كتاب “التصميم العظيم” ؛ مراجعة و ترجمة مختصرة (٥)٠

تطرقنا في البوست الماضي إلى مصطلح التواريخ المتناوبة أو

Alternative Histories

فيما يخص دراسة الكون و بداياته، و هي بإختصار نظرة أو واجهة جديدة للنظر إلى الكون “فمن هذه الواجهة {و النظرة الفاحصة الدقيقة} نحن نفترض أن العالم لا يوجد له وجود واحد أو تاريخ أحادي {نستطيع أن نجزم بأنه يعكس الحقيقة المطلقة فيما يخص بداياته}، بل هو عدة تواريخ محتملة ، تتواجد كلها بصورة متزامنة {مع بعضها البعض}”، و ممكن أن نبني عليها المحصلة النهائية لما حدث للكون في عالمنا الماكروسكوبي ، و هذا هو دور الفيزياء الكلاسيكية. و ما حدنا بعمل هذ الإفتراض هو كون الجزيء أو الجسيم لا يوجد في مكان واحد و حسب، بل ممكن أن يتواجد بالصورة الذرية في أماكن أو مواقع عده {بنفس الوقت} ” و لذا فلقد قام متخصصوا هذا المجال بتسمية هذه المواقع { و التي يتناوب فيها الجسيم بالتواجد }  بالموقع الكمي { أو الذري} الخارق

Quantum Superposition

و هذه الفرضية حسب ما جاء على لسان المؤلف” قد تبدو خيالية {لعقولنا التي إعتادت على التفكير في حدود الأبعاد الأربعة الزمكانية، و لتاريخ واحد و وجود واحد} ، أو قد يبدو {التواجد المكاني المتناوب للبعض} كمن يقول بإختفاء الطاولة حالما نغادر الغرفة مثلا ” و لكنها ليست كذلك على المستوى الماكروسكوبي، أما على المستوى الذرى فإن ” الشيء المؤكد هو أن هذه الفرضية، و بهذه الطريقة المطروحه {مع غرابتها}، نجحت في كل التجارب التي خضعت لها {بعمل التنبؤات حتى الآن}” و عليه فالمؤلف يسهب في شرحها بدءا بالسؤال الذى طرحه بالسابق، و هو السؤال الثالث و الذي يقول: هل توجد مجموعة واحدة فقط من القوانين؟” أو لماذا هذه القوانين، و هل يمكن الإستعاضة عنها بقوانين أخرى؟ و من هذا المنطلق يبدأ الفصل الرابع من الكتاب٠

٤- الفصل الرابع : التواريخ المتناوبة

يقول المؤلف أنه ” في خلال الألفين سنة ، أو ما يقارب ذلك ، من بداية تاريخ العلوم الطبيعية،  كانت التجارب المختبرية  العادية و الحدس و البديهه هما القواعد {الأساسية} التي تستند عليها التفسيرات النظرية {سواء في علوم الفيزياء أو غيرها من العلوم}. و لكن مع تطور أنظمتنا التكنولوجية {القياسية منها بالذات} ، و التي وسعت بدورها نطاق الظواهر التي  أصبح بإمكاننا مشاهدتها {بهذه الأجهزة}  بدأنا ندرك تدريجيا كيف أن الطبيعة { ليست كما تبدو لنا أو أنها} تتصرف بطرق أقل مطابقة لما نجربه في حياتنا اليومية، و بالتالي {أقل تطابقا } مع بديهياتنا.” و ليشرح المؤلف ما يقصد بذلك فلقد قام بتقديم تجربة  الشقوق المزدوجة الشهيرة بإستخدام كرات الباكيبول البالغة الصغر و التي هي عبارة عن جزيئات من الكربون تشبه بالصورة لكرة القدم {بدلا من إستخدام الضوء}، ليبين كيف أن جزيئات كل المواد تتصرف بصورة إزدواجية كما يتصرف الضوء. و االكليب التالي يبين التجربة بإستخدام الإليكترون :٠

هذه التجربة هي من التجارب النموذجية لظاهرة لا يمكن إحتوائها {و تفسيرها} بالفيزياء الكلاسيكية {أي أن تصرف المادة في الحالة الذرية تختلف عن تصرفها في الحجوم التراكمية على مستوى حياتنا اليومية، و عليه فلا تطبق عليها قوانيننا الكلاسيكية} و لكن من الممكن شرحها { و بإسهاب } خلال ما يسمي {بقوانين }  الفيزياء الكمية {و الخاصة بالمستوى الذري} “٠

و هذا كليب لتوضيح ما هو الباكيبول٠

كتب ريتشارد فينمان

Richard Feynman

و هو من العلماء الطليعيين في علم الفيزياء الكمية أن تجربة الشقوق المزدوجة هي في الواقع ” تحتوي علي {سر} كل الأمور الغامضة في ميكانيكية الذرات”٠

فمباديء الفيزياء الكمية لم يتم تطويرها إلا في بداية العقود القليلة من القرن العشرين بعد أن تبين قصور نظرية نيوتن في تفسير الطبيعة بالمستوي الذري – أو ما تحت الذري- حيث أن نيوتن كما أسلفنا تصور أن الضوء جزيء مادي و عليه فهو يتصرف كجسيم المادة {مع العلم بأن ذلك ليس خطأ و لكنه تفسير ناقص}  . فالنظريات الأساسية للفيزياء تشرح قوى الطبيعة و كيف يكون رد فعل الأشياء التي تتعرض لهذه القوى. أو كما يذكر المؤلف بأن “النظريات الكلاسيكية مثل نظريات نيوتن مبنية علي إيطار يعكس التجارب اليومية، و التي تكون فيها الأشياء المادية لها وجود فردي، و ممكن أن تقع بمكان معين، و تتبع طرق معينة {أو نموذجية} و هكذا.  و لكن الفيزياء الكمية تعطينا إيطار لفهم كيف تعمل الطبيعة علي المستوي المقاييس الذرية و الماتحت الذرية، بصورة أكثر تفصيلا، فهي تفرض طرق مبدئية مختلفة تماما {عن ما تعودناه في الفيزياء الكلاسيكية}، طرق لا يكون فيها للمادة تعيين {أو ثبات}  دقيق، لا كموقع  و لا كمسار و لا حتي {لما كانت عليه} في الماضي أو حتى ما ستؤول إليه في المستقبل . فالنظريات الكمية لقوى مثل قوة الجاذبية  {للذرات} أو القوى الكهرومغناطيسية مبنية في ذاك الإيطار الذري {و تخضع لقوانينه}”٠

و هنا يتبادر إلى الذهن سؤال  و هو أين هو الحد الفاصل بين القوانين الكمية و القوانين الكلاسيكية، و ما هي طبيعة المرحلة أو الجزء الإنتقالي بين هذه القوانين، أو كما وضعه المؤلف بإسلوبه، “هل بإمكان النظريات المبنية بإيطارات غريبة علي الفيزياء الكلاسيكية أن تفسر الأحداث التي نمر بها في تجاربنا اليومية و التي نقوم بنمذجتها بدقة بإستخدام هذا الفيزياء الكلاسيكي؟ ” و الجواب حسب المؤلف هو “نعم، بكل تأكيد  يمكن ذلك” بل إنه يجب أن يكون كذلك لأن ما نقوم به من تجارب في حياتنا اليومية ما هو إلا التفاعل المتراكم للدقائق التي نتكون منها في الأساس. فنحن ”  و كل ما يحيطنا إنما نمثل هياكل متداخلة، مصنوعة من عدد كبير جدا من الذرات، أكبر من عدد النجوم التي بالإمكان مشاهدتها في عالمنا” كما يقول المؤلف ، ” و مع أن ما تحتويه {دقائق} الأشياء {التي نتكون منها}  تخضع يوميا لقوانين الفيزياء الكمية، فقوانين نيوتن تشكل نظريات مؤثرة في تفسير الهياكل الكلية {التراكمية و بصورة تقريبية} و التي تشكل تصرف الأشياء في عالمنا يوميا”٠

قد يبدو ذلك غريبا، كما يؤكد المؤلف، “و لكن هنالك الكثير من التجارب العلمية التي بينت أن الكتل الكبيرة تبدو أنها تتصرف بصورة مغايرة لتصرف محتوياتها الأصغر. فرد فعل العصب الواحد في الدماغ {لتأثير ما} مثلا لا يعكس العمل الكلي للدماغ. و لا معرفة {خواص} جزيء الماء يعطينا صورة عن تصرف البحيرة”٠

أما كيف يمكن أن تنبثق قوانين نيوتن إبتداءا بالمجال الذري. فالمؤلف يؤكد أن الفيزيائيون في الواقع لازالوا في صراع التنافس لمعرفة ذلك. و لكن “ما نعرفه {بالتأكيد} أن المحتويات {الصغيرة} لكل الأشياء تخضع لقوانين الفيزياء الكمية، و أن القوانين النيوتونية تمثل حالة تقريبية جيدة لتفسير الطريقة التي تتصرف فيها الأشياء الماكروسكوبية و التي تعتمد {أساسا} علي تصرفات مكوناتها الذرية. و عليه فتنبؤات النظريات النيوتونية تطابق واقعنا المعاش من خلال تجاربنا اليومية” . و لكن “إذا نظرنا إلى هذه  الذرات و الجزيئات { بصورة مستقلة} فهي تتصرف بصورة مختلفة تماما عن ما نراه في تجاربنا اليومية، و هي الصورة الأفضل للواقع إذا أردنا معرفة ماذا يحدث فيه{بصورة أدق}، و عليه فالفيزياء الكمية هي النمودج الجديد  لهذا الواقع و الذي يعطينا صورة عن الكون {و خصوصا في بداياته} بدقة أكبر” . و هي الواجهة التي يستخدمها المؤلف في تحليلاته بصورة عامة٠

يقول المؤلف عن تجربة الشقوق المزدوجة و التي كان أول من قام بعملها هما العالمان “كلينتون ديفيسون و ليستر جيرمر في سنة ١٩٢٧ م

Clinton Davisson and Lester Germer,experimental physics at Bell Labs

في مختبرات بل، حيث كانوا يدرسون كيف يتعامل شعاع من الإليكترونات- و الإليكترونات هي جزيئات أبسط من كرات البكيبول بكثير- مسلط على كريستال مصنوع من النيكل.” يقول أنها كانت سببا لقيام الكثير من التجارب المشابهة لها فيما بعد ” فتصرف جزيئات كالإليكترونات بصورة تماثل تصرف الأمواج المائية هو ما أعطي الإلهام للكثير من الفيزيائيين بالقيام بمثل هذه التجارب المثيرة في الفيزياء الكمية {رغم رفضهم في البداية للإقرار بذلك التصرف} . و بما أن هذا التصرف لا يمكن مشاهدته بالمستوي الماكروسكوبي {الحياة العادية}، فالعلماء كانوا يتساءلون كم يجب أن يكون حجم و تعقيد الجزيء حتي يتصرف كتصرف الأمواج… و بصورة عامة، كلما كان الجزيء أكبر حجما كلما بدي أقل نشاطا و تأثرا {بالقوانين الخاصة بالخواص } الذرية لها…و مع ذلك فهنالك من التجارب التي قام بها الفيزيائيون و تم تسجيل مشاهدات الظاهرة الموجية مع جزيئات كبيرة الحجم {نسبيا} و هم يتمنون بأن يكرروا تجربة الباكيبول {أو الكرات الكربونية}  بإستخدام الفيروسات، و التي هي ليست فقط أكبر بكثير {من أي شيء تم إختباره بالسابق }  و لكن أيضا لان البعض يعتبره كائن حي” كما يقول المؤلف٠

و قبل أن ندخل في تفاصيل النظريات الكمية فهنالك بعض من السمات الخاصة بتصرف المواد تحت قوانين الفيزياء الكمية نحتاج إلي معرفتها حتي نفهم المناقشة التي يخوضها المؤلف في الفصول اللاحقة. أحد هذه السمات هي “الإزدواجية المادية\الموجية ” للجزيئات الذرية و ما تحت الذرية، كما ذكرناها سابقا، هذا مع العلم بأن فكرة أن الضوء {و الجزيئات المادية الأخرى } يتصرف كتصرف الأمواج لم تكن مقبولة في السابق ألا أنها أصبحت مقبولة اليوم ” و لم تعد تفاجئنا. فالخاصية الموجية للضوء تبدو اليوم طبيعية للإستخدام، و تعتبر حقيقة مقبولة {بين الأوساط العلمية} لمدة قرنين تقريبا… و اليوم نسمي { هذه الجسيمات } فوتونات. فكما أن {أجسامنا} عبارة عن عدد كبير من الذرات، فالضوء الذي نراه في حياتنا اليومية عباره عن عدد كبير جدا من الفوتونات- حتي مصباح الليل الذي لا يتعدى قوته واط واحد فقط يصدر بليون فوتون في كل ثانية” . أما الجزيئات المادية فمع أنه أخذ وقتا أكبر ليقبل إزدواجية تصرفه ألا أنه أصبح اليوم واقع معترف به بسبب هذه التجارب المشابهة لتجارب الباكيبول٠

أما السمة الرئيسية الأخري لتصرف المواد في تحت قوانين الفيزياء الكمية فهو ما يعرف “بمبدأ الريبة أو

The Uncertainty Principle

و هو المبدأ الذي قام بصياغته ويرنر هايزنبرغ في عام ١٩٢٦

Werner Heisenberg

حيث يقول هايزنبرغ بأن هنالك حدودا لقدرتنا في عمل القياس المتكرر لمدخلات معينة، مثل موقع و سرعة الجسيم. فحسب هذه الخاصية، علي سبيل المثال، فإن حاصل ضرب “مبدأ الريبة في موقع الجسيم” في “عزمه ( و هو حاصل ضرب كتلة الجسيم في سرعته) ” ، يعطينا ناتج لا يمكن أن يكون، بأي حال من الأحوال، أصغر من كمية محددة تسمى ثابت بلانك

Planck’s Constant

و كلما كنا دقيقين أكثر في قياس سرعة {الجسيم أو الفوتون}، كلما أصبحت الدقة في قياس موقعه أقل، و العكس صحيح {و لذا تسمي بمبدأ الريبة}”٠

قد تبدو المعلومة أعلاه و الخاصة بثابت بلانك غير ضرورية في هذا التلخيص، حيث أنها تدخل بتعمق في عمل الذرات. و لكني رأيت أهمية إضافتها هنا لأنني قرأت و سمعت من الكثيرين الذين يقولون بدقة عمل الكون المتناهي في التنظيم و يستشهدون بثابت بلانك. و في الواقع عندما يفعلون ذلك فهم يستخدمون هذا الثابت للمقارنة   علي المستوى الماكروسكوبي للأشياء في حياتنا و تجاربنا اليومية. و هذا هو الخلط، فحسب المؤلف ذلك غير وارد لأنه ”  بالقياس إلي وحداتنا اليومية من قياسات للمتر و الكيلومتر و حتي الثانية {في حساب الوقت}، فثابت بلانك لاشك أنه صغير جدا…{و لكن} الوضع يكون مختلفا تماما بالنسبة للإليكترون” ٠

و رجوعا للسمة الثانية،” فبالرغم من عدد المعلومات التي من الممكن الحصول عليها أو {بالأصح } بالرغم من قوة قدراتنا الحسابية، فنتائج عملياتنا الفيزيائية لا يمكن التنبؤ بها بدقة لأنه لم يتم إيجادها بدقة {أساسا}. بل ، تقوم الطبيعة بتقرير الوضع المستقبلي من خلال عمليات تكون مبدئيا غير دقيقة عندما يتوفر لها الوضع الأولي”٠

و بمعنى آخر- قبل أن يضيع القاريء في خضم المصطلحات و المعادلات العلمية – بإختصار شديد ” الطبيعة لا تفرض نتائج أية عملية أو إختبار، حتي في أبسط الأوضاع. بل تسمح بإحتمالات عديدة، كل حالة لها إحتمالية حدوث معين ”  ٠

و علي ما فات فالفيزياء الكمية قد تبدو و كأنها تؤكد فكرة أن الطبيعة تخضع لقوانين ثابتة، و لكن  المؤلف يقول أن “هذا غير صحيح”. بل الأصح أن الطبيعة “تقودنا إلي الموافقة علي صورة جديدة من الوجودية: فبمعرفة وضع نظام معين بوقت معين، تعمل قوانين الطبيعة علي إيجاد إحتمالات مستقبلية و ماضيوية بدلا من إيجاد الوضع المستقبلي و الوضع الماضيوي لهذا النظام {بصورة فردية و بدقه}” و مع أن البعض لا يستسيغ هذه الفكرة، كما يقول المؤلف ” فالعلماء عليهم أن يقبلوا بالتجارب التي تتفق مع الإختبارات، و ليست تلك التي تتفق مع بديهياتهم “٠و ذلك لأن ما يتطلبه العلم من النظرية “هو أن يكون بالإمكان إجراء الإختبارات عليها {و التأكد منها}. فإذا كانت الطبيعة الإحتمالاتية للتنبؤات تعني أنه من المستحيل أن نؤكد هذه التنبؤات، إذا فنظريات الفيزياء الكمية تكون{ في هذه الحالة} غير مؤهلة كنظريات شرعية {صحيحة}. و لكن {ذلك لا يطبق على النظريات الكمية} فعلي الرغم من طبيعة التنبؤات الإحتمالية {المتعددة} لهذه النظريات، فنحن بإمكاننا أن تختبر هذه النظريات {و بكل نجاح في كل مرة نجري التجربة}. فعلى سبيل المثال، نحن بإستطاعتنا أن نكرر {أي } إختبار لمرات عديدة و نؤكد على تكرار كذا ناتج لجميع الإحتمالات التي تم التنبؤ بها مسبقا” أو بمعنى آخر التنبؤ لا يكون على وضع منفرد و لكن لعدة إحتمالات٠

و من الأهمية بمكان ذكر أن ما نقصده بالإحتمالات في الفيزياء الكمية “ليست هي نفسها الإحتمالات في الفيزياء النيوتونية أو الإحتمالات العادية في تجاربنا اليومية” كما يؤكد المؤلف، “ فالإحتمالات في الفيزياء الذرية…تعكس العشوائية الإبتدائية في تصرف الطبيعة“. كما يؤكد المؤلف ” فالنموذج الذري للطبيعة يحتوي علي أساسيات تتعارض ليس فقط مع تجاربنا اليومية بل و مع تقديراتنا الحدسية لهذا الواقع” و هذا هو الأمر الغريب في الفيزياء الكمية . ليس علي القاريء و حسب، بل حتى علي المتخصصين في هذا العلم . فكما يقول المؤلف ”  من يجد في ذلك أمور غريبة أو صعبة الفهم {فلا يلام على ذلك} لأنه {يتساوى} مع فيزيائيين عظماء من أمثال آينشتاين و حتي فينمان… و لقد كتب فينمان { بنفسه } مرة يقول، ” أعتقد بأني أستطيع أن أقول أنه لا يوجد من يفهم ميكانيكية الذرات”، و لكن { مع ذلك} فالفيزياء الكمية تتفق مع المشاهدة. و لم تسقط بأي تجربة عمليه مع أنها من أكثر التجارب التي خضعت للإختبار في جميع العلوم التجريبية”٠

و تجدر الإشارة هنا أنه في عام ١٩٤٠ “صاغ ريتشارد فينمان معادلة رياضية {عبارة عن  مجموعة تواريخ تسمى التواريخ الفينمانية} تعكس هذه الفكرة و تعطي {نموذجا} لجميع قوانين الفيزياء الكمية {الإحتمالاتية}” . فنظره فينمان للواقع الذري مهمة جدا في فهم النظريات التي يعرضها المؤلف لاحقا، و لذا فهو أخذ بعض الوقت ليشرحها في هذا الفصل و ذلك ليعطى الإحساس بكيفية عمل نظريتة٠ و في ذلك يقول المؤلف أنه “في النموذج النيوتوني يتحرك الجسم من نقطة “ا” إلي نقطة “ب” في خط مستقيم… و {لكن} في نموذج فينمان الجسيم الذري يختبر  كل طريق ممكن أن يوصله من “ا” إلي “ب”، و يجمع رقما يسمي طورا لكل طريق محتمل. و هذا الطور يمثل موقع في دائرة موجية، أي ممكن يكون هذا الموقع في أعلي الموجة أو أسفلها أو ما بين الأثنين ” . و هذه النظرية مهمة لكونها أيضا  تعطي صورة واضحة لكيفية حدوث الصورة التراكمية ، التقريبية في عالم نيوتن الفيزيائي، و التي تبدو مختلفة تماما عنها. و تعتمد نظرية فينمان، أو بالأحرى الأطوار التي رسمها لكل مسار للجسيم “علي ثابت بلانك”٠أما بالنسبة للنظام العام فإحتمال حدوث أية مشاهدات مبنية في الأساس علي كل التواريخ المحتملة التي ممكن أن تؤدي إلي تلك المشاهدة. و لهذا السبب سميت نظريتة ” المجموع الكلي للنظريات” أو “التواريخ التبادلية”لصياغة {قوانين } الفيزياء الكمية٠

و هنالك سمة ذرية أخري {مهمة} و هي أن مشاهدة النظام من شأنه أن يغير مجرى أحداثه {كما بين ذلك معلمنا في الكليب الأول}…أي أن الفيزياء الكمية تلزم بأنه حتي تتم المشاهدة ، يجب علي المشاهد أن يتفاعل مع الجسيم الذي يشاهدة “. و هذا أمر بحد ذاته في غاية الغرابة، بل أنه فتح المجال للكثير من البحوث الجديدة و التى لاتزال علي قدم و ساق لحل لغزها٠

و لكن بإختصار و بصورة عامة، فالفيزياء الذرية تقول لنا أنه “علي الرغم من كثرة مشاهداتنا للوضع الحالي، فالماضي {الذي لم نقم بمشاهدته} كما هو المستقبل، هو غير مؤكد لأنه يوجد في حيز من عدة إحتمالات. و لذا فالعالم حسب قوانين الفيزياء الكمية، لا يوجد له ماضي واحد أو تاريخ واحد، بل عدة تواريخ و أحوال و مواقع محتملة { كما أسلفنا}”٠

يتبع

Advertisements

34 Comments (+add yours?)

  1. شرقاوي
    Dec 14, 2010 @ 18:31:45

    The double-slit experiment contains all the weirdness. The weirdest onE is the collapse of the wave function when we probe.

    Nice animation.

    The literature is rich with the debate on the collapse of the wave function. Especially between Einstein and Bohr.

    You have exerted a great deal of effort
    ————
    p.s. I just downloaded a copy of the book to my iPod, in Amazon Kindle format. I will try to catch up with you. 🙂

    Reply

    • AyyA
      Dec 15, 2010 @ 11:07:49

      هلا بالغالي الشرقاوي

      “The double-slit experiment contains all the weirdness. The weirdest One is the collapse of the wave function when we probe. ”

      True, and unfortunately this has paved a ground for many pseudosciences like Quantum Conscience, and Quantum Healing, and all other quackery.

      I am happy that you like the animation I chose, I am also thrilled that you got the book and sure that you can be a great help by following up with the next posts. The material is not easy, that is for sure.
      Regards

      Reply

  2. med
    Dec 14, 2010 @ 23:18:05

    بعد التحيه شكرا على المجهود وهل هناك خبر على بن كرشان.

    Reply

    • AyyA
      Dec 15, 2010 @ 11:10:01

      Hello Med
      شكرا على المتابعة عزيزي
      أما عن بن فللأسف لا خبر
      و لكن كما يقولون إخواننا الإنجليز
      No news is good news
      أتمنى أن يكون كذلك
      تحياتي

      Reply

  3. شرقاوي
    Dec 15, 2010 @ 19:39:38

    Uncertainty is the keyword. The world of the very small is probabilistic in nature.

    How can a wave spread to fill all of space, when we’re not looking. And collects itself and appear as a point particle when we look?
    ——–

    The Austrian team is planning to fire viruses at a double-slit screen, now that the wave nature of C-60 molecules has been demonstrated.

    Reply

    • AyyA
      Dec 15, 2010 @ 20:43:23

      العزيز الشرقاوي
      “How can a wave spread to fill all of space, when we’re not looking. And collects itself and appear as a point particle when we look?”

      It is amazing, isn’t it!
      And you are absolutely right about the nature of wave collapse. Here is what Martin Bier says in Skeptic magazine about the issue; “What is suppose to happen when the observation is made is that the wave function collapses onto one of its coordinate axes. Such coordinate axes are not to be thought of as tangible geometrical objects with real directions in three dimensional space. They are part of a mathematical model in which there may be infinitely many such axes. There is no equation that describes the wave collapse. The numerical outcome of the observation depends on which of the coordinate axes the wave function collapses on. It is only probabilities that are associated with the different coordinate axes that can be derived from Schrodinger’s equation.”
      This, in fact, was the very reason for Einstein’s famous remark, ” God does not play dice” , as well as Feynman’s note in his book The Character of Physical Law, “I think I can safely say that nobody understands quantum mechanics.”
      Regards

      Reply

  4. AyyA
    Dec 15, 2010 @ 20:19:40

    Looking 4 Ben
    في الواقع لا أعلم مدى صحة هذه الأخبار و لكني في كل الأحوال أتمنى أن يكون بخير
    و لقد أزلت تعليقك لأنه قد يسيء إلى بن و هذا ما لا أريده له
    تحياتي

    Reply

  5. شرقاوي
    Dec 15, 2010 @ 22:26:29

    Einstein may have said that – perhaps as a joke, in front of the press. Einstein knew that there is a difference.

    Throwing a pair of dice has a finite and countable set of probability outcomes. However, if we pick a single nucleus of a radioactive element we do no know when will this nucleus decay. It could happen in a millionth of a second, or it could happen ten million years from now. Yet, if we take, say, one milligram of the radioactive element, we know its behavior in great detail. We can make accurate predictions. This is not possible without using the tools of probability theory.

    After all Einstein was the first to open a wide door on the
    quantum realm. Further more, the statistical methods used, to date, to study the bosons, the force carriers, is known as the Bose-Einstein Statistics. (Bose is an Indian physicist)

    Reply

    • AyyA
      Dec 16, 2010 @ 19:46:08

      Dearest Alsharqawi
      “Einstein may have said that – perhaps as a joke, in front of the press. Einstein knew that there is a difference.”

      I am sure he did, but unfortunately many, including intellectuals took his words literally.

      “Throwing a pair of dice has a finite and countable set of probability outcomes. However, if we pick a single nucleus of a radioactive element we do no know when will this nucleus decay. It could happen in a millionth of a second, or it could happen ten million years from now. Yet, if we take, say, one milligram of the radioactive element, we know its behavior in great detail. We can make accurate predictions. This is not possible without using the tools of probability theory.”

      Thanks for the addition, this sure makes the subject more fathomable.

      ” Further more, the statistical methods used, to date, to study the bosons, the force carriers, is known as the Bose-Einstein Statistics. (Bose is an Indian physicist)”

      Indians never cease to amaze me.

      Regards

      Reply

  6. ادم عبد الحي
    Dec 16, 2010 @ 01:08:14

    انا هنا اقرء ما تكتبين ، كنحلة تختلس رحيق الياسمين
    لا تبخلي علينا ولو الهتنا الدنيا قليلا عنك
    كل الشكر والتقدير لك

    Reply

  7. بنادول
    Dec 16, 2010 @ 16:22:57

    جميل ماكتبتيه

    قواك الله

    Reply

    • AyyA
      Dec 16, 2010 @ 19:48:39

      شكرا للمتابعة بنادول
      الموضوع دسم و صعب الهضم، و لكن أرجو أن أكون وفقت بتبسيطه قدر الإمكان
      تحياتي

      Reply

  8. BenBaz
    Dec 17, 2010 @ 21:21:57

    Great effort .. try to share it as much as u can .. many people need to read it 🙂

    Reply

  9. AyyA
    Dec 17, 2010 @ 23:21:52

    Thanks Ben Baz for the encouragement
    I am trying my best, you could also help by sending the link to the list of e-mails of your contacts. I also may publish is somewhere else when I finish with the posts, I don’t know, I am still thinking about it.
    Regards

    Reply

  10. حنين
    Dec 18, 2010 @ 00:08:26

    ayya don’t think about it , do it
    انصافاً لمجهودج وانصافاً للعلم
    واذا تسمحين لي انقله لبعض المنتديات اكون شاكرة لج
    تحياتي

    Reply

    • AyyA
      Dec 18, 2010 @ 00:15:42

      بعد جبدي حنين
      By all means, you have all my blessings
      المهم عندي هو التثقيف، المهم أن يصحى الفرد العربي و لا يكون عرضة لخداع المتسلقين
      تحياتي و قبلاتي لك

      Reply

  11. Mishari
    Dec 18, 2010 @ 17:45:10

    Ayya : هل تستطيعين ان ترسلين لي عبر البريد العلم وكيف يتناقض مع الايات القرانية التي يتكلمون عنها بأنها اعجاز علمي؟ مع ذكر المصادر العلميه على الاقل الجنين و كيف يتكون هل عظم قبل لحم مثل ما جاء بالقران؟ مع اهمية ذكر المصادر

    تكفين ساعديني

    Reply

    • AyyA
      Dec 18, 2010 @ 21:36:50

      عزيزي مشاري
      ما يتحدثون عنه هؤلاء بما يخص الإعجاز العلمي ما هو إلا محاولات يائسة للتغطية على أخطاء لغوية و علمية كثيرة في القرآن عن طريق تأويل كلماته و إعطائه تفاسير مغايرة لتفاسير الأولين . عندك زغلول النجار و مصطفى محمود و صبري الدمرداش غيرهم من المرتزقة و المتسلقين على أكتاف الجهلة . و أنا بصراحة لا أحب أن أنزل لمستواهم السخيف فهؤلاء ما يقيئونه من سخافات هو بحد ذاته حجة عليهم.
      إسمع لهذا الجاهل و هو بالمناسبة دكتور الغفلة في جامعة الكويت التعيسة
      http://www.mashahd.net/view_video.php?viewkey=7cdc4cc893edaddf0c4c

      و لكن هنالك الكثيرين ممن دحض حججهم و بالمصادر العلمية كما طلبت و هذا رابط لأحد هذه المواقع
      http://www.el7ad.com/smf/index.php?topic=28286.0
      و إذا كان الرابط محجوب لديك فهذا موقع للبروكسي و الذي تستطيع عن طريقه الدخول
      http://hidemyass.com
      فقط ضع الرابط أعلاه في الموقع (طباعه\لصق) و ستدخل عن طريقه إلي الموقع الأول
      تحياتي

      Reply

  12. Abdulrhman Al-Ali
    Dec 19, 2010 @ 05:28:21

    No contradictions in the holy Quran ..

    Reply

  13. أبو بكر سليمان
    Dec 19, 2010 @ 09:31:32

    شكرًا أستاذة “آية” على المجهود العظيم المبذول في ترجمة واختصار كتاب التصميم العظيم
    هذه أول مرة أدخل هنا، وقد أستفدتُ كثيرًا من جُهدك، فشكرًا جزيلاً لكِ !

    Reply

  14. Mishari
    Dec 19, 2010 @ 13:52:17

    ابي شئ علمي يثبت ان القران خطأ على سبيل المثال عطيني مصدر اكاديمي موثوق يهدم التسلسل الموجود في الاية
    ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ

    الرابط اللي عطيتينياه ما يدخلني بس وفريلي مصادر طبيه تفند مراحل تكوين الجنين التي ذكرت بالقران

    Reply

    • AyyA
      Dec 20, 2010 @ 00:10:51

      عزيزي مشاري
      ذكرت لك أني لا أحب التطرق لهذه المواضيع أصلا أولا لأنها تعتمد أساسا على التأويل و لا تعني لي شيء، و ثانيا لأني أريد التركيز على ما يقوله العلم و ليس مهمتي أن أفند و أدحض، أنا أترك ذلك لعقل القاريء
      أما إذا كان الرابط لا يضهر فهذا رابط آخر
      http://proxy.org
      عندك على الطرف اليمين عزيزي الكثير من المواقع البروكسي و التي تستطيع من خلالها دخول الموقع الذي أعطيتك إياه
      تحياتي

      Reply

  15. راعي تنكر
    Dec 19, 2010 @ 19:58:20

    خلصت الاجزاء الاربعه وبعد شوي بكمل على الخامس
    مجهود عظيم واعلم انه لغاية اعظم

    —-

    بالنسبة الى موضوع الواقع وكيفية نظرة كل منا لهذا الواقع وهل ما اراه هو ما ترينه

    ماذا لو جلسنا انا وانتي امام برج ايفل ولدى كل منا ورقه وقلم وبدأنا برسم البرج
    وبعد ان ننتهي من الرسم, يعرض كل منا رسمه على الاخر

    ثم نسال بعضنا

    هل هذا ما تراه الان؟

    بالطبع ستكون الاجابه نعم مع افتراض اننا رسامون ماهرون
    😛
    في هذه الحالة يمكننا التيقن من امر ما
    وهذا الامر لن يكون اننا متفقين في كيفية مشاهدة البرج
    ولكن ما تيقنا منه اننا متفقين في كيفية عرضه على الورقه والدليل حين تبادلنا الرسومات وجدناها متشابهه

    بما اننا مخلوقات من نفس النوع ومتواجدون في بيئة واحدة وطريقة عرض البرج على الورق كانت متشابهه, الا يمكن ان نتيقن بعد هذا ان ايضا مشاهدتنا للبرج من خلال عقولنا موحدة؟

    Reply

    • AyyA
      Dec 20, 2010 @ 00:23:14

      هلا بالراعي
      شكرا عزيزي، هذه هي الفكره. أي إن كان ما تراه أنت و تستطيع أن تخطه على الورق هو نفس ما أراه أنا و أستطيع أن أخطه فهذا هو الواقع بالنسبة لنا. و لكن هل ترى الذبابة مثلا نفس ما نراه نحن الإثنان؟
      بالطبع لا، و لكنه لن يختلف كثيرا عن ما نراه، و إذا كان لدى الذبابة القدرة على وضع قوانينها لكانت وضعت نفس قوانيننا بتصرف
      و هذا لا يجعل قوانيننا أكثر صحة من قوانينها، بل كل يستخدم ما يلائمه من قوانين، و لكن الواقع هو هو، و عليه فلا يوجد شيء إسمه ما وراء الطبيعة على الأقل بالنسبة لنا
      تحياتي

      Reply

  16. شرقاوي
    Dec 20, 2010 @ 02:42:22

    تعقيب على تعليق العزيز راعي ثقافة التناكر،

    في العالم من حولنا، الإختلاف في ما نشاهده، في العادة، هو اختلاف طفيف. لكن الحال في العالم الصغير يختلف.

    المشاهد يغير في ما يشاهده.

    على سبيل المثال، من أجل أن نعرف موقع الكترون، نسقط عليه الضوء و الضوء المنعكس يدلنا على موقع الالكترون. هذا صحيح لو كان الالكترون بحجم كرة تنس. لكن في العلم الصغير هناك عاملان يجب ان نأخذهم في الحسبان. اولاً عدم اليقين في قياس موقع الإلكترون. و ثانياً عندما يصطدم شعاع الضوء بالالكترون يرتد كلاً من الضوء والالكترون. فالالكترون يكون قد تغير موقعه.

    ففي هذا العالم الصغير هناك اختلاف. فالمشاهد يؤثر في نتيجة المشاهدة.

    Reply

  17. راعي تنكر
    Dec 20, 2010 @ 12:35:06

    حسنا 🙂
    هذا بالنسبة للاشكال ذات الابعاد المختلفة والتي يمكن تمييزها وتحديدها سواء بالعين المجردة او ادوات اخرى

    ماذا عن الالوان؟
    هل اللون الاحمر اراه كما انتم ترونه؟ وهل هو في الواقع بهذه الحدة والدرجه كما اتصوره في مخيلتي؟
    اليس من الممكن ان رؤيتكم للون الاحمر في مخيلتكم تشابه رؤتي للون الاصفر في مخيلتي ومن ناحية اخرى قد يكون في الواقع لون لم نره ابدا لا انا ولا انتم

    Reply

  18. Mishari
    Dec 20, 2010 @ 18:25:35

    ok sorry and thanks

    Reply

  19. AyyA
    Dec 21, 2010 @ 08:54:44

    العزيز الشرقاوي
    شكرا للتعقيب علي راعي تنكر
    كنت ناطرتك ترد على سؤاله الأخير حتى يكون مجال أكثر لسماع الآراء ، و لكن لا بأس

    عزيزي الراعي
    مثلما إستطعنا أن نقارن بين الرسمتين فنحن نستطيع أن نقيس طول الموجة للون المنعكس من على السطح ، فالألوان تختلف بطول موجاتها، و هنا طول الموجة هي التي تحدد إذا ما كنت أنت تري ما أراه أنا
    و هذه الرسمة توضح ما أريد قوله أكثر
    http://www.google.com/imgres?imgurl=http://www.dnr.sc.gov/ael/personals/pjpb/lecture/spectrum.gif&imgrefurl=http://blog.discoveryeducation.com/emalick/2010/05/28/optical-storage-%25E2%2580%2593-nanotech-differences/&h=382&w=671&sz=18&tbnid=K6XT5lu8eT3bwM:&tbnh=79&tbnw=138&prev=/images%3Fq%3Dwavelength%2Bof%2Blight&zoom=1&q=wavelength+of+light&usg=__a5CzV_i7MW2csvfSatbucl071cU=&sa=X&ei=jzwQTYDuN5CusAOynJ2dCg&ved=0CDQQ9QEwAw
    و هذا ما أعتقده أنا فإذا كان الشرقاوي عنده رأي آخر أنا أيضا أحب سماعه
    تحياتي

    Reply

  20. راعي تنكر
    Dec 21, 2010 @ 14:32:52

    اجابة نموذجية 🙂

    Reply

  21. شرقاوي
    Dec 21, 2010 @ 19:00:17

    إذا فهمت سؤال راعي التنكر كما أراد له أن يفهم فأحب أن أوضح شيئين.

    في حياتنا اليومية تكاد تكون نظرتنا للأشياء متشابهة، و الاختلافات طفيفة. باستثناء ما تخطه ريشة فنان او قلم شاعر. فمثلاً ما يراه بيكاسو في رسماته يختلف عما نراه نحن في رسماته. و لكن هذا الموضوع قد يكون موضوع نقاش في علم النفس.

    أما عن نظرية الكوانتم، و كذلك نظرية آينشتاين للجاذبية ، فمجال البحث هو خارج حواسنا الخمسة. عالم لايٌرى لا يسمع لا يلمس لا يشم و لا يذاق. و يناقض تجاربنا اليومية.

    فعلى سبيل المثال، في العالم الكبير، ذي الكتل العملاقة و السرعات الهائلة، فقد تم التحقق، بالقياس و الرصد، بأن الأشياء ليست كما نراها.

    فلو افترضنا بأن هناك نجم يساوي كتلة الشمس في مجرة بعيدة. نلاحظ أن لون الشمس البعيدة يكون أقرب للون البرتقالي، مع أن شمسنا صفراء قريبة للون الأخضر. و إن افترضنا تلك الشمس في مجرة أبعد، يكون لونها أقرب للحمرة. والسبب لا يعود لحالاتنا النفسية، بل في السرعات الهائلة التي تبتعد هذه المجرات عنا.

    كذلك “دقات” الساعة. فمن الرحلات الفضائية الأولى في الخمسينات من القرن العشرين، تم التحقق من نتائج نظرية الجاذبية. كلما ابتعدت الأشياء عن قبضة جاذبية الأرض كلما تسارعت دقات الساعة. (هذه دوائر الكترونية تنظم الوقت في أجهزة المركبات او الأقمار الفضائية). فمركبة الفضاء التي تدور حول القمر، تكون ساعتها أسرع من ساعات الأقمار الفضائية التي تساعدنا على تحديد موقعنا على الأرض، و هذه بدورها أسرع من دقات الساعة في محطة التحكم الأرضية.

    فكما نرى، لا يتفق اثنان على اللون أو الزمن، متى ماكانت تفصلهما مسافات و سرعات. أما في تجاربنا اليومية، فإن كانت هناك اختلافات فهي شخصية ـ و ليست موضوعية.
    ———-
    p.s. For clocks in outer space, there are two factors that affect the “ticking” of the clock.

    A “relativistic” factor that depends on the relative speed between the observer and the observed which makes the clock tick slower. And there is the gravitational effect which makes clock tick faster as result of weaker gravity grip. The second factor is the greater of the two, so the net effect is faster clocks.

    Therefore, clocks on the GPS satellites are adjusted regularly to keep step with the clock at the ground control station.

    Reply

  22. AyyA
    Dec 23, 2010 @ 00:23:17

    معذرة أصدقائي
    فلقد كتبت جزءا كبيرا و كنت جاهزة اليوم لنشر الجزء السادس. و لكنني إكتشفت هذا الصباح بأني لسوء الحظ مسحت جزء كبير منه البارحة دون أن أنتبه. و لذا فأنا مضطرة لإعادة الكتابة و هذا سيأخذ مني بعض الوقت
    فأستميحكم عذا على التأخير
    تحياتي

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: