المرأة المسلمة…إلي متي ستظلين مواطنة درجة ثانية؟

إحتفالاً بيوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من مارس، تقيم رابطة الشباب الوطني الديمقراطي ندوة بعنوان : المرأة الكويتية تحدي وعطاء ” لتسليط الضوء على دور وإنجازات المرأة الكويتية في العديد من المجالات، وكذلك على قضية مهمة مثل التوعية الاجتماعية والسياسية للمرأة الكويتية.

وذلك في تمام الساعة 7:15 من مساء يوم الأثنين الموافق 8/مارس/2010
في الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية

المحاضرون:

المحامية كوثر الجوعان
ستحدثنا عن التوعية الاجتماعية والسياسية للمرأة

د. رنا العبدالرزاق
ستحدثنا عن وضع المرأة الاجتماعي في الكويت

الاعلامية أمل عبدالله
ستحدثنا عن دور المرأة في الاعلام الكويتي

أنعام سعود
كاتبة مسرحية
ستحدثنا عن دور المرأة في الأدب الكويتي

المصدر:٠

http://www.facebook.com/event.php?eid=374922206487

كل عام و أنت بخير

و بمناسبة يوم المرأة العالمي لنسمع ما يقوله الشيخ مجدي غنيم عن دورك يا قاروره، يا من ملكت أيمانهم في العهد الجديد ، يا منظفة القيء و وساخة الولد…دي شغلتك فنحن أمة تجيد صناعة الموت…حي علي الجهاد

تحياتي

تحديث

ملعون أبوالستات على أبواللى يتشدد لهم بعد كده

Advertisements

30 Comments (+add yours?)

  1. MoralRationalist
    Mar 05, 2010 @ 01:26:14

    الى كل نساء العالم

    نقص العقل والحكم الغير عادل موجود في امثال مجدي غنيم
    انتن قادارت عل كل الاعمال في كل الميادين

    http://www.school.eb.com/women

    Reply

    • AyyA
      Mar 05, 2010 @ 07:17:46

      شكرا علي الرابط مورال راشيوناليست
      صدقني أن الرجال علي شاكلة مجدي غنيم يثبتون لي كل يوم أن المرأة فيها من القوة لدرجة إخافة شنباتهم البلاستيكيه
      هؤلاء ليسوا رجال، هؤلاء أشباه رجال أو
      Make belief men
      تحياتي

      Reply

  2. zaydoun
    Mar 05, 2010 @ 01:58:43

    يتنيلوا بستين نيلة جاتهم البلى

    Reply

  3. EXzombie
    Mar 05, 2010 @ 04:08:36

    يقول احمد مطر

    مولانا الطاعنُ في الجِبْتِ
    عادَ ليُفتي :
    هتكُ نساءِ الأرضِ حلالٌ
    إلا الأربعُ مما يأتي :
    أمي ، أختي ، امرأتي ، بنتي !

    و القسيس الاحبر الاكزومبي الكبير يقول
    كيف يقول رب قثم ان الناس سواسية في حين يضرب مجدي غنيم معتمدا على الرجال قوامون على النساء في قيه؟

    مجدي غنيم لا يصلح كحاوية قمامة فكيف و هو يقوم بعمل ليس له

    اسوء ما سمعت من تبريرات حول دنو منزلة المرأة عن الرجل في الاسلام هي من وكلاء الجنة المصريين
    لا منطق و لا رأي
    ما ادري شلون متحملينه النساء في حياته؟

    Reply

    • AyyA
      Mar 05, 2010 @ 07:28:00

      لو كان زوجي كنت قضبته الباب من زمان
      لوووول
      علي ذكر زوجي: صار بيننا نقاش مؤخرا كان فيها يستهزيء من نادين البدير قولها تريد أن تتزوج أربعة رجال ، العجيب أن مثل هؤلاء لا يحسون بوقع فكرة زواج أربعة نساء علي أذن المرأة. و تحدثت مع صديقي الأمريكي بالموضوع بعد ذلك فقال لي:٠
      When a women has more than one man she is a slut, but when a man has more than one woman he’s a stud
      يا سلام

      Reply

  4. حنين
    Mar 05, 2010 @ 08:44:00

    تصدقين ايا اكو نساء عاجبهم فكرة انهم مواطنات درجة ثانية
    لا وتحترم اللي يحتقرها وتحتقر اللي يحترمها
    انا مو باط جبدي غير سالفة ناقصة العقل
    كيف نكون ناقصات عقل وجرائم الاغتصاب جلها من نصيب الرجال
    وجرائم القتل في غالبيتها تقع على ايدي رجال
    وبرضه احنا ناقصات عقل بالنسبة لهم
    يقولون المرأة عاطفية وتحكم بمشاعرها لا بعقلها
    كلامهم عار عن الصحة لسبب بسيط
    كل البشر دون استثناء مشاعرهم واحاسيسهم مصدرها الاساسي العقل
    بس وين اللي يفكر ويفهم هالحجي
    وبالمناسبة happy birthday to your lovely daughter
    (:

    Reply

    • AyyA
      Mar 05, 2010 @ 11:47:06

      حبيبتي حنين
      صح إلسانك؛ هؤلاء النسوة من كثر ما قالوا لهم إنهم ناقصات عقل فهم بدأوا يصبحون كذلك
      و التحديث الذي وضعته بالبوست مخصوص علشانك
      Oh, and you remembered my daughter’s birthday… how sweet of you
      Love you babe
      :*

      Reply

  5. عوف الأصيل
    Mar 05, 2010 @ 12:31:59

    نداء أخير إلى النساء المسلمات ، اللاتي يرغبن في الإرتباط بشاب مسلم مصلي مجاهد ، و ملتزم إسلاميا .أو اللاتي إرتبطن فعلا بهذا الشاب ذو الجبهة المتورمة .

    أو النساء اللاتي يردن الإنتقام من زوجهم المرتد أو الغير مصلي أو المتطاول على الذات العلية .
    .

    يا أيها النساء المسلمات ماذا أعد الله لكن في جنة الذكور ؟

    يا أيها النساء المسلمات ما وضع أزواجكن مع الحور العين و أين أنت ستكونون في هذه الحفلة الربانية ؟

    لم يذكر القرآن أن لكن رجال حور مفتوليين العضلات لنكاحكن .

    هل العيشة السواد مفروضة عليكن في الدنيا و الآخرة ؟

    Reply

    • AyyA
      Mar 05, 2010 @ 21:28:27

      يا عوف يا أصيل
      “يا أيها النساء المسلمات ماذا أعد الله لكن في جنة الذكور ؟”
      زوجي اللي منحاشه منه في الدنيا لاحقني بالآخره بمساعدة الله اللي يشاخي له.

      “يا أيها النساء المسلمات ما وضع أزواجكن مع الحور العين و أين أنت ستكونون في هذه الحفلة الربانية ؟”
      مجرد واحدة من الآلاف في الحرملك

      “لم يذكر القرآن أن لكن رجال حور مفتوليين العضلات لنكاحكن .”
      و لا حتي الولدان المخلدون لنا!!!0
      I want my toyboy
      ;(

      هل العيشة السواد مفروضة عليكن في الدنيا و الآخرة ؟”0″
      أفا عليك السواد عفه و عفن
      🙂

      Reply

  6. kadekolaam
    Mar 06, 2010 @ 20:12:30

    بمناسبة اليوم العالمي للمراة اهنؤ جميع المناضلاة من اجل تحرر المراة من ا لقيود الموضوعه فيها وسببها الدين. مع تحية خاصة للمراة المغربية وللاخت Ayya.

    Reply

  7. abuhilal
    Mar 07, 2010 @ 08:49:18

    بالنسبة لمسألة الحور العين وما يقابلها للنساء،
    فاعلموا أن الجنة دار تشريف وليست دار ابتلاء كما هي الدنيا.
    بمعنى أن الرغبات التي نفتن بها في الدنيا، لا تكون فتنة في الآخرة، وإنما الرغبات هي حسب ما يلقي الله في القلب في الآخرة.
    وعليه، فإن مسألة التركيز على الحور العين من حيث الوصف، هي من رحمة الله من باب البديل الذي يقابل شهوة الرجال في الدنيا لكي يكون عونا لهم على غض البصر والبعد عن الحرام.
    والناظر في الوضع الطبيعي بشكل عام، يدرك الاختلاف بين شهوة الرجل وشهوة المرأة وما لدى الرجل من قدرة على ارتكاب الحرام من هذه الناحية مقابل ما لدى المرأة من قدرة، هذا طبعا في ظل وجود الضوابط في المجتمع وليس كما يحدث اليوم من شبه تساوي ومساواة بين الرجل والمرأة في فرص ووسائل ارتكاب المحرمات.

    Reply

    • AyyA
      Mar 07, 2010 @ 18:28:59

      أبو هلال
      و مع كل محاولات الترقيع ، جيت تكحلها عميتها
      فهل تقصد من كلامك أن الله يضحك علي ذقون الرجال عندما يعدهم بشيء لن يستطيعوا الإستفادة منه لاحقا؟ ما هو دور حور العين في الآخرة إذا؟ كيف يستطيع الرجل أن يتمتع بأثنين و سبعين حورية و هو ليس لديه رغبة جنسية و لا حتي فياغرا. إنسي حور العين، ماذا يوجد للمرأة بمقابل ما يوجد للرجل في الجنة؟
      و تظل المرأة أقل قدرا عند ربك من الرجل سواء في الدنيا أو في الآخرة
      تحياتي

      Reply

      • abuhilal
        Mar 08, 2010 @ 15:27:00

        يا لهوي! كلا بالطبع، فالكذب ليس من شأن الله عز وجل! وأنا لم أكتب ما يشير إلى ما ذهبتي إليه بتاتا! اسمحي لي أن أشرح مرة أخرى: قدر الله أن تكون الشهوة الجنسية لدى الرجل ما هي عليه الآن لحكم متعددة (منها بقاء النسل)، وفي نفس الوقت لتحقيق الابتلاء والامتحان وضع شروطا وقواعدا لاشباع تلك الرغبة.
        ومن رحمته تعالى، من باب إعانة العبد على مواجهة الشهوة وعدم اشباعها في الحرام، وعد من يلتزم بالقواعد بثواب عظيم يتناسب (بل ويزيد من كرمه تعالى) مع مقدار هذه الشهوة في الدنيا. فمن ترك حراما خشية من الله، عوضه الله خيرا منه!

        أماالنقطة التي ذكرتها من حيث أن الجنة دار تشريف وليس تكليف بمعنى أن الله سيلقى في قلوب أهل الجنة فقط ما يتحقق به الثواب من المتعة الموعودة سواء لدى الرجل أو المرأة، ولا مجال في الجنة للرغبات والشهوات المحرمة لأنه لا تكليف ولا امتحان في الجنة وبالتالي تنتفي الحاجة لهذه الرغبات.

        ولو افترضنا فرضا أن طبيعة شهوة المرأة وما يعرض لها من فتن وفرص بشكل عام كانت مساوية للرجل (وهو خلاف الواقع؟)، فإن ذلك لا يلزم أن تكون هذه الشهوة مرافقة للمرأة في الجنة، وإنما يلقي الله في قلوب نساء الجنة ما يكفل التمتع الأبدي بما فيها من نعم دون أن تكون هناك حاجة لرجال حور مفتولين العضلات لها!
        فالهم هنا إذا، أن النفس البشرية التي تنالها رحمة الله وتدخل الجنة، سيكفل لها النعيم الأبدي، بغض النظر عن نوع أو طريقة هذا النعيم. فلا حزن ولا مرض ولا جوع ولا عطش ولا تعب في الجنة، إنما تمتع وسعادة أبدية لهذه النفس التي مرت بما مرت به في الدنيا من ابتلاء وشقاء.

        Reply

        • AyyA
          Mar 09, 2010 @ 02:44:18

          أبو هلال
          إقتباس
          “اسمحي لي أن أشرح مرة أخرى: قدر الله أن تكون الشهوة الجنسية لدى الرجل ما هي عليه الآن لحكم متعددة (منها بقاء النسل)،”٠
          إنتهى الإقتباس

          أولا من أين أتيت بهذا الكلام؟ هذا الكلام لا يستند إلي أساس علمي، يعني عك حكي لكتاتيب المساجد الجهله و للخطبة الذين ترقوا من سقاية الحمامات فيها في خطب يوم الجمعة. فحسب علمي يقول علم الأنثروبولوجيا أن الذكر هو ناشر للحيوانات المنوية أو موزعه و لذا فهو يجري وراء شهواته دون النظر إلي نوعية من تشاركه التناسل. أما الأنثي فهي من تختار، فلا تدخل في علاقة جنسية مع كل من (يراودها عن نفسها) إذا كانت تريد أولاد بل تختار من يضمن البقاء للنوعها. و هذا يعني أنها الأكثر إهتماما بنوعية النسل و بالتالي التأكيد علي إحتمال بقاءه و بقاء نسله و نسلها بعده. و هذا ليس له صلة بقوة أو ضعف الشهوة الجنسية للمرأة نسبة إلي الرجل أو العكس٠

          إقتباس
          “وفي نفس الوقت لتحقيق الابتلاء والامتحان وضع شروطا وقواعدا لاشباع تلك الرغبة.”
          إنتهى الإقتباس

          أي إبتلاء و أي إمتحان و أي بطاطا علي طماطا؟
          يمتحنا الله في ماذا؟ و لماذا أصلا يحتاج الله أن يمتحننا؟
          للأسف تعيدون و تزيدون في هذا الكلام (بتاع العيال) من غير تفكير لحظة واحدة فيما تكررون

          إقتباس
          “ومن رحمته تعالى، من باب إعانة العبد على مواجهة الشهوة وعدم اشباعها في الحرام، وعد من يلتزم بالقواعد بثواب عظيم يتناسب (بل ويزيد من كرمه تعالى) مع مقدار هذه الشهوة في الدنيا. فمن ترك حراما خشية من الله، عوضه الله خيرا منه!”٠
          إنتهى الإقتباس

          هات من الآخر:
          هل يوجد جنس و غرام و أورجي و ولدان مخلدون لأجل المتعة و ليالي أنس و خمارات تجري أنهارا في الجنة للرجل أم لا؟ إذا كانت نعم فيخرب بيت هالرب الذي يحرم علي الناس شيئا كونه رجس و حرام و هو نفس الشيء الذي يعدهم به في الجنة…كم هو متناقض!٠
          و إذا كان كما تقول
          إقتباس
          “أماالنقطة التي ذكرتها من حيث أن الجنة دار تشريف وليس تكليف بمعنى أن الله سيلقى في قلوب أهل الجنة فقط ما يتحقق به الثواب من المتعة الموعودة سواء لدى الرجل أو المرأة، ولا مجال في الجنة للرغبات والشهوات المحرمة لأنه لا تكليف ولا امتحان في الجنة وبالتالي تنتفي الحاجة لهذه الرغبات.”
          إنتهى الإقتباس

          ..فهو بالتأكيد يضحك عليهم كأطفال صغار يستدرجهم لعدم القيام بالمحرمات في الأرض و بعد ذلك في الجنة يقول لهم….عليكم واحد!
          قلت لك عزيزي لا ترقع لله …فالشق عود…خلي ربك يدافع عن نفسه أو يشرح قصده علي الأقل بنفسه، إلا إذا كان مات مع محمد!
          ففي كلتا الحالتين مفهوم الجنة بالنظرة الإسلامية هو مفهوم رجل جنسي شهواني و من غير المعقول أن يأتي ذلك بلسان رب عادل منزه من الأخطاء٠

          إقتباس
          “ولو افترضنا فرضا أن طبيعة شهوة المرأة وما يعرض لها من فتن وفرص بشكل عام كانت مساوية للرجل (وهو خلاف الواقع؟)، فإن ذلك لا يلزم أن تكون هذه الشهوة مرافقة للمرأة في الجنة،”
          إنتهى الإقتباس

          و هل الشهوة الجنسية مرافقة للرجل في الجنة؟

          إقتباس
          ” وإنما يلقي الله في قلوب نساء الجنة ما يكفل التمتع الأبدي بما فيها من نعم دون أن تكون هناك حاجة لرجال حور مفتولين العضلات لها!”
          إنتهى الإقتباس

          التمتع بماذا بأكل العسل و شرب الخمر؟
          أنا أريد رجال حور مفتولي العضلات…إشرايك؟
          كيف يكون العقاب للمرأة في الأخرة هو نفس عقاب الرجل أما ثوابها لا يتساوي معه؟ يعني الله يحسب المرأة في الدنيا و الآخرة إكسسوار للرجل و زينة و هذا هو وظيفتها فقط، لماذا إذا أعطاها الأحاسيس؟

          إقتباس
          “فالهم هنا إذا، أن النفس البشرية التي تنالها رحمة الله وتدخل الجنة، سيكفل لها النعيم الأبدي، بغض النظر عن نوع أو طريقة هذا النعيم. فلا حزن ولا مرض ولا جوع ولا عطش ولا تعب في الجنة،”
          إنتهى الإقتباس

          الموت أيضا لا يحمل حزن و لا مرض و لا جوع و لا عطش و لا تعب، فهل الموت نعيم بنظرك؟

          إقتباس
          ” إنما تمتع وسعادة أبدية لهذه النفس التي مرت بما مرت به في الدنيا من ابتلاء وشقاء”
          إنتهى الإقتباس

          من لا يشقي لا يعرف قيمة الفرح. و من لا يمرض لا يعرف قيمة الصحة، و بالتالي من لا يحس بشيء فلا يحس بنقيضه، و هذا هو المنطق. فكيف للإنسان أن يشعر و يحس بنعيم الجنة الأبدية و هو لا يملك هذه الأحاسيس؟
          عزيزي
          الفلسفة البوذية تصف السعادة الأبدية بالنرفانا، و النرفانا هي حالة من الوسط في جميع الأحاسيس، فلا شيء يحزننا لأنه بالمقابل لا يوجد لدينا ما يفرحنا، و هذه هي السعادة، أي القضاء علي كل إحساس مادي. فكيف لله الإسلامي أن يعد المسلمون بالماديات التي هو بالأساس لا يريدهم أن يتعلقوا فيها و من ثم يعدهم بالماديات التي لا يملكون أحاسيس تجاهها بالآخرة؟

          و أخيرا عزيزي
          إذا كان هنالك جنة و نار، فإسمح ربك لم يستطع أن يقنعني بها لأنه يناقض نفسه لدرجة أنه لا يعرف حتي كيف يصفها

          تحياتي

          Reply

  8. SH
    Mar 07, 2010 @ 19:04:06

    ايها الحبر الكبير اكزومبى
    يا حبيبى القوامة فى الأسلام لا تعنى التمييز أو التفضيل لكنها تكلييف. بواجبات معينة يلتزم بها الرجل دون المرأة. ولكن هذا لا يمنع أن تشارك المرأة أو تضطلع هى بمهام الرجل كما حدث فى التاريخ الأسلامى ويحدث حاليا..ولكن لعبة توزيع الأدوار وقوانين الحياة التى هى ليست من اختراع الأسلام..ثم أن الأسلام ايها الأب اكزومبى كرم المرأة فى حين لم يكرمها اى دين آخر واعتبرها درجة تانية..والحضارة الغربية تعتبر المرأة سلعة واداه للترويج والمتعة..ولا ايه يا أبونا

    Reply

  9. SH
    Mar 07, 2010 @ 19:07:49

    ايها الناس
    -القوامة فى الأسلام لا تعنى التمييز أو التفضيل لكنها تكلييف. بواجبات معينة يلتزم بها الرجل دون المرأة. ولكن هذا لا يمنع أن تشارك المرأة أو تضطلع هى بمهام الرجل كما حدث فى التاريخ الأسلامى ويحدث حاليا..ولكن لعبة توزيع الأدوار وقوانين الحياة التى هى ليست من اختراع الأسلام..ثم أن الأسلام ايها الأب اكزومبى كرم المرأة فى حين لم يكرمها اى دين آخر واعتبرها درجة تانية..والحضارة الغربية تعتبر المرأة سلعة واداه للترويج والمتعة. ولم يعطوها حقوقها الا مؤخرا..ولا ايه

    Reply

  10. SH
    Mar 07, 2010 @ 19:12:46

    الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قال خذوا نصف دينكم من عائشة. وكان يحترم النساء جدا وعبر عن ذلك كثيرا ..وزيجاته المتعددة التى يتنكر لها أعداء الأسلام لم تكن لشهوة أو متعة. ولكن كانت لأغراض سياسية واجتماعية .وقد حلل الاسلام تعدد الزوجات فى حالات خاصة وأشترط العدل وقال الله ولن تعدلو.

    Reply

  11. EXzombie
    Mar 07, 2010 @ 22:08:05

    يا بني
    لقد صكيت على الحنة عبدالملك، الا ترى ان الكلام عن ان الاسلام هو الدين الوحيد الي اكرم المرأة في حين داس بمردانها بقية الاديان مبالغ فيها؟

    الا ترى ان العادات و التقاليد فرضت نفسها على دينك فاصبحت رؤية الدين للمرأة غشاء بكارة و ممتلكات؟
    اين اكرام المرأة؟
    ان كنت ترى الحضارة الغربية تعتبر المرأة سلعة و اداة لترويج المتعة فما بالك نسيت ان الحضارة العربية ترى المرأة خادمة و مفرخة للاطفال و قطعة اثاث في البيت

    قوانين الشرف في الاردن و باقي الدول العربية لا تساوي بين الزوج القاتل و بين الزوجة القاتلة، و هذا يعني ان بالاعراف العشائرية المختلطة بالدين يتم غض النظر في خيانة الرجل لامرأته لكن العين تسلط و تشتط غضبا ان بطلت المرأة ساقيها لغير زوجها، فيسجن الزوج القاتل بعقوبة مخففة، لكن المرأة القاتلة لزوجها الخائن تعدم او تنال العقوبة كاملة، التخفيف و المراعاة تكون في حالة الزوج
    الرسول كان يحترم النساء جدا و لذلك كان يغض النظر عن اغتيالهم بواسطة اصحابه ان كانو انتقدوه

    يحترم النساء و لذلك دخل على طفلة
    ان لم تكن هذه شهوة فما هي الشهوة

    Reply

    • abuhilal
      Mar 08, 2010 @ 15:38:59

      EXzombie,
      إشارتك إلى عدم احترام للنبي للنساء لأنه كان يغض النظر عن اغتيالهن بواسطة أصحابة إن كانوا انتقدوه، في غير محلها!

      فهذا إنما يدل على احترامه ومساواته بين النساء والرجال، فاغتيال من كان يهجو النبي لم يكن حصرا على النساء وإنما قد اغتيل من الرجال من هجى الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا.

      أما بخصوص قوانين الشرف وباقي الدول العربية، فقد أجبت بنفسك عن الانتقاد حيث استخدمت الوصف:
      الأعراف العشائرية المختلطة بالدين

      ولكنني أيضا اتفق معك بعض الشيء من حيث القصور في التطبيق، ولكن لا علاقة لهذا بموضوع أفضلية تشاريع الإسلام، فكما تعلم، كل قانون وتشريع إسلامي أو وضعي يوجد من يخالفه مثل السرقة والقتل العمد والتزوير، الخ… فهل وجود من يخالف القوانين يعتبر مبررا للطعن في هذه القوانين؟ لا أعتقد!
      ولكن لعل نقطتك كان في مجمل الرد على التعليق المتعلق بمقارنة الإسلام والغرب من حيث السبق في تشريع حقوق للمرأة تجابه ما كانت تتعرض له من ظلم قبل التشريعات.

      Reply

  12. blacklight
    Mar 08, 2010 @ 22:14:11

    تحيه عطره لك عزيزتي بيومك (F)

    Reply

    • AyyA
      Mar 09, 2010 @ 02:43:00

      و لك يا بعد جبدي تحية أجمل
      ماذا تستطيع عمله المرأة لولا وقوف أمثالك إلي جانبها
      اليوم يومي و يومك
      :*

      Reply

  13. abuhilal
    Mar 09, 2010 @ 11:34:26

    عجبي.. ما لك لا تكفين عن وضع كلمات في فمي لم أقلها! تتفرعين في مواضيع جانبية كثيرة. موضوع النقاش الأساسي هنا هو مسألة المقارنة بين نوعية ووصف الثواب الموعود لأهل الجنة من رجال ونساء.
    مرة أخرى، you missed the point! للتركيز، أسرد التعليق على نقاطك الجانبية في قائمة مرقمة:
    1- مسألة بقاء النسل: النقطة الرئيسية هنا التي بدأت منها هو وجود شهوة للرجال تجاه النساء بشكل عام في المجتمع، أما ما بين قوسين فهو مثال مني فقط لإحدى الحكم التي قد نستنتجها من الواقع. ولكنك حملت المثال ما لا يحتمل، فأن لم أقصد بقاء النسل بمعنى مفهوم natural selection و نوعية النسل، وإنما قصدت أن الشهوة الجنسية من الدوافع التي تدفع الشباب إلى الاقتران والزواج.. ولو لم تكن هذه الشهوة موجودة، لما كان الدافع عند الشباب بهذه القوة نظرا لما يرافق الزواج من مسؤولية وتكلفة ولكثر تأجيل الزواج، الخ… بل حتى بعد الزواج، لو لم تكن هناك شهوة طبيعية وكان الجماع مجرد عملية ميكانيكية لأصبح الجماع نادرا حتى في الزواج وبالتالي لانخفضت نسبة الحمل والمواليد، وبالتالي لتعرض بقاء النسل لخطر على مر العصور.

    2- طعنك في أن الدنيا ابتلاء وامتحان (وطماطا وبطاطا):
    هذا موضوع آخر متعلق بمصادر المعرفة بالغيبيات وبالأخبار بشكل عام. وهذا يرتكز أولا على الاقتناع بالأدلة العقلية لوجود الخالق أولا ومن ثم أدلة إرساله للرسل والتصديق بهم. فلا يتسنى لنا أن نناقش مسألة أن الدنيا دار مؤقتة للابتلاء إلا إذا اتفق على ما سبق أولا، وليس هذا موضوعناهنا فدعيني أركز على النقطة المتعلقة بموضوعنا! كل ما في الأمر أنني أردت أن أربط الشهوة بكونها تتعلق بالابتلاء. حتى من دون الرجوع إلى النصوص الشرعية، بالنظر إلى الواقع نجد مثلا أن الرجل المرتبط بامرأة، لا تنحصر رغبته بزوجته فقط، فشهوته ليست مبرمجة على بصمتها الوراثية! ويختلف الرجال بدرجات حسب إذعانهم للشهوة والاستسلام لها أو مقوامتها. وهذا دليل واقعي على وجود امتحان وابتلاء يحتاج للمجابهة والصبر بغض عن النظر عن الخلفية الإلهية في الموضوع.

    3- قولك “يمتحنا الله في ماذا؟ و لماذا أصلا يحتاج الله أن يمتحننا؟” وإدعائك بأنني أكرر هذا الكلام بدون تفكير:
    هذا متعلق أيضا بمسألة التصديق التي تطرقت لها في النقطة الثانية. كذلك، من الناحية العقدية والمنطقية، ليس من شأن المخلوقات أن تحاسب الخالق! فالله عز وجل لا قاض له ولا تخضع أفعاله وإرادته وأقواله لحكم مخلوقاته من البشر: Allah has no judge. وهو كان بإمكانه أن يخلقنا جميعا في النار ابتداءا دون امتحان أو ابتلاء فيكون ذلك من باب التعذيب المحض الذي لا يحاسب عليه الله أصلا، لأنه يتصرف في ملكه كيف يشاء. ولكن إذا مرت نفس بشرية بامتحان في الدنيا، فإن ما تؤول إليه في الآخرة يكون من باب الثواب و العقاب وليس التعذيب المحض. ثم إن الله لا “يحتاج”، وإنما له إرادة لفعل ما يريد، وهو أراد أن نمر بالدنيا ومنها إلى الحساب ثم الثواب أو العقاب، وليس من شأننا أن قول له لماذا! فهذا يصبح من باب التكبر كما فعل الشيطان. هذا فقط نقل لما تطرق إليه علماء المنطق في هذه المسألة من الناحية العقلية لمعلوماتك، وعليه، يفترض أن تنتهين عن الطعن باستخدام هذا الأسلوب في النقاش من حيث السؤال عن لماذا في حق الله، إلا إن كان السؤال من باب محاولة التعرف على الحكمة من وراء فعل أو حكم ما، وليس من باب الطعن والاستهزاء كما لمست من الأسلوب.

    4- نقطة “هات من الأخر” وإدعائك بأن هناك تناقض بسبب أن ما هو موعود في الجنة حرام ورجس في الدنيا:
    أولا:الرجس لا ينطبق على الأمثلة التي ذكرتيها إلا على الخمر، والعلة في وصفها رجس والحكمة من تحريمها في الدنيا هي الإسكار وتغييب العقل، بينما الخمر الموعودة في الجنة تحتوي على لذة دون إسكار فهو غير خمر الدنيا وإنما أفضل منه، وبالتالي لا يصح وصفك إياه بالرجس. مثال: يمنع البعض أطفالهم من المشروبات الغازية لأضرارها، فإن وجدت هذه المشروبات بدون الضرر، فلا مانع!
    ثانيا:إن وجد في الجنة ما كان محرما في الدنيا، فهو غير محرم في الجنة إذا! فالأمور في الدنيا ليست محرمة لذاتها وإنما يأتي التحريم من منع الله لها في الدنيا. فأين التناقض بين منع شيء في الدنيا مقابل المكافأة في الآخرة على الالتزام بهذا المنع؟ مثال بسيط: تمنع الأم أبناءه من أكل الحلوى قبل الغداء، ولكن بعد الغداء لهم أكلها وتستخدم الحلوى كمكافأة أيضا في أوقات أخرى. فلا تناقض ولا مشكلة ولا حاجة!

    5- استنتاجك بأن شرحي لمسألة كون الدنيا دار ابتلاء والجنة دار تشريف وبالتالي لا مجال في الجنة للشهوات المحرمة، بأنها بمثابة استدراج وعليكم واحد يا أطفال:
    استنتاجك خاطئ! ربما لم أشرح بما فيه الكفاية، وقد انتبهت أنني لم أستخدم المصطلحات المناسبة أحيانا، دعيني أشرح مرة أخرى، الدنيا دار تكليف والجنة دار تشريف. أنا لم أقصد أنه لا توجد شهوات ورغبات في الجنة كما استنتجت أنت، وإنما ذكرت أنه لا مجال في الجنة للشهوات والرغبات المحرمة. بمعنى أن كل ما يشتهيه أهل الجنة فهو حلال، فالله الذي خلق فيهم الشهوة في الدنيا تجاه أمور دون أخرى، قادر على أن يخلق لهم شهوة في الجنة تكون موجهة للتمتع بما وعدو به ومزيد مما في الجنة. إنما جاء وصف بعض ما في الجنة من نعيم وبعض ما في النار من عويل من باب الترغيب والترهيب فقط وذلك بما يتناسب مع مدركات البشر في الدنيا.

    6- قولك: مفهوم الجنة بالنظرة الإسلامية هو مفهوم رجل جنسي شهواني.
    لو افترضنا ذلك، فما المشكلة؟ هل تدعين أنه لا توجد لدى الرجال شهوة جنسية في الدنيا؟ (راجعي معدلات جرائم الجنس حول العالم) كما تعلمين كل ممنوع مرغوب، ومن أفضل السبل للإعانة على مواجهة الممنوع هو ليس المنع الكلي والكبت كما يفعل القساوسة بفشل، وإنما أولا بالتقنين من خلال الزواج مثلا، ومن ثم الوعد بتوفير بشيء أفضل بكثير من الممنوع لاحقا إذا حصل الالتزام حاليا. يا آلهي. لو لم يعد الله الرجال بحور عين في الجنة، لقلتم “ما لهذا الإسلام الذي يحرم الرجال من التمتع بالشهوة التي وضعها الله فيهم في الدنيا هكذا وبكل بساطة؟ ألا يعلم الإسلام أن كل ممنوع مرغوب؟ ما هذه الشدة؟ ألا يوجد أسلوب أفضل؟” ما المشكلة إذا؟

    7- نقطة طبيعة النعيم والتمتع للمرأة في الجنة وقولك ازدراءا: “التمتع بماذا بأكل العسل و شرب الخمر؟”
    نعم، التمتع بالعسل والخمر الغير مسكرة والكثير الكثير مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، بما يكفي كل من المرأة والرجل من أهل الجنة للتمتع والنعيم الأبدي.

    8- قولك “أنا أريد رجال حور مفتولي العضلات…إشرايك؟”
    وأنا أقول لك أن وصف ما في الجنة من حور عين وغير ذلك من نعيم للرجال والنساء هو من رحمة الله بهم من باب الترغيب لمقابلة ما يواجهه الرجال والنساء من شهوات ورغبات في الدنيا للإعانة على تجنب إشباعها في الحرام، سواء شهوة الجنس أو المال أو الجاه أو الجمال، الخ…. وكلما كانت الشهوة قوية كلما زاد الوصف إمعانا لمقابلة هذه القوة والإعانة عليها.
    فهل يا ترى بالفعل تشكل لك مسألة الحصول على أكثر من رجل مفتول العضلات في الدنيا كل هذا الهاجس يعني؟ تريدين أن تدعي ذلك؟ التشريعات تأتي للعموم، ولا أعتقد أننا نستطيع أن نعمم حالتك هذه على جميع النساء المسلمات! ولكن، حسب ما شرحت لك حتى الآن فلا تقلقي فلو أنك دخلت الجنة وشاء الله أن لا تزال لديك هذه الرغبة فستجدين رجال مفتولي العضلات لك هناك! فلا تقلقي.

    9- كيف يكون العقاب للمرأة في الأخرة هو نفس عقاب الرجل أما ثوابها لا يتساوي معه؟
    من قال أنه لا يتساوى؟ الثواب في الآخرة هو النعيم الأبدي الذي لا تعب فيه ولا شقاء ولا رغبات غير محققة وهذا متساوي لكل من الرجل والمرأة وهو المهم بغض النظر عن التفاصيل. التفاصيل والنوعية جاءتا من باب ملائمة ما يقابلهما من شهوات في الدنيا لكي تعين على المواجهة كما ذكرت، ولكن المحصلة النهائية وهي الأهم، أن النفس البشرية في الجنة في نعيم بكل ما تعنيه الكلمة.

    10- سبحان الله، أتتني للتو فكرة بخصوص مسألة وعد الرجال بالحور العين والإمعان في التفصيل من باب الترغيب:
    أ- قد تنظرين للأمر على أنه تشريف زائد للرجل، ولكن في الحقيقة وكأنه يشير إلى ضعف الرجل في مقابل هذه الشهوة، فليس في هذا تفضيل للرجل على المرأة بشكل خاص وإنما إشارة لتفهم طبيعته وضعفه من هذه الناحية وبما رحمة من الله قدر الله أن تكون الحور العين جزاءا لمن صبر على الشهوة في الدنيا من باب الترغيب.
    ب- مسألة الحور العين أصلا تصب في مصلحة المرأة في الدنيا! فهو يعين الرجل على عدم الخيانة الزوجية! ولا ضير للمرأة في الجنة من الحور العين، لأنه لا شقاء ولا حزن لها في الجنة بل هي في نعيم!

    11- قولك “الموت أيضا لا يحمل حزن و لا مرض و لا جوع و لا عطش و لا تعب، فهل الموت نعيم بنظرك؟”
    خارج الموضوع. ولكن ردي باختصار، وما أدراك أن الموت لا يحمل كل هذا؟ هل سبق لك أن مت وجربتي الموت يعني؟ السبيل الوحيد حسب فكرك لمعرفة ذلك هو أن تجربيه أو أن يعود من تثقي بكلامه من الموت ليخبرك ولا أعتقد أنك تدعين أيا من ذلك. بينما من سبل المعرفة بالنسبة لي، الوحي الإلهي الموثوق عن طريق الرسل (وما يدعم ذلك من دلائل عقلية ليس هنا مجال نقاشها) والذي يدل على أن الموت ليس راحة بالضرورة، فهناك عذاب القبر مثلا.

    12- النقطة المتعلقة بطبيعة النعيم والأحاسيس في الجنة وقولك “من لا يشقي لا يعرف قيمة الفرح. و من لا يمرض لا يعرف قيمة الصحة، و بالتالي من لا يحس بشيء فلا يحس بنقيضه، و هذا هو المنطق. فكيف للإنسان أن يشعر و يحس بنعيم الجنة الأبدية و هو لا يملك هذه الأحاسيس؟”
    هذه نقطة فلسفية سأحتاج لمراجعتها لاحقا للوقوف على أقوال أهل العلم فيها أو التفكير فيها بتفصيل أكثر فلا زلت مبتدأ في دراساتي الفلسفية، وإن كنت لا أرى لها ارتباطا بما نناقش، فالموضوع ليس معرفة قيمة الشيء، ولكن الحصول على ذات الشيء. فأنت وإن لم تكوني عطشانة، إلا أنك تستمتعين بشرب العصير مثلا من حيث اللذة، ولا يلزم أن تكوني قبل شربك للعصير تشعرين بمرارة شديدة في الفم. ثم إن الله ذكر في القرآن أن أهل الجنة يشتهون، فلهم ما يشتهون، حيث يكون إشباع الشهوة فوري وليس مثل الدنيا حيث يحتاج الأمر إلى سعي وترتيب وتجهيز. وكذلك ذكر أنهم يتذاكرون ما كان عليه أمرهم في الدنيا، فإذن يوجد هناك مرجع أو reference point للمقارنة. لا أريد الخوض أكثر في الموضوع قبل أن أطلع أكثر لألا أفتي بغير علم.

    13- النقطة الأخيرة المتعلقة بالفلسفة البوذية واعتراضك على وعد الله للمسلمين بالماديات التي لا يريدهم أن يتعلقوا بها وعدم وجود أحاسيس لهم في الآخرة
    لعلي أجبت على مسألة الأحاسيس أعلاه. أما بخصوص الوعد بالماديات مع عدم إرادة التعلق بها، فلا أرى تناقضا حيث أن عدم التعلق متعلق بالدنيا وليس بالآخرة وقد تطرقت لهذا في رقم 4 ورقم 5.
    وشكرا لحسن استماعكم D:

    Reply

    • AyyA
      Mar 09, 2010 @ 20:00:27

      عزيزي أبو هلال

      معك حق… خلينا من المواضيع الجانبية حتي لو كانت ذات صلة، و لنركز علي الموضوع الرئيسي
      أثبت لي أن ثواب المرأة في الدنيا و الآخرة يعادل ثواب الرجل . أولا في الدنيا الرجل له أربعة نساء يتمتع فيهن غير ما ملكت أيمانهم ، يعني غير محرومين بالضبط كما تريد أو يريد الدين الإسلامي أن يفهمنا و لا يعادل ما حلل للمرأة من التمتع في الدنيا ، هذا بغض النظر عن الشروط و التبريرات و ذكر الفروقات بين الرجل و المرأة فهذا موضوع دسم بحد ذاته و قد أفرد له بوست خاص به .و مثلما تشرح لي بالتفصيل النعيم الآخروي للرجل بالتشبيه بالنعم الدنيوية إعمل نفس الشيء بالنسبة للمرأة. بمعني لا تقل لي أن المرأة سيكون لها نعيم أبدي في الآخرة كالرجل تماما و لكن بما يناسبها، بل إذكر لي ما يناسبها و ما هو هذا النعيم المزعوم و بالتفصيل الممل كما هو مفصل للرجل في الكتب الدينية و علي لسان فقهاء الدين الإسلامي و ما ستحصله في مقابل الحور و الولدان المخلدون للرجل في الآخرة؟ و بالمره إشرح لي ما هي وظيفة الولدان المخلدون في الجنة؟

      تحياتي

      Reply

      • AH
        Mar 19, 2010 @ 19:11:11

        14- الثواب في الدنيا
        الأمثلة التي ذكرتيها لما يحق للرجل في الدنيا من الزواج من أربعة نساء مثلا، لماذا ترين منها ناحية الميزة وأنها ثواب فقط ولا ترين أنها أيضا تشكل مسؤولية وعبء إضافي للرجل في مقابل ما يتعين عليه من واجبات تجاه زوجاته من نفقة وإعالة وغيرها؟ لست أرى أنه من المناسب في النقاش أن تشترطي أن نغض النظر عن الفروقات والشروط والتبريرات كما طلبت! فهذا من صلب الموضوع هنا، أليس كذلك؟ بدون الرجوع إلى هذه الفروقات التي تعتبر الحكمة من هذا الحكم، يتبقى لدينا العلة فقط وهي أن الله أمرنا بذلك، وهذا يكفي للمسلم، فليس شرطا أن يدرك الحكمة من وراء الأمر لكي يتبعه، فهو إذا آمن بالله ومن ثم بالرسول وبأنه يوحى إليه الأمر، فيقول سمعا وطاعة! إذا كان هذا شأن الجندي في اتباع أوامر قائده مثلا، فكيف بالأمر الإلهي؟ وكما ذكرت سابقا في رقم 3، فإن الله لا قاض ولا حاكم عليه، فهو يتصرف في ملكه ويأمر بما شاء. طرفة في هذا الموضوع لا أذكر أين سمعتها: أثناء نقاش موضوع تعدد الأزواج ولماذا لا يحق للمرأة ذلك، أشارت إحدى المشاركات موجهة كلامها إلى المتزوجات: من منكن تريد بدلا من الزوج الواحد الذي لديها الآن أربعة أو حتى اثنان فقط؟ فبدلا من أن تراعين واحدا فقط في ملبسه ومأكله ومشربه واحتياجاته وطلباته اليومية، فإذا أنت تجابهين اثنان أو ثلاثة أو أربعة مع ما يتطلبونه؟ ضحك الجميع وأقررن بأن واحد وكفاية عليهن خلاص فكيف سيستحملن أكثر من واحد!!

        15- النعيم الأخروي للمرأة مقارنة بالرجل
        تم الإجابة عن تساؤلاتك سابقا في النقاط 6 و 8. باختصار، كان بالإمكان عدم ذكر التفاصيل التي تخص نعيم الرجال في الجنة من حور عين، ولما كانت هناك مشكلة! ولكن بما رحمة من الله ذكر هذا الأمر لكي يعين الرجال على تجنب الحرام من ناحية إشباع الرغبة الجنسية والتي لديهم قدرة أقوى على سوء استخدامها وفرص أكبر لذلك، وهذا يصب في النهاية في صالح المرأة كما أشرت في نقطة 10 سابقا. كذلك، لم تخلُ النصوص من بيان أنواع النعيم الأخرى التي تشترك فيها المرأة مع الرجال من باب الترغيب العام بترك الحرام من أجل الفوز بأعلى درجات الجنة.

        Reply

  14. shurouq
    Mar 11, 2010 @ 08:54:54

    Ayya!
    ليش زعلانة مني؟
    😦

    Reply

    • AyyA
      Mar 13, 2010 @ 04:02:21

      يا بعد جبدي يا شروقه أنا مو زعلانه منك أنا محاربتك لأنك قاطعه، و مدامك جيتي تسئلين خلاص صاحبتك من جديد
      :*

      Reply

  15. قرمت
    Mar 13, 2010 @ 15:55:45

    وجدي غنيم من أسوأ المتحدثين عن الدين الإسلامي، مو كافي سجنوه في الولايات المتحدة؟
    أما بخصوص المرأة فإني أشعر بالأسى على عدم قدرة المرأة على اختيار ممثليها، هناك قونين معمول فيها بالدولة تمارس تميزا تعسفيا ضدها ولكن من دون أي تحركات منها.. أعيدوا النظر في ممثلي المرأة في البرلمان كحل أول..

    Reply

    • AyyA
      Mar 13, 2010 @ 23:00:59

      كلامك عين العقل يا قرمت، بس خلي قبل الرجل يعرف يختار اللي صار له تقريبا ربع قرن ينتخب و بعدين نشوف شخانة المرأة تعبد جلادها!٠
      هين
      تحياتي

      Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: