شتدورين يا أم أحمد؟

كنت أضن أنني الضائعة الوحيده في هذا الكم الهائل من القيل و القال و لكني طلعت غلطانه. الدوله تحتضر بمعني الكلمه و الفساد و الرشوه فيها صار أشكره. اليوم الشريف قام يستحي يقول أنا شريف، أو حتي لازم يبكي في مجلس الأمه ليقول للناس إنه نظيف.  ممثلي الأمه أصبحوا يمثلون علينا و يستغلون الشعب كومبارس. إذا لم تكن في اللعبة فأنت الخسران. الجميع يتباكي و يندد و يقسم و يهدد و يدعي الشرف و طهاره اليد عندما يكون مو حاصل له السرقه. و إذا تيسرت الأمور هو أول من يلهط و يرشي و حتي يفتخر. حاله غريبه كسيفه و أكثر ما يقهر فيها إنهم جميعا أهل. الأهل صاروا يسرقون من بعضهم البعض، الدوله صارت دولة لصوص و حرامية و مستغلين الفرص و سليطي اللسان. أين الأخلاق اللي علمونا إياها في المدارس؟ أين المباديء؟ هل ظل أحد يعرفها اليوم؟

وين الأولويات في بناء الكويت التجاري الإقتصادي؟ ليش الأمور السخيفة تكون هي أولوياتنا و ليش مشغلين الشعب فيها؟ ليش ما يكون رئيس مجلس الوزراء صريح و يقول هذا حدي و ما يجي مني أكثر؟ ليش نواب الأمه مشغلينا في توافه أمورهم الشخصيه و البلد إقتصادها و سياستها و رياضتها و الأهم معمارها و بنيتها التحتية في مهب الريح؟ ليش الكل منشغل بعد أكثر ما يمكن يلهطه؟

ليش الشعب صار مثل حطب الدامه ما يعرف منهو محركه و ليش؟ شنهو يعني إرحل الكويت تستحق الأفضل؟ هو بقي من هو أفضل في الكويت؟ من عليه نقص؟ اللي يحركك اليوم هو قصابك باكر تذكر إني نبهتك. كلهم لهم غايات في نفس يعقوب فليش الإنجراف في السيل؟ و ليش تكون سبب لدمار أكبر؟

ما أقول إلا شتدورين يا أم أحمد؟ إبرتك ضاعت من زمان و قروآ عليها الفاتحه