اللغة العربية لغة تحتضر

عندما تصر إثنية معينة علي أن تتمسك بالعادات و التقاليد القديمة فإنها ترفض التغيير. مع أن التغيير حسب نظرية النشوء و الإرتقاء عملية لا مناص منها، فإن لم يكن التغيير لحال أفضل فهو تغيير لحال أردي، و لكنه علي كل حال تغيير. و هذا هو لب النظرية و التي لم يستوعبها الكثيرون في الدول العربية عندما يتطرقون للنظرية. أي أنهم يحسبون أن التغيير دائما يكون للأفضل أو للإرتقاء، كما يترجمون المصطلح

Evolution

علي أنه

تطور أو إرتقاء مما يوحي بالتقدم “الحضاري”٠

Civilization

مع أن ذلك علميا خطأ حسب النظرية

و كمثال حي علي التغير لحال أقل إرتقاء من حال أكثر إرتقاء هو ما نشهده اليوم من وجود قبائل الصيد\ و التجميع من الشامان علي دلتا الأمزون، مع أن الحفريات في نفس المكان تبين أن شعوبا أكثر رقي و حضارات ( كحضارة المايا) قد عاشت بنفس المنطقة و لكنها إنقرضت من زمن و إستبدلت بمجتمعات الشامان الأقل رقيا منها(تم قياس الحضارة علي مقياس نوعية عمل الشعوب حسب تسلسلها في المجتمعات بصورة عامة و بالتالي زيادة مداركها و صناعاتها المرتبطة بالحرفة. و هذه تضع مجتمع الصيد\التجميع  كأقدم المجتمعات، و يأتي بعدها أو معها مجتمع الرعي، ثم يليه المجتمع الزراعي، ثم الصناعي، ثم الآلي و هكذا). و نتجت الحفريات  في إستكشاف صناعات بدائية لأدوات زراعية  بين الأنقاض٠ ترجع لآلاف السنين و تثبت وجود مجتمعات أكثر تحضرا.  فكيف للمجتمع الأكثر رقيا أن يتخلف أو حتي ينقرض و يظهر مكانه شعب أقل رقي؟

البعض أخذ هذا كمبرر لينتقد النظرية، و البعض الآخر أرجعه إلي قصص و خزعبلات ميتافيزيقية مثل ما يقدمه جماعة الساينتولوجي و جماعة المهووسين بوجود و زيارة المخلوقات الفضائية أو ما يسمي بال

UFO

و  عجيب كيف تنتشر هذه الماورائيات و الماوراء الطبيعيات  بين البشر بسهولة، و كيف يربطونها بالعلم (تماما كما يحدث مع ما يسمي بعلم النجوم)  مع أن كل هؤلاء  لا يملكون دليلا علميا، أو حتي نظريا واحدا علي نظرياتهم أو تحليلاتهم. و هي جميعها أفكار غربية بنيت علي كتابات الخيال العلمي و التي إنتشرت في الحقبة الآخيرة من القرن الماضي و لا زال الإعلام العالمي ( بالذات  هوليوود) يروج لها مثلما حصل في فيلم ٢٠١٢

المثال الماضي كان للشامان الذين هم مهددون بالإنقراض و لم يبقي منهم اليوم إلا جماعات قليلة. و هم، لمن لم يسمع بالسابق عنهم، يدينون بالأرواح المقدسة التي يعتقدون أنها تتحكم في الكون كطاقة مقسمة علي الجهات الأربعة، يملك الكاهن قدرة تسييرها لحل مشاكل البشر الآنية و الحياتية. و هذه الديانة تعتبر من أقدم الديانات، حتي أقدم من عبادة الأصنام

هنالك عده تفاسير علمية آنثروبولوجية لهذا التقهقر في المجتمع و الفكر و الحرفة ، أحدها هو الخوف من المجهول و رفض كل جديد، و الظاهر في إصرار هذه المجموعة التمسك بالعادات و التقاليد حتي لو كانت غير منطقية و زرعها مع الخوف “الديني أو الميتافيزيقي لا فرق” في نفوس شعوبها. الشامان لا يختلفون عن الكهنة و السحرة الذين يربون لحيهم و يعملون الرقية لحل مشاكل البشر السيكولوجية  العاطفية و السوسيولوجية كتعامل الأفراد بينهم و بين أقرانهم بالمجتمع. و ليس بعيدين عن شيوخ الدين الذين يزرعون فكرة الأرواح الشريرة و الجن و الشياطين و يوهمون المرضي النفسيين بأن أجسادهم متلبسة بها ليتكسبوا منهم عندما يستخرجونها “إفتراضا” من أجساد ضحاياهم. هؤلاء يبيعون للناس الوهم، كما يبيع رجل الأرواح الشاماني بضاعته علي قومة عندما يصف الدواء لأمراضهم. و الناس الذين يحبون الحياة في الوهم كثيرون و هم من يساعد هؤلاء علي التكاثر و التسيد و السيطرة علي المجتمع، فينتشرون في المجتمعات بمباركة الشعوب التي تريد اللجوء إلي أقصر الطرق لحل مشاكلها.  و مع أن كل الشعوب في العالم معرضة لهذه الموجات التخلفية  و الجهل ، ألا أن ما يفرق مجتمع عن آخر هو تسيد الجهل كحالة عامة في المجتمع  و بالتالي رواج بضاعتهم كما هو حاصل عند العرب المسلمون، أو كونه حالات إستثنائية كما هو بالغرب. ما حصل لشعب المايا ليس له تفسير أفضل من تسيد الجهل بالمجتمع، و هذا ما سيحدث لنا لأن إيماننا بالخرافات ليس بالأمر المتنحي في المجتمع، بل هو السائد. أو كما أنذر أبو الآسود الدؤلي منذ قرون مضت

لا يصلحُ الناسُ فوضى لا سراةَ لَهم
ولا سراةَ إِذا جُهّــــالُهُم ســــــادوا

اليوم  نحن نعيش في فوضي و جهالنا هم السادة لأن الشعب يريدهم كذلك بسبب سيادة الجهل ( مرزوق الغانم أحد النواب المحسوبين علي الفكر الليبرالي في البرلمان الكويتي ينادي بتنظيم الرقية في مستشفيات الكويت). و علامات التقهقر ضاهرة اليوم في تخلفنا بكل المقاييس عن الحضارة العالمية مع أننا من أكثر شعوب الأرض غناءا بمواردنا. و لغتنا العربية أصبحت تعاني هي الآخري كجزء من هذا التقهقر التدريجي فأصبحت تحتضر بمعني الكلمة

أتذكر مره تطرق الكاتب الكبير الدكتور طارق حجي لكلمة

Dignity

و ذكر أنه “لا يوجد لها ترجمة حرفية” تعطي المعني الحقيقي لها. فاللغة العربية أصبحت لغة غير مفهومة حتي لمن يتحدث بها. فلا نتعجب إذا تكررت الكلمات و صفت لتأكيد معني معين، و هذا سببا أخر في إعطائها الإحساس بالملل لقارئها، و خصوصا إذا كان الموضوع يشمل مصطلحات علمية تم تعريبها. و معضم من يتحدث بها لا يعرف حتي كيف يكتبها، و لا أنفي عن نفسي هذه الصفة. لغة بها مفردات كثيرة و متشابهات و مع ذلك ليس من السهل الرجوع إلي معاني الكلمات ،  و حتي القواعد و النحو ليس من السهل مراجعته مثل الإنجليزي.  و هذا شيء طبيعي كوننا متخلفون ليس فقط بالترجمة ، و لكن أيضا في إستخدام التكنولوجيا لتسهيل وصول المعلومة. هذا بالإضافة إلي تقهقرها بصورة عامة عن الحداثة لأن تطوير اللغة يتطلب إكتشافات جديدة  و أفكار و فلسفات  متجددة و هذه تتطلب بدورها إختراع مسميات جديدة و أسماء جديدة و النتيجة هي إظافات جديدة لهذه اللغة تبعث فيها الروح و تجددها. أو حتي لقوانين جديدة  تسهلها لمن لا يتحدث بها. أنا حتي هذه اللحظة لا أعرف الفرق بين “الضاد” و “الظاد” و لا أعتبر نفسي الوحيدة في الخلط بينهما.  تقهقر العرب المسلمون ظاهر من تقهقر اللغة العربية و قصورها في تعريف الأشياء بمسمياتها الحقيقية و التي قصدها من إخترعها. فكلمتي ” نشوء” و “إرتقاء”  مثلا كلمتان لترجمة كلمة واحدة و هي

Evolution

و مع ذلك لم يتم إيصال المعني الحقيقي للمتحدث بالعربية. و كان سيكون أفضل بنظري لو كنا عربناها فقلنا، “نظرية إفولوشن” كما عملنا مع كلمة

Idiology

و ترجمناها “أيديولوجيه” عندما “غلب حمارنا” كما يقول إخواننا المصريون. و الإفولوشن ليست الكلمة الوحيدة التي ضاعت بالتعريفات العربية، نفس الشيء حصل مع كلمة سيكيولارزم “العلمانية” و التي يخلط معناها البعض مع الكفر أو الإلحاد. و القائمة تطول إذا أردنا أن نسرد تعاريف أو ترجمات الكلمات التي تنحرف عن معناها الأصلي عندما نكتبها بالعربي،

و الترجمة الحرفية ليست مشكلتنا الوحيدة، بل المعضلة الآكبر هي في التعريفات التي يتقبلها العامة مثل ما هو سائد في تعريف الكلمتين

Tolerance and Diversity

فالأولي لا تعني بالظرورة  حب الآخر كتعريف، و لا تعني الآخيرة ضياع التراث الفردي و البروز بين الجموع الإنسانية

Advertisements

22 Comments (+add yours?)

  1. ma6goog
    Jun 21, 2010 @ 01:44:51

    true!

    Reply

  2. Deema
    Jun 21, 2010 @ 14:05:00

    لقد سادت حركة في أوائل القرن الماضي لترجمة العلوم إلى الغربية في مصر و غيرها من البلاد العربية، و لكن بانت هذه الحركة في وقت انتعاش القومية العربية و الحمية للعرب و الذي قسم العلماء و الأدباء إلى إما مع أو ضد الفكر الغربي، و الذي أدى إلى حوارات عقيمة مثل من له الفضل على من و من منا على صواب، و التي أنستنا غاية الترجمة و غيرت علاقتنا بالغرب و التي هي نتيجة الترجمة من التفاهم إلى التسامح

    from comprehension to tolerance

    Reply

    • AyyA
      Jun 23, 2010 @ 19:19:08

      شكرا يا ديما علي الإضافة
      و لاحظي كيف أن
      “from comprehension to tolerance”
      لا تعني بالضرورة
      “من التفاهم إلى التسامح”٠
      و الشكر موصول لوفره لتصحيح كلمتي “إضافة” و “ضرورة”٠
      تحياتي

      Reply

  3. elegance
    Jun 21, 2010 @ 17:38:36

    I totally agree with you…good article

    Reply

  4. Deema
    Jun 21, 2010 @ 17:46:52

    عفواً أقصد ترجمة العلوم إلى العربية

    الترجمة إلى الغربية كانت قبل ذلك بكثير في أسبانيا و تركيا و ألمانيا

    Reply

    • AyyA
      Jun 23, 2010 @ 19:21:58

      تصدقين لسبب ما قرأتها أول مرة “إلي العربية”؟
      لم أنتبه للخطأ المطبعي إلا بعد أن قرأت تعليقك هذا
      شكرا ديما

      Reply

  5. ولاّدة
    Jun 22, 2010 @ 08:48:04

    فعلاً اللغة تحتضر
    على أنها لغة غنية فللمطر أسماء كثيرة وللحب درجات متنوعة لا تضاهيها أي لغة أخرى
    عدو اللغة العربية هو العامية لذا فالإنسان يتحدث بلغة ويكتب ويقرأ بأخرى وفي بعض الأحوال تكون اللهجة بعيدة جداً عن الفصحي

    عدد الكتب المؤلفة باللغة العربية بالسنة متواضع لدرجة مخجلة
    ولقد كان من الممكن أن تندثر العربية منذ وقت طويل ولكن القرآن هو الذي حافظ على وجودها حتى الآن وقد يحافظ عليها خلال السنوات القادمة

    Reply

    • AyyA
      Jun 23, 2010 @ 19:45:13

      صدقتي أميرتي، فلا أحد يستطيع أن ينكر غنائها بالمفردات الرومانسية، فاللغة العربية هي لغة الرومانس بدون منازع
      (لا يضاهيها حتي اللغة الهندية)
      :p
      ، و هي التي أدخلت المفردات الرومانسية علي اللغات الآخري كاللاتينية في عصور إزدهارها الأندلسي عندما كانت اللاتينية لغة جافة
      إنظري إلي هذه الكلمة مثلا
      elixir
      هي كلمة مغربة، أي تم تغريبها من العربية. فأصل الكلمة هي “إكسير” و دائما ما تكتب مع الحياة أي “إكسير الحياة”٠
      نعم اللغة العربية لغة جميلة و غنية بالرومانس، و لكن الرومانسية تكاد تكون الشيء الوحيد الذي تتصف بها اللغة أما مفرداتها الأخري فهي للأسف لم تنمو مع نمو الحياة و تقدم العصر. أما عن القرآن فأعتقد ، إذا ما كنت غلطانه إنه كان سبب الحفاظ علي اللغة العربية، و كذلك كان السبب في عدم تقدمها عن عصر معين . قد يكون السبب في كونه أجبر ناطقيه الحفاظ علي اللغة الكلاسيك و هي ليست اللغة الناطقة في الحياة اليومية. و قد يكون هذا أحد أسباب قلة القراءة بين الشعوب العربية. هذه هي الفكرة بصورة عامه و لكن الموضوع يحتاج لمزيد من البحث
      تحياتي

      Reply

  6. Nosa
    Jun 22, 2010 @ 09:02:31

    Arabic is not dying! It is dead, and we need to bury it. It is only decent to do so.

    I watch all these ‘Arabic’ TV channels and especially the kids channels and I am horrified by the language they speak. It is so different from what the kids are hearing at home. The so-called Arabic on TV is a FOREIGN language to these kids.

    By all means, learning several foreign languages is useful and profitable to all, but do not try to call this foreign language called Arabic my native language because it is not.

    Most so-called Arabs cannot put a single sentence in this so-called native language of theirs. Why? Because it is not their native language.

    It is dead. Have the decency to bury the corpse.

    Reply

  7. Wafra
    Jun 22, 2010 @ 21:53:14

    That said it is a fact that you, and all of the commentators above, including me, will die and rot in graves while the Arabic Language will live on,
    if not on the tongues of 1/5th of the world’s population, then at least in the Arabic literature heritage.
    I’m not sure why everybody up is excited about death and almost screaming for a corpse !
    على فكرة كلامك صحيح، ذكرت إظافات بدلا من إضافات وظرورة … يا للهول
    وهناك فرق شاسع بين النشوء والإرتقاء ألا ترينه؟

    Reply

    • AyyA
      Jun 23, 2010 @ 20:06:50

      Wafra
      “That said it is a fact that you, and all of the commentators above, including me, will die and rot in graves while the Arabic Language will live on, if not on the tongues of 1/5th of the world’s population, then at least in the Arabic literature heritage.”

      This is true, Latin lived on, be it only at schools and university literature and heritage.

      “I’m not sure why everybody up is excited about death and almost screaming for a corpse !”
      May be because “everybody up” love the dying entity and lamenting its death! Possible, no?

      “على فكرة كلامك صحيح، ذكرت إظافات بدلا من إضافات وظرورة … يا للهول
      وهناك فرق شاسع بين النشوء والإرتقاء ألا ترينه؟”٠
      شكرا للتصحيح، و علي فكره، أنا كنت قد جمعت الكلمات التي بها “ض” و “ظ” في نوته ضاعت مني للأسف. اليوم بدأت بحفضها من جديد إبتداءا من الكلمتين اللتين زودتيني بهما
      أف، حتي كتابة الجملة السابقة متعبه
      :p
      و نعم هنالك فرق بين النشوء و الإرتقاء، ما كنت أقصد في الأعلي أن المترجمين الذين ترجموا الإفولوشن كان بجمع كلمتين لإعطاء معني واحد و هو التطور و مع ذلك لم يستطيعوا أن ينصفوا الكلمة بإعطائها معناها الصحيح.
      تحياتي

      Reply

  8. بن كريشان
    Jun 23, 2010 @ 23:28:58

    عزيزتي آيا
    منذ سنوات وقعت على بعض قصص الكوميكس القديمه (القصص المُصوره) في بيروت ( لولو الصغيره و تن تن) الاولى مترجمه في لبنان و الثانيه عن طريق دائرة المعارف المصريه ..ولأنني كنت اقرأ تن تن بالانكليزيه في صغري فقد دهشت لروعة الترجمه..انها اكثر اضحاكاً من النسخه الانكليزيه التي كنت اقرأها.. ولا ادري عن الفرنسيه الاصليه.

    ترجمة لولو الصغيره اللبنانيه كانت ابداعاً لطيفاً ، عندما كنت في بوسطن اشتريت مجموعه كبيره من قصص الكوميكس لأولاد اختي ومن بينها مجلدان عن لولو الصغيرهززوكم صدمت انهما لا يرقيان الى مستوى النسخه العربيه المترجمه

    انها لغة جميلة هذه العربيه و لكنها تعاني من شيئيين وهما ما تطرقت لهما
    الاول: جمود الثقافه العربيه وانشغالها بكراهية الغرب ورفض اي تغيير.
    ثانياً: انتشار الثقافه الاسلاميه التي تنبذ تجديد اللغه العربيه لإبقائها في اسر اللغه الدينيه الفقهيه القديمه بما يسمح لهم من السيطره على عقول الناس و غسل ادمغتهم.
    اتمنى ان ننقذ لغتنا الجميله من كل هؤلاء
    مقال رائع

    بن

    Reply

    • AyyA
      Jun 25, 2010 @ 05:17:07

      شكرا بن لتلخيصك القيم
      و علي فكرة
      أنا كنت من عشاق لولو الصغيرة و صديقها طبوش و معهما بربر
      و لكن المشكلة أن حركة الترجمة في حال جمود غير طبيعي منذ ذاك الحين، و السوق إمتلأ بالكتابات الركيكه من أمثال عذاب القبر و غيره مما لا يشجع علي القراءة
      إذا كيف نستطيع أن نحيي هذه اللغة الجميلة؟
      تحياتي

      Reply

  9. Abdulrhman
    Jun 24, 2010 @ 20:17:37

    Arabic language isn`t dying! it is the language of paradise dweller ” ahl al jannah ” , don`t you get it ???

    Reply

    • AyyA
      Jun 25, 2010 @ 05:26:53

      What about all the ones who don’t speak Arabic language Abdulrahman? Do they use sign language in paradise? Or are they not permitted to enter because of their language difficulty?
      Amazing how there are people who still think that paradise is real!
      Wake up man

      Reply

      • Abdulrhman
        Jun 26, 2010 @ 13:10:51

        sadly for me before you that u are aomng the ones that don`t believe in paradise and hell ..
        days will tell, Ayya .. days will tell .. if only i knew what i know today, that`s what you`d say..
        may Allah help you for the better, sister ..

        Reply

  10. بصيص
    Jun 25, 2010 @ 03:06:07

    العزيزة أية

    لقد قضيت عقود من عمري في الغرب، بالكاد أمارس اللغة العربية خلالها حتى وصلت إلى درجة التلعثم حين أدخل في حوار مكثف باللغة العربية. ولكني خلال السنوات القليلة الماضية رجعت إلى إستخدام العربية بشكل أوسع خصوصاً في كتاباتي، ومافاجأني فيها في الواقع لم أكن أتصوره من قبل أبداً وهو مدى الفقر – النسبي – الذي تعاني منه اللغة العربية للتعبير. فمن غير الممكن أن أنقل مايجول بخاطري من أفكار بتحويلها من اللغة الإنجليزية بمفرداتها الثرية إلى اللغة العربية لعدم وجود المرادفات المناسبة وليس بالضرورة الدقيقة حتى.

    قد تكون اللغة العربية أغنى شعراً ونثراً ولكنها حتما ليس تعبيرا ، فهي في هذا المجال قطعا تتخلف وراء لغات كثيرة أكثر ليونة مكنتها من التطور واكسبتها قدرة أسمى على التعبير، وهو وظيفة اللغة أساساً.

    لن تموت اللغة العربية بل سوف تتهمش إذا لم تتمكن من التطور. ولاأدري كيف يمكن إنقاذها ولكن أحد الأساليب التي تفضلت بها وهو ادخال المفردات الأجنبية كـ إيفولوشن عليهاأتفق بأنها احد انسب الحلول المتاحة

    مع تحياتي

    Reply

  11. Abdulrhman
    Jun 26, 2010 @ 13:13:30

    you can read an English word which has 10 branches in Arabic .. i always think that everyone that hates Arabic language must be from Iran! maybe only an assumption, not true!

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: