لماذا الحرية؟

كثيرين هم من تغنوا بالحرية و نادوا بها، و كثيرين هم أيضا من إزدراها و أعتبرها فلتان ضار بالمجتمع، فالحرية كلمة مطلقة مبهمه في معناها إذا لم تحدد، فمع أنها حاجة للإنسان كالهواء و الماء، و لكن من الممكن إساءة إستخدامها و إخلال التوازن المطلوب  في الإتصال بين الأفراد لحفظ حقوقهم الفردية و الجماعية. و عبارة حريتك تقف عند حدود حرية الأخرين تزيد الكلمة إبهاما ما لم يتحدد ما هي حدود حريتك و ما هي  حدود حرية الأخرين. أي أن تحديد الإطار العام للحريات في المجتمع و كذلك تفاصيل الحريات الفردية أصبح ضرورة كلما كبرت المجتمعات و زاد التعقيد في تعاملات أفراها و إعتمادهم علي بعض.  و لذا فالمؤسسات العالمية تعنت في وضع هذه الحريات من نتاج ما توصل له العقل و العلم البشري ، و جعلته في متناول كل فرد حتي يعرف حقوقه و واجباته ليكون عاملا منتجا في مجتمعه ، فالمجتمعات التي لا تراعي هذه الشروط  و القوانين الفردية سيكون مصيرها الفناء أو الإنتباذ علي أحسن تقدير٠

ففي المجتمعات القبلية الرعوية للبدو الرحل كانت هذه الخطوط معروفة نسبيا و مقبوله لصغر حجم الجماعة و ترابطهم بالدم و النسل،  و لكونهم أيضا غير مرتبطين بالأرض، فأينما وجد الكلأ و العشب كانوا يخيمون لفترة و من ثم يرحلون. و بذلك نشأت بينهم عادات و تقاليد تحدد واجبات كل فرد و كذلك حقوقة و كانت معضمها تصب في مصلحة الجماعة من أجل التأكيد علي بقائها، و كان من حق الفرد أن تهب الجماعة لمناصرة أي فرد فيها إذا ما تعرض لعارض ما من قبل الجماعات الأخري حتي لو كان الخطأ منه. و الحروب مع أنها كانت و لازالت خسارة لطرفي النزاع، ألا أن مقدار الخسارة لم يكن نسبيا يوازي خسارة المجتمعات الزراعية التي أتت بعد ذلك. فالمجتمعات الزراعية إرتبطت بالأرض و عمرتها و أنشأت التجارة بين أفرادها و إضطرت إلي التعامل مع من هو خارج محيطها فزاد التعقيد في أساسيات سوسيولوجية التعامل  و الإتصال بين الأفراد لأن المصالح المتبادلة هي التي فرضت نوع من التسامح. و التسامح هنا يعني التغاضي و التنازل عن بعض الحقوق التي كانت تراها القبيلة من موروثاتها الطبيعية و بالمقابل زيادة تقبل الآخر بموروثاته. و هكذا زاد التعقيد في العصر الصناعي و عصر تكنولوجيا الإتصالات. فالتعقيد كان طرديا مع تقدم المجتمعات  زمنيا، و التعامل المتسامح فرض  نفسه علي الساحة، و من أجل ذلك ظهرت القوانين و اللوائح التي تتفق عليها الأمم كخطوط رئيسية للحقوق و الواجبات، ليس بين الأمم و حسب، بل حتي بين الأفراد المنتمين تحت التركيبة الواحده، حتي يسود الأمن و الأمان عند التعامل الجماعي. و لذلك فالدول التي تصر علي إقرار موروثاتها التاريخية أو الأيدلوجية كقوانين بين أفرادها و لا تضع للقوانين المدنية الحديثة أيه إعتبارات يكون مصيرها التقوقع في ذاتها و تتخوف بقية الأمم من التعامل معها فتنبذها

و المجتمعات الإسلامية  من بين كل المجتمعات العالمية اليوم تمثل نموذج حي لهذا التقوقع و الإنفصالية، و كلما زاد تشبثها بقوانينها الدينية و تشريعاتها حتي لو كان علي مستوي شعوبها كلما زاد نبذها من قبل دول العالم، و كلما أحس أفرادها بظلم و قهر شخصي. و هذا خطر ينذر بإستمرار الحروب سواء كانت هذه الحروب داخلية  بين أفراد شعبها أو خارجية  بينها و بين الدول الأخري. فالدول التي وصلت إلي مرحلة متقدمة في رقي التعامل بين أفرادها لن تخاطر بالتعامل مع هذه الدول إلا بالقدر الضئيل لتفادي شرها. و ممكن جدا أن تتحول هذه العلاقات إلي كراهية و حروب مستقبلية تكون فيها الدول الإسلامية هي الخاسر الأول٠

فالدول الإسلامية لازالت تتعامل بالعقلية الشمولية لحماية المجتمع، و عليه فهي تفرض قوانين و تشريعات تراها في مصلحة المجتمع، و بالواقع فهذه القوانين لا تحمي المجتمع و إنما تحمي التراث الخاص لهذا المجتمع  و خصوصيته لتعطيه الهوية المنفصلة عن بقية المجتمعات، فتخلق العنصرية بصوره طبيعية. و العقلية الشمولية تحد من تقدم المجتمع و تشل عمله و تنشر بين أفراده البغض و الكراهية و ما يتبع ذلك من فساد

و إذا تركنا مسألة البغض و الكراهية جانبا و تحدثنا عن تطور العلاقات المجتمعية بمنطق ستيفن كوفي و الذي ذكرها في كتابه المشهور “سبعة عادات تجمع  الناس الأكثر إنتاجية” و الذي شرحه ليبين تطور علاقات الفرد مع أقرانه، و طبقنا ذلك علي علاقات المجتمعات، فإننا نستطيع تقسيم تطور المجتمعات إلي ثلاثة مراحل:٠

المرحلة الأولي هي مرحلة الإعتماد الكلي. أي أن المواطن يكون معتمدا علي أهله و بقية المواطنين و الدولة إعتماد كلي، فما يصيبه يصيبهم.  و يمكن  تشبيه الجماعية هنا بالمسافرين علي مركب واحد أو الإنتماء إلي قبيلة بدو رحل

المرحلة الثانية تكون بالتخلص من هذا الإعتماد و تكوين الشخصية المنفردة لكل فرد أو مجتمع  بمنآي عن غيره.  و يمكن تشبيه ذلك بالدول الإسلامية اليوم و التي تتعدد فيها الإثنيات  و الطوائف و لا يجمعها قاسم مشترك

المرحلة الثالثة تكون بالإعتمادات المتداخلة و يعني فيها الفرد  (أو المجتمع) بالتفرد  و الإبداع  الشخصي، و بما يكمل عمل الجماعة، لينتج العمل الجماعي الكامل المترابط و المنتج الشامل. و يمكن تشبيه ذلك بمجتمعات متعددة الإثنية و التي تحترم خصوصية الفرد و يكون التعامل بين أفرادها يشوبه التعاول و التسامح و الإحترام المتبادل

و يقول ستيفن كوفي أنه حتي يتم نضوج المجتمع فلا بد من المرور في جميع المراحل. فالمرحلة الأولي هي مرحله الطفوله و الثانيه هي مرحله المراهقه و الثالثة هي مرحلة النضوج. و المجتمعات المتقدمة أدركت أنه لكي ترقي الجماعة و يصل المجتمع إلي مرحلة النضوج فلا بد من الإهتمام الشخصي بالفرد و ترك الحرية له بالإبداع، فبدون الحرية و بدون المساواه و بدون تهيئة الفرص المتساوية  و بدون إحتضان و رعاية القدرات الفردية لا يمكن للفرد أن يبدع، و لا يمكن للمجتمع أن ينتج. أي أن الأصل يجب أن يبدأ من أسفل الهرم و ليس أعلاه

يقول إرنست ماير

Ernyst Mayr

في كتابه “النمو في الفكر البيولوجي”ه

The Growth of Biological Thought

” الشمولية في بيولوجية الأحياء تكاد تكون و بصورة ثابتة خاضعة لنظرية الإحتمالات، أو كما ذكر أحد الحكماء : كل قوانين الأحياء الطبيعية خاضعة للإستثناءات”

و هذا يعني أن الناس متباينين في أدق تفاصيلهم، سواء بالشكل أو بالأوصاف أو بالأخلاق أو بالتذوق الشخصي أو بالعقليات أو بالتفكير أو حتي ببصمات الأصابع. فلا يوجد شخص بالعالم يتطابق بالتمام و الكمال مع شخص آخر حتي لو كان توأمه المتشابه. و هنا تأتي أهمية إحترام خصوصية الفرد و كذلك إستثماره للسماح ببروز التباين الفردي في درجة الإبداع . و الإحترام يعني إطلاق اليد في التعبير، سواء كان هذا التعبير فكريا تحليليا أو نقديا أو فنيا، و لن تتحضر المجتمعات إلا بالتعددية، و التعددية لا تبلغ (بضم التاء و سكون الباء) إلا بتوافر شرط الحرية الشخصية. أما النتيجة  الكلية أو الحاصل النهائي علي المجتمع فهو أكبر من أن نستطيع  التنبؤء به أو إحصاؤه؛ فعلي عكس عملية الجمع في الرياضيات، عندما يكون منظورنا بيولوجيا أو فيزيائيا طبيعيا فحاصل جمع العناصر عند حدود معينة لا يساوي مجموع العناصر، بل يكون أكبر منها و مختلف كليا  عن صفة كل منها كما ذكر الفيزيائي جون ارشيبالد ويلر

John Archibald Wheeler

في كتابه

Geons, Black Holes and Quantum Foam

“عندما  تجمع العناصر الأولية مع بعض بصورة كافية فالحاصل يكون شيء أكبر من مجموع هذه الوحدات و العناصر”

و إذا نظرنا للدول الإسلامية بصورة عامة و للعربية بصورة خاصة فإننا لا نستطيع وصفها بالناضجة، فهي بأحسن الأحوال لم تتعدي  مرحلة المراهقة  التي ذكرها ستيفن كوفي، لأن تشريعاتها الدينية تنظر إلي الهرم من الأعلي و ليس من الأسفل، أي أنها تعني بشئون الجماعة و تنسي الفرد  و تهمل إحتياجاته، و هذا خطأ كل الدول الدكتاتورية التي قضت علي نفسها بنفسها و نسيت  (بضم النون و كسر السين ) في دفاتر التاريخ. و لولا القدسية التي تمتلكها التشريعات الإسلامية في قلوب شعوبها و إجادة إستخدام هذه التشريعات من قبل سياسيوها و متأسلموها  و مؤدلجوها بقوة البترودولار لكانت هذه الدول في خبر كان منذ أمد بعيد. فقوة هذه التشريعات ليست بمنطقيتها أو عدالتها، و لكن قوتها تكمن في الخوف و الرعب الذي لا يتواني حاملوا رايتها ببثه في قلوب الشعوب لأنه السبيل الوحيد لإستمرار سياسيوها و مؤدلجوها في السيطرة و الحكم، و سبيلهم النافذ إلي ذلك هو قمع الحريات الفردية و نبذ التعددية بفرض دين و عقيدة موحده للدولة. و إذا كان ذلك ذو تأثير و قوة في الماضي لتفشي الجهل بين الناس، فاليوم أصبح ذلك أكثر صعوبة مع تعقيدات عصر الإنترنت و تكنولوجيا الإتصالات و المعلومات. ففي السابق كانت المجتمعات منفصلة نسبيا و الخطر كان خارجي كما ذكرنا أعلاه، أما اليوم فالخطر أصبح في قلب و أساسيات و أعمدة الهرم، و الوقت كفيل بإسقاط الهرم مدمرا نفسه بنفسه

و نرجع الأن إلي موضوع الحرية، فالحرية تخضع برأيي إلي معادلة منطقية عامة لبناء الأساسيات و مضمونها هو: الأصل في الإباحة. و الإباحة هنا لا تمثل خطورة علي المجتمع في حدود القوانين المدنية، فالحريات يجب أن تكون مكفولة قانونيا بما في ذلك حرية الإختيار. فكما ذكرنا سابقا ليس كل الأفراد متفقين فيما يناسبهم و ما لا يناسبهم، و لكن في النهاية يجب أن تكون جميع الإختيارات معروضة علي الساحة و يترك لكل فرد حرية إختيار ما يناسبه و ترك ما لا يناسبه، و بذلك نكون وصلنا إلي درجة من الرقي في إحترام العقل الفردي، و عندها فقط ممكن لمجتمعاتنا أن تصبح بمصاف المجتمعات المنتجة بدل من كونها  مجتمعات إستهلاكية و عاله علي المجتمع الدولي

Advertisements

19 Comments (+add yours?)

  1. ma6goog
    Nov 28, 2009 @ 02:05:59

    ما جاوبتي على سؤالك الاولاني

    لمازا الحرية ؟

    Reply

  2. AyyA
    Nov 28, 2009 @ 04:43:34

    أنا الحين عرفت ليش سموك مطقوق
    يعني بعد كل هالعفيسه اللي فوق ما قدرت تخمن الجواب علي سؤالي الأولاني؟
    الحرية علشان لا تصير إمباع ينحرونك يوم العيد
    كبيش؟
    :p

    Reply

  3. Faith
    Nov 28, 2009 @ 09:41:49

    كل عام وانتي بخير
    ينعاد عليج بالصحه والعافيه يا رب

    وانشاله تتحقق الحريه قريبا

    =p

    Reply

  4. ma6goog
    Nov 28, 2009 @ 10:55:23

    كبيشين

    Reply

  5. ma6goog
    Nov 28, 2009 @ 10:55:54

    سؤال آوت اوف نو وير

    انتي شنو تشتغلين؟

    Reply

  6. AyyA
    Nov 28, 2009 @ 20:07:52

    عزيزتي فيث
    ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
    عسي كل أيامك أعياد دون نحر
    :*

    Reply

  7. AyyA
    Nov 28, 2009 @ 20:09:26

    حبيبي مطقوق
    قبل ما أتقاعد كانت وظيفتي “مستشار” في مكتب أحد الوزراء
    و بعد التقاعد إشتغلت “رقاصه”٠
    :p

    Reply

  8. شرقاوي
    Nov 29, 2009 @ 19:17:37

    حرية؟

    كخ، دودو

    Reply

  9. AyyA
    Nov 29, 2009 @ 20:18:41

    أستاذي الحبيب الشرقاوي
    صدقت هذا مفهومنا للحرية
    فلولا الغرب و فرضهم علينا مفاهيم و قيم الحرية لكنا لازلنا نقتني العبيد و الرقيق و نتاجر في سوق النخاسة
    تحياتي يا الغالي

    Reply

  10. Khalfan Al Busaidi
    Nov 30, 2009 @ 13:51:09

    مشاركة متواضعة…
    الاستعباد عند الغرب تختلف مفاهيمهم مع الوضع عند العرب اختلافا شاسعا. فالكلمة واحده ولكن المعنى والاسلوب ليسا كذلك- اما كون ان لولا الغرب لكنا غارقين في الاستعباد فهذه وجهة نظر احترمها رغم اختلافي عنها كونها ظلمت التاريخ والوقائع القديمة والجديدة حيث ليس وضعنا اليوم الا بسبب الغرب المسيطرين والمتحكمين لمن يحكموننا. والغرب هم من صدروا لمن مفهوم الاستعباد الشامل من عندهم . والمتمعن في حالهم لايجد للحرية الحقيقيةمكان.
    واختلاف وجهات النظر لايفسد في الود قضية

    Reply

  11. AyyA
    Nov 30, 2009 @ 16:29:40

    هلا خلفان

    شكرا لك مشاركتك مع إختلافي الجذري بما جاء بها

    “الاستعباد عند الغرب تختلف مفاهيمهم مع الوضع عند العرب اختلافا شاسعا. فالكلمة واحده ولكن المعنى والاسلوب ليسا كذلك-”

    في الواقع لا أعلم ما تقصده هنا، فالغرب تخلص من التجارة بالعبيد بعد ثورة الزنوج في أمريكا و ما تبعه ذلك من الحركات في أوربا، و هم من فرض علينا تركها كشرط لعضوية الأمم المدنية. أما عندنا فلازلنا نتاجر بالعبيد و عندك السودان و موريتانيا خير دليل علي المعني المباشر للعبودية، و تعامل الشعوب العربية مع الخدم كمعني غير مباشر

    “اما كون ان لولا الغرب لكنا غارقين في الاستعباد فهذه وجهة نظر احترمها رغم اختلافي عنها كونها ظلمت التاريخ والوقائع القديمة والجديدة ”

    أولا أنا أتحدث عن الفكر الغربي و أنت تتحدث عن السياسة الغربية و هنالك فرق شاسع، أنا أتحدث عن مفاهيم الشعوب و أنت تتحدث عن أطماع الحكام و هنالك فرق أشسع. و إذا كنا نريد أن نتكلم بمفهوم القيادات السياسية فما فعله الإستعمار الغربي بنا لا يتعدي خمس ما فعله حكامنا و سياسيونا المؤدلجون. و هذا ما أقرأه أنا من التاريخ و من الوضع الراهن

    “حيث ليس وضعنا اليوم الا بسبب الغرب المسيطرين والمتحكمين لمن يحكموننا.”

    هذه هي عزيزي عقلية المراهق الذي ظلت مع شعوبنا علي مر الزمان لأننا لم ننضج فكريا، فالمراهق يصب جام غضبه علي أبويه و يلقي عليهم اللائمة في كل أموره. هكذا نحن نختزل جميع مشاكلنا بالعدو الخارجي خوفا من رؤية ما بنا من عيوب لمواجهتها. فنحن نخاف المواجهه و من هنا تأتي المشكلة. فماذا فعل بنا الغرب حتي الآن؟ هل ألقي علينا قنبلة نووية و شوه أجيالنا كما فعلت أمريكا في هيروشيما و ناجازاكي؟ أم أدخلوا علينا المدارس النظامية و الستشفيات و الدساتير المدنية؟
    لماذا هذا الإجحاف؟ و لماذا اليوم تنافس اليابان أمريكا بعصبها الإقتصادي و نحن نتباكي علي أنفسنا و نلوم الغرب علي كل شيء يصيبنا؟
    أنت تريد أن تتكلم عن الحقائق و التاريخ؟ هذه هي الحقائق و هذا هو التاريخ. و من الأفضل تحريك مؤخراتنا الكسولة لتعديل أمورنا بمواجهه الخطر الحقيقي و ليس المصطنع

    “والغرب هم من صدروا لمن مفهوم الاستعباد الشامل من عندهم . والمتمعن في حالهم لايجد للحرية الحقيقية مكان.”

    عندما يكون لدينا ربع ما في الغرب من حرية يحق لنا أن نتكلم و نقارن، فلولا مساحات الحرية في المجتمعات الغربية لما هاجر العرب و المسلمون إلي البلدان الغربية و تركوا بلدانهم “الحره!” ه

    “واختلاف وجهات النظر لايفسد في الود قضية”٠
    بالطبع لا يفسد، و المسألة ليست مسألة إختلافات وجهه النظر المسألة مسألة حقائق و تاريخ

    تحياتي

    Reply

  12. Khalfan Al Busaidi
    Dec 01, 2009 @ 18:48:53

    وسهلا اية
    لما جاء الانجليز بمفهوم التخلص من الاستعباد في امبراطورية عمان القديمة استغربوا ما للعبيد من حقوق وعيشة كريمة وحماية تحت اسم القبيلة من الاعداء هذ هو مااستذكره من التاريخ- اما استقبال الغرب للمهاجرين العرب فهي وحسب التاريخ حاجة الغرب لذلك ليتطوروا ولينهضوا لشعوبهم- والخدم في المنازل ليسوا نموذجا للاستعباد لامن قريب ولا من بعيد وان كان كذلك فهي نعمة لما تحت مظلتها من حقوق وصون للكرامة-
    نحن لانصب غضبنا ع ابائنا فليسوا الا مناضلين ولكن دوما في التطرق الى ايجاد حل لمشكلة يجب التطرق على بعض من الاسباب وهذه بعضها.
    وشخصيل لا اجد في مايسمى الحرية عند الغرب بحرية انما هي اطلاق للعنان بلا حدود وعدم رسم الخطوط وبدون اشارات الوقوف وطبعا ليست هناك مجال في المقارن ان كان العرب اقصى يمين الحرية فالغرب ليسوا في وسطها بل في اقصى اليسار.

    Reply

  13. لاديني
    Dec 04, 2009 @ 20:13:00

    مررت من هنا
    وأردت أن أسجل إعجابي بما تكتبين فقط

    تقبلي تحياتي

    Reply

  14. AyyA
    Dec 04, 2009 @ 20:57:05

    هلا خلفان
    “لما جاء الانجليز بمفهوم التخلص من الاستعباد في امبراطورية عمان القديمة استغربوا ما للعبيد من حقوق وعيشة كريمة وحماية تحت اسم القبيلة من الاعداء هذ هو مااستذكره من التاريخ-“٠

    العبودية و تملك الأفراد ليس من الإنسانية في شيء مهما أحسنا المعاملة، و لو كان الدين الإسلامي إنسانيا لكان منعها من الأساس و لما كنا ننتظر الغرب ليفرضه علينا. و علي العموم موضوع العبودية تطرقت له في موضوعين سابقين تستطيع أن تجدهما هنا
    https://3asal.wordpress.com/2005/10/15/a-snowball-in-my-faith/

    و هنا
    https://3asal.wordpress.com/2005/10/17/slavery-in-kuwait/

    “اما استقبال الغرب للمهاجرين العرب فهي وحسب التاريخ حاجة الغرب لذلك ليتطوروا ولينهضوا لشعوبهم-“ه
    أي تاريخ هذا الذي تقرأه؟ معضم العرب المهاجرين هم ممن كانوا مطرودين و مضطهدين من حكوماتهم و الغرب فتح لهم المجال للعيش بحرية و كرامة لم يحلموا بها في بلدانهم. لو كان كلامك صحيح لكان
    علماء الغرب اليوم هم العرب

    “والخدم في المنازل ليسوا نموذجا للاستعباد لامن قريب ولا من بعيد وان كان كذلك فهي نعمة لما تحت مظلتها من حقوق وصون للكرامة-“ه

    يبدو لي أنك لم تسمع عن المتاجرة بالإقامات و لا بإضطهاد الخدم و خصوصا في منطقة الخليج، إعمل قوقل لتري بعينك الهوايل

    “نحن لانصب غضبنا ع ابائنا فليسوا الا مناضلين ولكن دوما في التطرق الى ايجاد حل لمشكلة يجب التطرق على بعض من الاسباب وهذه بعضها.”ه
    بالضبط، و لذا أنا أقول أننا شبعنا من إلقاء اللوم علي غيرنا في جميع ما يصيبنا و أتي الوقت الذي نري فيه عيوبنا نحن و نحاول حلها بعقلانية، فمعرفة المرض و الإعتراف به هو أول سبيل لمعرفة العلاج

    “وشخصيل لا اجد في مايسمى الحرية عند الغرب بحرية انما هي اطلاق للعنان بلا حدود وعدم رسم الخطوط وبدون اشارات الوقوف وطبعا ليست هناك مجال في المقارن ان كان العرب اقصى يمين الحرية فالغرب ليسوا في وسطها بل في اقصى اليسار”ه
    رجعنا لموضوع الحرية و تجزئتها، الحرية لا تتجزأ و هذا كان لب موضوعي، فلا يوجد أقصي اليمين و أقصي اليسار. الأصل في الإباحة مع وجود القوانين المدنية التي تنظمها، فلا أنت و لا أنا نحدد “كمية” الحرية المناسبه، بل يحددها ما تم وضعه و إستخلاصه من عصارة العقل البشري و العلم. و لا أقارن هنا الشرق بالغرب، ففي هذا المجال لا توجد المدينة الفاضلة، و لكن الغرب، علي علاته، أقرب لتطبيق هذه البنود منا، بل نحن لا نقارن بهم

    تحياتي

    Reply

  15. AyyA
    Dec 04, 2009 @ 20:59:30

    هلا فيك لا ديني
    البيت بيتك، إخذ راحتك
    و مشكور علي اللفته الجميله
    تحياتي

    Reply

  16. zezoo
    Dec 09, 2009 @ 06:24:13

    اياااا تكفين اقري الخبر عندنا في امريكا توه حاصل
    سعودي يطعن برفيسور في الانثربولجيا لمقارنة الاديان و يبلغ من العمر 77 عاما لنصره ربه الغبي و رسوله المجنون

    Saudi Stabs Islam Professor in New York [on Richard Antoun]

    A Saudi student studying in the United States has been charged with murdering a retired anthropology professor at Binghampton University in New York, Associated Press has reported.

    Abdulsalam Al-Zahrani, 46, who was studying for a doctorate in cultural anthropology, was accused of stabbing to death Richard Antoun, 77, with a six-inch kitchen knife. He is being held without bail.

    Witnesses say Zahrani confessed to the killing when police arrived at the scene.

    U.S. press reported on Tuesday that Zahrani had previously approached Antoun concerned that he did not have funding to complete his course.

    Colleagues said Antoun, who was of Lebanese descent, had educated people about Islam and had written books about fundamentalism. He was a specialist in Islamic and Middle Eastern studies.

    Antoun had written several books, including “Understanding Fundamentalism: Christian, Islamic, and Jewish Movements”.

    Broome County District Attorney Gerald Mollen said there was no indication of religious or ethnic motivation in the attack.

    http://www.campus-watch.org/article/id/8824

    Reply

  17. AyyA
    Dec 11, 2009 @ 21:34:24

    زيزو
    شكرا للخبر
    بس اللي أنا مستغربه منه كيف لم تعلن القنوات الإعلامية الكبيرة الخبر؟
    أمر محير بالفعل!٠
    هل تعودوا علي المسلمين و أعمالهم الإجرامية؟ هل بعد مصيبة فورت هود الكبيره صغرت لديهم المسألة؟ أم ماذا؟
    تحياتي

    Reply

  18. the game q8
    Dec 15, 2009 @ 21:31:13

    موضوع جميل ودراسه راقيه
    من الماضي الى يومنا هذا
    لاكن هناك مشكله في مجتمعنا انهم لا يفهمون معنى الحريه ولا يعونها
    الشباب يظن ان الحريه المقصد منها الانحلال الاخلاقي وخمر وعربجه وزنى واغاني وكل شي حرام في نظرهم تسوي عكسه هذي الحريه يا ويلهم من رب العربان
    الحريه مالها دخل بحلال وحرام
    الحريه حريه فرد قبل ان تكون حريه مجتمع او مجتعات متجاوره او متخالطه
    في ناس يشربون الكحول عادي مافيها شي وفي ناس ما يشربون مو عشان الخوف من رب العربان لا بس ما يحبها مايقدر عليها
    وهكذا
    التكلم بكل اريحيه وأدب في الافكار التي تدور في راسي من غير الخوف هو حريه وحريه تعبير
    احدهم سألني بموضوع الحريه و لانحلال الاخلاقي
    انت ملحد ليش ما تمشي عاري يعني لابس من غير هدوم
    قلت له عشان الملابس تحميني من برد الشتاء وحر الصيف ماعندي وبر او شعر مثل باقي الحيوانات يا حيوان
    :p

    Reply

  19. AyyA
    Dec 16, 2009 @ 01:30:14

    شكرا لك يا
    the game q8
    و لكن كيف لنا أن نغير ما أفسد الوهابيون دهرا
    تحياتي

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: