أعظم مسرحية علي وجه الأرض (٢)…مراجعة كتاب

إثباتات لعلم النشوء و الإرتقاء للكاتب ريتشارد داوكنز

For English click here

Duke’s first grooming

في البوست الماضي ذكرت أني سأحاول أن أقدم بعض الأسئلة الأكثر شيوعا عن التطور و بالترتيب المدرج في الكتاب، و كذلك سأحاول تلخيص إجابات ريتشارد داوكنز عليها  بالإظافة إلي تعليقاتي، إن وجدت، لكل من لديه حب الإستطلاع لمعرفة علم التطور. و لكن قبل الدخول في ذلك، أعتقد أنه من الأهمية ذكر أنه لا يوجد عالم معتبر و لا رجل دين مثقف يرفض نظرية التطور، كما ذكر داوكنز – بالطبع هو يتكلم عن الغرب. فأسقف أكسفورد و رئيس أساقفة كانتيربري –  أتذكرون محاضرته الشهيرة و التي يطالب فيها بتطبيق الشريعة علي مسلمي بريطانيا؟- أو حتي البابا ليس لديهم مشكلة مع النظرية. ” رجال الدين المثقفين (في الدول الغربية) إستسلموا في محاولاتهم بدحضه بعد أن شهدوا الأدلة”، و لكنهم مستمرون بتظليل الشعوب، ” رجال الدين الذين يؤمنون بالتطور لا يبذلون الجهود لتثقيف الناس بأن آدم و حواء لم يكن لهما وجود أبدا، و إذا ضغطت عليهم يحتجون أن نيتهم (في تكرار القصة) ليس له إلا معني ‘رمزي’٠

١- هل التطور ‘مجرد نظريه’؟

من أجل الإجابة علي هذا السؤال، خصص داوكنز أول فصل في كتابه ليبين أن هنالك سوء فهم شائع بين الناس في تعريف كلمة ‘نظرية’  و ذلك عندما تستخدم بمعناها العام.  و حتي قاموس أكسفورد يحمل معنيين للنظرية. أما التعريف العلمي للنظرية فهي أقرب لتعريف الثيوريم .  و ” الثيوريم في العادة تبدأ  ‘كمجرد’ فرضيه” و الفرضية عبارة عن ” فكره تنتظر تأكيدها سواء بصحتها أو بخطئها”، و ” و قد تبدأ الفكره بمرحلة الغوص في وحل السخرية، قبل أن ترتقي بخطوات مؤلمه إلي أن تصل إلي مرحلة الثيورم أو الحقيقة التي لا جدال فيها.”  و  “كلما زادت محاولاتنا و تعمقت لدحض النظرية، و مع ذلك بقيت النظرية صامدة و كتب لها النجاة، كلما أصبحت أقرب إلي ما يسميه الإحساس البديهي لدينا بالحقيقه” و لا توجد نظرية تعرضت إلي هذا الكم الهائل من الهجوم في تاريخ البشر كمثل ما تعرضت له نظرية التطور من أول ما ظهرت مع دارون و إلي اليوم، مع أنها اليوم أصبحت واقع. فالنظرية تصبح واقع و حقيقة عندما يستخدم تطبيقاتها البشر. فالمضاد الحيوي علي سبيل المثال لا الحصر، و الذي يصفه الطبيب لمعالجة الإلتهابات و يفرض علينا أن نتبع إرشادات دقيقة في أخذه  ككورس لفترة معينه مع مراعاة الدقة  للفتره بين كل جرعة و أخري ليس إلا علم مبني علي أحد تطبيقات نظرية التطور. و في الواقع يقول داوكنز أن ” هذا الكتاب هو عبارة عن الدلائل الإيجابية بأن التطور ليست ‘ مجرد نظرية’  بل أنه حقيقه.”. و علي هذا الأساس فهو خصص كل الفصول الإثني عشر الباقية  من الكتاب في تقديم بعض هذه الأدلة، مؤكدا أننا ” نعرف أن  نظرية التطور حقيقة لأن هنالك سيل من الأدلة يرتفع  بإستمار ( مع الزمن) لكي يساندها.” و علي هذا الأساس بدأ مشواره  بتعريف لكلمة “الحقيقه” من قاموس أكسفورد ذاكرا أنها ‘الواقع المنظور أو الشهادة الثقه، في مقابل ما هو تخمين” و من ثم أكمل مشواره ببيان كيف أن هذا التعريف يطابق نظرية التطور تماما٠

كينيث ميللر بروفسور الأحياء المتخصص في علم الخلايا، و مؤلف الكثير من كتب الأحياء التي تدرس في الكثير من الثانويات في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلي  كونه كاتب الكثير من الكتب الأكثر مبيعا، ذكر  بينما كان يحاضر بموضوع  “تحطم نظرية التصميم الذكي” في جامعة كيس وستيرن أن نظرية التطور هي الحقيقة بقدر ما هي نظرية الجاذبية حقيقه، مع أننا نسمي الإثنان  ‘ نظرية’ و لا نسميهما حقيقة. و علي فكره ميلير كاثوليكي ملتزم، كما يصف هو نفسه

٢- إذا كان الإنسان تطور من الشمبانزي، فلماذا الشمبانزي مازال حيا يرزق في الأرض؟

هذا خطأ شائع، الحيوانات الحديثة لا تنحدر من بعضها البعض، و لكننا جميعا نتشارك في جد مشترك و كل منا أخذ خطا مغايرا للآخر في تطوره. ” الفكرة أن لكل حيوانين مختلفين لابد أن يكون هنالك دبوس شعر يجمع طرفيهما. و ذلك لسبب بسيط و هو أن كل كائن حي يشارك الآخر بجد واحد : و كل ما علينا فعله هو أن نأخذ طرف أحد الكائنين و نرجع به  للوراء حتي نصل إلي هذا الجد المشترك ، و من ثم نغير الإتجاه خلال دبوس الشعر لنتقدم بالطرف الآخر ونصل إلي الكائن الحديث الآخر.”٠

٣- لماذا أخذ دارون كل هذه المدة ليظهر علي الساحة؟

مع أن فكره التطور لها جذور في فلسفة الإغريق  ( ذكر كارل ساجان في كتابه النظام الكوني – كوسموس – أن إمبيدوكليس و أناكسيماندر و ديموقريطس “توقعوا بعض مظاهر فكرة دارون العظيمة عن التطور بالإنتقاء الطبيعي”)  ألا أن نظرية التطور لم تأخذ حقها من البحث العلمي الجاد إلا بعد نظرية الإختيار الطبيعي لدارون – و كذلك ألفرد رسل واليس، و هو العالم المعاصر لدارون و إكتشف التطور بمعزل عن دارون – فما هو السبب؟

يقول داوكنز أن الأسباب عديده، ” قد يكون السبب هو أن عقولنا مرعوبة بالوقت الطويل الذي يحتاجه أي تغيير جذري لكي يحدث – عدم التوافق بين ما نسميه الأن الوقت الجيولوجي العميق و بين مده حياة الشخص  و درجة  إستيعابه عندما يحاول فهم  (الفكره). و قد يكون التلقين الديني هو سبب عدم تقبلنا  لها. و قد يكون السبب هو  التعقيد المهول لعضو حيوي كالعين، و الذي تم شحن العقول بها مع تأكيد الإعتقاد الوهمي المرعب بأنها من إنتاج مهندس بارع.” و أنا أضيف أنه من الممكن أن يكون السبب سياسي نتيجة لمعاهدات السياسيين الأزلية مع رجال الدين و في إصرارهم بالحفاظ علي الشعوب في غياهب الجهل و ذلك ليسهل عليهم التحكم، و هو إحتمال وارد و خصوصا أننا اليوم لدينا مثال واضح في الدول الإسلامية و كيفية تعامل حكامها مع الشعوب٠

و أضاف داوكنز إحتمال آخر ورد علي لسان  إيرنست ماير و يتعلق بالنظرية الفلسفية ‘الماهيه’، حيث ربط فكرة عدم إكتشاف التطور من قبل بسبب ‘ إفلاطون’. فبالنسبة لإفلاطون و هو الرياضي الذي يري جميع ما في الكون كأشكال هندسية، فإنه يري أن لكل شيء تصميم أساسي، و ما التعددية في أشكال الحيوانات في الرتبة الواحدة إلا ظل أو خيال للتصميم الأساسي، و الخيال ممكن أن يتغير و لكن الأصل يظل هو النموذج. أي أن الأرنب قد يتغير بالشكل، و الكلاب قد تتغير بالنوع، و لكنها تضل صورة مموهة من التصميم الرئيسي. و هذه النظرة تعارض الفكرة الأساسية في التطور. فالتطور يعمل بصورة تراكم التغييرات الطفيفة من جيل إلي جيل و التي تكون في الأساس نبتت من نفس البذرة و من ثم تفرعت إلي الأنواع المتعدده، فلا يوجد تصميم أساسي لللأرنب، و لا يوجد تصميم أساسي للكلب. و التعددية هي في كون كل فرع يتطور بفردية عن غيره. فهي كالشجرة التي تتطور منها الأفرع بصورة مختلفة بسبب الظروف المختلفة لكل منها و التأثيرات ‘التي تسبب التغيار الأحيائي. “بالنسبة لماير” كما يذكر داوكنز “السبب الذي أخر بروز نظرية دارون علي الساحة (العلمية) هو أننا – سواء بتأثير من الفلسفة الإغريقية أو لأي سبب آخر – لدينا الماهية محترقة في جيناتنا الفكرية.”٠

فقبل دارون كان الإعتقاد الشائع أن الصفات الوراثية تنتقل بين الأجيال و تعمل كمزج الألوان ببعضها حيث تكون النتيجة لون جديد مغاير للألوان الأصلية؛ مثال علي ذلك هو اللون الرمادي الناتج عن خلط اللونين الأسود و الأبيض. و بعد إكتشاف الجينات و البحيرات الجينية التي يحملها كل كائن حي ، تغيرت الفكرة إلي ما يشبة خلط ورق اللعب (الجنجفه)، و هذا ما أرجع فكرة دارون الخاص بالإنتقاء الطبيعي إلي الساحة بصورة أقوي. دارون بنفسه لم يكن يعلم عن الجينات ( مع أن أول من ذكرها كان قس ألماني يدعي جورج مندل و كان معاصرا له)، و لكن ما كتبه عن توليد أو تهجين الحيوانات (شرح ذلك في كتابه و إستفاض في شرح توليد الكلاب و الطيور و خصوصا الحمام) في ضوء نظرية التطور طابق تماما مع ما تم إكتشافه و بحثه لاحقا. فالحيوانات تحمل الجينات و تخلطها  كما نخلط الورق و تورثها للأجيال اللاحقة لتحدث التعددية. و هكذا من جيل إلي جيل. و هذه الجينات قد تظهر أو لا تظهر في صفات الأجيال و لكنها تكون دائما موجودة بالخلية الحية كملف تاريخي لكل كائن حي (جينوم). مربي الكلاب و مولدوها يستخدمون الإنتقاء الصناعي كي ‘ يشكلوا’ الكلاب حسب مواصفات يرغبون بها؛ مثل ذيل أقصر، أو بوز أطول. و نفس الشيء يحصل بالطبيعة ألا أن الإختيار يكون طبيعيا. و هذه كانت نقطة القوي في فكرة دارون٠

٤- ماذا يعني الإنتقاء الطبيعي؟

هنالك خطآ شائع بنسب المصطلح ‘ البقاء للأصلح’ إلي دارون، فهذا المصطلح إخترعه سبنسر و الذي عاصر دارون و كتب عن التطور. و يبدو أن دارون لم يستخدم هذا المصطلح حتي يتجنب سوء الفهم الذي قد ينتج عنه. و عوضا عن ذلك إستخدم دارون مباديء الإنتقاء الصناعي، حتي يوضح و عن طريق التجربة و البرهان كيفية عمل الإنتقاء الطبيعي، بدون تدخل الإنسان. فتوليد و تهجين الكلاب هو إنتقاء صناعي، و تربية الماشية لتحسين الحليب هو إنتقاء صناعي. و تربية الخيل و تهجينها لسباقات القفز علي الحواجز هو إنتقاء صناعي. الطبيعة تعمل بنفس الطريقة تماما، ألا أن التدخل الطبيعي يكون مختلفا لكل كائن علي حده (يمكن أن يكون التطور في عضو معين فقط، أو في جزء معين بالجسم). و هنا يقدم داوكنز العيد من الأمثلة في ميكانيكية الإنتقاء الصناعي و الإنتقاء الطبيعي إبتداء من الفصل الثاني في كتابه. و يؤكد لنا أن ” الإنتقاء الصناعي ليس فقط أداة قياس للإنتقاء الطبيعي” فالإنتقاء الصناعي هو ” الإختبار العملي الحقيقي – بمقابل النظري – لفرضية أن الإختيار يسبب التغيير التطوري.” فالأزهار في الطبيعة، علي سبيل المثال، و التي لها روائح أفضل و ألوان أزهي يكون فرصتها بالبقاء أكبر لأن لها فرص أكبر لجذب الحشرات و الطيور و إغرائها، مما يكون نتيجته فرصة أكبر لنشر حبوب لقاحها و زيادة إنتاجها بالتكاثر. بينما الحشرات و الطيور التي تملك أعضاء تؤهلها بصورة أكبر لإستخلاص رحيق الأزهار و التغذية عليها، لها فرصة أكبر بالحياة و بالتالي نقل جيناتها للأجيال القادمة. و إذا تمت هذه العملية بصورة دائمة علي المدي الزمني الكافي، فذلك يعني أن كل كائن حي يصبح مصمم أو ناحت للآخر. و هذه هي ميكانيكية عمل الإنتقاء الطبيعي بصورة عامه.  و هي ليست مقتصرة علي الأزهار و الحشرات و لا علي الرائحة و النظر. و علي هذا المنوال فالجينات في بحيرة الجين قد تم إنتقاؤها علي مدي زمني هائل لكي تقوم بنحت ما نحن عليه اليوم. و في الفصل الثاني يبين داوكنز مثال رائع في الإنتقاء الصناعي ببيان دور ” عين الإنسان (النظر) الذي يعمل في إختيار التوليد علي مدي أجيال، و كيف قامت بعمل نحت و عجن النسيج اللحمي للكلاب لينتج التعددية المذهلة بالشكل و اللون و الحجم و كذلك التصرفات.” أما في الفصل الثالث فهو يباشر في “عملية الإغواء  الذهني ، خطوة بخطوه، ليمررنا من الأجواء المحلية المألوفة بالنسبة لنا في عالم تربية الكلاب و الإنتقاء الصناعي وصولا إلي فكرة دارون بالإنتقاء الطبيعي من خلال ألوان متعددة من المراحل الوسطيه” كما ذكر ذلك بنفسه٠

يتبع

 

 

 

 

 

 

 

Advertisements

19 Comments (+add yours?)

  1. شرقاوي
    Jan 13, 2010 @ 02:58:13

    غاليتنا آيا،

    موضوع دسم. و متشعب.

    سأدلي بدلوي و أعلق على كلمة نظرية. و الألوان المختلفة في معناها.

    كل نظرية علمية تظهر على الساحة تقابل من المجتمع العلمي بالشك، قبل اليقين. و تتعرض لاختبارات عسيرة للتأكد من عدم تناقضها، مع نفسها، و مع الظواهر التي سبقتها.

    و الأمثلة كثيرة في أدبيات البحث العلمي.

    و من أجل تقبل المجتمع العلمي لأية نظرية، عليها أن تمر بمرحلتين.

    أولاً: مقدرتها في تفسير ظاهرة عجزت النظريات الأخرى في إيجاد تفسير لها.

    ثانياً: مقدرتها في التنبؤ بنتائج تجارب، أو أرصاد، لم يتم إجراؤها بعد.

    و يتركز نجاحها على هذين العاملين.

    و القاريء سيكتشف قبل أن يفرغ من هذا الكتاب العديد من الأمثلة لكل عامل من العاملين المذكورين.

    كما ذكرت، الموضوع متشعب و يحتاج أكثر من تعليق.
    ——–
    p.s. Your little mutt is so cute.

    Here is my other favorite dog breed, the border collie sheep dog:

    Selective breeding produced these different dogs.

    Reply

    • AyyA
      Jan 13, 2010 @ 22:21:31

      شكرا لك أستاذي الشرقاوي فتعليقاتك دائما دسمه و قيمه و مثل الكريمه علي الكيكه لكل موضوع أكتبه، و يا ليتك تكثر منه، فالهدف بالنهاية هو ثقافتنا جميعا
      و أنا أعلم أنك كريم بالمعلومه
      As for Duke; ‘ cute’ is an understatement. My friend Linda says he’s ‘handsome’. He also has a lively personality; he’s very social especially with other animals and children. At the beginning I was against having a large dog in an apartment ( check how large he is in the pic although he’s just 9 months old), but now I see that he’s doing real well. My neighbors are spoiling him with affection and gifts, he’s just one lovable bundle.
      And the border collie sheep in the clip are adorable, I used to have a collie in the seventies and they have very nice personalities, don’t know much about sheep dogs though, but I know they’re cute. Yet I think both breeds are more suitable for a house and big yards, no?

      Reply

  2. mozart
    Jan 13, 2010 @ 07:55:56

    نقاط لا غبار عليها شكرا جزيلا لك

    عندما نراقب سلوك الانسان يا ايا نجد أن هناك ردود افعال غريزية من اجل البقاء مشتركة مع الكائنات الحية الاخرى

    فالانسان لولا القوانين و النظام و الانضباط هو يميل الى العنف و الصراع و الغضب و الفوضى من اجل بقاءه و لكن اتت الدساتير و القوانين لكي تهذب النفس البشرية و تكبت تلك المشاعر الغريزية

    Reply

    • AyyA
      Jan 13, 2010 @ 22:33:25

      الغالي موزارتي
      “عندما نراقب سلوك الانسان يا ايا نجد أن هناك ردود افعال غريزية من اجل البقاء مشتركة مع الكائنات الحية الاخرى”٠
      هذه الجملة ذكرتني بزياراتي لحدائق الحيوان و التي كنت أعشقها في الماضي. و لقد كان القرد و كيفية تصرفه مع الزوار يلفت نظري بصورة خاصه، و كثيرا ما خطر علي بالي كيف يفكر هذا الحيوان و ذهلني تشابهه الشكلي و بالتصرفات مع الإنسان٠
      أعتقد أننا نحتاج أن نغير طريقة تفكيرنا مائة و ثمانين درجة حتي نستطيع أن نستوعب ميكانيكية الحياة علي الأرض. و عندما نفعل نري كل شيء يفسر نفسه بنفسه و يدخل في مكانه المناسب و كأنها قطع من اللغز في لعبة التركيب، و خصوصا فيما يتعلق بتصرفاتنا و علاقاتنا الفردية و الجماعية
      تحياتي

      Reply

  3. MX
    Jan 13, 2010 @ 22:55:30

    االسلام عليكم اختي ايا

    لقد كتبت موضوع صغير كنت اود منكم مشاركتي بارائكم ان وجدتم مايحفزكم على ذلك

    وشكرا مسبقا

    العنوان هو

    اشكاليات الانسان

    http://mx-salam.blogspot.com

    Reply

    • AyyA
      Jan 16, 2010 @ 07:03:22

      أهلا عزيزي م إكس
      لقد قرأت موضوعك علي عجالة و لي بعض التعليقات، و لكن أمور الحياة و كتابة هذه المراجعة أشغلتني هذه الفتره، فأرجو السموحه
      و لكني حتما سأزورك ثانية و أدلو بدلوي
      تحياتي

      Reply

  4. blacklight
    Jan 14, 2010 @ 00:20:49

    منتظر الجزء الثالث استمري عزيزتي وخذي وقتك لأنه الموضوع يحتاج الى تركيز ونفس طويل بالكتابه والصياغ.

    Reply

    • AyyA
      Jan 16, 2010 @ 07:01:32

      هلا بالغالي بلاكي
      أنا ماخذه وقتي علي الأخر لأنه يهمني أن يكون الموضوع شاملا حتي لو كان تلخيص. فلقد كانت لدي نية أن يكون التلخيص علي ثلاثة فصول، و لكن يبدو أنني سأجعله أكثر من ذلك. فكما تعلم هنالك الكثيرون ممن لا يقرأون الإنجليزية و المعلومات العربية في هذا المجال تكاد تكون نادره
      خليك معانا و لا تروح بعيد فالآتي أكثر دسومه
      تحياتي

      Reply

  5. شرقاوي
    Jan 14, 2010 @ 17:38:44

    آياتنا،

    من الملاحظات العجيبة التي دونها دارون عن رحلته الشهيرة إلى أمريكا الجنوبية، وجود كائنات تختلف عن ما هو موجود في العالم القديم. و شبيهة برحلات السندباد، مع فارق بسيط. فهي ليست خرافات.

    من هذه الأمثلة، و جود انواع من الطيور، التي لا تطير، و تستخدم أجنحتها لأغراض أخرى، غير الطيران.

    نوع من البط يستخدم ألأجنحة للتجديف في البحيرات. و نوع من النعام يستدبر الرياح و يفرش ريش أجنحته مثل أشرعة السفينة لتساعده في سرعة الجري. و البطاريق التي تستخدمها كزعانف.
    ـــــ
    Here is another clip of a border collie in training to herd sheep.

    Look for ads for sheep herding shows in your county fairgrounds.

    Reply

    • AyyA
      Jan 16, 2010 @ 06:48:07

      أستاذي العزيز الشرقاوي
      الأمثلة علي وجود هذه الحيوانات غير الخرافية كثيره، و هذا ما يجعل علم الأحياء مدهشا بالنسبة لي علي الأقل، علم التطور يفسرها فيصبح الغير ممكن ممكن . و هذه الأمثلة حتي ممكن ملاحظتها علي الحيوانات المنزلية كالكلب و القطة عندما نراقبها بتعمق و نري تصرفاتها و كيفية فهم لغتها الخاصه. إنه بالفعل عالم مدهش و جميل
      And thanks a lot for the clips, I’m growing to love those animals, and I’d sure look up for those ads.

      Reply

  6. cheb_ali
    Jan 14, 2010 @ 19:12:13

    بإنتظار باقي فصول المسرحية التي أزعجت المؤمنين وجعلتهم يرمون كامل النظرية بالمزبلة على أساس عدم موافقتها لأوائهم .

    Reply

    • AyyA
      Jan 16, 2010 @ 06:51:29

      شاب علي
      لا أعتقد أن المؤمنون سيزورون بلوغي و يقرأون ما أكتب، فلقد تم برمجتهم برفض النظرية برمتها و يخافون علي إيمانهم إن هم قرأوا عنها. و لكنهم لا يهموني في شيء، المهم عندي من يريد المعرفه و بتجرد من الرواسب المزعجه
      تحياتي

      Reply

  7. سيغموند فرود
    Jan 14, 2010 @ 22:53:39

    مرحباً،،

    كنت اريد ان اكتب في نفس الموضوع قبل فترة في مدونتي حينما احصل على فرصة انا احد المعجبين بمؤلفات دوكنز وقد اشتريت مأخراً كتابة اظهار الأعظم على الأرض .. كل ماذكرته عن الكتاب صحيح فهو ليس مجرد كتاب بل نمتلك حقائق فعليه قادرة على ببرهنتها اعطاء دليل على التطور .. ولأن الكتاب اعجبني وانا وقتي ضيق ولا ازال طالب ولكن قرأته وكنت انوي كتابة موضوع بسيط الخص به مضمونه ..

    ولكن المصيبه دخول الدجال عدنان اكطار التركي الذي يستغل جهل المجتمع لنشر دجله في اوساطه جعلني سابقاً اكتب مقال لكشف كذبه الواضح http://wahame.blogspot.com/2009/07/blog-post_28.html
    ……………………………………………….

    ولكن مادام هنالك من كتب مقال بخصوص الكتاب بشكل افضل مما كنت سأكتبه .. لامشكلة .

    كتابات رائعه
    اعجبتني
    وخصوص انها تشرح نقاط اسئلة دوكنز الذي اجاب عليها بالكتاب ..

    لك تحياتي..

    Reply

    • AyyA
      Jan 16, 2010 @ 06:56:36

      شكرا سيجموند علي تشجيعك، و لقد قرأت موضوعك عن هارون يحيي و هو رائع و في الواقع مكمل لما أكتبه هنا
      أما عن كوني أفضل بالكتابة فلا أعتقد ذلك صحيحا، هي محاولة مني عل و عسي
      و لكن كنت أتمني وجود أسئلة قد تساعدني في كتابة الحلقات القادمة أو علي التركيز علي أسئلة معينه حتي لو كانت من خارج الكتاب. و لكن يبدو لي أن من يحاول أن يتفلسف بدحض النظرية لا يتجرأ أن يعلق الأن و خصوصا أني أبحث عن الإجابات في مصادرها الأصلية
      تحياتي

      Reply

  8. شرقاوي
    Jan 16, 2010 @ 07:50:44

    Ayyah dearest,

    relax, and slow down. The subject is not “intuitive”, and this one of the reasons it is not easy to fully grasp the concept.

    We are dealing with a “sample” that is not finite, that we may be able to describe without the use of some rigorous mathematical manipulation.

    We are dealing with large numbers: large numbers of members in a species, large number of generations, large time scale.

    Statistical Mechanics tools are needed to analyze such sample. If this sounds familiar to the study of Thermal mechanics, it is. Maxwell’s Probability Distribution, Probability Theory, etc…

    Example: it defies “common sense” to understand that in a pot of boiling water, there is a probability of ice molecules forming, and dissolving, over, and over.

    Common sense, whatever that means, must be abandoned, and be replaced with the rigor of mathematics.

    This is my own experience with trying to fathom the depths of modern evolution theory.

    Modern Genetics was not possible without the developments in the theory of chemical bonding of molecules. Which, in turn, was not possible without the development in Quantum Mechanics.

    Keep on truckin’

    Reply

    • AyyA
      Jan 17, 2010 @ 11:12:41

      Master Sharqawi
      “Common sense, whatever that means, must be abandoned, and be replaced with the rigor of mathematics.”

      With the advancement of our scientific knowledge dear Sharqawi we realize that common sense, as you beautifully stated ‘whatever that means’, has no meaning. If we are composed of atoms of which more than 99 percent is empty space, and we have to accept this fact regardless of the fact that this doesn’t make any sense, then we have to accept the fact that to understand science we have to, or ‘must’ abandon our common sense. To me, quantum theory makes no sense at all, yet we accept it. On the other hand evolution, regardless of its weird presumptions, makes more sense when we try to explain many weird characteristics of nature. To be able to grasp this fact I think we have to change our perspective from what our brains (common sense?) are accustomed to. And once we do; the rest just falls in place. To me this is the reason why I find this theory so fascinating.
      Regards

      Reply

  9. أبو سيف
    Jan 18, 2010 @ 00:32:59

    إلهتي آيا

    لا أروع من الكتاب سوى ترجمتك الموفقة وخاصة هذه المعلومات الدقيقة المفصلة، لابد أن الترجمة قد أنهكت جهودك غاليتي، كل التقدير والاحترام لجهودك التنويرية هذه، ومثلك فلتكن السيدات والا فلا

    Reply

  10. راعي تنكر
    Jan 24, 2010 @ 12:52:02

    شكرا مرة اخرى
    سأنتقل الان الى الجزء الثالث

    Reply

  11. Dr-Hussi Mohammed Al-slais
    Dec 26, 2011 @ 14:17:46

    التطور حقيقية عليمية وصلت لمرحلة ان تكون من المسلمات .. ولا افهم سبب محاربة رجال الدين لها من ناحية ومن ناحية ثانية استغلال الملحدين والماديين لها على انها دليل على عدم وجود الخالق
    ببساطة شديدة الارتقاء والتطور هو اسلوب الله في الخلق ولا ينقص من قدرته شئ بل على العكس تزيد من الاعجاز العلمي في قدرة الله
    نعم الحياة تطورت على الارض بداية من عناصر كيميائية كونت الاحماض الامينية ثم جزيئات الدي ان اي .. والارض تطورت من انفجار نجم تسبب بإعادة خلق المجموعة الشمسية والمجرة تطورت من انفجارات سابقة وإعادة تجميع بفعل الجاذبية .. ولكن في النهاية سنصل لنقطة بداية الكون عندما كان لا مجال للتطور بل الخلق وعند هذه النقطة يتوقف العلم وتتعطل كل النظريات لأنها ببساطة نقطة تخص الخالق ,,وما دام الله من انشئ تلك النقطة فأي شئ حدث بعدها ينسب له مهما كانت طريقته ومهما كان اسلوبه

    واعتذر على الاطالة

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: