الرقابة تحمي .. الجهل

New Image

و حرمان العقل منها كحرمان الجسد من الماء

شارك في التجمع المدني الرافض للرقابة ؛ بشعار “القراءة حق ”
تمام ال 6 مساء ( فلا تتأخر ) يوم السبت 31 اكتوبر 2009
في أرض المعارض بمشرف – امام الصالة (6) ـ بجانب المقهى الثقافي

احضرْ مقصاً وعبّر عن رفضك “!

( فالتجمع عمل رمزي فني يقصد من خلاله تحطيم مقص الرقيب من خلال التخلص منه عبر رمية في حاوية مخصصة له … لذا برجاء إحضار مقص لكل مشارك)

المشاركون :
مبدعون كويتيون

رابطة الشباب الوطني الديمقراطي
لجنة الحريات في رابطة الأدباء في الكويت
جماعة” صوت الكويت”
المنبر الديمقراطي الكويتي
جمعية الخريجين
التحالف الوطني الديمقراطي
الجمعية الثقافية النسائية
مجموعة زوايا
مركز حوار للثقافية “تنوير”
الجمعية الكويتية لحقوق الانسان
مظلة العمل الكويتي… معك
مجموعة “سامي محمد للفنون التشكيلية”
نادي السينما في الكويت
هذا الإعلان كما وصلني
و لو كنت موجودة بالكويت لكنت أول الحاضرين

معرض الكتاب السنوي و الذي كان بالنسبة لي و لأولادي مناسبة ننتظرها كل عام بشغف تم تدميره و إقتصرت الكتب المعروضة علي كل ما هو إسلامي و إرهابي و كتب الطبخ و الجن و العفاريت و الزار و الرقية و الحجامة و فوائد بول البعير و طهارة بول الغلام، والقدرة الإعجازية لجناح الذباب و الأبراج و السحر و الشعوذة و الدعوذة و قراءة الكف و الفنجان و إخراج الجن من كنفات الإنسان و كتيبات التلوين للأطفال…لماذا؟ و من هو الرقيب علي عقولنا و من أعطاه التوكيل ليفرض علينا ما يجب و ما لا يجب أن نقرأ و كأننا أطفال سنه أولي إبتدائي فرحين بالكتب التي توزع علينا و بالمقرر المناسب لعقولنا ؟
المواقع و المدونات تحجب بشخطة قلم مجرد لكون صاحبها له رأي مخالف للرأي السائد و المقرر علي المواطن…لماذا؟
المواهب و الإبداعات الفنية تدفن و تمنع من العرض فقط لكونها تظهر الحقائق و تغيض البعض…إلي متي؟
أصحاب الرأي يسجنون و يساقون للتحقيق و السجون مع القتلة و أصحاب السوابق كما لو كانوا مجرمين … إلي متي؟
و نحن نسكت و نبلع ألسنتنا خوفا عليهم و علينا…إلي متي؟
و يضطر كل منا للجوء إلي الواسطة و المعارف للحصول علي ما هو حق مشروع لنا من الأساس… إلي متي؟
القضية قضية كل مدون و كل كاتب و كل صاحب رأي حر، بل و قضية كل مواطن يرفض الحجر علي عقله كما لو كان مجنونا و لا حول له و لا قوه

والمشاركة دليل علي وعي و رقي المجتمع و إصراره في المشاركة في هموم البلد و هي مناسبة لقول كلمة “لا” كبيرة لكل من حسب نفسه بوليسا يكتم صوتك عندما يجد من يسانده في دولة ينتشر فيها الفساد الإداري إنتشار السرطان في الدم
إحضر و شارك عني و عنك و عن كل حر أبي يرفض العبودية و الأغلال، و عن كل من ينشد إزدهار الدولة المدنية، و أنا معكم بقلبي و روحي مهما بعدت بيننا المسافات، و يا ليت تصوروا الأحداث لي و لغيري من الذين عسر عليهم الحضور حتي أكحل عيني برؤية همة أبناء بلدي في رفضه للأغلال
تحياتي و دمتم أحرار و دامت الكويت بلد الأحرار و الكلمة الحرة المدوية كما عهدتها