يا المليفي شيل إيدك

أعترف أولا أن بوستي هذا كان رده فعل علي هرطقات إبراهيم المليفي، و الذي و للأمانه لم أتعرف عليه إلا من خلال زميل التدوين المخضرم بو جيج. و بالفعل آلمني كلامه و تناقضاته، فهو حينا يدعي أن الورقه البيضاء ” وعي شعبي إيجابي”، و حينا يشبه أصحابها بالمتعاونين مع الإحتلال و هم “ يريدون توصيل رسالة ادانة للعملية السياسية برمتها وعلى الخصوص بعض نواب مجلس الامة لأدائهم البرلماني السيئ” . و لكني آثرت التأني بالرد لجمع الأفكار و التعقل بالرد، أي استخدم بروآكتفيه ستفن كوفي و التي ذكرها في كتابه “ 7عادات لأشخاص مؤثرون في مجتمعاتهم . و هي” أن لانستسلم لرده الفعل، بل نبادر إلي إقتراح الحلول”، فخطر علي بالي أن السبب في حده إسلوب المليفي و تلونه، ممكن أن يكون اساسها مشكله في التواصل بينه و بين من يتبنون هذه الحمله و لم يفهم مقصدهم مع أنه دخل في نياتهم، و قد تكون اللغه مشكله أو الإسلوب لإيصال المعلومه! لا آدري

و لذلك قررت الرد عليه لأبين وجهه نظري الشخصيه كأحد المتبنين لهذه الحمله

عزيزي

دعك من معمعه الإنتخابات و الغوص في الصدور لمعرفه مجاهيل الأمور، أنا واحده مواطنه عاديه جدا، ما لي بالسياسه و لا آهلها. و لكني ناشطه و بطريقتي و إسلوبي الخاص، أحاول كأي مواطنه المشاركه في أمور البلد علي قدر إستطاعتي، مو بكيفي، غصب عني، إسأل ولد العاشره في اليرموك اللي أحرج الصرعاوي و الجاسم، كيف عرف إن نواب الأمه يتهاوشون؟ و أنت يا أيها السياسي المحنك (كل واحد بالبلد صار سياسي محنك) رد علي بعد أن تعرف وجهه نظري قبل الدخول في نيتي من تبني الحمله

أولا: الورقه البيضاء بالنسبه لي هي البصيص الباقي من الأمل اللي فقدته بتعاقب الحكومات، أنا كنت موظفه سابقه بالحكومه و أتعامل مع ميزانيات مشاريع حكوميه حيويه ، و عاصرت “مهاوش” مجالس الأمه و الحكومات المتتاليه، كانت لدي طموحات كبيره كما لغيري من المهندسين، تكسر سنه بعد سنه من جراء هذا الخلاف و الذي كانت نتيجته تحميل المشاريع علي السنوات القادمه بسبب تعطيل المجلس لها سنه بعد أخري. أو الموافقه علي الميزانيه في الربع الأخير من السنه الماليه و إحداث ربكه في خطه عمل المهندسين بإحداث فائض في السنه الماليه، فيستغلها العاملون في الشئون الماليه لتوزيع البونصات علي العاملين في الوزاره، مبتدئين بكبار الموظفين كلهم و نزولا عند الموظف العادي الذي لم يحالفه الحظ و لم تساعده الواسطه للحصول علي لقب إداري و يعتمد تزكيته علي مديره المباشر. و التوزيع يتم بعمليه نسبه و تناسب حسب علو الموظف علي السلم الوظيفي، و لا أنكر، فلقد صابني طشار من هذا البونص في كل سنوات عملي الإداري. و لكن تستطيع أن تتخيل معي من كان له نصيب الأسد. هكذا توزع البونصات في الوزارات: من فائض الميزانيه كل سنه. و من كان له الدور الرئيسي في زياده الفائض بسبب عدم التمسك بالخطه الزمنيه الأصليه؟

عدم وصول المجلس و الحكومه إلي تراض بين الطرفين، أي المهاوش بلغه إبن العاشره

و هذا الحجي عزيزي قديم، أنا تركت الوزاره أكثر من أربعه سنين و الخلافات كانت أقل وقتها، فمابالك اليوم؟

مشاريع البلد واقفه يا المليفي و ثغرات القوانين علي قفي من يشيل، الدوله في وضع لا تحسد عليه اليوم، و ما أقول يمكن هالمجلس يكون آخر فرصه لنا في تطبيق حكم الشعب علي الشعب، فلا أملك أنا و لا أنت النظر في المستقبل. أقول لا أدري ما ستؤول إليه الأمور، فأنا لست منجمه. و لكن بدراستي المتواضعه للوضع الراهن أستشف كما إستشف غيري علي أننا في عنق الزجاجه اليوم، فخمس حكومات في أربعه سنوات لا تبني بلد، إسأل مجرب، بل تسهل عمليات الفساد من خلال ثغرات القوانين

المشكله عزيزي حسب ما أراها سببتها الحكومات السابقه في تبنيها فكر السلفيه في مدارسها النظاميه و عولمتها و في الإعلام الموجه منذ أكثر من عقدين من الزمن، و ما نواب الأمه المنتمين إلي الفكر السلفي و الإخوان و الشيعي و القبلي و الذين هم الأغلبيه اليوم في المجلس إلا صنيعها، لآنها بالأساس لم يكن لديها خطه و لم تكن بروآكتيف تنظر إلي المستقبل، بل كانت ريآكتيف علي حسب الظروف. و اليوم المتورط الأكبر في كل العمليه هي الحكومه، لان المجالس المتتاليه و بنفس الشخوص المحنطه و كأنها توارثت الكراسي الخضراء ما هم إلا متسلقون و صائدون في المياه العكره. الحكومه هي التي أبعدت شعبها عنها و عن الولاء لها، لتقدس شخوص من يمثلها. و هي التي أبعدتهم عن المشاركه في الإنتخابات لآنهم يعون إنه ” ماكو فايده”، و أغلب هؤلاء هم ليبراليو الفكر، لا ينتمون لحزب ليبرالي أو وطني أوقبلي أو طائفي بعينه بل هم كما ذكرت ليبراليو الفكر من الشعب المحبط

لنري أسوأ ما يمكن تحدثه الورقه البيضاء: فوز الإسلاميون و الطائفيون و القبليون و إكتساحهم الساحه. مو هذه صنيعه الحكومه و منذ سنين؟ عيل خليها تتعامل معاهم. و هذا وجهي إذا مشي أي مشروع أو توقفت الإستجوابات. و أقصي ما يمكن أن نتمناه هو أغلبيه ليبراليه تتمسك علي الأقل بأدني مباديء الليبراليه، فتحطم أسس الطائفيه و القبليه و حتي البورجوازيه ، و تهتم بشئون المواطن بصوره عامه، فتشرع القوانين التي تسير أمور البلد الواقفه، مع عدم التفرقه بين المناطق الإنتخابيه و أهلها لآنه بعد القسم النائب يمثل الوطن. و هذا من شأنه أن يأتي بالنتيجه علي الأفراد فلا يحتاج الواحد منهم أن يلجأ لنائب ليمشي له معامله في دولته علي خدمه من المفروض أن تقدمها الدوله له، و هذا حلم إبليس بالجنه. و علي إفتراض وجود هكذا نواب، فكم سيكون عددهم؟ خذ خمطه عشوائيه من النازلين في الإنتخابات، لتعرف ما أقصد

فنظره واحده لوجوه المرشحين ستعرف فيها من هم الفائزون مقدما، فهؤلاء هم من إنتخبهم الشعب و الشعب ثقافته ثقافه المدارس النظاميه الحكوميه، أي الحكومه هي من خلقتهم، ففقدتهم٠

المواطن العادي لا يهمه من يفوز، ما يهمه هو ماذا يسيفعل من يفوز له شخصيا، أيضا كما ذكر إبن العاشره “شنو راح تسوون للأجيال القادمه؟” يهمه أن يرتاح في بلده و يطمئن علي مستقبل أولاده. و رجوع الوجوه التقليديه جربناها. و مصير المجلس الجديد لن يكون أفضل من المجالس التي سبقته و بنفس الوجوه الإستغلاليه التأزيميه

يعني النتيجه في أسوء الحالات و أفضلها سيكون حل آخر للمجلس

إذا ما هو دور الورقه البيضاء؟

شخصيا لم أسمع بها إلا خلال بعض المدونين و في يوم الإنتخابات ٢٠٠٦ أو قبلها بيوم و كانت في الشاميه، و عندما فهمت مغزاها أعجبت بمن تبناها. كان مغزاها إرسال رساله غضب لكل من نزل الدائره الثانيه من الوجوه القديمه و التي كان متوقعا فوزها. و كانت النتيجه كما توقعوها: فوز نفس الوجوه.

و بما أن نفس الظروف تحيطنا اليوم كما كانت تحيطنا في إنتخابات ٢٠٠٦ فهل نتوقع أي تغيير في النتائج؟

الموضوع ليس ضربه للوضع السياسي في البلد، الموضوع موضوع الحث في المشاركه لمن تخاذل في الماضي عن المشاركه في الإنتخابات، و أغلب هؤلاء هم من الليبرالين المحبطين و الذين لن يشاركوا أصلا في الإنتخابات

و لا يقصد من الموضوع إنتقام من النواب السابقين، بل يقصد منه تنبيههم أن هنالك خطأ ما في العمليه برمتها، و إذا لم يكونوا جادين في إيجاد الحلول الجذريه لنشل البلد من عنق الزجاجه، فالإفضل لهم أن يتركوا السياسه لمن هم أهل لها، و يهتموا بتجارتهم. فالإقتصاد هو عمود البلاد و الدوله لا تستغني عنهم

أما بالنسبه للشعب و وعيه فلازلنا عزيزي مراهقين في تفكيرنا العاطفي، و ما ينتج في كل إتخابات مازال قيد “الأقربون أولي بالمعروف”
مع أني أري أن هذا المعروف هو سبب إنتكاساتنا سنه بعد أخري، تعادلها الحكومات الضعيفه من ناحيه أخري

و في النهايه أعيد و أكرر

من له أمل بشخص يثق به حياه الله، فالورقه البيضاء ليست له. الورقه البيضاء لكل من يشك بقدرات الناخبين في دائرته، و لكل من يحتار لمن يعطي صوته لعدم وجود من يمثله فكريا، فيسأل الأهل و الأصحاب (شخصيا ترد لي الكثير من هذه الرسائل من ربعي و خصوصا في السالميه و الفحيحيل)، و لكل من يتنازل عن حقه في إختيار من يتناسب مع فكره و يرضخ للأفضل من بين السيئيين. و الأهم من كل هؤلاء هي دعوه للمشاركه لكل من لم يشارك في الماضي بسبب الإحباطات المتكرره

و إذا كنت أنا غلطانه، أقنعوني بخطأي و أنا مستعده أن أتنازل عنه، و لكن لا تدخلوا في النيات

Advertisements

7 Comments (+add yours?)

  1. ma6goog
    Apr 29, 2009 @ 13:13:38

    كان ودي ارد على موضوع الورقة البيضاء ببوست منفصل لكن ما يمنع ان نسخن هني

    جميل انك استشهدتي بحملة الورقة البيضاء في الشامية 2006

    لكن خلينا نعود و نتذكر شنو كانت السالفة ؟

    الشامية دائرة صغيرة جدا جدا جدا و الحظوظ محصورة بين مرشحين فقط , الصقر و الخرافي , و الانتخابات كانت مجرد منافسة عائلية بين الأثنين منو يطلع الاول و منو الثاني

    و بالطبع تذكرين ان الخرافي وقتها كان ضد الخمس و منع الشعب من دخول المجلس بالاستعانة بالقوات الخاصة

    طيب انا هني ممكن اتفهم موقف اصحاب الحملة كونهم لا يريدون المشاركة في ايصال هالشخص للمجلس و حاولوا يوصلون رسالتهم

    الآن احنا بـ 2009

    ممكن اعرف ما هو الهدف اللي حققوه أصحاب ورقة 2006؟
    ما الذي جنته الكويت من ورقاتهم؟

    ما التغيير الي شفناه نتيجة لتسجيلهم ذلك الموقف؟

    حتى من ناحية تسجيل موقف و زيادة الوعي , هل فعلا زاد وعي الناس نتيجة لموقفهم آن ذاك؟

    أعتقد ان الجواب واضح و هو لا كبيرة , لم يتغير شيء و لا اعتقد انهم نادمين على موقفهم لأن وضعهم كان غير

    اليوم الدوائر خمس , و لكل دائرة 50 مرشح تقريبا

    و لا اعتقد ان اي شخص يستطيع ان يقول بأن ال50 كوبي من بعض , نعم يمكن كلهم سيئين و لكن بدرجات مختلفة , في شخص ضرره في تعطيل تنمية و لكن في شخص آخر ضرره في سلب الناس حقوقهم

    و السؤال اللي يطرح نفسه ما هي الرسالة اللي تبون توصلونها ؟ و لمن ؟ و شنو التغيير اللي تبونه من هالشخص؟

    الرسالة ان الوضع مو عاجبكم و محبطين؟

    الرسالة ان ماكو مرشحين عاجبينكم ؟

    انزين اوكي برافو عليكم , درينا ان محد عاجبكم و انكم منحبطين بس و بعدين ؟ شتبونا نسويلكم؟ هل انتم الوحيدين اللي منحبطين و محد عاجبكم ؟

    موضوعج جميل و ويل ريتين و تكلمتي فيه عن البونصات و المشاريع و الميزانيات لكن ما عرفنا شنو هدفكم بالضبط؟

    شنو الفائدة التي سيجنيها أي طرف من الورقة البيضاء؟

    حاولي تجاوبين على هالسؤال

    ما هي الفائدة التي سيجنيها أي طرف واقعيا من الورقة البيضاء؟

    و هل هي أفضل طريقة لتسجيل موقف الضجر و الاحباط؟

    شكرا و لنا عودة للموضوع انشاءالله بعد ما اخلص من الموضوع المليق اللي بيدي

    Reply

  2. AyyA
    Apr 30, 2009 @ 21:05:07

    الحبيب مطقوق
    إقتباس

    “ممكن اعرف ما هو الهدف اللي حققوه أصحاب ورقة 2006؟
    ما الذي جنته الكويت من ورقاتهم؟

    ما التغيير الي شفناه نتيجة لتسجيلهم ذلك الموقف؟ حتى من ناحية تسجيل موقف و زيادة الوعي , هل فعلا زاد وعي الناس نتيجة لموقفهم آن ذاك؟”
    إنتهي الإقتباس

    هذه الأسئله عزيزي تسألها لمن قام بوضع الورقه البيضاء في صندوق إقتراع ٢٠٠٦ ، و كما ذكرت الشاميه منطقه صغيره جدا و لا يتوقع منها أن ترسل رساله بمستوي البلد، و لكني أستطيع أن أجيبك علي ما إستفدته شخصيا من هؤلاء، و هذا ما ذكرته في موضوعي، أي أنهم كانوا سبب وعيي بها، فكم من الشعب وصلت له الرساله غيري؟ في الواقع لا أدري

    إقتباس

    “أعتقد ان الجواب واضح و هو لا كبيرة , لم يتغير شيء و لا اعتقد انهم نادمين على موقفهم لأن وضعهم كان غير”
    إنتهي الإقتباس

    نعم لم يتغير شيء في إنتخابات ٢٠٠٦، و لن يتغير شيء بوجود الورقه البيضاء في صناديق الإقتراع في ٢٠٠٩، و لكن الهدف ليس تغيير النتائج في ٢٠٠٩، هذه غاسلين إيدنا منها، و لكنها قد تحدث التغيير، و أكرر قد تحدث تغيير، بعد الإنتخابات و ظهور النتائج، و هذا ما سأتطرق إليه لاحقا

    إقتباس
    ” اليوم الدوائر خمس , و لكل دائرة 50 مرشح تقريبا

    و لا اعتقد ان اي شخص يستطيع ان يقول بأن ال50 كوبي من بعض , نعم يمكن كلهم سيئين و لكن بدرجات مختلفة , في شخص ضرره في تعطيل تنمية و لكن في شخص آخر ضرره في سلب الناس حقوقهم”
    إنتهي الإقتباس

    طبعا ليس ال ٥٠ مرشح في كل دائره كوبي من بعضهم، بل أن هنالك الجيدين أيضا. و ليست هنا المشكله، السؤال هو كم تتوقع نسبه فوز الجيدين في هذه الإنتخابات؟ آو بمعني آخر هل كل هؤلاء مدعومين بالمؤسسات أو القواعد الشعبيه؟
    عزيزي
    إنت من الناس الذين حملوا علي أكتافهم حمله نبيها خمسه، و لا يحتاج أن أذكرك أن النيه كانت بالأساس التقليص من الفساد في الإنتخابات، و ليس تغيير الدوائر إلي خمسه. و لكن هذا كان أحد الحلول المتاحه وقتها. أي قمنا بذلك لتواجد دراسه من قبل المختصين في البلد و إقتنعنا بها، و ما كانت الغايه بحد ذاتها. بل الأغلبيه كان مقتنع بالدائره الواحده و لكنه لم يكن ممكنا بسبب الإشكاليه الدستوريه . و لكن أعتقد أنه لا يخفي عليك أنه كلما تقلصت عدد الدوائر كلما صعب فوز من يعمل بصوره مستقله و لا يكون مدعوما بحزب أو قبيله و لكنها كانت خطوه أولي
    و لذا فلقد كان من المفروض أن يعطي مجلس الأمه أو المختصين و الخبراء الدستوريين إقتراح الدائره الواحده و تشكيل الأحزاب السياسيه. و لكن الخوف كان – و لا يزال- من نوعيه هذه الأحزاب و التي ستعكس طبيعه المجتمع الشللي. و بدل أن يبحثوا في هذه الإشكاليه و كيفيه حلها، أثروا عدم التطرق لها و عذرهم أنه لم يحن الأوان بعد، و تعالت الأصوات بعدم المساس بالدستور و كأنه قرآن منزل، و كسب الإسلاميون و هم الأغلبيه في المجلس ما كانوا يهدفون بالأساس له دون أن يمسوا الدستور كمواد مكتوبه، و من خلال القوانين التي شرعوها، و التي هي بالواقع تمس روح الدستور الداعي إلي مزيد من الحريات و ليس تقليصها. و هؤلاء لهم القاعده الشعبيه و سيكونون هم أيضا الأغلبيه في المجلس القادم
    و النتيجه كانت تعزيز الشلليه تحت مسميات القبليه و الطائفيه. مع أنها برزت المشكله إلي السطح لتكون ماده للدراسه من قبل المختصين. أي أنها لم تأتي بالنتائج و الطموحات التي بنيت أساسا عليها

    إقتباس
    “و السؤال اللي يطرح نفسه ما هي الرسالة اللي تبون توصلونها ؟ و لمن ؟ و شنو التغيير اللي تبونه من هالشخص؟

    الرسالة ان الوضع مو عاجبكم و محبطين؟

    الرسالة ان ماكو مرشحين عاجبينكم ؟

    انزين اوكي برافو عليكم , درينا ان محد عاجبكم و انكم منحبطين بس و بعدين ؟ شتبونا نسويلكم؟ هل انتم الوحيدين اللي منحبطين و محد عاجبكم ؟”
    إنتهي الإقتباس

    هذا السؤال هو الأهم في تعلقك
    ما هو الهدف؟
    عزيزي
    حسب ما ذكر وقت إنتخابات سنه ٢٠٠٦ من قبل تلفزيون الكويت أن المشاركه في الإنتخابات كانت أكثر من ٤٠ في المئه بقليل. أي أن هنالك أكثر من ٥٠ في المئه و من الجنسين لم يشارك. و طبعا هنالك عده أسباب لعدم المشاركه و لكنها غير واضحه، فلكل سببه الخاص به. الهدف عزيزي هو حث هذه المجموعه، أو لنقل نسبه منهم و الذين لم يشاركوا في السابق. فلو أستطعنا حث ١٠ في المئه من هؤلاء علي المشاركه بالورقه البيضاء نكون علي الأقل رمينا حصوه في المحيط، فهذه الحصوه لن توثر في تشكيله المحيط و لكن من شأنها أن تحدث بعض التموجات. و يقصد بالتموجات هو تحريك مفكروا البلد و إختصاصيوها للنظر في هذه المشكله : لماذا يتعني الشخص بالذهاب إلي مواقع الإنتخابات و يترك دوامه و يقف بالطوابير ليرمي بالنهايه ورقه بيضاء؟
    فلابد أن هنالك سبب
    و هذا أقصي ما نتمناه، و هو تحريك المياه الراكده

    إقتباس
    “موضوعج جميل و ويل ريتين و تكلمتي فيه عن البونصات و المشاريع و الميزانيات لكن ما عرفنا شنو هدفكم بالضبط؟

    شنو الفائدة التي سيجنيها أي طرف من الورقة البيضاء؟

    حاولي تجاوبين على هالسؤال

    ما هي الفائدة التي سيجنيها أي طرف واقعيا من الورقة البيضاء؟”
    إنتهي الإقتباس

    علي المستوي الشخصي سيشعر من رمي هذه الورقه بأنه شارك بإيجابيه ليقول “لا يعجبني ما ألت إليه الأمور في البلد، و نريد حلا”، و لن يؤنبه ضميره عندما يري نتائج الإنتخابات و التي هي محسومه سلفا. و إلا أنا غلطانه؟
    و في النهايه لن يحدث أي تغيير في المجتمع ما لم يكن الأمر ملحا، و تقدر تضيف مسأله الورقه البيضاء إلي بقيه المشاكل

    إقتباس
    “و هل هي أفضل طريقة لتسجيل موقف الضجر و الاحباط؟

    شكرا و لنا عودة للموضوع انشاءالله بعد ما اخلص من الموضوع المليق اللي بيدي”
    إنتهي الإقتباس

    أولا لا أوافقك أن الموضوع اللي بيدك مليق، و لا حتي قولك إن هذا مو وقته، بل شعبنا عزيزي شعب الهبه، و الهبه اليوم هو الإنتخابات، و غير هذه الفتره لن ينظر أغلبيه الناس إلي ما تكتبه
    و بعدين أنا لي سؤال لك
    هل تتوقع أنك تستطيع أن تغير من نتائج مجلس أمه ٢٠٠٩ بالحث علي إختيار أفضل السيئين للحد من وصول نواب التأزيم؟ و كم تتوقع أن تكون نسبه من يفوز منهم، و هل سيغير ذلك من قرارات المجلس و التي تؤخذ بالأغلبيه؟
    شاكره لك إهتمامك بالموضوع

    Reply

  3. Bo Jaij
    May 01, 2009 @ 00:24:03

    بس تعليق سريع على تصويت البيضاء بــ2006

    الأوراق البيضاء قامت بتغيير مراكز الفائزين فجعلت الصقر أولا بدل من الخرافى و هذا من أسباب تحرك الخرافى أخيرا بالموافقة على الخمس دوائر

    الأوراق البيضاء بالدائرة الثالثة كانت مئتين أو أكثر و فرق الاصوات بين الأول و الثانى كان…مئتين صوت

    على أى حال حملة الورقة البيضاء اليوم تختلف بأهدافها عن تلك و كما تفضلت الأخت آيا فالحملة ليست وسيلة للتغيير السريع و ليست وسيلة للتعبير عن الإحباط ..لأن التغيير لن يأتى من خلال صناديق الإقتراع بوجود نفس المرشحين السابقين…و الإحباط معروف عند
    الجميع و لا يحتاج لرسالة…

    الأوراق البيضاء ستفتح الطريق أمام دماء جديدة و مؤهلة لتتحمل مسؤولية السلطة التشريعية بالإنتخابات القادمة بعد سنة أو أكثر ..و من الآن هناك مؤشرات كثيرة على (تشجع) بعض الشباب للنزول بالإنتخابات ما بعد القادمة

    Reply

  4. ma6goog
    May 01, 2009 @ 20:23:20

    Ayya

    اسمحيلي بس مو مقتنع بالمنطق اللي تتكلمين فيه

    راح احاول اكتب موضوع منفصل عن رأيي بالورقة البيضاء و رأيي في امل التغيير

    خايلي متشكر

    Reply

  5. AyyA
    May 01, 2009 @ 20:56:40

    شكرا يا العزيز بو جيج لإثرائك الموضوع و علي المعلومات المفيده

    مطقوق
    و أنا أيضا لم أقتنع بموضوع التنازل لأفضل السيئين، فيا ليت تضم توقعاتك للمجلس القادم و الغايه التي تهدف لها بالحث علي هذا الإسلوب في الإختيار، و كيف تحل مشاكل من لا يوجد في دائرته من يتفق معه فكريا و يكون هذا سبب عدم إشتراكه كل سنه مع بوستك عن الورقه البيضاء، أكون لك ممنونه

    Reply

  6. kasik Ya Watan
    May 03, 2009 @ 00:26:17

    آيا

    تخيلي لو العشرة في المئة الذين تسعيين لإقناعهم بالذهاب لصناديق الإقتراع صوتوا لأشباه الليبراليين أو لأحسن السيئين … أعتقد أن الحال ستكون أفضل … ولو نسبياً … تذكرين الفرق بالأصوات بين أسيل و ناصر الصانع في الإنتخابات الماضية … وقيسي على ذلك الكثير

    بوجيج

    هل تعتقد بأن من رمى الورقة البيضاء في الإنتخابات الماضية هم من جماعة الخرافي … لا أعتقد … بل أعتقد بإنه لو صوت أصحاب الورقة البيضاء حينها لكان الفرق بين الصقر والخرافي أكبر … ولكانت الرسالة أقوى أربعمائة مرة

    … وكاسك يا وطن مهدور

    Reply

  7. AyyA
    May 04, 2009 @ 02:18:06

    الحبيب كاسك
    أنا أقول لك متي تكون الحاله أفضل
    إذا كسبت أغلبيه نسائيه كراسي في المجلس
    هذا ما قاله زميل لي في المنتدي الليبرالي، و الوحيد الذي إستطاع إقناعي بمداواه المجلس بمن كانت هي الداء
    و لكن أعلم أن هذا حلم

    🙂

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: