هل الله لديه مستقبل؟

إحدي صديقات الطفولة و هي صديقة عزيزة علي قلبي ،  متعلمة و مثقفة و ناجحة جدا في مجال عملها ، و هي الوحيدة من بين الصديقات في كونها تعمل بنصيحة فيروز  و  تزورني كل سنة مره.  و لولا بعد المسافات لزادت زياراتها بالتأكيد ، فهي مثال الصديقة الصدوق الواصله. و مع أننا نتفق في الكثير من الأمور ألا أننا نختلف و بصورة جذرية في العقيدة الدينية  ،  فهي مليئة بها حتي التشبع و أنا خالية منها حتي العدم ؛  هي توصف نفسها بالمتمسكة بالإسلام ال “صحيح ” و أما غيرها من عامة المسلمين علي إختلاف طوائفهم و إتجاهاتهم  فهم علي خطأ ،  و أنا أعتقد أن الأديان و الآلهه من صنع الإنسان  ، خلقها هو و من ثم تطورت معه ، و لذا فالكل يطبق ما يريد هو أن يكون الإسلام “الصحيح”  بغض النظر عما إذا كان  نموذجه يطابق  النموذج الذي  جاء في الكتاب و السنة حرفيا أم لا . فصاحبتي  إسلامها يتلخص  في أداء العبادات الرئيسية : الصلاة بأوقاتها ، الصيام في رمضان ، الزكاة ( و تدفع بسخاء للمؤسسات الإسلامية معتمدة علي ثقة عمياء بشيوخها و هذا يغيضني شخصيا و أعتبره قلة مسئوليه)، حج بيت الله .  و هي لا تقرب الخمر مع أنها لا تمانع  في حضور مجالسه ، و لاتأكل  إلا لحم حلال . و عدا عن ذلك فهي لا تعرف عن دينها أي شيء آخر و لا حتي يهمها أن تعرف . و لقد كانت علي شفي التحجب قبل كم سنة  ، و بعد مناقشات طويلة بيننا و الذي كان نتيجته أن  نشرت بوست عن مدي إلزامية الحجاب في الإسلام لأخذ رأي القراء ، قامت صاحبتي بعدها بالتحري الشخصي  لتخرج إلي نتيجة أن الحجاب ليس ملزما للمسلمات بل هي فريضة لأمهات المؤمنين و عليه إمتنعت عن لبس الحجاب .  في العادة أنا و صديقتي نحاول ألا نتجادل في الأمور الدينيه ، فكما تعلمون المسلمين جدا حساسين للنقد  الديني و أنا لا أستطيع السكوت  كلما أسمع ما لا يروق لأذني، و مع هذا دائما ما ننتهي إلي مجادلة . آخر مجادلاتنا إنتهت بنصيحة منها لي بشراء كتاب  شوبرا مؤكدة لي أن ذلك سيغير من نظرتي للدين بمقدار مائة و ثمانين درجه .  و شوبرا لمن لا يعرفه هو “الهبه” الجديدة في عالم الميتافيزيقيات . أصله دكتور هرمونات ، خالط العلم مع الخزعبلات الهندوسية و عامل له شوربة  غريبه عجيبه  فيها دواء و شفاء  و تدخل في نطاق الطب البديل . و له لغة خاصة لا يفهمها إلا هو . له متابعين كثيرين حول العالم، ليس لأنهم يفهمون كلامه، بل العكس صحيح، فهم لأنهم لا يفهمون ما يقول يعتقدون أن لكلامة معني أعمق من ما هو ظاهر ، شأنه في ذلك شأن غير المختص ،  يكبر و يعجب فيما يسمع حتي لو لم يفقه ما قيل ،  ضانا أن مشكلة عدم الفهم ليس لأن الشخص الذي أمامه يهرف بما  هو غير مفهوم و لكن لأنها (أي المشكلة) راجعة لقصور عقله في إستيعام ما يقول

و صديقتي  تعبد شيء إسمه الروحانيات  و الماورائيات،  تدفع الغالي و النفيس لحضور حلقات الريكي و  الراجا يوجا “فتحاول”  تطبيقها في صلواتها مع صعوبة ذلك كونها إمرأة أعمال مشغولة علي الدوام . و تحرص علي حضور محاضرات توني روبنس أينما كانت و مهما كان الثمن

فبالنسبة لها لا يهم إن كان الحضور يمثلون إثنيات مختلفة فالرب واحد حتي لو إختلفت طرق العباده. و كل سيكون له جزاء علي النية حتي لو كان علي الطريق الخطأ (لاحظوا أن ذلك يشمل بن لادن لأنه بالنهاية سيحاسب علي النية و ليس علي ما قام به من دمار) .  و صديقتي هذه ليست الوحيدة في نظرتها المنفردة  و التطورية للإسلام فأحد الأصدقاء القدماء ذكر لي أنه بصدد كتابة كتاب يخشي أن ينشره كونه يعبر عن نظرة شخصية غير عامة للإسلام ، فهو أيضا إنسان متعلم مثقف و ناجح في عمله و هو يتبع الطائفة الشيعية و له طقوس خاصة به يعرفها بالعبادات العرفانية ، و هو أيضا يعتقد أن الله واحد و لا يهم الوسيلة للوصول إلي الله و لايهم الدين لأن الشخص سيصل إلي درجة يري بها الحقيقة فيكمل المسير  إذا كان علي الطريق الحق ( و هو بالطبع طريق الحسين )  أو يحول المسار عندما يري الطريق الحق . المهم صاحبي هذا أيضا يعتقد بالروحانيات و الميتافيزيقيات علي نهج سيدنا شوبرا ٠

فما هي يا تري  الأمور المشتركة بين رب الإسلام و براهما الهندوس…لا شيء لأن تعريفهما بالأساس مختلف، و لكن صديقتي، خلقت ربها بما يناسبها و أصبحت تتعبده، فلا يهم إذا كان من يدعو له هندوسيا أو يهوديا أو مسيحيا أو بوذيا  ، و لا يهم إذا كان إسمه الله أو بوذا أو براهما أو زوس أو حتي الغول…  المهم أن يجد كل شخص ما يلائمه من صفات جيدة  “ليلصقها” بربه. و أعتقد هذا ما سيكون مصير الآلهه بالمستقبل و هو ما كان  موضوع الحلقة النقاشية في الكليب القادم . و لكن قبل الدخول بالكليب لنتحدث قليلا عن العلم و الدين و محاولة البعض للخلط بينهما

قبل سنوات قليلة ظهر كليب في الأسواق إسمه السر ” ذه سيكرت “. و في هذا الكليب و الذي لا أنكر أني تأثرت به شخصيا وقتها يستخدم مقدموه  نتاح الدراسات في علم الفيزياء الذرية أو النظرية الكمية ليطبقوها علي ما هو أكبر من مقياس الذرات، و ليثبتوا من خلالها المعجزات و الخوارق .  أي يطبقوها علينا نحن  البشر و علي ما هو بحجم الكواكب في السماء  كما يطبقوها علي الذرات.  و الحجة في أنه بما أننا جميعا ننتهي إلي ذرات ، و كل ما حولنا أيضا ينتهي إلي ذرات،  و تختلف هذه الذرات ليس بالبروتون و الإليكترون  أو النيوترون الذي تحملها كل ذرة ، لأن صفات البروتونات و الإليكترونات هي واحدة لجميع الذرات، سواء كانت هذه الذرات تابعة لجسمي أم للطاولة التي أمامي، ما يفرق بينها هي الطاقة الجاذبة لكل ذرة من إليكترون واحد إلي إكس من الإلكترونات . فما يجري في داخل الذرة  و حولها من قوي جذب و تنافر لابد أنه يحكم ما هو أكبر من الذرة سواء كان ذلك علي قياسنا أو علي قياس الكون. كلام منطقي، و لكن الواقع غير ذلك. فالقوانين التي تحكم الذرة هي خاصة بالذرة و تتغير كلما خرجنا من مستواها إلي عوالم أكبر . و لذا فلا يمكن لشخص ما أن يتواجد في مكانين معا كما يحدث ذلك للإلكترون مثلا، كما لا يمكن أن تتخيل بأنك مليونير و  بقدرة قادر و بين يوم و ليلة تتحول من معدم إلي بليونير كما يدعي  ” ممثلوا” فلم سيكرت. نعم التفكير الإيجابي جميل  و يعمل جو إيجابي للمحيط ، و لكن تأثيره المباشر لا يتعدي محيط الجسم و ليس شيئا سحريا خارقا للعوازل ، أما تأثيره علي من هو خارج الجسم فهو نابع من الإتصال  و التعامل سواء بإستخدام اللغة اللفظية أو بالإيماءات البدنية التي يفهمها الطرف الآخر و يرد عليها سواء بالإيجاب أو بالسلب ،  و ليست لموجات و ترددات كهربية في الجو أو حتي لمجالات غير معرفة كما يحاول بعض الثيولوجيين  مثل شوبرا تفسيره أنه الله، و حتي لو كان هنالك موجات كهرومغناطيسية فهي بالتأكيد ليست بالقوة التي تخولها بالتدخل بالأشياء الخارجية لتغير مسارها

الكليب التالي تقدم فيه قناة إيه بي سي برنامج فيس- أف لمناقشة بين طرفين أحدهما علمي و الآخر ثيولوجي \ فلسفي؛  يمثل الطرف الأول  مؤسس مجلة التشكيك “سكيبتيسزم ”  و مؤلف كتاب “لماذا يهم دارون” مايكل شمر ، ( و هو بالمناسبة أسهل كتاب كتب عن نظرية التطور حسب إعتقادي ، كان الكاتب قبلة طالب دين في الجامعة و بعد الإنتهاء من البحث في نظرية التطور أصبح متشككا و غير مجاله العلمي ) مع  بروفسور النيورولوجي   سام هاريس و هو كاتب عدة كتب أكثرها شهرة “رسالة للعالم المسيحي”  ( و هو بالمناسبة ظل مدة من حياته ناسكا علي الطريقة البوذية) ، و الطرف الآخر يمثله صاحبنا  ديباك شوبرا مع الكاتبة الفيلسوفة جين هوستون٠

إضغط هنا

و السؤال الذي أود أن يشاركني القراء برأيهم فيه : هل الله لديه مستقبل ؟  أو بمعني آخر هل ستموت الديانات و يصبح الله جزء من الماضي بعد كل المعلومات التي إستقيناها من العلوم  و التي فضحت الديانات و كشفت زيفها و زيف الآلهه؟ أو هل ستأخذ الديانات منحي آخر لتواكب المعلومات العلمية الجديدة  و تطور فكرة الدين و فكرة الله مثلما فعلت صاحبتي و صاحبي و الكثيرين غيرهم؟

تحياتي

Advertisements

40 Comments (+add yours?)

  1. أبو سيف
    Mar 30, 2010 @ 11:03:00

    إلهتي العزيزة آيا

    تعتقد أن مستقبله زي الزفت، وأنا متأكد تمام التأكد من أن الوقت الذي سيموت فيه الله وتنتهي الأديان آت لا محالة ولكن لا أعلم متى سيكون ذلك .. هل بعد ألف عام هل بعد 500 عام؟ ولكن من جهة أخرى هل ستنتهي الحياة على الأرض بسقوط نيزك هائل مثلاً قبل أن تكون البشرية قد وصلت إلى تلك اللحظة .. لا أعرف .. في كل الأحوال سوف يموت لا محالة على الأرجح بنفس الطريقة التي نشأ وتطور بها .. أما الإلهة الوحيدة التي لها مستقبل مشرق فهي أنتي عزيزتي

    تحياتي لك

    Reply

    • AyyA
      Mar 30, 2010 @ 19:59:17

      لوووووول ، بعد جبدي و الله بو سيف
      أوكي خلينا في الجد
      المشكلة إنه طالما كان فيه قصور في العلم لتفسير بعض الأمور الغامضة فسيظل إحتمال تصديق العامة بالخوارق وارد ، و كما تعلم العلم لا يعطيك حقائق مطلقة و هذا ليس قصورا فيه و لكن هذه هي ميكانيكيته الطبيعية . و الناس يحكمها الخوف المكتسب أو “الميم” الذي يعمل كالجين و لكنه ليس فيزيائي بل منبعه هو الثقافة التراكمية ، و سهل جدا أن يرجع الناس للتدين بسبب هذا الميم، أعطيك مثال لأوضح الصورة بشكل أفضل : عندك القبائل علي دلتا الأمازون لازالوا بدائيين حرفتهم الأساسية هي الصيد البري و لا يمتلكون أراضي بل يتنقلون ، هذا مع أن نفس هذه الشعوب كانت شعوب زراعية مستقرة و متطورة نوعا ما عن ما هم عليه الآن و هذا ما دلت عليه الأحافير الأركيولوجيه، و لكن الخوف من الخوارق المتمثل في الآرواح بالنسبة لهم كان وراء تراجعها الحضاري . و الوضع لا يختلف عموما علي مستوي العالم في السنوات الأخيرة حتي لو كان بصورة أقل وضوحا، بمعني أن ظاهرة التدين زادت في السنوات الأخيرة في كل العالم و لكن أخذت طابعا مختلفا عما كانت عليه ، أي تطورت (ليس بمعني الأحسن و لكن بمعني التغيير)، فأصبح الدين متدخلا بالسياسة أكثر عندما نتكلم عن توجهات الشعوب بغض النظر عن قوانين الدول و دساتيرها. ألا تتفق معي أن موت الديانات و الآلهة ليس بهذه السهولة ؟

      تحياتي

      Reply

  2. Moral Rationalist
    Mar 31, 2010 @ 17:22:22

    عزيزتي آيا
    بداية اشكرك على المقال الممتع
    اعتقد ان بعض الاديان سوف ينقرض (مثل الوهابية) ولكن الدين لن ينتهي لان بعض الناس لا يستطيعون تقبل الحقائق مثلما هي ، ودائما يوجد مجال لوضع تفسيرات الميتافيزياء والخرافات في الكون

    الحجج الفلسفية ضد الله موجودة منذ القدم مثل مشكلة الشر و تاريخ الاديان وتعددها
    ولكن لم يكن بالامكان للعامة ان تقرا وتفكر(لحسن الحظ الان يوجد الكثير من المصادر للقراءة والتعلم) لذلك كان الملحدون او اللادينيون فقط من العلماء والفلاسفة

    تحياتي لك

    Reply

    • AyyA
      Mar 31, 2010 @ 20:49:26

      عزيزي مورال راشيونال
      أتفق معك في أن مصير بعض “أوجه الديانات” هو الإنقراض ، و بإعتقادي أن الوهابية و السلفية و حتي الإخوان إنما يلفظون الرمق الأخير. و كذلك أتفق معك أن الدين صعب أن ينتهي كونه مرتبط بالعواطف قبل أي شيء آخر كونه إنتماء و هويه للأغلبية، و لذا فبعض الناس كما ذكرت لن يقبل الحقائق كما هي بل سيحاول أن يغيرها أو يغير النص بتفسيرات جديدة لتواكب هذه الحقائق إذا كان الضغط كافيا عليه ، و بالنسبة للدين الإسلامي هذا واضح في إتجاهين : الإتجاة الأول هو لي النصوص و تفسيرها لإثبات الإعجاز العلمي في القرآن ، و عندك مثال ما يقوم به زغلول النجار و غيره في هذا المجال ، و شخصيا أعتقد أن هذا الإتجاه فشل فشلا ذريعا حتي لو نجح علي مستوي التكسب الفردي ، أي أن إثبات الإعجاز العلمي في القرآن و السنة كان له نتيجة عكسية سيدت جهله ينادون ببول البعير و جناح الذبابة مما كان له أثر لنفور البعض و التشكيك في دينهم، و الإتجاه الآخر كان في تجديد النص الديني و مثال علي ذلك السيد القمني ، فمع كل ما يتعرض له القمني من تهديد و وعيد من قبل العامة السائدة ، ألا أني أري أنه نجح بأن يعمل له طبقة من محبيه بين المثقفين (و هو ليس الوحيد في هذا المجال؛ فهنالك طارق حجي و غيرهم الكثيرون و حتي بعض شيوخ الشيعه) و هذا نوع من التطور قد يرتقي بالدين الإسلامي إلي ما وصل إليه الدين المسيحي بعد سنوات الظلام الأوروبي. أما بالنسبة لله أو الآلهة فالمسألة مختلفة
      عزيزي
      خلال السبعينيات من الألفية الماضية صار في “هبة” جديده و خصوصا في الدول الغربية (أيام الهيبييز) و هو ظهور دين جديد يسمي بالعهد الجديد أو
      New Age
      و هو خليط من الديانات الغربية و الشرقية، أي المسيحية و البوذية و الهندوسية في قالب جديد ، و ما يدعوا إليه شوبرا في الواقع لا يختلف عن هذه الديانة القديمة إلا بكونه يلبسها بلباس علمي معتمدا علي النظرية الكمية ليثبت وجود الله كقوة خارقة ، و هذا ما جذب المسلمين المتعلمين، كل حسب طائفته أو البوتقة الدينية التي ترعرع فيها . و هذا تطور لديانة العهد الجديد كونه إستطاع أن يستقطب إثنيات أكبر تشارك بالصورة العامة مع إحتفاضها بالخصوصيات لكل دين أو حتي طائفة. أما بالنسبة للفلسفة الدينية فأعتقد أن زمنها مضي مع نهاية القرن التاسع عشر، اليوم يوم العلم ، يوم التجربة و البرهان بالإضافة للمنطق . حتي البديهيات أصبحت اليوم تحت المجهر. أي أن أية فلسفة لا تعتمد علي العلم و المنطق لن تستطيع أن تأتي بأكثر ما أتت به العصور الماضية ، و لذا فأعتقد أن زمننا هذا سيشهد تحول كبير في الفكر الديني و الوجودية الإلاهية بصورة عامة
      ما أقصده بالتحول هنا أن التاريخ الزمني يسير بصورة تدريجية، و لكن هنالك أزمان معينة تسمي
      The turning points in history
      و بتصوري أن زمننا هو أحداها

      تحياتي

      Reply

  3. AyyA
    Mar 31, 2010 @ 21:29:35

    أحد قرائي الأعزاء بعث لي بهذا الإيميل للمشاركة في هذا البوست. و حرصا مني علي السرية فلن أذكر إسمه هنا و لكني سأنشر تعليقة للأهمية و سيكون لي رد عليه لاحقا
    تحياتي

    “مساؤك بهجة وألق

    مقال جميل يستدرجنا حتما لتساؤلك الأجمل

    أعتقد شخصيا أنه منذ أن أعلن نيتشه موت الإله ، فلم يعد لله التوحيدي أو الإبراهيمي أي مستقبل

    وخاصة بعد مراحل زمن الحداثة الفكرية وما تبعها من أزمنة حديثة تركزت فلسفة الإلحاد على نفي الإله وكانت هذه المسمار الأخير في نعش الإله التوحيدي أو الإبراهيمي

    أما الديانات أو الأديان فهي أعتقد تحولت إلى أفكار لن تموت في الزمن المنظور لأنها تتغذى على العاطفة والعواطف والانفعالات والحماسيات”٠

    Reply

  4. EXzombie
    Mar 31, 2010 @ 22:52:01

    يقول قثم “تفاؤلوابالخير.. تجدوه” يبدو بانه قد شاهد الفلم
    او سمع بالدجال الياباني الي مسوي تجارب التفاؤل على الماء

    بخصوص مستقبل الاديان، اعتقد بان هنالك اتجاهان، الاول هو ما يمليه الواقع و يفرضه المنطق
    فالمعرفة حينما تكون متاحة للجميع فانها تكون مسئلة وقت حتى يبدأ الناس في النهل من المعرفة، و مع مرور الوقت سينتبه عدد اكبرللخزعبلات التي تجرعها الاديان، و لأن العلم متجدد و متطور و متوافق مع العصر في حين ان الاديان جامدة في مجملها، سيأتي الوقت الذي ستتضارب مصالح الجميع فيه مع الدين، و سينكشف الغطاء الواهن، حينها سيكون الدين حرية شخصية كمن يريد ان يضع وشما على جسده
    اي ان تكون كاي معتقد اخر لا يتدخل فيحياة الانسان و تفاصيله

    اما الاتجاه الثاني فهو ان يتبنى الناس مجموعة من المعتقدات الدينية من مختلف الاديان كما في مسلسل
    Futurama
    و لي عودة لذكر قصة طريفة بخصوص هذا الامر

    Reply

    • AyyA
      Apr 01, 2010 @ 21:26:58

      سيدنا و مولانا الإكزومبي أطالت الآلهة عمره مثل “سير” البلاستك يمتد و يمتد و لا ينقطع
      الياباني الدجال في يوم من الأيام قص علي أنا بعد، خلاني أكتب علي زرعة فازه بها زرع عندي في البيت كلمة “أحبك” أقولها كلما مررت بها أو عندما أسقيها ، لا أعلم مدي صدق إدعاؤه لأني إضطريت أن أسافر بعدها و عطيت الزرعة لأحد الأصدقاء. بس الإعتراف بالحق سعاد…عفوا فضيلة
      علي العموم
      شكرا لإضافتك القيمة للموضوع و في إنتظار قصتك الطريقة
      تحياتي

      Reply

  5. Khalifa Mahmoud
    Apr 02, 2010 @ 15:05:34

    المستقبل المتعارف لديه علينا يمكن ان يكون محتلف في مكان اخر في هذا الكون , و هذا و ما اثبته العالم اينشتاين في النظرية النسبية

    حيث الانسان راى الاختلاف في معظم جوانب الحياة مثل الحجم و الحراره و الصلاهد.. الخ

    و لكن لم يرى الاختلاف بالزمان و هذا ما اثبته اينشتاين بانه موجود
    حيث الزمن ليس شيء موحد في هذا الكون و يمكن له ان يتمدد و يمكن له ان يكون اقصر و يمكن له “نظريا” ان يقف او يعود الى الوراء
    و هنا اثبت ان البعد الرابع هو الزمن لاتمام المعادلات الفيزيائية

    و يمكن لك فهم ذلك من خلال شرح مصطفى محمود للنظرية النسبية

    Reply

    • AyyA
      Apr 02, 2010 @ 20:27:20

      عزيزي خليفة
      إقتباس
      “المستقبل المتعارف لديه علينا يمكن ان يكون محتلف في مكان اخر في هذا الكون , و هذا و ما اثبته العالم اينشتاين في النظرية النسبية

      حيث الانسان راى الاختلاف في معظم جوانب الحياة مثل الحجم و الحراره و الصلاهد.. الخ “٠
      إنتهي الإقتباس

      ما أثبته آينشتان في النظرية النسبية هو ترابط بعضنا ببعض و تأتير كل منا بالآخر، و الإختلاف في الأبعاد و الزمن عملية نسبية، لكن كل منها معتمد علي الآخر. و لا أعلم ما دخل ذلك في موضوعنا
      شاهدت كليب مصطفي محمود لأفهم ما تريد إيصاله فزدت حيرة، فالدكتور يشرح نظرية آينشتان ثم و فجأة و بدون مقدمات و لا مصادر يدعي أن آينشتاين ذكر “بما أن الفضاء هو الثابت ، فإذا الفضاء هو الله ” و لزيادة الفطحلة ذكر ” و كذلك الإيثير”!٠
      عزيزي
      أولا أنا أتحداك و أتحدي دكتورك أن يأتي لي بمصدر موثوق بهذا الكلام عن آينشتاين. أنا أقول ذلك لأني بالفعل بحثت في دين آينشتاين و ما توصلت له أنه بانثي الديانه . و البانثي لا يقول هذا الكلام. هذا أولا ، أما عن الإثير فهذا كان ما يعتقده العالم من أيام الإغريق أن الفراغ مادة خامسة هو الإيثير بعد الهواء و الماء و النار و التراب أو الأرض، و هذا لم يعد من المسلمات بعد القرن التاسع عشر، فلا أعلم ما مناسبة إدخاله في الموضوع!
      و بالنهاية لم أفهم ماذا تريد أن تقول، و ما دخل النظرية النسبية في موضوع الله و مستقبلة مع البشر؟
      أعرفت الآن لماذا لا ألجأ إلي “علماؤنا” المسلمين للمعلومة؟ هم يلخبطونا أكثر مما نحن ملخبطين و متخلفين ، و يعلمون أننا “غشم” لن نبحث عن مصادر لكلامهم ، فيلقون علينا الكلام “أي حاجه” ، علي الأقل شوبرا أذكي من هؤلاء٠
      تحياتي

      Reply

  6. Moral Rationalist
    Apr 02, 2010 @ 22:19:09

    الزمن نسبي بمعنى ان ادراك وحساب الزمن مختلف من مكان لمكان
    مثلا عند ارسال اشارة من قمر صناعي الى قمر اخر يكون الوقت لحظة الارسال مختلفا عند القمرين لذلك يتم ارسال الوقت مع الاشارة لضبط التراسل وهذا بسبب نسبية الوقت مع تسارع الجسم
    حيث ان كل جسم له سرعة مختلفة وقياس وقت مختلف
    لكن ادراك الانسان للوقت ثابت
    كما ان الذي يعيش على الارض لا يمكن ان يلاحظ اثر اختلاف الوقت لاننا نتحرك داخل جسم واحد (الارض) ولان جاذبية الارض لا يمكن ان تعمل تغييرا على الوقت بشكل يمكن ادراكة حسيا

    خلاصة الموضوع
    اختلاف الزمن على الارض في المستقبل
    nonsense

    اما بالنسبة لفضيحة
    ” بما أن الفضاء هو الثابت ”
    لا يوجد مكان ثابت ولا نجوم ثابتة ولا اي شيء
    كل الكون يتحرك بقوانين الحركة والجاذبية
    وهذا ما حسمته قوانين نيوتن وحدها

    واخيرا موضوع الاثير فهذا احد التفاسير التى كان ضروريا من اجل توفيق قوانين الحركة النسبية لنيوتن مع قوانين الكهرومغناطيسية لماكسويل
    حيث انه حسب قوانين ماكسويل تبقى سرعة الضوء ثابتة ولا تتغير بينما حسب نيوتن
    تتغير
    مثال
    الضوء القادم من مقدمة قطار يجب ان تكون سرعته مساوية لسرعة الضوء بالاضافة لسرعة القطار حسب قوانين نيوتن
    ولان قوانين نيوتن كانت مقبولة بشكل كبير ومطلق
    تم افتراض وجود اثير بحيث تكون سرعة الضوء ثابتة داخله ولكن ظاهريا مختلفة كما في مثال القطار

    طبعا اينشتاين لغى وجود الاثير وعدل قوانين نيوتن بنظرية النسبية

    تحياتي

    Reply

    • AyyA
      Apr 03, 2010 @ 18:44:53

      شكرا راشيونال سوشياليست لإضافاتك القيمه
      نعم، هذا الكلام اللي أنا أفهمه ، عسي أن يكون خليفه فهمه
      تحياتي

      Reply

  7. شرقاوي
    Apr 03, 2010 @ 07:57:07

    عزيزتي آيا،

    كالعادة ماعندي شئ أضيفه للموضوع. مجرد تعليق .

    موضوع الأ ثير تم رميه في مزبلة التاريخ في القرن التاسع عشر، لكن عالمنا مصطفى محمود لم يسمع بهذا الخبر. و الأعور في ديرة العميان سلطان. كما قالها لنا أجدادنا.

    أما عن فضاء آينشتاين فهذا موضوع آخر لم يسمع عنه عالمنا.

    سيحين وقت نقاشه هنا في هذه المدونة الجميلة، إن شاء الله.
    تحياتي

    Reply

    • AyyA
      Apr 03, 2010 @ 18:46:47

      شكرا أستاذي الشرقاوي
      دائما عندك جديد تضيفه حتي لو كنت تعتقد غير ذلك ، ما ننحرمش منك

      Reply

    • AyyA
      Apr 03, 2010 @ 21:12:48

      و علي فكره
      عجبتني مقوله الأعور في ديرة العميان سلطان
      جبتها جيب
      🙂
      تحياتي

      Reply

  8. MX
    Apr 03, 2010 @ 11:13:14

    السلام عليكم

    كما وعدت

    هاهو علم تجمع الوسط الانساني

    المقترح من طرفي

    تقنيات بسيطة (يديوية) مستعملة باسلوب انساني (بسيط ) لتبليغ رسالة

    في اليوتيوب

    وفي موقعي ايضا

    http://mx-salam.blogspot.com/2010/04/100100-httpwww.html

    مرحبا بتعليقاتكم وارائكم

    والسلام عليكم

    Reply

  9. راعيها
    Apr 03, 2010 @ 11:42:46

    عزيزتي آيا
    أعتقد الأديان مستقبلها أقوى من ماضيها … و المثال الحي على ذلك هو الكويت … أهالي الضاحيه مثلا الذين صوتوا لليبراليين أمثال الخطيب صاروا الآن يصوتون لجمعان الحربش .. و محمد هايف سينجح حتى لو كان نازل في السره و الجابريه
    الإنسان سيظل ملاحقا للروحانيات .. لأنه لا يشعر بالأمان أبدا و لن يشعر به … و العلم قدم حقائق و لكنه لم يقدم الاحساس بالأمن

    غريزة البقاء هي التي تحكم تصرفاتنا … و الروحانيات تشبع هذه الغريزه

    Reply

    • AyyA
      Apr 03, 2010 @ 19:25:45

      العزيز راعيها
      ألا تعتقد أن ما يحصل اليوم في الإنتخابات هو نتاح الماضي؟ لاحظ كيف تسرب الإسلاميون إلي كل عصب في حياتنا ، ليس فقط في الكويت و لكن في المنطقة برمتها ، في العقدين الماضيين ، و كذلك لاحظ كيف زاد التذمر منهم مؤخرا حتي من من يحسبون أنفسهم متدينين . أما عن الأمن و الآمان فأنا معك و لكني أعتقد أن الإنسان سيكتشف يوما أن الأمن الذي يقدمه له الدين إنما آمن وهمي ، و لكن مع ذلك لا أعتقد أن هذا الإكتشاف سيهمه لأنه كما ذكرت هنالك الجانب الروحاني ، و لذا فصعب علي الله أن يختفي من حياة البشر ، و لكن ممكن أن يظهر بصورة أخري، ألا تتفق معي؟ و هذا ما كنت أريد أن أوصله في بوستي، أي أن الله أيضا يتطور كمفهوم في عقلية البشر

      Reply

  10. Khalifa Mahmoud
    Apr 03, 2010 @ 17:00:57

    عزيزتي ايه
    انا لا اود ان اتحداك و لا اعتقد الدكتور مصطفى له القدره على ذلك لانه توفي من زمن ليس ببعيد .
    الفيديو الذي ارسلته فقد شرح مبسط للنظرية النسبية الذي من خلالها يمكن لك ان تري بعدها مفهوم اخر للزمن
    ” حيث الزمن ليس شيء موحد في هذا الكون و يمكن له ان يتمدد و يمكن له ان يكون اقصر و يمكن له “نظريا” ان يقف او يعود الى الوراء”

    الفيديو عباره عن الجزء الاول من ستت اجزاء من سلسلة الشرح
    و قمت بدرجها مع بعض لكي يمكنك مشاهدت الست اجزاء بسهوله
    http://www.youtube.com/view_play_list?p=8B6B9E3CF6163B5F

    و ان احببتي ان تجدي مصدر موثوق لهذا الكلام عليك بالبحث عن تفسير النظرية النسبية لاينشتاين من مصادر اخرى و ليس في دين اينشتاين

    و مداخلت الموضوع لسبب الحديث عن المستقبل حيث المستقبل حالة للزمن و كيف يكون للزمن ان يكون شيء مختلف عن الزمن الذي نعرفه
    و كيف له ان يقف و يرجع نظريا مثلما يتجه اليه شرح النظرية النسبية

    Reply

    • AyyA
      Apr 03, 2010 @ 19:36:55

      عزيزي خليفه
      النظرية النسبية درستها بالجامعه في الفيزياء و معادلتها طبقتها بالرياضيات و لا أحتاج أن أرجع لأخذ كورس في أساسياتها من دكتور عليمي و لا أعتقد أنها تتحدث عن الخوارق (راشيونال سوشيلست عنده تفصيل أكثر ، الرجاء الرجوع لتعليقه) .
      عزيزي
      الوقت لا يتمدد و لا يمتط و لا يرجع للوراء و لا للأمام . الوقت نسبي. عندما نتحدث عن الأرض فنحن نتحدث عن كتلة لها أبعاد معينة و موقع معين و بداية معينة و حتي سيكون لها نهاية معينة و هذا كله نسبة لنا نحن البشر و لكل ما هو حولنا من أجرام (كل بحساباته سواء قصر ذلك زمنيا أم طال) .
      و الآن سؤالي كان : ما دخل ذلك بوجود أو عدم وجود الله في المستقبل؟
      تحياتي

      Reply

  11. Khalifa Mahmoud
    Apr 04, 2010 @ 00:55:40

    على راحتج ايه
    شرح الدكتور يبين التمطط و التجدم
    و هذا له دخل فقط في سؤالك عن المستقبل
    حيث المستقبل الذي تتخيلينه في الزمان الارضي قد يختلف من مكان لي اخر
    و ان اعرت الشرح القليل من الاهتمام لتقاربت وجهة النظر
    و اطفئتي حيرتك لطرحي هذه المداخله على موضوعك

    Reply

  12. AyyA
    Apr 04, 2010 @ 06:22:31

    خليفه
    نصيحة لك عزيزي ، إبعد عن هؤلاء الجهله مدعي العلم حتي ينور العلم طريقك . تريد أن تعرف عن النظرية النسبية خذها من ناس ثقه ليس لهم مصلحة في لي الحقائق و لا يزيدون رتوش و تلفيقات من عندهم
    عندك هذين الرابطين أنصحك بالرجوع لهما
    (الرجاء عمل كوبي\بيست للروابط)٠

    http://techrave.spaces.live.com/blog/cns!1B33557282958481!382.entry

    http://techrave.spaces.live.com/blog/cns!1B33557282958481!391.entry

    فصاحبهما ثقه
    خذها مني
    تحياتي

    Reply

  13. راعيها
    Apr 04, 2010 @ 13:16:35

    أتفق معك ان الطقوس و العادات و الممارسات ستتغير .. حتى المفاهيم و المعتقدات … لكن البشر لن يتحملوا الحياه بدون إله

    Reply

  14. حنين
    Apr 04, 2010 @ 17:04:11

    حبيبتي آيا

    الاجابة ببساطة (سيضل الله باقيا مابقي المجهول) فالمجهول هو من خلق الله والانسان لايرغب ان يطأ ارض المجهول وحيداً والله والدين
    سلاحه الوحيد لمواجهة خوفه من المجهول يا عزيزتي الالحاد يحتاج
    شجاعة فلاتظني ان الجميع يمتلكها كما امتلكتيها (:
    بالمناسبة ayya
    الاتعتقدين ان رحلتك للالحاد مشابهه لرحلة الممثلة جوليا سويني له؟

    تحياتي

    Reply

    • AyyA
      Apr 04, 2010 @ 20:38:37

      حبيبتي حنون
      كلام منطقي بالنسبة للموضوع
      أما بالنسبة لي فأعترف لك بأني لا أتابع الممثلين ( لا ترفعين حواجبك … أدري راح تقولين مو عايشه بالزمن ) و لا أعرف أسمائهم، و لذا عملت غوغل لأعرف من هي جوليا سويني فتذكرت أني رأيتها من قبل و أحببت عرضها ، و شوقتيني أكثر عليها فشاهدت بعض عروضها علي اليوتوب ، الصراحه عجيبه قلبا و قالبا و أكيد سأكون أحد معجبينها من اليوم و رايح شكرا لك
      تحياتي

      Reply

  15. حنين
    Apr 04, 2010 @ 17:09:12

    آيا
    لايطوفج اعضاء الشبكة اللي كانوا خلف القبض على مفتي القهوة
    هم نفسهم الحين قاعدين يتباكون على الحرية وتكميم الافواه عقب ما اخترقوا موقعهم وتسكر قمة التناقض مو ؟؟

    Reply

    • AyyA
      Apr 04, 2010 @ 20:44:06

      أحلي خبر حنونه و هذه بوسه علي البشاره
      :*
      أنا لا أحب الهاكينز و لا الهاكرين لأنهم مجرموا الكلمة ، و لكن لهذه الشبكة بالذات قصص إجرامية كثيره و ما كان يردعهم أحد لأن “عندهم ضهر”. خليهم ياكلونها و يتجرعون من السم الذي سقوه لغيرهم ، يمكن يحسون شويه
      تحياتي

      Reply

  16. حنين
    Apr 05, 2010 @ 08:05:16

    حبيبتي آيا
    شوفي المقطع هذا والطمي على حالنا وين جهلنا بيوصلنا ):

    http://hotfile.com/dl/36270184/e7c2c5a/___.3gp.html

    Reply

  17. Khalifa Mahmoud
    Apr 07, 2010 @ 01:24:08

    شكرا على المعلومه ايه
    قد تركت لك تعليقا فقط لانني كنت احسب انك كنت تبحثين اجابة عن سؤالك

    Reply

    • AyyA
      Apr 12, 2010 @ 19:39:09

      و لك الشكر خليفه
      الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية كما يقولون
      تحياتي

      Reply

  18. you-sif
    Apr 12, 2010 @ 01:31:35

    السلام بداية الكلام
    وبداية كل شيء هو محور كل شيء

    استفزني سؤالك : هل الله لديه مستقبل؟
    وهو تساؤل استفزازي من الطراز الفريد !! لأنه ليس تساؤل استفهام بل تساؤل سخرية وهذا ليس من شيم الباحثين

    واقولها بملئ الفم : نعم المستقبل لله “سبحانه وتعالى” أولا وآخرا وبكل ثقة وإيمان عميق .. وأعلم يقينا أنه لن يروق لك ما أقول وهذا حقك ولا يخاصمك فيه أحد

    يقول اللادينيون بأن الطبيعة وراء كل شيء وان البداية كانت فايروس ثم تطور كل شيء بعدها “نظرية التطور” التي تعشقينها الى أن تنوعت كل الكائنات الحية ومنها الانسان
    فاللادينيون استبدلوا ايمانهم من ايمان بالاله الى الايمان بالطبيعةالتي أصبحت اله بالنسبة لهم
    فأنتم زينا بالزبط مع فارق الاختلاف في الاله

    فبعد أن ماتت نظرية أخينا داروين عفوا ليس أخينا بل أخيكم داروين التي يقول فيها بأن جدناالأول هو “قرد” قام العبقري ريتشار فأحياها بعد مماتها فقال أن الأصل هو للفايروس وربما سمكة .. الخ من الكلام الفارغ بالنسبة لي وكلام عظيم بالنسبة لمعجبينه

    سيدتي الكريمة
    المسلمون بسطوا لكم الموضوع فقالوا لكم بأن الله هو البداية وهو وراء كل شيء ومن أتانا بهذا الحديث هم الأنبياء والرسل فلم تؤمنوا وقلتم نريد الدليل العقلي وليس الأسطوري فقالوا لكم انظروا الى هذه الآيات القرآنية فهي مليئة بالأدلة التي تثبت ما نقول فقلتم لا نؤمن بقرآنكم هاتوا دليل علمي
    فقالوا لكم حسنا أنظرو الى هذه الآيات التي نزلت قبل أكثر 1400 فهي تدل على حقائق علمية دامغة حيث لم لم تعرف الا بالقرن العشرين فلم يعجبكم هذا أيضا وقلتم بأنه قد يكون نبيكم أتى بهذه المعلومات من كتاب وجده هنا أو هناك أو قد يكون هناك حضارات بائدة قديمة قد تكون متطورة عن زمن العرب القدماء فقلنا هاتوا برهانكم اذن .. وبعد جهد جهيد أتيتم بالنظرية التي التي لفظها العالم كافة “نظرية التطور” وهي نظرية ماتت .. ولا زلتم تبحثون عن ضالتكم الى يومنا هذا

    طرح المفكر المصري عباس العقاد تساؤل في غاية الأهمية في كتابه “الله” فقال : هل تطور الإنسان في العقائد الدينية كما تطور وترقى في العلوم والصناعات؟

    ويجيب .. نعم ..
    فقد كانت عقائده الأولى مساوية لحياته الأولى وكذلك علومه وصناعاته ، فليست أوائل العلم والصناعة بأرقى من أوائل الأديان والعبادات

    ويطرح تساؤلا آخر لا يقل أهمية عن الأول فيقول
    هل ضعف الإنسان وسط هذا الكون هو الذي يجعله يبحث عن سند يبتدعه إبتداعا ليستشعر الطمأنينة بالصلاة والتوجه له أثناء الشدة والبلوى؟

    الجواب تجدينه في الكتاب الشيق
    http://www.4shared.com/file/112972155/ab528a4a/___.html

    تحياتي لك
    وأود أن أبين لك مدى اعتزازي فيك وانا من متابعنيك .. وبالكويتي نحبك

    Reply

    • AyyA
      Apr 12, 2010 @ 19:27:13

      أهلين يوسف
      إقتباس
      “استفزني سؤالك : هل الله لديه مستقبل؟”
      إنتهي الإقتباس

      و لماذا إستفزك يا يوسف؟ قد أتوقع أن يستفز السؤال الجهله و الذين هم من غير المتعلمين و لكنك حسب علمي مثقف و لست منهم و تعرف جيدا أن هذا السؤال فلسفي قبل أن يكون أي شيء آخر، أليس كذلك؟ و أين هي السخرية في السؤال يا يوسف؟ أليس غريبا كم يكون المؤمن بالله حساس لأي شيء و خصوصا إذا صدر من من لا يؤمنون به؟ كيف ممكن أن أسأل سؤال مثل هذا دون أن أستفزك و غيرك و دون أن تشعر أني قصدت به السخرية مع أنني لم أقصد ذلك أبدا؟ أو بمعني آخر هل هنالك صيغة للسؤال ممكن أن يكون أقل إستفزازا لمشاعركم الحساسة؟ علمني

      إقتباس
      “واقولها بملئ الفم : نعم المستقبل لله “سبحانه وتعالى” أولا وآخرا وبكل ثقة وإيمان عميق .. وأعلم يقينا أنه لن يروق لك ما أقول وهذا حقك ولا يخاصمك فيه أحد”٠
      إنتهي الإقتباس

      شكرا لإبداء رأيك ، و لا يهم إن أعجبني أو لم يعجبني فليس هذا هو الغرض ، بل كان الأجدي بك أن تذكر لماذا تعتقد أن لله مستقبل بيننا أو بمعني أوضح لماذا سيظل الله مع البشر في المستقبل٠

      إقتباس
      “يقول اللادينيون بأن الطبيعة وراء كل شيء وان البداية كانت فايروس ثم تطور كل شيء بعدها “نظرية التطور” التي تعشقينها الى أن تنوعت كل الكائنات الحية ومنها الانسان
      فاللادينيون استبدلوا ايمانهم من ايمان بالاله الى الايمان بالطبيعةالتي أصبحت اله بالنسبة لهم
      فأنتم زينا بالزبط مع فارق الاختلاف في الاله”٠
      إنتهي الإقتباس

      نحن عزيزي لا نناقش ما يعتقده اللادينيين أو الملحدين فحسب فموضوع التطور موضوع علمي بحت سواء إعتقدت به أم لم تعتقد فلن يقلل ذلك من الحقيقة بأن ٩٩.٩ من العلماء في أمريكا يبصمون علي نظرية التطور و أعتقد أننا ناقشنا هذا الموضوع من قبل ، و إن كنت لازلت مشكك فهذه بعض الكليبات لتساعدك علي فهم النظرية
      http://enarchive.com/comments.php?m=8fa14cdd754f91cc6554c9e71929cce7&id=c412dafd122faf6709d068ff8cc701d6
      http://enarchive.com/comments.php?m=8fa14cdd754f91cc6554c9e71929cce7&id=65b5819b286148e82f2e2818b1824c15
      http://enarchive.com/comments.php?m=8fa14cdd754f91cc6554c9e71929cce7&id=4f889c44ad6597f6667f265056a068f9

      تثقف يا عزيزي، العلم نور، أنا لا أقول لك ذلك بتعال فلقد كنت مثلك في الماضي
      mislead

      إقتباس
      “طرح المفكر المصري عباس العقاد تساؤل في غاية الأهمية في كتابه “الله” فقال : هل تطور الإنسان في العقائد الدينية كما تطور وترقى في العلوم والصناعات؟

      ويجيب .. نعم ..
      فقد كانت عقائده الأولى مساوية لحياته الأولى وكذلك علومه وصناعاته ، فليست أوائل العلم والصناعة بأرقى من أوائل الأديان والعبادات

      ويطرح تساؤلا آخر لا يقل أهمية عن الأول فيقول
      هل ضعف الإنسان وسط هذا الكون هو الذي يجعله يبحث عن سند يبتدعه إبتداعا ليستشعر الطمأنينة بالصلاة والتوجه له أثناء الشدة والبلوى؟”٠
      إنتهي الإقتباس

      عزيزي
      لا أعتقد أني بحاجة لقراءة أي كتاب للعقاد لمعرفة ما إذا كان الله تطور مع الإنسان أم لا، فكل شيء يتطور و إذا أردت أن تعرف بالتفصيل كيف تطور و ما كانت الأسباب وراء تطوره في كل حقبة فهنالك الكثير من الكتب و هذه إحداها من التي قرأتها في الآونة الآخيرة بعنوان
      The Evolution of God
      للكاتب
      Robert Wright
      و علي فكره هو ليس ملحد و مع ذلك لا ينتقص من الحقائق التاريخية حتي لو كان له رأي فيها شخصيا لا أتفق معه ، و لكن يظل كتابه رائعا . و هذا رابط
      http://www.amazon.com/Evolution-God-Robert-Wright/dp/031606744X/ref=sr_1_1?ie=UTF8&s=books&qid=1271089256&sr=1-1

      و لك تحياتي عزيزي، فأنا أيضا أحبك شخصيا و يعجبني إصرارك في البحث و علي يقين أن من مثلك حتما سيصل إلي معرفة الحقائق من الزيف مع الوقت
      تحياتي

      Reply

  19. you-sif
    Apr 13, 2010 @ 01:12:24

    سيدتي آيا

    المؤمنون “بالله” يعظمونه أيما تعظيم ويخاطبونه بأدب ولا نسوق الأمثلة والأسئلة عن الله كمخاطبتنا لبعضنا البعض
    لذلك فهو تساؤل استفزازي وليس له علاقة بالجهل والعلم

    كيف تقولين بأن لا علاقة للادينيون بالموضوع
    بل له كل العلاقة
    لأن السؤال هل سنعيش بدون اله بالمستقبل سؤال يطرح من قبل اللادينيون وليس من قبل المؤمنون

    فالله حسب العقيدة الاسلامية موجود ومسألة وجوده يقينية بالنسبة لنا أما اثباتها فتقع على عاتق من يخالفها لأننا نؤمن بها لإيماننا بالقرآن الذي يقول هذا الأمر الحتمي ، أما عن فرضية أن جميع البشر على الأرض سيرفضون وجود خالق ووجود الإله ويعيشون جميعهم لا دينيون
    فقد جاء ذكر تفاصيله في الكتب الاسلامية بأنه سيكون هناك وقت لا يعبد فيه الله وهو آخر زمن للحياة على الأرض.. أي آخر علامات يوم القيامة والمراجع كثيرة بهذا الشأن

    ولأنك لا تؤمنين بالأصل فكيف نناقش الفرعيات
    فالأجدي بك تغيير السؤال الى : هل الله موجود؟
    وبما أنك مقتنعة تماما بأنه الله غير موجود
    فما الفائدة من طرحك لهذا التساؤل : هل الله لديه مستقبل؟ وتشبيهه بالطالب الذي على وشك التخرج من الثانوية او الجامعة .. أستغفر الله عن هذا التشبيه

    أما قولك : لماذا سيبقى الله مع البشر؟
    فهو ما قلت لك أنك ستجدينه في كتاب العقاد ولكنك تتعالين عن قراءة الكتب العربية وتقدسين الكتب الأجنبية .. فما نقول لك
    فقد قال العقاد بأن حاجة البشر للإله هي حاجة ضرورية وملحة ووضع الاسباب وكتب تفاصيل دقيقة ومهمة ارجعي اليها بالكتاب

    أما أن العلم نور .. نعم فهو كذلك .. وسأتابع الروابط التي وضعتيها بعناية فائقة .. أعدك بذلك
    تحياتي

    Reply

    • AyyA
      Apr 18, 2010 @ 10:46:59

      هلا عزيزي يوسف
      دعني في البداية أعتذر عن التأخير في الرد، فلقد أجريت عملية صغيرة لتبديل العدسة بعيني اليمني إضطررت بعدها أن أبتعد عن شاشة الكمبيوتر، الآن أنا بخير و عيني تتحسن كل يوم
      نرجع الآن لموضوعنا
      إقتباس
      ” المؤمنون “بالله” يعظمونه أيما تعظيم ويخاطبونه بأدب ولا نسوق الأمثلة والأسئلة عن الله كمخاطبتنا لبعضنا البعض
      لذلك فهو تساؤل استفزازي وليس له علاقة بالجهل والعلم”
      إنتهي الإقتباس

      كون المؤمنون يعظمون ربهم فهذا شآنهم، بالنسبة لي ذلك لا يفرق عن تعظيم زيوس أو آيا، سميتي. أما صيغة السؤال فهو مأخوذ حرفيا من الكليب الذي وضعته و الذي كان هو موضوع بوستي، و كما هو واضح فالجهه التي قامت بعمل المقابلة جهه محايدة و ضيوف البرنامج إثنين ملحدين و إثنين مؤمنين، و كون السؤال إستفزك شخصيا لا يعني بالضرورة أن السؤال إستفزازي الصيغة، بل قد يكون السبب هو الحساسية الزائدة من قبلك و هذا شأنك، ليس بيدي أنا التحكم به٠

      إقتباس
      “كيف تقولين بأن لا علاقة للادينيون بالموضوع
      بل له كل العلاقة
      لأن السؤال هل سنعيش بدون اله بالمستقبل سؤال يطرح من قبل اللادينيون وليس من قبل المؤمنون

      فالله حسب العقيدة الاسلامية موجود ومسألة وجوده يقينية بالنسبة لنا أما اثباتها فتقع على عاتق من يخالفها لأننا نؤمن بها لإيماننا بالقرآن الذي يقول هذا الأمر الحتمي ، أما عن فرضية أن جميع البشر على الأرض سيرفضون وجود خالق ووجود الإله ويعيشون جميعهم لا دينيون
      فقد جاء ذكر تفاصيله في الكتب الاسلامية بأنه سيكون هناك وقت لا يعبد فيه الله وهو آخر زمن للحياة على الأرض.. أي آخر علامات يوم القيامة والمراجع كثيرة بهذا الشأن”٠
      إنتهي الإقتباس

      كما ذكرت سابقا السؤال عزيزي سؤال فلسفي، المقصود منه أن الناس في الأزمنة الماضية تغيرت إعتقاداتها مع تغير الأزمنة، فالله كان في زمن ما عبارة عن عدة آلهه و قبلها كان مجرد أرواح طائرة و من ثم أصبح إلاها واحد، أنا أتكلم عن تصور الناس لفكرة الآلهه بصورة عامة و ليس للدين الإسلامي بالتحديد، و كذلك تطور هذه الفكرة مع زيادة الإكتشافات العلمية التي كشفت الغطاء عن الكثير من ما كان مجهولا في عهد أجدادنا و بالتالي حتي النظرة الدينية للخوارق في بعض التفكير الحديث أصبح رمزيا، أي أنه في السابق كان أسهل علي والدك و والدي أن يصدق أن الإنسان ممكن أن يحيي ثلاثة أيام في بطن حوت و لكن اليوم الناس إما لا تتطرق إلي هذا الموضوع بتاتا أو أنها تأخذ المعني الرمزي له، و أنا أتكلم عن المثقفين و ليس العامة. و خلاصة القول أننا شئنا أم أبينا ففكرة الآلهة تطورت مع تطورنا، و السؤال كان هل ستظل “الفكرة” تتطور أم أنه سيأتي علينا زمن يكون فيه فكرة الإلاه الواحد مجرد تاريخ كما أصبح فكرة الآلهة المتعددة؟ أما بالنسبة لما تقوله المراجع الإسلامية أو غيرها فهي ليست ضمن موضوعنا أساسا، ما أريده هو ما يعتقده القاريء بغض النظر عن دينه و توجهه الأيديولوجي٠

      إقتباس
      “ولأنك لا تؤمنين بالأصل فكيف نناقش الفرعيات
      فالأجدي بك تغيير السؤال الى : هل الله موجود؟
      وبما أنك مقتنعة تماما بأنه الله غير موجود
      فما الفائدة من طرحك لهذا التساؤل : هل الله لديه مستقبل؟ وتشبيهه بالطالب الذي على وشك التخرج من الثانوية او الجامعة .. أستغفر الله عن هذا التشبيه”٠
      إنتهي الإقتباس

      عزيزي
      ليس مهما ما أعتقد من حيث وجود أو عدم وجود الله ككائن ميتافيزيائي، فبالنسبة لي الله موجود في كل الآحوال كفكره في عقل المؤمن و لذلك يظل هذا التساؤل مشروعا

      إقتباس
      “أما قولك : لماذا سيبقى الله مع البشر؟
      فهو ما قلت لك أنك ستجدينه في كتاب العقاد ولكنك تتعالين عن قراءة الكتب العربية وتقدسين الكتب الأجنبية .. فما نقول لك
      فقد قال العقاد بأن حاجة البشر للإله هي حاجة ضرورية وملحة ووضع الاسباب وكتب تفاصيل دقيقة ومهمة ارجعي اليها بالكتاب”٠
      إنتهي الإقتباس

      و لماذا علي الرجوع للعقاد و فكره، لماذا لا تعطيني أنت فكرك. فإن كنت تعتقد مثله أن حاجة البشر للإلاه هي حاجة ضرورية فأنا أتفق تماما معك في هذا و لذا أنا أعتقد أن الحاجة كانت وراء إختراع فكرة الإلاه، و لكن تساؤلي هو هل ستظل هذه الحاجة معنا، واضعين بالإعتبار تغييرنا الفكري في كل زمن؟ أما عن التعالي عن قراءة الكتب العربية فأعترف : أنا مذنبة مع سبق الإصرار و الترصد، و السبب أني لا أثق بأصحابها في سرد المعلومات و الحقائق دع عنك الآراء المترتبة عن لي الحقائق، أو بالأحري الآراء ، و التي تحتمل الخطأ و الصواب، تكون معروضة كحقائق لا تتحمل الخطأ. فكيف لهذه الكتب أن تثقفني و تزيد مداركي؟ أما الكتب الإجنبية فأنت مخطيء في وصفي بتقديسها، ما أحبه في الكتب الأجنبية أنها تفرق بين ما هي حقائق و تثبتها بالمراجع (لا ترجع إلي جهة واحدة فقط) فيمكن بذلك الرجوع لها للتأكد و الإطمئنان، أما الآراء و التحليلات فتكون منفصلة، فيمكن للقاريء أن يأخذ بها أو لا يأخذ، تماما كما ذكرت في الكتاب أعلاه حيث يعجبني فيه سرد الحقائق التاريخية مع أني لا أتفق مع الكاتب في رأيه، و لذلك أصنفه بالكتاب الممتاز حتي لو لم يستطيع الكاتب أن يقنعني بإستنتاجاته.

      شكرا لك عزيزي و تأكد أني بالنهاية يهمني التطور الفكري في مجتمعي و من أهلي

      Reply

  20. you-sif
    Apr 18, 2010 @ 20:18:04

    سلامتك يالغالية
    وما تشوفين شر

    الاستفزاز ليس بالضرورة سلبي .. فقد يكون حافز لي ولغيري للمشاركة بالموضوع وابداء الرأي المخالف

    أحترم رأيك وعقلك

    Reply

    • AyyA
      Apr 19, 2010 @ 04:49:51

      آه الآن فهمت
      شكرا عزيزي لك بالمشاعر الطيبة و كذلك بالمشاركة و تأكد أن كل مناقشة مهما إستصغرناها فلابد أنها تضيف لنا شيئا
      مع إحترامي لك و لعقلك بالمقابل

      تحياتي

      Reply

  21. Abdulrhman
    Jun 24, 2010 @ 20:40:37

    أقول للي نكها ” هل الله لديه مستقبل ” .. تر عيب عليج والله عيب .. يعني معقوله خلصوا النكات بالعالم ؟ كل أسامي الكون عليها ريجستر ؟ حرام عليج تظلمين نفسج جذي .. اللي يضحك انج بالاخير مو ضاره الله سبحانه بشي بالعكس يقدر يخفيج و يعيد خلقج اختيز. اتقي الله

    Reply

  22. Abdulrhman Al-Ali
    Jul 11, 2010 @ 00:44:52

    ” و لولا بعد المسافات لزادت زياراتها بالتأكيد ”

    و ليش ما تزورينها انتي كل مره اهيي اتييج! شهالكبرياء هذا 🙂

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: