The New-age Dictatorship

“It takes a big man to admit when “YOU” are wrong”

Stephen Clobert

He smiles to your face

Stabs your back

Then innocently sleeps in his palace

While the burning four million dollar incense

Fuming and sending a whiff of perfume to his nostrils urging

His deep sleep

He’s the just and the justice

He is applying law and order with a “wag of his finger”

While “his” people are weeping:

Khalid is not sleeping

The law takes its pace

His law, and his order

He seems to understand

His own language and

Talks in more than one tongue

All mixed up in his head; he can’t make out

Terrorism from Tourism

He knows the first very well

And may have a vague idea of the latter

Although not on his platter nor realm

No problem it seems

Since both start with “T” and end with “ism”

He pretends to lead, but he heeds

Sarcasm as he breeds and treads

On more and more divide and schism

He keeps jails occupied with; one out another scheduled in

This is the way to keep the heard within

The compounds of his despotic territorialism

شكرا خالد لتطوعك بإختبار المياه السياسية في الكويت و تثقيفنا

شكرا لك لأنك كشفت لنا ضعف و هشاشة نظامنا السياسي و القضائي

شكرا لك لأنك فضحت نواب أمتنا المتقاعسين عن عملهم الأساسي و الذي هو تشريع القوانين، فالقانون الذي أدانك خرج من تحت أنوفهم و لم يأخذوا البادرة ليصححوا الأخطاء

إسمعوا و عوا ما يقول العقلاء:٠

كلكم مذنبون \ بو راكان

و حتي بعد وقوع الفاس في راسك  ” إسمح لي أن أقول لقلة تجربتك في بحر السياسة ” ،  نواب أمتنا تائهون لا يعلمون ما يفعلون و يتراشقون الإتهامات ليكسبوا المزيد من الأرصدة المستقبلية بهتافات و إعتراضات و ليس بأعمال. هم يشبهون من وصفهم ستيفن كوفي في كتابه ” العادات السبعة للأشخاص المؤثرين” بالفاشلين (مع سبق الإصرار و الترصد) ، فهم نواب “رد الفعل” و ليس “المبادر بالفعل”، لأنهم لا يعملون تخطيط و لا حساب للمستقبل و لا يتحسبون للأزمات  ، و هؤلاء مدراء فاشلون٠

“Reactive” not “Proactive”

لست أرثي لحالك، فالسجن يبدو رهيبا للسمع و لكنه في الواقع ليس كذلك و خصوصا إذا كنت في سجون الكويت، و مسجونيك هم أهلك و جليسك الكتاب، و لكني أشفق علي زوجتك و أبوك من الهم عليك٠

شكرا لك لأنك حركت المياه الراكده و وحدت الأحرار  ( و غيرهم ) خلفك،  و لكن

خوفي و يا خوفي من بعض المتسلقين و الصائدين في المياه العكرة، من من يعرفون كيف يركبون الأمواج مستغلين حماسة و تعاطف الشعب معك، خوفي من جهل الشعب الذي “ماعنده تجربة في السياسة و ليس له زورق”، خوفي من الغرق في بحر هؤلاء،  و هم أغنياء عن التعريف .

خوفي من أن نستغل (بضم النون و سكون السين و فتح التاء و الغين ) ، و نضيع بالطوشه٠

حرية التعبير ليست جريمة، و لا يجب أن يكون العقاب هو السجن

العدل أن يكون العقاب علي قدر الجرم