although he denied that) and to Islam, specifically to Shiite Sufism (Erfan) was obvious to the highest degree.
Idealizing Muhammad:
In his words:“It is a wonder, some would say a miracle – that the same man, who had been forced to sneak out of his bed out of home under cover of night to join the seventy or so followers anxiously awaiting for him in a foreign land hundred of miles away, would, in a few short years, return to his city of birth, but in full light of day, with ten thousand men trailing peacefully behind him; and the same people who once tried to murder him in his sleep would instead offer him both security and the keys to Ka’ba unconditionally and without a fight, like a consecrated sacrifice.”
The only wonder I see in this event is that Muhammad was a skilled tactician, and a witted military leader. He was a warlord. He did not leave any of his opponents in Medina, and he raised terror in the Arabian Peninsula. History portrays other warlords like Hitler. And although Hitler used religion to annihilate Jews when he justified his fight for the German people and against Jews by using Biblical reasoning (this was clear in one of his speeches where he said, “Hence today I believe that I am acting in accordance with the will of the Almighty Creator: by defending myself against the Jew, I am fighting for the work of the Lord.”) Yet, Hitler did not claim to be a messenger of God, nor drew upon mysterious forces to be at his side in his battles, and that’s why his ideology did not withstand time, and people eventually knew his real motives. While Muhammad was much smarter, he became a model to follow by some orthodox Moslems of today. His effect is palpable especially on the Moslem Brotherhood Group, who followed his steps to the letter (Sayid Cotb, Alzawahiri, Ben Laden and Khumaini as well as Hasan Nasrulla are good examples). Aslant also idealized Mohammad’s tradition when he said,” to further his egalitarian ideals, Muhammad equalized the blood-worth of every member of his community, so that no longer could one life be considered more or less valuable than another.” This practice was not new in the pre-Islamic society of the Arab Peninsula. “An eye for an eye” or the law of retribution was practiced long before Muhammad, and it is true that there were some who broke this law, but they were minorities, and the fact that the social structure was divide into tribes that were not controlled by a single power contributed to this. So we can’t claim that this law came with Muhammad.
Aslan also paraded Muhammad’s intentions in outlawing usury, as if that was an honorary act. He mentioned that the reason for instituting that law was to eventually free the society from slavery. In the pre-Islamic society, people who did not have enough money to pay their debts, Aslan said, were forced into slavery until the full debt was paid. History tells us that this act did not stop slavery, nor people could stop usury. Banks of today cannot function without usury under the label “interest”. Even Moslems themselves had to waver this law, in the Islamic banks of today, by only changing the word “usury” to “Morabaha”, which in reality is just a deception. Mohammad had the power to abolished slavery instead of just regulating it later on if that was his origional intention, but he couldn’t have done that. Booties of his wars consisted of Sabaya (women prisoners) and slaves; they were a huge incentive (especially women) for his warriors, and abolishing slavery was not compatible with his dream of expansion. That dream which became official when Muhammad got the power in Yathrib. In Aslan’s words, “ the dramatic success of the Ummah in Yathrib had convinced Muhammad that God was calling him to be more than a warner to his “tribe and close kin”(12:221:107) and the messenger “to all of humanity”(12:104-81:27).”
On the other hand, Islam was never egalitarian when it came to women’s rights, as Aslan struggled to convey. About the law of inheritance Aslan said, “While the exact changes Muhammad made to this tradition (women’s inheritance) are far too complex to discuss here, it is sufficient to note that women in the Ummah were, for the first time, given the right to keep their dowries.”
How could Aslan make this claim when Khadeeja, the prophet’s wife inherited her first husband? If we don’t have enough information about the pre-Islamic society, that does not make Khadeeja’s case an exception. Nor it gives us the liability to assume that she was. Khadeeja inherited her husband and was free to practice her own business, and atop of that, hired Muhammad to conduct that business, and by no means she was an exception. And if there were women who still practiced business and had social activities at the time of Muhammad and Khulafa Alrashideen, it was because that was the remnant of the pre-Islamic social and economic affairs. With Islam’s system in role assignment to genders, that encouraged the dependency of women on men, businesswomen in the Islamic societies became the exception over time, and not the norm. (I will get back to this point in the conclusion).
As for polygamy, Islam prohibited it when it came to women only. Polygamy was permitted in the pre-Islamic society for both genders. And children usually took the mother’s name since “linage was passed primarily by women” and not by men. As for men, it only limited the number of wives to four per man, and did not limit owning concubines. And reinterpreting the words of Quran to prove that Muhammad prohibited polygamy for men, as Aslan did, remains to be only an individual’s interpretation that is not accepted unanimously by Ulam (Ijma).

To be continued

Previous Older Entries