أعظم مسرحية علي وجه الأرض(٥)…مراجعة كتاب

إثباتات لعلم النشوء و الإرتقاء للكاتب ريتشارد داوكنز

For English click here

١٣- هل الطبيعة مصممة بذاك التصميم الدقيق الذي يبدو للناظرين؟

سنوات من التعليم و التكرار الخاطيء برمجت عقولنا علي أن ننظر إلي الأمور من خلال منظار يعطينا صورة مختزلة سطحية للأشياء حولنا، دون الدخول في التفاصيل الدقيقة و التفحص و التمحيص . فأصبحنا نري كل شيء في الوجود و كأنه مصمم بدقة المهندس البارع كمن ينظر إلي الألوان الباهرة للبيت التجاري  و لا يعرف عيوبه في طريقة توزيع الغرف أو الأدوات الصحية أو الكهربية.  فلو أننا تفحصنا و قربنا النظر من خلال التلسكوب لروية الأشياء بدقة أكثر، فسوف نري أن الكون ليس فقط بعيد عن الكمال و الدقة و لكنه أيضا بعيد عن أساسيات  ما يتطلبه التصميم الأساسي أو الأولي ، و في هذا الصدد يقول داوكنز واصفا الأعضاء الحيوية للإنسان،”العيون و الأعصاب التابعة لها، قنوات الحيوانات المنوية ، الفجوات و الجيوب الأنفية و الظهر كلها تصميمات ركيكة  إذا نظرنا لها بصورة شاخصه (قام بشرح كل منها بالتفصيل)، و لكن (كل ما سبق ذكره)  مع كونه بعيد (كل البعد) عن الكمال و (المثالية) ألا أنه يصبح مفهوما إذا نظرنا إليه من خلال النظرة التطورية (التدريجية لهذه الأعضاء). و نفس الشيء يطبق علي (نظام) الإقتصاد الكلي في الطبيعة. فالخالق الذكي من المفروض أن يصمم ليس فقط الأجسام الفردية للحيوانات و النباتات، بل كل الأنواع (المندرجة) في النظام البيئي بأكمله. و يفترض (أن يبني) نظام إقتصادي تم التخطيط له مسبقا و لكل ما في الطبيعة ، و  (أن يكون هذا النظام) مصمم بدقة بعيد عن الإسراف و التبذير، و لكن (الأمر)  ليس كذلك.” .  ثم يبدأ داوكنز في شرح مفصل إبتداء من الفصل الثاني عشر ليبين كيف أن المصمم الذكي في الواقع ليس ذكيا. و كيف تكون بالمقابل  فكرة التعقيد التراكمي إبتداء بالبساطة هي أقرب إلي الإستيعاب و الفهم عندما ننظر إلي الأشياء بمنظار الإنتقاء الطبيعي. و لماذا لا يوجد ‘عدل إلاهي’ في حرب التنافس في (إقتناء الحيوانات) للأسلحة الطبيعية  (و التي تساعدها علي البقاء) في الطبيعة٠

١٤- هل تتناقض نظرية التطور مع القانون الثاني للديناميكية الحرارية (ثيرموداينامكس)؟

القانون الثاني من الديناميكية الحرارية يقول أنه ” علي الرغم أن الطاقة لا تفني و لا تستحدث من العدم، و لكن بإمكانها- بل يفترض أن تكون كذلك في النظم المغلقة- أن تصبح أقل جدوي أو قيمة لتحدث أي شغل (يذكر). و ‘الشغل’ : هو ما نعنيه عندما نقول أن ‘ الأنتروبيا’ تزداد. ‘ الشغل’ يشمل أشياء مثل ضخ المياه إلي أعلي التلة أو – ما يعادله كيميائيا- إستخلاص الكربون من ثاني أكسيد الكربون في الجو لإستخدامة في نسيج النبات (عملية البناء الضوئي)…فالعملين ممكن أن يتما فقط إذا تواجدت قوة لتغذية النظام، كقوة كهربية لتشغيل مضخة مياة، أو طاقة شمسية لتشغيل عملية التركيب الكيميائي (التصنيع) للسكر و النشا في النبات الأخضر علي سبيل المثال. فعندما تضخ المياه إلي أعلي التلة، فإنها ستنحدر بنفسها (بسبب قوة الجاذبية) إلي أسفل التله، و بذلك يمكن إستخدام بعض طاقتها (المتجهة إلي الأسفل) في تشغيل العجلة المائية (الدينامو) لخلق الكهرباء، و (من ثم إستخدام الكهرباء) في تشغيل ماكينة ضخ المياه  لضخ الماء إلي أعلي التلة مرة أخري : و  لكن (هذه الطاقة الكهربية المستخدمه) هي جزء من الطاقة الأصلية (للماء المنحدر و ليس كلها) لأن بعض  من الطاقة يضيع في العملية – و لكنها (مع ذلك) لا تفني أبدا.” كما يشرح داوكنز بما يعنيه القانون الثاني من الديناميكية الحراريه.  و الخلقيون عادة يزعمون أنه إعتمادا علي هذا القانون ” فتقريبا كل الطاقة في الكون هي طاقة متقهقرة أو تقل مع  مرور الوقت من الصورة القادرة علي عمل شغل إلي صور غير قادرة علي عمل أي شغل.  و بالتالي يحصل توازن و خلط للقوي (تدريجيا) حتي يصل الكون إلي حاله معادلة (القوي) ، (أو بالمعني الحرفي) ‘ موت الطاقة الحرارية’.” مما يعني  أن التعقيد لا يمكن أن يكون قد بدأ بالتراكم  التدريجي من أصل البساطة، بل العكس هو الصحيح. و لكن داوكنز يؤكد أن الواضح بأن من يقول هذا الكلام من الخلقيون أنهم لا يفهمون القانون الثاني للثرموديناميكا، كما لم يفهموا نظرية التطور من قبل. فهو يقول ” لا يوجد تناقض و ذلك بسبب (وجود) الشمس!” فالشمس مصدر متجدد للطاقة. و أن النظام (التراكمي) “بينما لا يخالف قوانين الفيزياء و الكيمياء- و بالتأكيد لا يخالف القانون الثاني- فالطاقة الشمسية تعطي قوة (مستمرة) للحياة، فتلين و تمطط قوانين الفيزياء و الكيمياء لتتطور الأعمال الإستثنائية التي تؤدي إلي التعقيد، و التعدد، و الجمال، و (كذلك) التوهم الشاذ بإحصائيات اللاإحتمال و التصميم المزعوم…فتطور الحياة إلي تعقيد أكبر (ممكن) فقط لأن الإنتقاء الطبيعي يسوقها محليا بعيدا عن المحتمل إحصائيا إلي اللاإحتمال. و هذا بسبب  المصدر المتواصل للطاقة الشمسية.”٠

١٥- كيف بدأت الحياة؟

قبل الدخول في كيفية بدء الحياة علينا أن نعرف ما هو الفرق بين الحياة، و اللاحياة، و علي هذا يجيب داوكنز أن “الفرق بين الحياة و اللاحياة ليست مسألة جوهر (منفصل عن الجسد) و لكنها مسألة معلومات؛ فالخلايا (الفيزيائية) الحية تحوي كميات هائلة من المعلومات. و أغلب هذه المعلومات  تكون مشفرة رقميا في جينات (جزيئات) الدي إن إيه، كما أن هنالك عدد كبير من المعلومات المشفرة بطرق أخري.” و من ثم يسترسل داوكنز بشرح هذه الطرق بالتفصيل واصفا إياها بالذاكرات الأربع. أما بالنسبة لكيف بدأت الحياة يقول داوكنز بأنه علي الرغم من كثرة معلوماتنا عن ميكانيكية التطور ألا أننا نعرف القليل عن بداية (الحياة) فيقول ” قد تكون البداية حاله نادرة جدا و حدثت مرة واحده، و علي قدر (المعلومات المتوفرة لدينا) فهي بالفعل بدأت مرة واحده…و لكننا نستطيع أن نقول، و علي أساس المنطق الصرف و ليس لجوءا للأدلة، أن دارون كان دقيقا  (جدا) عندما ذكر أن الحياة بدأت ” من بداية بسيطة جدا’. فعكس البسيط هو إحصائيات اللا إحتمال. و الأشياء التي تكون إحصائيا في اللا إحتمال هي (الأشياء التي) لا تتواجد تلقائيا: و هذا ما يعنيه (أن يكون الأمر) إحصائيا في اللا إحتمال. فالبداية لابد أن تكون بسيطة، و نظرية التطور بالإنتقاء الطبيعي لازالت هي العملية الوحيدة التي نعرف أنها تستطيع أن تعطي البداية البسيطة قوه دفع لتحدث نتائج معقدة ” و في الفصل الثالث عشر يقدم داوكنز عدة نظريات مطروحة بين الساحات العلمية علي كيفية بداية الحياة مؤكدا علي عدم وجود إجماع عليها من قبل العلماء، أما بالنسبة له شخصيا فهو يرجح  (ما يسمي) بالنظرية العالمية للآر إن إيه فيقول أن ” هنالك عقدة (في البدايات) مفادها أن الدي إن إيه بإستطاعته أن يتضاعف، و لكنه (لكي يقوم بذلك) يحتاج (بداية) إلي الإنزيمات ليحفز العملية كيميائيا. و البروتين يستطيع أن يعمل كمحفز  و لكنه يحتاج إلي الدي إن إيه  (بالأساس) ليحدد تكوين التدرج الصحيح في الأحماض الأمينية فيه. فكيف إستطاعت الجزيئات البدائية من الأرض أن  تتحرر من هذا التشابك و تسمح للإنتقاء الطبيعي بأخذ دوره (بعد ذلك)؟ هنا يدخل دور الآر إن إيه.” و من ثم أسهب داوكنز بالتوضيح أن، ” الآر إن إيه يتبع نفس عائلة سلسلة الجزيئات التي يتبعها الدي إن إيه، و هي تسمي البولينيوكليوتايدز. و هو قادر علي حمل (المعلومات) علي نفس الأحرف الأربعة الموجودة علي شفرة الدي إن إيه، و (في الواقع) هذا هو عملها الفعلي في الخلايا الحية حيث تحمل المعلومات الجينية من الدي إن إيه إلي حيث يمكن إستخدامها. و الدي إن إيه يعمل كلوحة (يستخدمها) الآر إن إيه للبناء التدرجي . و عندما يتم بناء البروتين يتم إستخدام الآر إن إيه و ليس الدي إن إيه كلوحته (مصدر معلوماته الأساسية). فبعض الفيروسات ليس لها دي إن إيه بالمره. بل الآر إن إيه فيها هو (ما يشكل) جزيئاتها  الجينية، و هو الذي يتحمل مسئولية نقل معلوماتها الجينية من جيل إلي جيل.” و من ثم أضاف موضحا الفكره الرئيسية  الخاصة بالنظرية العالمية للآر إن إيه و الخاصة بأصل الحياة بقوله أنه “بالإضافة إلي مقدره هذه الشفرات بتمديد الهيئة أو الشكل المناسب لتمرير المعلومات الجينية، فالآر إن إيه أيضا بإمكانها أن تصنع نفسها… (و) بأشكال (متعددة) في الأبعاد الثلاثية، و (هذه العملية تشمل) نشاطات إنزيمية. فإنزيمات الآر إن إيه موجودة بالواقع مع أنها ليست عملية مقارنة بإنزيمات البروتين، و لكنها تعمل. و نظرية الآر إن إية العالمية تقول أن الآر إن إيه كانت جيدة لدرجة كافية للإحتفاظ بالقلعة (العصارة الأولية) لحين تطور البروتين ليأخذ دور الإنزيم، و أن الآر إن إيه كان جيدا و بصورة كافية للتكاثر و ( تحمل مسئولية) الدور (البدائي) لحين تطور الدي إن إيه” و بالتالي تطور الخلية الحية الأولي٠

و الآن و بعد أن إنتهينا من الأسئلة الأكثر شيوعا، أود أن أتطرق قليلا لبعض ما ذكره  بالفصل الأخير (١٣) من الكتاب حيث قدم داوكنز تحليلا فلسفيا (لكل سطر) في الفقرة الأخيرة من كتاب دارون ‘أصل الأنواع’ :٠

و هكذا،  فمن (خلال) حرب الطبيعة،و من (خلال) القحط و الموت، (برز)  الشيء الأكثر رقيا و بإستطاعتنا أن نستسيغه ، و (هذا الشيء) متمثل حرفيا بإنتاج الحيوانات الراقية التي تبعت (هذه الحروب). فهنالك عظمة (تتجلي) بهذه  النظرة إلي الحياة، مع قواها المتعددة، و التي بدأت بالنفخ في أشكال قليلة أو شكل واحد؛  فمن دوران هذا الكوكب حسب القوانين الثابتة للجاذبية، و من هكذا  بساطة في الأشكال (البدائية) تطورت أجمل و أبهي الصور و لازال تتطور٠

و بهذا أثبت داوكنز، كما فعل دارون قبله، أن العلم ليس جافا و باردا،  و أن السر العظيم إنما هو بالتفاصيل . فروعة و عظمة الحياة إنما تتجلي بمعرفة هذه التفاصيل و التصرف من خلالها بالتفكير المنطقي و النظرة الدقيقة الثاقبة و الفاحصة لميكانيكية الحياة و الأحياء . و قبل أن أترك الموضوع أود أن أضيف مسألة واحدة لاحظتها شخصيا كلما دار النقاش عن الموضوع، و ذكرها داوكنز في كتابه،  ألا و هي القول بأن دارون كان يؤمن بالخلق و الخالق. و عادة ما تكون حجة من يناقش ذلك هو الجملة التي يقول فيها دارون” و التي بدأت بالنفخ بواسطة الخالق في أشكال قليلة أو شكل واحد” . كما هو واضح من الكلمتان اللتان قمت بتضليلهما  بالأحمر (بواسطة الخالق) فهما لم يكونا مدرجان في كتاب داوكنز، و لكنما موجودان بالنسخة التي بحوزتي. و السبب في ذلك حسب داوكنز أنه قد تم إصدار عدد ستة طبعات لكتاب دارون، و الطبعة الأولي و التي يفتخر أنها بحوزته (١،٢٥٠ نسخة) لم يدرج بها هاتين الكلمتين، فيقول “علي أغلب الضن أن دارون إنحني لضعط اللوبي الديني، و لهذا أضاف ‘ بواسطة الخالق’ في الطبعة الثانية و كل طبعة تلتها.” و أرفق داوكنز في كتابه رسالة كان قد بعثها دارون إلي صديقه عالم النبات جوزيف هوكر يذكر فيها ندمه علي ‘ رضوخه للآراء الدينية’ و التي لازالت تلاحق نظريته. أما بالنسبة لجزئية ‘نفخ في’  و التي تبدو كأنها روح تنفخ في جسد، فعلينا أن نتفهم أن دارون كان يعرف القليل (في زمنه) عن كيفية بداية الحياة،  و حتما أقل بكثير مما نعرفه اليوم، و قد يكون قالها جوازا، فدارون ” لم يناقش كيف بدأ التطور في ‘أصل الأنواع’. فلقد كان يضن أن المسألة أكبر من (مقدرة) العلم (بفك رموزه) في زمنه. ففي رسالة إلي هوكر…ذهب دارون إلي القول ‘ إن التفكير في أصل الحياة مجرد هراء (ضائع) في وقتنا الحالي؛ فلعلنا أيضا نفكر في أصل الماده’ و لكنه  (مع ذلك) لم يستبعد إحتمال حل اللغز مع الوقت (و بالتأكيد، فأصل المادة مسألة تم حلها و بصورة كبيرة في زمننا) و لكنه تصورها أن تكون في المستقبل البعيد (عندما قال): ‘ سيمضي بعض الوقت لكي نري ‘ المواد اللزجة و البروتوبلازم، إلخ’ تنتج حيوانا جديدا.”٠

و بالنهاية أود أن أؤكد أن هذا الكتاب ضرورة، و بالأخص للقراء المسلمين الذين لم يتم تضليلهم بالتعليم فقط، بل ساهم الإعلام في ذلك أيضا. أتذكر عندما تم إكتشاف أردي في ٢٠٠٩ قامت كل وسائل الإعلام في العالم بنشر الخبر علي أنه ‘إكتشاف عظيم لأحد الحلقات الوسطية’ بينما عرضت قناة الجزيرة الخبر و كأنه إثبات علي دحض النظرية، و تلاعبوا بالترجمة لهذا الغرض. و لم تهتم أية قناة أخري أو جريدة أو مجلة عربية بنشر الخبر. و للأسف فداوكنز محق؛ فهذه النوعية من المشاهدين يريدون مشاهدة مثل هذا الهراء٠

النهاية

إضافة

[youtube=

Advertisements

11 Comments (+add yours?)

  1. أبو سيف
    Jan 29, 2010 @ 19:17:37

    سلمت يداكي إلهتنا الغالية

    أجمل مقطع في هذا البوست هو المقطع الأول الذي يتحدث عن ركاكة التصميم. فلطالما قلت للدينيين في نقاشاتي معهم أن الكون ليس بذلك الكمال الذي يتصورونه وأنه مليئ بالأخطاء، بينما هم يتمسكون بالstereotyping القائل أن الإله أحسن كل شيء خلقه.

    الواقع أن من له قابلية الاستمرار في الحياة ليس الأفضل وإنما من يملك ذخيرة وراثية قابلة للتوريث وآلية بقاء – ولو كانت سيئة – تكفل له الحياة.

    من هنا استمر الإنسان – مثلا – ولم ينقرض رغم وجود عشرات الأخطاء في جسمه ورغم أنه كان من الممكن أن يكون أفضل بكثير مماهو عليه الآن

    تحياتي لك عزيزي وشكرا لجهودك التنويرية العظيمة

    Reply

    • AyyA
      Jan 30, 2010 @ 01:47:52

      مولانا المبجل أبا سيف أطالت الآلهه عمره
      “أجمل مقطع في هذا البوست هو المقطع الأول الذي يتحدث عن ركاكة التصميم.”٠
      أتعلم يا مولانا أني كنت أعتقد أن جسم الإنسان بعيد عن المثالية و التصميم الذكي من زمان، و لكن عندما قرأت هذا الجزء من الكتاب و خصوصا عندما ذكر القنوات المنوية للرجل و القصور بأحدها حيث تأخذ صورة ملتوية ، مثل طريق (فوق\تحت) علي عكس القناة الثانية و التي تمشي في خط مباشر أصبت بالدهشة. و هذا ليس الشيء الوحيد الذي ذكره، و لكنه كله بالنسبة لي كانت معلومات أسمعها لأول مره٠
      الصراحه بعد كل كتاب أقرأه لداوكنز يطلع لي قرون
      تحياتي يا الغالي و شكرا علي التعليق و التشجيع

      Reply

  2. fransy
    Jan 30, 2010 @ 09:05:52

    آيا
    انت قلت لي اني استطيع ان اترك ابتسامة فقط…
    طيب هل يمكن ان اضيف اليها قبلة….
    محبة

    Reply

  3. EXzombie
    Jan 30, 2010 @ 09:58:40

    العزيزة آيا آلة المنطق و النطق و جمال العقل

    في البدء اعتذار على انشغالي بمتابعة مراجعتك حيث اني اقرأ حاليا الكتاب نفسه
    لكن علي ان اتقدم اليك بالشكر الجزيل و الامتنان الكبير على هذه المراجعة القيمة و المفيدة لمن لم يقرا الكتاب او ليس في مقدوره الحصول عليه

    اعتذر منك مرة اخرى عزيزتي على اهمالي و اعدك بالرجوع للمناقشة حالما انتهي من استكمال قراءة الكتاب

    مع خالص حبي و تقديري

    شسالفة العملية؟

    Reply

    • AyyA
      Jan 31, 2010 @ 02:39:28

      الحبيب إكزومبي
      ما يحتاج إعتذار عزيزي، كلنا ننشغل و سعيدة أن أنشغالك في قراءة نفس الكتاب، و ناطره رجوعك للمناقشة، فالجزء الأهم من كتابة المراجعة هو المناقشة و تبادل الرأي
      أما عن العملية، فلقد كنت بالسابق عملت عملية ليزر لعيني حتي أتخلص من لبس النظارة، و كان هذا من أوائل التسعينات و لم يكن الليزر متقدما مثل اليوم، و لم يكن الليزك متوفرا. و منذ عدة أشهر أشعر بالتعب في العين اليمني و أحيانا لا أري جيدا بها. المهم سأقوم بعملية في نهاية الشهر القادم لإستبدال عدسة العين لأنها أصبحت ضعيفة جدا حسب ما بينته الفحوصات و من أكثر من دكتور٠
      شكرا علي سؤالك و تحية و محبه لك

      Reply

  4. شرقاوي
    Jan 30, 2010 @ 19:03:41

    Re: Entropy.

    During a Thermodynamics oral exam. I was asked to explain in my own words The Second Law of Thermodynamics.

    In a nervous state, I started to blabber something like this: “…in a closed system the rate of change of disorder, with respect to time, is increasing, …, blah, blah, blah…” And I completely blanked out.

    With a smirk on his face, my advisor asked, “but how do you cool a can of beer”. When I quickly added, with a laugh, “unless it is acted upon by external work”. |Pheeew…
    —-
    I cannot add a comment on an already excellent article. Thanks.

    Reply

    • AyyA
      Jan 31, 2010 @ 02:45:35

      Master Sharqawi
      Elementary my dear Watson
      😉
      And thanks for your nice gesture, hope you finished reading the book. I tried to cover almost every possible question asked on the Net through the book, but I am sure that there are more, and would appreciate any addition.
      Take care sweetheart

      Reply

  5. you-sif
    Jan 31, 2010 @ 10:52:50

    سيدتي العزيزة آيا
    من المستغرب أن يكون طرحك لمخالفينك لرأيك هو الإقصاء ، وإطلاق الأوصاف بأنهم كذا وكذا
    وهذا ما لم نعهده في منهجيتك للبحث عن الحق والعلة في الوجود وحقيقة البداية
    لأن
    الحكمة ضالة المؤمن .. وأيضا ضالة غير المؤمن
    أليس كذلك
    فعلى سبيل المثال :ليس كل ما يقوله داروين نرميه في مزبلة الفكر الإنساني، بل له أقوال معتبرة نحترمها كقوله “البقاء للأقوى” في مراقبته للحيوانات المنوية للرجل وإسقاطها على المجتمعات
    والأمثلة كثيرة يقولها هذا العالم الذي حرك الدنيا خلفه ليدحضوا قوله بين مؤيد ومعارض وهو شخصية لا يمكن إغفالها وإقصاؤها من الناحية العلمية أما الناحية الفلسفية فهو بالنسبة لنا نبي للملحدين صاحب الدين الإلحادي وإلهه .. الطبيعة
    وكما لكل دين مجدد، فالعالم المتقاعد “ريتشارد” أيضا مجدد لدين داروين وهو نبي آخر وليس آخرهم بالطبع فسيظهر أنبياء من بعده ليعيدوا علينا اسطوانته بأن الطبيعة هي الإله ولا يوجد اله غيره وأننا لسنا من سلالة القرد ولكننا من سلالة السمك وسيأتي من بعده من يقول أن جدنا الأعظم هو فيروس مخبأ تحت أذن ماموث في القطب الشماجنوبي ..الخ

    أما إن كان من يتبعون “ريتشارد” هم الذين لهم عقول مستنيرة ويفهمون بواطن العلل والحكم والمنطق وغيرهم ممن يرمون كتاب “ريتشارد الأخير الذين تفضلتي بترجمته مشكورة” في أقرب حاوية قمامة فهم لا يفقهون شيئا .. فهذا أمر مستغرب ومرفوض .. لأنه إقصاء وتعصب ومنهج الخوارج الجدد

    مع حبي وتقديري لشخصك الكريم ،فإنني أكن كل الحب لك شخصيا لأنك انسانة متفانية للبحث عن الحقيقة هنا وهناك وأينما كانت
    وهذا ما يجب علينا جميعا فعله هو البحث عن الحق فإن كان عند ريتشارد تبعناه أما إن كان ما يدعيه كلام علمي كبير على أمثالي فهمه فهو بالتالي ليس للبشر كافة وإنما للخاصة التي تقصي الآخرين وتخرجهم من دائرة الإنسانية فقط لأنهم موحدون لربهم “الله” جل علاه ، فهو كلام لإنقاذ صاحبه الأكبر صاحب رسالة “الانتقاء الطبيعي” فكما ذكرت آنفا مكانه الطبيعي في مرحاض البشرية وليس في برواز العظماء

    Reply

    • AyyA
      Jan 31, 2010 @ 23:38:45

      عزيزي يوسف
      “من المستغرب أن يكون طرحك لمخالفينك لرأيك هو الإقصاء ، وإطلاق الأوصاف بأنهم كذا وكذا
      وهذا ما لم نعهده في منهجيتك للبحث عن الحق والعلة في الوجود وحقيقة البداية
      لأن
      الحكمة ضالة المؤمن .. وأيضا ضالة غير المؤمن
      أليس كذلك”٠

      أولا عزيزي الإقصاء كلمه كبيرة و لا يكون علي شكل تعليق علي موضوع يقرأه البعض و تتركه الأغلبية لأنه يعارض ما تم برمجتهم عليه من الصغر، بل يكون عندما يدرس في المدارس النظامية الفكر الواحد لتتشكل الطينة الأساسية لرفض غيره. الإقصاء يكون عندما تفتح القنوات الإعلامية الأبواب علي مصراعيها لكل من هب و دب طالما هو في خط واحد مع توجه الدولة الدينية و يحارب كل منتقد حتي لو كان صوته بالكاد يسمع. هكذا يكون الإقصاء. أما بالنسبة لما قدمته فهو رأي و إقتناع، و هي حرب بيني و بين هذا النظام الإقصائي، و الذي يشجع و يمول كل مستغل، مع التباين الواضح في المقارنة بين ما يسمح لي و لغيري بتقديمه و ما يفرض علي الشعب كمقرر٠

      “فعلى سبيل المثال :ليس كل ما يقوله داروين نرميه في مزبلة الفكر الإنساني، بل له أقوال معتبرة نحترمها كقوله “البقاء للأقوى” في مراقبته للحيوانات المنوية للرجل وإسقاطها على المجتمعات
      والأمثلة كثيرة يقولها هذا العالم الذي حرك الدنيا خلفه ليدحضوا قوله بين مؤيد ومعارض وهو شخصية لا يمكن إغفالها وإقصاؤها من الناحية العلمية أما الناحية الفلسفية فهو بالنسبة لنا نبي للملحدين صاحب الدين الإلحادي وإلهه .. الطبيعة”٠

      أولا عزيزي جملة ‘البقاء للأقوي’ ليس صحيحة بل هي ‘البقاء للأصلح’ و المقصود فيها هي الجينات التي تسمح لها البيئة بالبقاء و التكاثر فتورثها للأجيال القادمة. فالتعددية هي سنة الطبيعة، و لكن ما يبقي منها و يتوارث هو الأكثر قدرة علي تكييف نفسها. و هذه الجملة بالذات لم يقلها دارون بل قالها سبنسر و الذي عاصر دارون و تفاداها دارون خوفا من إعطاء صورة مخالفة للنظرية، و لقد كان عنده بعد نظر في ذلك لأنها بالفعل أحدثت بلبلة في الفهم و لازالت حتي اليوم. و لقد ذكرت ذلك في السلسلة الثانية تحت بند ٤:

      ” ماذا يعني الإنتقاء الطبيعي؟

      هنالك خطآ شائع بنسب المصطلح ‘ البقاء للأصلح’ إلي دارون، فهذا المصطلح إخترعه سبنسر و الذي عاصر دارون و كتب عن التطور.”٠

      أما ما ذكرته عن دارون من الناحية الفلسفية فبعيد كل البعد عن المنطق. فكيف يكون الإلحاد دينا يؤمن بنبي إذا كان الملحدين لا يؤمنون بأي خالق أو قوي خارقة من أساسه؟
      هذا الكلام كثيرا ما يرددونه بائعي الكلام عزيزي. فنظرية التطور لا يعتقد بها الملحدون و حسب، بل هنالك الكثيرون من المؤمنون و رجال الدين ممن يتقبل النظرية لأنهم لم يستطيعوا أن يدحضوا كل هذه الأدلة و الكثير منهم ذوي درجات علمية عالية، و لقد ذكرت ذلك بالسلسلة٠
      أما كون الإلاه هو الطبيعة بالنسبة للملحدين فهذا خطأ آخر. هنالك من يسمون بالبانثيين من مثل سبينوزا و آينشتاين، و في الغالب هم فلاسفة و رجال علم. أما الإلحاد فأمره بسيط و ليس ضروريا أن يكون عالما أو فيلسوفا، كل ما هنالك أن الملحد لا يؤمن بوجود الخوارق، و لا يخشي من الجن و العفاريت لأنه لا يعتقد بوجودها علي الأطلاق٠

      “وكما لكل دين مجدد، فالعالم المتقاعد “ريتشارد” أيضا مجدد لدين داروين وهو نبي آخر وليس آخرهم بالطبع فسيظهر أنبياء من بعده ليعيدوا علينا اسطوانته بأن الطبيعة هي الإله ولا يوجد اله غيره وأننا لسنا من سلالة القرد ولكننا من سلالة السمك وسيأتي من بعده من يقول أن جدنا الأعظم هو فيروس مخبأ تحت أذن ماموث في القطب الشماجنوبي ..الخ”٠

      صحيح ريتشارد داوكنز كان له الأثر الكبير علي توضيح و تبسيط فكرة التطور بل و نشرها و هو يشكر علي ذلك. و لكنه ليس الوحيد الذي كتب بها، و هذا العلم له تطبيقات عملية فرضت نفسها علي الساحة، و مع ذلك لم تتوقف الحرب عليه إبتداء من أيام دارون و حتي اليوم. و لا يوجد من جاء ليخالف الآخر، فالنظرية تقول أن أصلنا واحد، سواء رجعت لهذا الأصل إلي جدنا السمك، أو القرد أو حتي الفيروس، هذا لا يغير من النظرية في شيء

      أما إن كان من يتبعون “ريتشارد” هم الذين لهم عقول مستنيرة ويفهمون بواطن العلل والحكم والمنطق وغيرهم ممن يرمون كتاب “ريتشارد الأخير الذين تفضلتي بترجمته مشكورة” في أقرب حاوية قمامة فهم لا يفقهون شيئا .. فهذا أمر مستغرب ومرفوض .. لأنه إقصاء وتعصب ومنهج الخوارج الجدد”ه

      المشكلة عزيزي ليس في عدم القدرة بفهم النظرية، فهل نفهم كل النظريات العلمية حتي نحكم عليها؟ هل نفهم قانون النسبيه لإينشتاين بكل ما يحمله من نسبية الزمان و المكان و الذي يبدوا أبستراكت للقاريء من غير الإختصاص؟ و هل نفهم نظرية الكوانتوم الذري مع ما يصرح به أن أكثر من 90 في المئة من تكويننا ما هو إلا فراغ و أن ما نحس و نشعر به ما هو إلا طريقة العقل في ترجمة الأشياء حولنا؟ شخصيا أري هذه الأمور في غاية التعقيد لفكرنا أن يتصوره، و لكن هذه العلوم قائمة و لها المعادلات الرياضية التي تساندها في بحوث كثيره و مع ذلك لا أجد من يعارضها، لماذا؟
      العلم عزيزي يفرض نفسه، فلقد كان هنالك من عارض كروية الأرض و إتهم جاليليو بالزندقة و الكفر لأنه قال أن الأرض تدور حول الشمس و ليس العكس. اليوم نحن ننظر إلي ما قاله كبديهيات
      أما قولك إقصاء و تعصب و منهج الخوارج الجدد، فهذا بالضبط هو ما ينطبق علي ‘العلماء’ الذين ذكرتهم و من إختزلوا هذه النظرية ‘بالصدفه’ه

      “مع حبي وتقديري لشخصك الكريم ،فإنني أكن كل الحب لك شخصيا لأنك انسانة متفانية للبحث عن الحقيقة هنا وهناك وأينما كانت
      وهذا ما يجب علينا جميعا فعله هو البحث عن الحق فإن كان عند ريتشارد تبعناه أما إن كان ما يدعيه كلام علمي كبير على أمثالي فهمه فهو بالتالي ليس للبشر كافة وإنما للخاصة التي تقصي الآخرين وتخرجهم من دائرة الإنسانية فقط لأنهم موحدون لربهم “الله” جل علاه ، فهو كلام لإنقاذ صاحبه الأكبر صاحب رسالة “الانتقاء الطبيعي” فكما ذكرت آنفا مكانه الطبيعي في مرحاض البشرية وليس في برواز العظماء”ه

      عزيزي يوسف، إنت عارف معزتك عندي، هذا ما يبي له كلام، و هذا بالضبط ما أحاول أن أوصله. و عندي يقين أن كل إنسان له قدرات هي أكبر و أوسع مما يدرك، و لذا فأنا ضد التبعية لأي كان؛ سواء ريتشارد داوكنز أو غيره. ما يحكمني هو العقل و المنطق، و ما لا أفهمة ألجأ إليه حيث الإختصاص. فمثلا مريض القلب يلجأ إلي طبيب القلب و هذا هو منهجي، بعيدا عن أي عنصرية لأي شيء . و هذا ما يجعلني أرفض آراء من يكون توجههم تعصبي و أفقهم ضيقة حتي لو كانوا يحملون ألقاب رنانه. أنا أبحث عن الحقيقة و أوازن الأمور من حيث المنطق٠
      تحياتي

      Reply

  6. AyyA
    Feb 01, 2010 @ 00:35:38

    و علي فكره يوسف
    هنالك كتاب قرأته منذ مده بعنوان
    The Evolution of God
    للكاتب
    Robert Wrigh
    و هذا رابط
    http://www.amazon.com/Evolution-God-Robert-Wright/dp/0316734918/ref=sr_1_1?ie=UTF8&s=books&qid=1264972985&sr=1-1

    لاحظ من عنوان الكتاب أنه يخص تطور الإلاه أو الخالق. و الكاتب يأخذك بتقديم الحقائق التاريخية و من بداية البشرية و كيفية تطور الإلاه (أو فكرته) في كل المجتمعات ، فيبدو للقاريء أنه إنسان ملحد. و مع ذلك يأتي في الآخر ليقول أنه قد يكون الخالق قصد من وراء هذا أن تبدأ الأمور هكذا و يتطور العقل شيئا فشيئا إلي أن يكتشف مع الزمن و بنفسه سر الخلق و الخالق!٠
    طبعا هذا رآي و هذه فلسفه خاصة به لأنه بالأساس يؤمن بالخلق مع تعمقه بالبحث و تقبله نظرية التطور و لجوئه إلي الحقائق التاريخية، و لكنه علي الأقل لا يرمي نظرية علمية لها تطبيقات في الواقع في سلة المهملات، و لم يختزلها ب ‘الصدفه’ و لم يتهم من يعتقد بها ب ‘الإلحاد’ أو أنهم ‘عبدة الطبيعة’ فقط لأنها تعارض وجهه نظره٠
    هكذا رأي أتقبله حتي لو لم أتفق معه٠
    تحياتي

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: