أسلمه كل القوانين

كتبت الشرق الأوسط في سنه ٢٠٠١ مقال هذا نصه

لندن: عبد العزيز الدوسري
لا يزال النواب الإسلاميون الكويتيون يقاتلون من أجل أسلمة القوانين الكويتية، حتى يتسنى لهم فيما بعد تطبيق الشريعة الاسلامية التي كانت الحكومة الكويتية قد وعدت بها نواب (المعارضة) ايام الاحتلال العراقي على الكويت عام 1990 اثناء وجودها في الطائف بالمملكة العربية السعودية، وأكدت لهم ان الشريعة هي التي ستكون حكم الدولة بعد عودتها الى الشرعية الدولية. لكن النواب الاسلاميين عندما ارادوا تطبيق الشريعة في مجلس الامة عام 1992 اصطدموا بتيارات اخرى ترفض التطبيق، واسلمة القوانين، اما البعض الآخر فيرى ان الكويت يحكمها الدستور وان نظام الديمقراطية لا يجب تغييره، وعلى هذا الاساس شهد مجلس الامة الكويتي خلال دوراته السابقة نوعا من الصراعات التي تصل في احايين كثيرة الى «تراشقات كلامية ومناوشات»، وغالبا ما تخرج تلك الى العلن وتصل ذروتها في الخلاف والتشهير بين التيارات في الكويت وخاصة التيارات الاسلامية من جهة والتيارات العلمانية وغيرها الحليفة، ان جاز التعبير، من جهة اخرى.

ورغم ان الحكومة الكويتية لوحت اكثر من مرة بأنها ليست ضد الشريعة الاسلامية، خاصة وان غالبية قوانينها ومواد دستورها مستمدة من القرآن، لكنها ترى ان الرأي الأول والاخير هو للشعب وبما ان اعضاء مجلس الأمة الكويتي هم الذين يمثلون هذا الشعب، فإن الأمر يحتاج الى أن يحسم من قبل هؤلاء.

الحكومة بدورها قذفت بالكرة في ملعب البرلمان الكويتي، ورغم ذلك فإن امير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح امر بإنشاء هيئة عليا ولجنة لاستكمال تطبيق الشريعة لكي تكتب تقريرها حول استكمال قوانين الشريعة وترفعه فيما بعد الى مجلس الأمة، حتى يتم التصويت على القوانين الجديدة وهذا المشروع يراه البعض انه لو طبق سيقلب الانظمة رأسا على عقب بل وربما يتغير مجلس الامة ويتحول الى مجلس شورى وربما تتبدل حتى الديمقراطية، وهو ما يخشاه العلمانيون. ولهذا فانهم اكثر شراسة في الدفاع عن الدستور والديمقراطية وعدم اسلمة القوانين ويرون ان الدين يجب ان يكون بعيدا عن السياسة والانظمة والقوانين التي وضعها الدستور الكويتي. في هذا الصدد، يقول النائب الاسلامي الكويتي الدكتور وليد الطبطبائي (سلفي علمي مستقل)، ان «تطبيق الشريعة الاسلامية في الكويت مطلب شعبي او هذا ما شعرت به خلال ردود الفعل الاخيرة»، موضحا انه «ومنذ التحرير طالب الناس في الكويت ان تطبق قوانين القرآن الكريم على العباد، فنحن دولة مسلمة حتى النخاع».

ويعترف الطبطبائي في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الأوسط»، انه في «لحظات ما، شعر بخيبة أمل تجاه بعض المواقف من قبل اسماء برلمانية وحكومية معينة»، لكنه في نفس الوقت «متفائل بالمرحلة المقبلة»، مبينا ان «هذا الامر يحتاج الى صبر ومثابرة. ولقد حققت التيارات الاسلامية بكل توجهاتها في الفترة الاخيرة نتائج طيبة في هذا الاتجاه».

وحول موقف الحكومة من الشريعة، اشار الطبطبائي الى ان «موقفها الحالي لا تحسد عليه، فكل تيار يريدها ان تكون معه، وان تتلون حسب لونه. ورغم ان الحكومة منحت المرأة حقوقها في البرلمان، لكنها مع المشاريع الاسلامية، لكن مع ذلك أقولها لك ان المطالبين بتطبيق الشريعة هم الغالبية العظمى في البلد، وهو الموقف الذي يمثله نواب مجلس الامة الاكثر سواء النواب الاسلاميون او حتى المحافظين منهم فالاثنان يريدان الشريعة هي الاساس في الانظمة والقوانين».

وتمنى الطبطبائي من الحكومة «ألا تنحاز او تقف موقف المتفرج» ويجب أن «تترجم آراء الناخبين الذين يصرون ويطالبون بالشريعة كأساس لهم، وتدعه يلامس الواقع الذي نعيشه».

وقال الطبطبائي انه «مع بداية الدورة البرلمانية المقبلة التي ستنعقد خلال الفترة المقبلة سيكون للتيارات الاسلامية رأي صارم، وأن هذا المشروع سينفذ لأن الغالبية هي التي تقف معنا ومع مطالبنا».

وعلى صعيد متصل، قال النائب الإسلامي الدكتور محمد البصيري (من حركة الاخوان المسلمين)، «ان الشريعة الاسلامية هي نظام حياة كاملة على جميع الاصعدة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وما الى ذلك من جميع الاصعدة»، موضحا ان «النواب الاسلاميين جهودهم واضحة وحثيثة في محاولة منهم الى العمل على اسلمة القوانين لتهيئة المجتمع الكويتي كي تقبل احكام الشريعة الاسلامية، ومع ان الطريق طويل في هذا الاتجاه الا ان النتائج كما المسها طيبة ورائعة». وأكد البصيري لـ«الشرق الأوسط» ان «الحكومة الكويتية لها دور واضح تجاه دفع البلاد الى تطبيق الشريعة والوقوف مع البرلمانيين الاسلاميين، بالاضافة الى مبادرة امير الكويت بإنشاء الهيئة ولجنة استكمال الشريعة». وبين البصيري أن «تطبيق الشريعة مطلب جماهيري، لذلك فإن النائب ما هو الا صوت وحال لسان الشعب الذي يمثلهم وينقل آرائهم الى الحكومة ويطالب بها». لكنه في الوقت ذاته، أشار الى أن «هناك بطء في آلية العمل»، داعيا في الوقت نفسه الى «عدم الفرح من وجود فريقين الأول مع الشريعة والثاني ضد وجودها، لأن الوقت الحالي غير مناسب ولا بد من جميع الاطراف ان تتكاتف لأسلمة القوانين واقرارها».

وحول الدورة البرلمانية المقبلة، قال البصيري انه «وكثير من البرلمانيين الاسلاميين متفائلون وسيجد المتابع للقضية اشياء ملموسة بعد ان تتكاتف جميع الاطراف»، مؤكدا انه «متفائل شخصيا بأمر احكام تطبيق الشريعة، لأن الواقع الملموس الذي نعيشه يؤكد ان غالبية النواب ومعظم الشعب يريدون احكام الشريعة وأن تكون هي قوانين البلاد المعمول بها، ومن يقول ان الدستور يتعارض مع الشريعة يكون مخطئا لأن غالبية احكامه (الدستور الكويتي) مستمدة من القرآن والشريعة فلماذا لا نذهب الى الاصل». وطالب البصيري من النواب بجميع تياراته أن «يتكاتفوا في الدورة المقبلة حتى يقروا قانون الشريعة بدل من التأخير غير المبرر»، مبينا أن «جميع التيارات الاسلامية والمحافظة يجب ان تتعاون لاقرار مشروع التطبيق. ورأى انه «حان لكل شيء أن يتغير وأن التأخير ليس لصالح اي طرف ما دامت الاغلبية من الشعب يريد أن يلجأ للشريعة فلماذا هذا التأخير»، مؤكدا أن «النواب الاسلاميين يصرون على أن ينهوا مسألة أسلمة القوانيين في المرحلة المقبلة، ودورة الانعقاد المقبلة حتى يتفرغ النواب الى قضايا أخرى مهمة أيضا»، مبينا أن «تكميل الشريعة ليس قضية بقدر ما هو حق من حقوق الشعب».

فما لي لا أري أي من المرشحين الليبراليين يقف ضد هذا التوجه القاضي علي دوله الدستور و القوانين المدنيه و الذي سري بيننا كسريان السرطان منذ سنين؟

أليس من المفروض أن يكون هذا أحد أولوياتهم في الحد من إنتهاك الحريات، و الحفاظ علي ما بقي من الدوله المدنيه؟ أم أنهم يوافقون علي تحويل المجلس المدني إلي مجلس شوري و تسليم زمام الأمور لكل ذي لحيه؟

عجبي

Advertisements

13 Comments (+add yours?)

  1. ma6goog
    May 11, 2009 @ 00:43:07

    رغم ذلك فإن امير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح امر بإنشاء هيئة عليا ولجنة لاستكمال تطبيق الشريعة

    أسوأ مجاملة في تاريخ الكويت

    Reply

  2. AyyA
    May 11, 2009 @ 04:14:03

    مطقوق
    كل إناء بما فيه ينضح
    عبدالله السالم كان ذو عقليه متفتحه، سابقه لزمنه بمراحل فوضع أساسيات بناء الدوله المدنيه الحديثه
    بينما جابر الأحمد كان توجهه سلفي- إخواني فسلم لهم المعول ليهدموها
    لاحظ أن في عهده حصل التالي:ه

    إنشاء مقر لمنظمه التحرير الفلسطينيه في الكويت علي يد ياسر عرفات و الذي كان مجرد مهندس في وزاره الأشغال، و ما كان يميزه عن غيره أنه إبن أخت الحاج أمين الحسيني الإخواني التوجه. و كلنا رأينا كيف كان مقر فتح مدججا بالسلاح بعد التحرير

    استيراد الإخوان و عائلاتهم بعد طردهم من مصر و منحهم فرص العمل في التربيه
    بناء المساجد و المدارس الإسلاميه للفكر السلفي في الدول الفقيره و بكثره و التي تحولت بعد ذلك لأوكار الإرهابيين

    و ما خفي كان أعظم

    Reply

  3. EXzombie
    May 11, 2009 @ 06:34:58

    اغلب القوانين الي فرضها النواب المتأسلمون تعتبر مخالفة للدستور او تتعارض معه

    و لا يخفى على احد ان اجندة الاخوان المسلمين تقول صراحة بقلب نظام الحكم و توليتها لشئون البلد
    الموضة انه العذر في الكويت لقلب نظام الحكم هو من اجل التغيير و خل نجرب و بعدين نشوف

    تعليقج فتح جروح قديمة

    تحياتي

    Reply

  4. سلووم
    May 11, 2009 @ 13:32:40

    بإذن الله تتأسلم كل القوانين بما يتوافق مع العصر

    اتحدى اللي اييبلي الاجندة الصريحة على قولتكم اللي تثبت ان الاخوان يصرحون بنيتهم قلب نظام الحكم
    !

    قرار اميرنا جابر الله يرحمه بتأسيس لجنة تطبيق الشريعة في الكويت شعبي و سليم و تبيه الغالبية اللي الليبراليين مقهورين منها

    Reply

  5. AyyA
    May 11, 2009 @ 17:21:01

    EXzombie
    “اغلب القوانين الي فرضها النواب المتأسلمون تعتبر مخالفة للدستور او تتعارض معه

    و لا يخفى على احد ان اجندة الاخوان المسلمين تقول صراحة بقلب نظام الحكم و توليتها لشئون البلد
    الموضة انه العذر في الكويت لقلب نظام الحكم هو من اجل التغيير و خل نجرب و بعدين نشوف”

    الإخوان و السلف عزيزي لا يهمهم الدستور و لا تهمهم قوانين البلد، هم دوله داخل دوله. و قلب نظام الحكم ممكن بالثورات بالماضي، أما اليوم فبالديموقراطيه أسهل بكثير للوصول إلي مآربهم. و هم في هذا الطريق سائرون من سنين
    إذا لم يقطع راس الحيه اليوم، فأخشي أن يكون قد فات الميعاد
    شكرا لتواصلك

    Reply

  6. AyyA
    May 11, 2009 @ 17:31:15

    سلوم

    أسلمتها حسب أي طائفه؟
    سنه أو شيعه؟
    و ماذا عن الكويتيين المسيحين؟
    هل ستفرض عليهم الجزيه، و يفرض عليهم لبس الحزام الأصفر ليبينوا؟
    لا توجد أسلمه تناسب العصر
    و القرار اللي تقول عنه قرار تريده السلف و يريده الإخوان و اللي زادوا بعد حركات التجنيس و كونوا لهم قاعده شعبيه منهم و إنت الصاج.
    هذا القرار و السعي له من شأنه أن يؤدي إلي حرب أهليه

    العالم اليوم يتجه إلي التعدديه و تقبل الآخر و نحن نتجه إلي التفرقه و خراب البلد
    المسأله مو مسأله العربي و القادسيه و منو يفوز
    إصحوا يا ناس
    الديموقراطيه ما هي لعبه كره قدم، و الكويت مو كره كلمن يشوتها بصوب ربعه

    Reply

  7. AyyA
    May 11, 2009 @ 18:47:43

    و هذه لك يا سلوم و للتاريخ
    عل و عسي
    أحمد البغدادي
    أبعدوهم… تسعدوا وتتقدموا
    انظروا إلى الغرب وهو يستمد قوته في كل المجالات من العقل والعقلانية

    اثبتت التجربة الانسانية, ولا تزال تثبت ان ابعاد رجل الدين عن شؤون الحياة العامة في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية, بل وحتى عن التعليم, قد ساهم في الازدهار الحضاري للمجتمعات الانسانية. فالفكر والثقافة والفنون, وهي اساس الحضارة لا يمكن ان تزدهر وتنمو وتتطور نحو الافضل بوجود رجل الدين. وقد اثبتت الف سنة من السيطرة الكنسية على حياة الاوروبيين هذا الراي. واليوم تثبت احوال العالمين العربي والاسلامي المتخلفة حضاريا صحة هذا الراي.
    الحياة لا تتطور وتتقدم حضاريا الا بوجود الحريات الفكرية, ورجل الدين عدو الحرية.
    التعليم لا يتطور الا بالتفكير الحر…ورجل الدين عدو التفكير الحر.
    الحياة الاجتماعية لا تزدهر الا بالتآلف الاجتماعي …ورجل الدين عدو الاخر غير المسلم.
    الفكر السياسي لا يتطور الا بالعقل…ورجل الدين عدو العقلانية.
    جميع مراحل الازدهار الحضاري لكل الشعوب خلت من اي دور لرجل الدين.
    لم تتمكن الشعوب من حكم نفسها, الا بعد ابعاد رجل الدين.
    دولة القانون لم تظهر الى الواقع الا بعد ابعاد رجل الدين.
    الفنون لم تزدهر الا بعد ابعاد رجل الدين عنها.
    الاقتصاد لم تنتظم احواله ويصبح اداة صالحة للتقدم المالي الا بعد ابعاد رجل الدين.
    رجل الدين في اي مجتمع يمثل الخرافة, ودونكم تفسير الاحلام وفك السحر
    مشكلة رجل الدين في العالمين العربي والاسلامي انه يعتقد انه يمثل الدين, وهذا جهل ما بعده جهل. فالدين ارسله الله لجميع الناس ولم يرسل رجل الدين مع الدين, ولو كان الامر كذلك لما بُعث الانبياء.
    مشكلة رجل الدين تتمثل باعتقاده بقدرته على حل جميع مشكلات المجتمع.
    رجل الدين يعتقد انه من دون وجوده لا معنى للعالم ولا للبشر, في حين ان الواقع يقول عكس ذلك, وهو انه كلما ازداد انغماس رجل الدين في شؤون الدولة والمجتمع كلما اصبح الوضع اكثر ترديا وتخلفا…ووضع العالمين العربي والاسلامي يقدم كل الشواهد الدالة على ذلك.
    الناس بدورهم يخادعون انفسهم بالسير وراء هذا الوهم, ان لا حياة من دون رجل الدين!
    الا يشاهدون رجل الدين يُكفر الغرب غير المسلم, وفي الوقت نفسه يُرسل ابناءه للتعلم في جامعاته?
    الا يشاهدون دعوة رجل الدين للعلاج بالرقية الشرعية والحجامة, وهو اول من يركض الى الطب الغربي للعلاج.
    الا يشاهدون رجل الدين وهو يُفسد السياسة بمداهنته للانظمة الاستبدادية والسكوت على جور الحكام?
    الا يشاهدون رجل الدين وهو يتحفظ على الاعلان العالمي لحقوق الانسان العظيم الذي لا تستغني عنه اي امة عاقلة?
    الا يشاهدون رجل الدين وهو يقف موقف العداء من الحرية وسجناء الراي?
    الا يقرأون موقفه المتعالي من المراة?
    الا يشاهدون موقفه المعادي لحرية التعبير بالتحريض على المثقفين ومنع الكتب الثقافية?
    رجل الدين يقف حتى ضد التقدم العلمي.
    هل قرأتم فتاوى التكفير التي تتصدر حياتكم كل يوم.
    رجل الدين ليس حريصا على السلم الاجتماعي بتفريقه بين المذاهب الاسلامية
    اما آن للمسلمين ان يستيقظوا من الوهم, وجود رجل الدين مضر بصحة المجتمع الحضارية.
    انظروا الى الغرب وهو يستمد قوته في كل المجالات من العقل والعقلانية.
    في الغرب يُمنع رجل الدين من المشاركة في اي شان من شؤون الحياة العامة, هل تعلمون انه لا يحق له الانتخاب والترشيح حتى لا يؤثر وجوده في الناخبين.
    اذا ابعدنا رجل الدين عن علاقتنا مع الخالق سبحانه…فسنكون اسعد حالا, لاننا سنتفكر في الله من دون وسيط يؤثر على مفاهيمنا التعبدية.
    اذا ابعدنا رجل الدين عن التعليم, سنحصل على تعليم قائم على التفكير الحر والانفتاح العقلي.
    اذا ابعدنا رجل الدين عن السياسة, يصبح الدستور والقانون اساس التعامل السياسي.
    اذا ابعدنا رجل الدين عن الفنون…تزدهر وتتطور نحو الافضل.
    ابعدوا رجل الدين عن حياتكم, وستكون افضل واسعد حالا

    Reply

  8. Free
    May 12, 2009 @ 15:38:19

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اتعليقا على مقتطفات لموضوع المزعوم أنه أدرج في الشرق الأوسط سنة 2001 و ليفهم كل من يفهم بالإشارة .

    “حتى يتسنى لهم فيما بعد تطبيق الشريعة الاسلامية التي كانت الحكومة الكويتية قد وعدت بها نواب (المعارضة) ايام الاحتلال العراقي على الكويت عام 1990 ….” ، “…لكن النواب الاسلاميين عندما ارادوا تطبيق الشريعة في مجلس الامة عام 1992 اصطدموا بتيارات اخرى ترفض التطبيق،”

    -يا ليت في إثبات أو دليل على صحة هذا الكلام ، بالأسامي و التواريخ و الكتب الرسمية . أو بالفيديوات القديمة التي تلمح او تدل على صحة هذا الكلام .

    ==============

    “اما البعض الآخر فيرى ان الكويت يحكمها الدستور وان نظام الديمقراطية لا يجب تغييره..”

    -و في هذا الموضوع نرجع إلى الدستور في مادة رقم 6 التي تنص : “نظام الحكم في الكويت ديمقراطي, السيادة فيه للأمة مصدر
    السلطات جميعا, وتكون ممارسة السيادة علي الوجه المبين بهذا الدستور ”

    و إلى كل من يحارب الديموقراطية ما أوصل بعض أصحاب التوجه ” اليثربي ” إلى المجلس إلا نظام الكويت الديموقراطي الذي اسيء استخدمه من قبلهم ، و لولا المجلس التشريعي لما وصل صوتهم أبعد من صدى مآذن المسجد في يوم الجمعة .
    و نقول أبسط مثال يضرب في وجود دولة و سلطة بدون ديموقراطية هو أيام الجاهلية حين أتى محمد -صلى الله عليه و سلم- بالإسلام ، كان يقاطع و يحارب من قبل أهل قريش و كبارهم ، و لا لأحد في تلك الفترة الحرية في أن يتبع محمدا -صلى الله عليه و سلم- ، إلى متخفيا و بعيدا عن العلن ، و ذلك يرجع إلى الإستبداد و طغيان رأي فرقة على فرقة دون وجود حرية عقائدية و فكرية .

    ====================
    ” وعلى هذا الاساس شهد مجلس الامة الكويتي خلال دوراته السابقة نوعا من الصراعات التي تصل في احايين كثيرة الى «تراشقات كلامية ومناوشات»، وغالبا ما تخرج تلك الى العلن وتصل ذروتها في الخلاف والتشهير بين التيارات في الكويت وخاصة التيارات الاسلامية من جهة والتيارات العلمانية وغيرها الحليفة، ان جاز التعبير، من جهة اخرى ”

    – إن التراشقات الكلامية لا تصدر إلا من شخص ضعفة حجته ، و بطل مبدأه و هوجم بكلام ينافي ما زرع في عقله .

    – و يرجى توضيح ما معنى ” الحيلفة ” .

    – و من هم ” التيارات العلمانية ” ، علما أن الكويت تضم تيارات متعددة ، و لم يطمع أحد منها في تعديل أو ” علمنة الدستور ” أو ” لبرلة الدستور ” من أجل مصالح شخصية او غيرها ،و لم يخرج أحد من أي تيارات اخرى لكي يفرض فكره أيا كان و قناعاته الشخصية على أحد بتاتا ، ما عدا التيار الإسلامي الذي و يلح و بشدة على ” أسلمة القوانين” لمصالح لا يعلمها إلى الله ، و فرض فكره و طريقة تفكيره كما ورثها عن جد جد جد جده ال17 عشر.

    ======================
    ” .. بل وربما يتغير مجلس الامة ويتحول الى مجلس شورى وربما تتبدل حتى الديمقراطية، وهو ما يخشاه العلمانيون. ولهذا فانهم اكثر شراسة في الدفاع عن الدستور والديمقراطية وعدم اسلمة القوانين ويرون ان الدين يجب ان يكون بعيدا عن السياسة والانظمة والقوانين التي وضعها الدستور الكويتي. … ”

    إن في ما كتب ها هنا تلفيق و تضليل للقارئ و طريقة متدنية في تلفيق القصص و إختراع الأسباب الواهية ، إن الدستور هو الذي ينظم علاقة الحاكم بالشعب و بدونه تضيع الحقوق ، و تسلب الأموال ، و تنتهك حريات ، و يظلم أناس .. في غياب نص صريح وواضح ينظم علاقات الدولة سياسيا و إقتصادية و على الصعيد الداخلي و الخارجي .

    حيث ينص الدستور في المادة رقم 7 :

    “العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع, والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين . ”

    حيث العدل و الحرية و المساواة …. بين المواطنين ، لم يحدد لا جنس و لا عرق و لا طائفة و لا ديانة .

    فمستحيل و محال أن يحول المجلس إلى مجلس شورى فقط .. الدولة تتقدم إلى الأمام فقط و لا ترجع إلى الخلف . و الدستور في مصلحة الجميع إلا اللهم من يريدون أن ” يسرحون و يمرحون بلا حسيب و لا رقيب ”

    ======================

    و على ذكر حركة الإخوان المسلمين ، في سنة 2007 أو 2006 لا تسعفني الذاكرة ، و لكن اتحدوا مع الوطنيين في الإنتخابات ……. !!!!!

    ======================
    ” فما لي لا أري أي من المرشحين الليبراليين يقف ضد هذا التوجه القاضي علي دوله الدستور و القوانين المدنيه و الذي سري بيننا كسريان السرطان منذ سنين؟ ”

    إن الذي يتحرك ليس فقط الليبراليين بس شعب الكويت المثقف و الواعي على القضاء على صحراء عقول أولائك ” اليثربيين ” ،
    و يظل دستورنا خط أحمر .. هيهات لمن كان أن يمسه .

    =================================
    و بالأخير نص المقال المدرج لا يشكل مادة دسمة لكي أتعمق في الرد عليها ، ففيها الكثير من اللبس و التلفيق .

    Reply

  9. AyyA
    May 12, 2009 @ 18:37:15

    Free
    “تعليقا على مقتطفات لموضوع المزعوم أنه أدرج في الشرق الأوسط سنة 2001 و ليفهم كل من يفهم بالإشارة”

    في أول سطر بالموضوع، يوجد رابط تحت كلمه “الشرق الأوسط” يرجي نقره ليأخذك إلي المقال “المزعوم”٠

    “و على ذكر حركة الإخوان المسلمين ، في سنة 2007 أو 2006 لا تسعفني الذاكرة ، و لكن اتحدوا مع الوطنيين في الإنتخابات”

    كان ذلك سنه ٢٠٠٦ بعد حل المجلس و ظهور حركه نبيها خمسه التي كنت شخصيا أحد المنادين بها، و ركب الإخوان موجتها بالنهايه
    و هذا رابط لملفاتي القديمه
    https://3asal.wordpress.com/2006/05/

    و شكرا علي باقي التعليقات

    أما بالنسبه لأسلمه القوانين فهو أمر حاصل ومستمر حتي بدون مس نص الدستور، فالذين ينادون بعدم مس الدستور و أنه خط أحمر نسوا أو تناسوا أن الدستور لا يعني شيء عندما يفرغ من محتواه بأسلمه القوانين و تضييق الحريات التي هي مخالفه لروح الدستور

    و هذا رابط اللجنه المذكوره أعلاه و هي لجنه ملحقه بالديوان الأميري

    http://sharea.gov.kw/topics/current/index.php?cat_id=3

    و هذا نص المرسوم بإنشائها

    مرسوم رقم 139 لسنة 1991م
    بإنشاء اللجنة الاستشارية العليا للعمل على
    استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية

    بعد الإطلاع على الدستور .
    وبناء على عرض رئيس مجلس الوزراء .
    وبعد موافقة مجلس الوزراء .
    رسمنا بالآتي :

    مادة أولى:
    تنشأ لجنة تسمى اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وتلحق بالديوان الأميري .

    مادة ثانية:
    تتولى اللجنة وضع خطة لتهيئة الأجواء لاستكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية مع مراعاة واقع البلاد ومصالحها ولها في سبيل ذلك دراسة القوانين السارية في مختلف المجالات واقتراح ما تراه بشأنها لضمان توافقها مع أحكام الشريعة الإسلامية .

    مادة ثالثة: *

    مادة رابعة:
    يصدر مرسوم بتعيين أعضاء اللجنة من ذوي الكفاءة والخبرة والاختصاص بأمور الشريعة الإسلامية وتطبيقاتها ، وتختار اللجنة من بين أعضائها رئيساً لها ونائباً للرئيس وتضع لائحة بنظام عملها .

    مادة خامسة: **
    يكون للجنة أمين عام يصدر بتعيينه مرسوم.

    مادة سادسة:
    تخصص الاعتمادات المالية اللازمة لأعمال اللجنة في ميزانية الديوان الأميري ويحدد مجلس الوزراء مكافآت أعضاء اللجنة.

    مادة سابعة:
    للجنة أن تدعو لحضور اجتماعاتها من تراه من المسئولين أو المختصين من داخل الجهاز الحكومي أو خارجه للإشتراك في مناقشة موضوع معين ، كما يجوز للجنة أن تستعين في مباشرة أعمالها بمن تراه من الخبراء والمختصين وتقدر مكافآتهم .

    مادة ثامنة:
    للجنة أن تطلب من مختلف الوزارات والجهات الحكومية تزويدها بما تحتاجه من دراسات أو بيانات تتعلق بمهمتها .

    مادة تاسعة:
    تقدم اللجنة تقارير دورية عن سير أعمالها وتوصياتها لوزير شئون الديوان الأميري لرفعها إلى الأمير .

    مادة عاشرة:
    على رئيس مجلس الوزراء والوزراء – كل فيما يخصه – تنفيذ هذا المرسوم ويعمل به من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية .

    تحياتي

    Reply

  10. Free
    May 13, 2009 @ 09:39:22

    مشكورة على المعلومات 🙂 …

    وعلى الدوائر الخمس أنا من مأيدي الدائرة الواحدة .. يا ليت يتخصص له موضوع بروح ” موضوع الدوائر ال 1 أو 5 ؟ ” و إن ايهو أحسن و ليش 🙂
    و شكرا .

    Reply

  11. AyyA
    May 13, 2009 @ 10:21:40

    Free
    عزيزي
    الكل مؤيد للدائره الواحده، حتي جماعه نبيها خمسه. بس كانت هنالك مشكلتين؛ الأولي هي أن آحد بنود الدستور ينص علي أن تكون الدوائر أكثر من إثنين. و المشكله الثانيه كانت في الوقت، أي أن بين حل المجلس و إعاده الإنتخابات ما كان فيه وقت كافي لطرح حل الدائره الواحده بينما كان هنالك حلين مطروحين من قبل خبراء البلد، أحدهما لعشر دوائر و الآخر لخمس. و كلما تقلصت الدوائر كلما صعب شراء الأصوات إلا للبلايا و الهوامير، يعني يقلل من شراء الأصوات و لكنه لا يقضي عليه. و لكن المشكله في تقليص الدوائر عموما أنها تحتاج دعم شعبي و مادي، و بدون إشهار الأحزاب الرسميه السياسيه، صعب أن يفوز المرشح لو عمل كمستقل، حتي لو كان جيد
    أنا واحده من الناس المحبطه من عدم قيام النواب التسعه و العشرون اللي وعدونا بالدائره الواحده بعد الخمسه، و كان منهم السعدون. و لكنهم لم يتحركوا في هذا الإتجاه، لا في ٢٠٠٦ و لا في ٢٠٠٨. و السبب إنهم يخافون من إشهار الأحزاب رسميا لأنهم جبنه يخافون من الإسلاميين حيث أن الإسلاميين عندهم خبره قديمه في العمل الحزبي و كذلك عندهم الدعم الحكومي
    أنا كان من رأيي إننا كلما تأخرنا في إشهار الأحزاب كلما زاد الحال سوءا. الدستور دستور مدني، و المفروض تكون الأحزاب سياسيه و ليست دينيه. عندك مثال الحزب الجمهوري و الحزب الديموقراطي الأمريكي. الحزبين سياسيين، و الحزبين فيهم ليبراليون، لكن مباديء كل حزب غير عن الآخر، فالحزب الجمهوري يميل إلي المحافظه و يدعمه أغلبيه متدينه. أما الحزب الديموقراطي فيدعمه الأكثريه الليبراليه
    لكن تشكيل هذه الأحزاب يتخوف منها الوطنيون و الليبراليون كما ذكرت. مع أن هذه الأحزاب لو تشكلت فهي لن تخرج من المجاميع الموجوده الآن، يعني خوفهم ما له داعي. و في نفس الوقت يعمل الإسلاميون و بجهد حثيث لتحويل الدوله إلي دوله ثيوقراطيه بسيطرتهم علي الإعلام و التعليم، و حتي الإقتصاد، و للأسف اللي عطاهم الخيط و المخيط هو بابا جابر باللجنه المذكوره و في ظلها هم طلعوا قوانين مثل منع خروج المرأة بعد العاشره ليلا، و قانون التشبه بالجنس الآخر و غيره
    يعني حاله كسيفه، إذا لم نضع لها حد، بطريقه أو أخري، حرياتنا ستتقلص أكثر و ليس أقل. و إذا اليوم بيدنا نسوي شيء، أخشي أن يكون غدا قد فات المعاد

    Reply

  12. Free
    May 14, 2009 @ 00:55:04

    تماما نفس الكلام يلي ببالي .. بس ودي الناس يقرون و يسمعون هالحجي ، و يشاركون ، بس خلاص تعبنا من ان الناس يسوون نفسهم أغبياء و ما يسمعون و لا يدرون بيلي قاعد يصير ، و زهقنا من إن الواحد يقول ” خل غيري يعدل من نفسه علشان أبدي أنا ، إشمعنا تبدي فيني ”
    الكل يدري بالصح ، بس شايل ايده من الموضوع ، الكل وده يشارك بالإصلاح بس محد راضي يتكلم ، استياء عام و مافي تحرك .. عزوف عن السياسة و إتخاذ الورقة البيضاء كرد ..
    يبا الشعب الكويتي محافظ نعم بس من قال ان الإصلاح يعني الكويت بتصير دولة فلتانة ، انا أرى ان الواحد يتحرر في جميع نواحي الحياة ، الإقتصادية السياسية و غيرها إلا في إطار الحريات الإجتماعية يجب ان تحدها ضوابط سواء كانت إجتماعية او دينية .. بس غير جذي الواحد ينطلق في التطور و التحرك .

    الشيخ يوسف بن عيسى ، و عبدالعزيز الرشيد و الصقر و غيرهم يوم تحركوا إلى التطور في إنشاء المدارس و الإنفتاح الثقافي حيث ادخلوا اللغة الإنجليزية في المدارس التي كانت 3 في وقتهم اتهموا بالزندقة و الكفر .. محد قال إن التطور و إن الخروج عن المألوف شي سهل ، أهو يبدي بواحد بس ما يتم إلا بنصرة الجماعة ..إنشاء الله إيي جيل الشباب هذا يلي اهو جيلي بس التفكير و هل الشعور بالحرية ..

    Reply

  13. AyyA
    May 14, 2009 @ 02:46:11

    Free
    جيل الشباب ما يجي من الهوا، جيل الشباب هو من يخلق نفسه بنفسه. جيل الشباب يجب أن لا يستحي و يسأل مرشحيه أسئله محرجه عن أمور تتعلق بأمن و أمان البلد من الوقوع في يد الإسلاميين، السلف منهم و الإخوان مناصري بن لادن وحماس
    هنالك موضوع آخر سأنشره قريبا بنفس الموضوع
    فترقب عزيزي

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: