Muhammad’s Biography; Facts and Fiction (5)

No doubt that Muhammad’s story is a real story, there are historical events that can prove as much, it also includes real characters who lived in the Arabian Peninsula at the time. But the details that reached us all depended of oral transmission that could make a good fiction, or a bestseller fiction that was written by thousands of writers over 1400 years. The power of this fiction is not in the biography of Muhammad and his tradition, but it’s akin to the Islamic icon it made of Muhammad’s character and increased Moslem’s attachment to it with time. His words and deeds that were a mere imagination of the traditionalists became the system of life for many Moslems up until today, a good simile would be the clay-maker, who made the clay on a shape of man, and then over a thousand of years later his descendants worshipped that statue thinking that they are worshiping God, when in fact they were worshiping the thoughts of the artist who created that art. And because the thoughts and the deeds were acceptable or even honorary in one epoch, that does not mean that it had not expired, its expiration date was akin to the death of the culture of that epoch. And then to choose to live by those deeds would mean an isolation and an engulfment inside a period of time in the past. This very fact created the clash of civilization between Moslems and non-Moslems of the twenty-first century. When someone drives his car through the rear-view mirror, the clash would become inevitable, and this is the reality each Moslem country is living today.

An example of the danger of this icon and its ability to tame is palpable in the fact that civilians; educated and laymen, domesticated to guard and defend it when they became the worshippers of this folklore, to the point that it had become almost impossible to analyze the Islamic history critically, from any angle, without offending Moslems.
Before starting this series, I realized how hard it had become for me to express my critical opinion about anything that concerns Islam. Believe me; it’s much easier to criticize God or all religions, but when it comes to Islam and its prophet; there is always red lines indicating the danger zone. And these zones were the product of what this icon created and enmeshed in a tribal culture. For regardless of the difference of the public image each Moslem portrays (whether moderate or conservative), tribalism is dominant in their behavior, as the tradition of “help thy brother, aggressive, or aggressor.” denotes. And that’s why it is not accepted in Moslem communities to have your own views of Islam if it differs than others, and an individule has no right to have his personal beliefs through the information that is available to him.

But what are those red lines? And who decides where the cross line should be? There is no doubt that a writer of the biography of Muhammad throughout history must have faced this big problem; what information can be taken from the old books and what should be discarded to be in the safe zone?

That’s why I find myself confused; how can I reach and break this tribalism barrier, and get to the head of a believer without offending him!!!
I wrote more than twelve pages starting from series (3) (not to mention the quotes), read them more than once to see where can there be anything offensive. But knowing Moslem mentality being one myself before, I know that any thing I write will be considered offensive to the delicate senses of the Moslem.

My goal is not to offend you my dear readers (yes you are dear to me), offending you or your religion is the last thing that I want to do. I only present a point of view, subject to my own perception according to the information I have and to common sense. You may disagree, that’s fine, actually it’s healthy when we use our own logic, devoid of the cultural prejudice we inherited. Chances that I have missed somewhere is probable, and your comments, if they were subjective could add to the debate. But beating around the bush and glazing muscles, as was obvious in the comments of Moslem commentators to my last two or three posts, of which one drew his sword even before I started mentioning Islam, would not get us anywhere, especially that we see how our rights are slaughtered each day in the hands of a group that were no different then than the ones today, the only difference is that we made them sacred, even more than Muhammad himself and his God. And under the blessing of Koran.
The End

لا شك ان قصه محمد هي قصه حقيقيه فهنالك الحوادث التاريخيه التي تدعمها،و فيها ناس حقيقين عاشوا في الجزيره العربيه في ذاك الوقت، و لكن التفاصيل التي وصلتنا كانت جميعها حواديت تم نقلها شفهيا و قد تصلح لقصص الخيال، او بالاحري قصص الخيال التي كتبت بواسطه الالاف من المؤلفين علي مدي زمني اكثر من ١٤٠٠ سنه لتصبح من الاكثر مبيعا في العالم. و لكن قوه هذه القصه لا تاتي من السيره نفسها و من الاحاديث، و لكن من الرمز الذي خلقه المسلمون بشخصيه محمد و زادوا تعلقا به مع الزمن. احاديث محمد و سيرته و التي كانت بنات افكار مؤلفيها اصبحت اليوم نظام للحياه للكثير من المسلمين. فباتوا كمن يصنع الهته من الفخار و تاتي الاجيال بعد ذلك لتتعبدها علي نهج الاباء الاولين اعتقادا منهم انهم يعبدون الله، و هم في الحقيقه يعبدون افكار فنانين خلقوا ذلك الفن. و كون هذه الاحاديث و السير تصلح لزمن ما في القدم، بل و حتي لو كانت هذه العادادت الاسلاميه مشرفه لزمن ما، هذا لا يعني انها صالحه لكل زمن. بل يعني ان صلاحيتها تنتهي بانتهاء تقاليد و عادات ذاك الزمن، و لمن يختار ان يعيش ذلك الزمن ذلك يعني الفصل و التقوقع في حقبه زمنيه معينه. و الابتعاد عن العالم الخارجي و الذي يحتكم بقوانين مدنيه. و هذه هي حقيقه اصطدام الحظارات بين المسلمين و غيرهم في القرن الواحد و العشرون. فمن يسوق سيارته مع التركيز علي المرآه الخلفيه فقط، يصبح اصطدامه بالواقع امر لا مفر منه، و هذا هو واقع جميع الدول الاسلاميه اليوم٠

و كمثال علي خطوره هذا الرمز هو مدي قدرته علي ترويض الشعوب المسلمه، مثقفيها و الناس العاديين لحمايته و الدفاع عنه عندما اصبحوا هؤلاء عبده الفلوكلور، كما زرع فيهم الخوف من النظر في تاريخهم و تحليله تحليلا نقديا.فاصبح ما يتم توارثه في ذهن المسلم هو من الثوابت التي لا تناقش، الي درجه انه اصبح من رابع المستحيلات تقريبا ان نقوم بتحليل التاريخ الاسلامي من زاويه معينه نقديا بدون ان نجرح شعور المسلم٠

فقبل بدايه الكتابه في هذه السلسله، ادركت كم اصبح من الصعب علي ان ابدي رايا مخالفا لاي شئ يخص الاسلام. فصدقوني، انه من الاسهل بكثير ان اقوم بنقد الله او جميع الاديان، و لكن عند نقد الاسلام او محمد هنالك دائما خطوطا حمراء من الخطر تعديها، و هذه الخطوط انما هي نتاج ما عمله هذا الرمز في شخصيات المسلمين، و شدهم اكثر الي العادات القبليه. فعلي الرغم من اختلاف الصوره التي يظهر بها المسلم في المجتمع (سواء وسطي في دينه او متزمت) ظلت العادات القبليه و التي تدعوا الي “انصر اخاك ظالما او مظوما” هي السائده في المجتمع الاسلامي. و لهذا فهو من غير المقبول في المجتمعات الاسلاميه ان يكون للفرد وجهه نظر مخالفه ،و لا يملك الفرد الحق ان يكون له اعتقادات شخصيه من خلال المعطيات ٠

و لكن ما هي هذه الخطوط الحمراء؟ و من يقرر اين يجب ان ترسم؟ فلاشك ان الذين كتبوا قصه محمد علي مر التاريخ قد صادفوا هذه المشكله؛ ما هي المعلومات التي يستطيع الكاتب ان يكتبها بالاستعانه بكتب الاولين و ما هي المعلومات التي عليه ان يتغاضاها ليكون في منطقه الامان؟

و لذا فانا اري نفسي متحيره؛ كيف باستطاعتي ان اصل و اكسر هذه السدود القبليه، لاصل الي دماغ المؤمنين بدون ان اجرح شعورهم!!!٠

لقد كتبت اكثر من ١٢ صفحه عندما بدات بكتابه الجزء الثالث من هذه السلسله، هذا عدا عن صفحات الاقتباسات من المصادر. و قراتهم اكثر من مره لاري اذا ما كان هنالك ما يجرح شعور القارئ. و لكن لعلمي المسبق لعقليه المسلمين كوني احدهم في السابق، ايقنت انه لا فائده ترجي من الحذر في الكتابه لان كل ما اكتبه سيجد فيه شخص ما جرح لشعوره الاسلامي الرقيق٠

ان الغايه من كتابه هذه السلسله ليست اثاره شجون القارئ العزيز (نعم اعز جميع قرائي)، فالتحريض علي المسلمين و علي دينهم هو اخر ما افكر به. انا فقط اكتب وجهه نظري حسب المعلومات المتاحه لي و حسب البديهه. قد لا نتفق، و هذا سيان معي ، و في الواقع اختلافاتنا ستكون صحيه عندما يكون النقاش مبني علي المنطق و ليس العصبيه القبليه التي ورثناها عن ابائنا. و هناك احتمال ان اكون انا قد سهيت عن معلومه هنا او هناك، و اذا اتسم النقاش بالموضوعيه فهذا يثري الموضوع حتي لو اختلفنا. اما اسلوب اللف و الدوران و ابراز العضلات، و الذي كان واضحا من خلال بعض التعليقات علي البوستين او الثلاثه الماضيه، احدهم شهر علي السيف حتي قبل ان ابتدا بذكر الاسلام، هذا الاسلوب لن يوصلنا الي اي مكان و نحن نري كيف تنتهك الحقوق في بلدنا علي ايدي جماعه لا يختلفون كثيرا عن الاولين في ذاك الزمان، الفرق الوحيد اننا قدسنا الاولين حتي اكثر مما قدسنا النبي و ربه، و بمباركه القران٠



23 Comments (+add yours?)

  1. ma6goog
    Jun 20, 2008 @ 11:52:39

    سلسلة جميلة و مفيدة بلا شك

    لكني شخصيا لا ارى فائدة كبيرة من القسوة على الانسان في هذه المواضيع

    يعني خل نفهم الانسان – اي انسان و كل انسان – و من بعدها سنفهم لماذا فعل هذا الانسان ما فعل و تطور في جهات و لم يتطور في اخرى

    ادري كلامي هلامي بس اللبيب بالاشارة يفهم



  2. AyyA
    Jun 20, 2008 @ 20:11:48

    الانسان عزيزي مطقوق من اعقد الكائنات في الطبيعه، يعني العلماء اكتشفوا الكون و اسراره، و دخلوا الذره و فصفصوها، و لازالوا متحيرين و مختلفين في التركيبه الفكريه لهذا الانسان. لان هذا الجزء الخاص بكل واحد منا ما هو الا حصيله تجاربه الشخصيه في الحياه. و انا معك ان القسوه غير مجديه و لا محببه في امور تتعلق بالخصوصيات، و لكن عندما تتعدي هذه الخصوصيات حدودها المرسومه و تدخل دائره العموميات، تتداخل الخصوصيات، فيثب كل واحد منا للدفاع عن خصوصياته و بطريقته الخاصه لان الموضوع ما عاد من الخصوصيات بل دخل حيز العموميات، و لا يعتبر حينها الدفاع قسوه، لان الذي تدخل في خصوصيات الاخر هو المعتدي، فلا تتوقع ان يسكت المعتدي عليه، لان هذا ايضا من الامور البديهيه لطبيعه الانسان . اعطيك مثال: اذا دخلت شوكه او قطعه صغيره من نشاره الخشب في يدك، فانك تري ان الجسم يلفظها، سواء بالقيح او بالورم و لن ترتاح حتي تخرجها . و قد تستخدم ابره او تقوم بعمل جراحي و تقسوا علي نفسك حتي تخرجها، و لاحاول ان اقرب لك الصوره اكثر: عندما صرح مكين انه مستعد ان يبقي في العراق مئه سنه اخري اذا كسب الانتخابات الرئاسيه، و هو الكهل ذو النزعه الحربيه الذي لازال يعيش في احلام الدول الاستعماريه، فهل يجب السكوت عنه لان ذلك هو رايه الخاص؟ و ان وقفنا بوجهه و عارضناه، فهل يعتبر ذلك قسوه لاننا اعترضنا علي ارائه و اعتقاداته الشخصيه؟ مشكلتنا يا مطقوق اننا مثل اطباؤنا، بدل ان نعمل الفحوصات لنعرف مصدر الداء، نقوم باعطاء بندول للتخدير، و البنادول لن يقضي علي الداء حتي لو ريحنا الي حين٠


  3. الحلم الجميل
    Jun 20, 2008 @ 22:54:42

    لم أر أية إشارة الى تلك الجوانب المظلمة !! لنعلم بأن التاريخ لم يكتب بواسطة شخص واحد و لم تكن هناك رقابة أو وصاية ، بل إن الكفار و أعداء الرسول كانوا أكثر من الهم على القلب


    إختلف المؤرخون حول جمال عبدالناصر ، صدام ، نابليون ، شكسبير ، حول أناس كثيرون ، لكن أجد الأمر غريباً حين يتفق المؤرخون حول الرسول

    حتى اليوم ، هناك الكثيرون ممن كتب عن عظمة محمد و آثار محمد الإنسانية و منهم من لا يؤمن بالإسلام. بل لا يؤمن بأي ديني سماوي أو إنساني

    حاولي أن تقرأي لبرنارد شو مثلاً

    مرة أخرى ، لم توردي أي شئ يدحض الصورة الناصعة لرسول الإنسانية. فقط مجرد فضفضة داخلية

    تصبحين على خير


  4. AyyA
    Jun 21, 2008 @ 04:38:36

    الحلم الجميل
    سبق و ان ذكرت لك انني لم اكتب عن الرسول بل عن من كتبوا عنه. و الروايات تختلف من مؤلف الي اخر، فمنهم من مدحوه و منهم من ذموه و منهم المستشرقين المتعاطفين و منهم المسلمون. اما عن الرقابه و الوصايه فايضا اخطات، لان الذي كان يكتب بما يخالف الاسلام و الرسول كان مهدد بالقتل و حتي يومنا هذا، و اعطيت لك مثال سلمان رشدي٠ و ايضا يمكنك الرجوع الي كتب ابن وراق و الذي يكتب باسم مستعار خوفا علي حياته.اعلم انك هنا للدفاع فقط عن دينك، ولكن رحم الله امرئ عرف قدر نفسه٠


  5. AyyA
    Jun 21, 2008 @ 05:04:33

    و علي فكره
    هناك كتاب صدر حديثا بعنوان
    “A Politically Incorrect Guide to Islam” by Robert Spencer
    اعلم مسبقا ان الكتاب سيثير حفيضتك، و لكني انصحك بقراءته علي الاقل لتنزل من برجك العاجي و تعيش الواقع. و المؤلف لم ياتي باي معلومه من خارج التاريخ الاسلامي و المدون من قبل المسلمون انفسهم٠
    و انت من اهل الخير٠


  6. شرقاوي
    Jun 21, 2008 @ 05:55:11

    مجهود تشكرين عليه يا سيدتي.

    مع أن الموضوع عن تدوين السيرة، حسب فهمي له، و لا أدري كيف انحرف مسار التعليقات عن صلب الموضوع.

    رأيي بأننا قد أسبغنا القدسية على كتب التراث و العصمة للمؤلفين. فلا إبن هشام معصوم، ولا الواقدي، و لا إبن سعد. كل ما علينا هو تحكيم العقل.

    على سبيل المثال، هناك كتاب آخر للواقدي بعنوان “فتوح الشام”. ذكر فيه كيف أن خولة بنت الأزور اقتلعت عمود الخيمة و صدت، مع بقية النساء، كتيبة فرسان مجحفلة من كتائب الروم بكامل عتادها من دروع و سيوف و رماح. فقد كانت الملائكة تحارب الروم خارج أسوار دمشق.

    أنا لا أشك بأن بنت الأزور قد دافعت عن نفسها بعمود خيمة. لكني أستطيع أن أجد تفسيراً أقرب إلى العقل في سبب تراجع تلك الكتيبة. أقرب إلى العقل من سيناريو الواقدي.

    Keep on trucking!


  7. Muhajer
    Jun 21, 2008 @ 06:52:40


    Excellent series. I have been following them from the start, but reserved my comments until the end. I understand your reasoning for editing out of concern for others feelings, but that just leaves us wanting more 🙂

    I think you have done a professional job in laying out the analysis and drawing your conclusion. Especially considering you are an Engineer not a historian. Now you make me wonder how great your work must be in your specialty field.

    I did think your last line was brilliant. One of the biggest problems with Islam is making every story teller, every collector, every mullah, every fageeh, etc. sacred. The result is a religion with so many convoluted stories, rules and concepts that no one dare challenge. Every person that made an addition to the religion along the way regardless what his (and in rare occasions her) agenda was is sacred and thus their writings cannot be criticized. We have added modern day ones too like Ben Baz, which will be a sacred one and no one will dare challenge any of his fatwas 100 years from now.


  8. الحلم الجميل
    Jun 21, 2008 @ 19:00:22

    برج عاجي 🙂

    الله يسامحك

    المهم ،، و هل رأيتي من دق الرسول عنقه لأنه أساء إليه؟ لقد تعرض الرسول لكثير من الأذى و لم يقابل ذلك إلا بالإحسان و المودة. لأن الإسلام دين رحمة و تكافل و تعاضد و شجع على كثير من القيم الإسلامية الجميلة

    نعم لقد تعرض التاريخ الإسلامي الى كثير من التزوير و التدليس بواسطة وعاظ السلاطين و هي نتيجة طبيعية وحتمية للتزاوج بين السلطة السياسية و المال الإقتصادي و الدين الإجتماعي. وسط هذا كله ، بقيت صورة الرسول مشرقة و تمثل القيم التي دعا إليها الإسلام

    و فعلاً هناك من يريد أن يمارس دور سلمان رشدي. كاتب من الدرجة العاشرة ، يريد أن يصبح مشهوراً عبر بثه لسموم الحقد و الكراهية عبر محاولته تزوير التاريخ. ألحد ثم أسلم ثم ألحد. مجرد تائه فكري عميت بصيرته عن الحقيقة التي حاول تزويرها بلا طائل فأثارت المسيحيين قبل المسلمين.

    لنناقش ما جاء في كتابه ولكن نناقشه تاريخيا و علمياً

    أنا متأكد بأن هناك من يعارض هذا النقاش يا زميلة. لأنه لا يريد الحقيقة. و لكنه يريد تبرير موقفه. و لا يريد النقاش العقلاني الحضاري المبني على إحترام خيارات الآخرين. و لكنه يريد فرض أهوائه الخاصة فحسب

    لك أن تكتبي و لي أن أعارض و أنتقد. هذا هو مذهب الحرية الذي ننادي به و نمارسه يومياً دون أن نحاول تفصيله على قياس أهوائنا و رغباتنا الخاصة

    و شكراً على التوصية على الكتاب. سأحاول قراءته


  9. AyyA
    Jun 21, 2008 @ 23:47:41

    “فقد كانت الملائكة تحارب الروم خارج أسوار دمشق”٠
    هذا بالضبط ما كنت اقصده عندما ذكرت ان الكتب الاسلاميه مليئه “بالزينه” من مخيله الكاتب و مخيله من عاش زمنه. و قد كان هذا مناسب لذلك الزمن لان الناس كانت تعتقد بوجود الخوارق و كانه شئ طبيعي عند تفسير انتصار الفئه القليله علي الفئه الاكبر عدد و عتاد، اما في زمننا هذا فمن يذكر ذلك سيعتبر معتوه و مزور للحقائق. شكرا علي المعلومه و علي اثراء النقاش٠


  10. AyyA
    Jun 22, 2008 @ 00:08:16

    Thanks for the compliment sweetheart, and no; I am not a historian, but you can say that I am a never-ending researcher, at least to mold my own belief system.
    And my reasoning for editing was exactly for the purpose of not diverting from the subject by provoking others. And as I said, I will not gain anything from provoking anyone against his faith, actually; it is none of my business to interfere in what each believes. But the subject of religion is not a private issue, especially when it is used to suppress others. And as a previous Moslem I have the right to state my opinion about the religion I was born into, and what made me have a second look at my beliefs. And yes you are right, the list of sacred persons in the Islamic communities are increasing each day, and the reason is that Moslem nations are too lazy to search in their ancient books, at least for verification, and take whatever is dictated to them by writers who merely state their own opinions, and not necessarily agree with what was mentioned in the ancient books.


  11. AyyA
    Jun 22, 2008 @ 00:47:58

    الحلم الجميل
    البرج العاجي لم اكن اقصد به شخصك، و لكن قصدت به المفهوم العام للمسلمين عن تاريخهم. وساتغاضي عن جمله “و هل رأيتي من دق الرسول عنقه لأنه أساء إليه؟” في تعليقك لان ذلك سيخرجني من موضوعي الاصلي. وكذلك اتحفظ علي جمله “لقد تعرض الرسول لكثير من الأذى و لم يقابل ذلك إلا بالإحسان و المودة. لأن الإسلام دين رحمة و تكافل و تعاضد و شجع على كثير من القيم الإسلامية الجميله” و لنفس السبب٠
    و الان، و بعد ان ذكرت “لقد تعرض التاريخ الإسلامي الى كثير من التزوير و التدليس بواسطة وعاظ السلاطين و هي نتيجة طبيعية وحتمية للتزاوج بين السلطة السياسية و المال الإقتصادي و الدين الإجتماعي” فاعتقد اننا وصلنا الي نقطه مهمه و هي التي من الممكن ان نتناقش بشانها ليس فقط لان هذا يدخل في صلب الموضوع، و لكن ايضا لانها النقطه التي لا نختلف عليها، اي ان التزوير للحقائق بقصد او بغير قصد امر طبيعي عندما نتكلم عن البشر. و هنالك فرق بين راي المؤلف و الحقائق التاريخيه، فقولك مثلا “٠سلمان رشدي. كاتب من الدرجة العاشرة ، يريد أن يصبح مشهوراً عبر بثه لسموم الحقد و الكراهية عبر محاولته تزوير التاريخ. ألحد ثم أسلم ثم ألحد. مجرد تائه فكري عميت بصيرته عن الحقيقة التي حاول تزويرها بلا طائل فأثارت المسيحيين قبل المسلمين” فهو بلا شك راي، و الراي يختلف عن الحقيقه، من هو سلمان رشدي و ما كانت غايته لنشر هذا الكتاب، و هل كان ملحدا ثم اسلم و الحد مره اخري ليس لي او لك ان تثبته، انما من يثبته هو سلمان رشدي بنفسه. و من قراءاتي لتصريحات سلمان رشدي لم يصادفني قط قوله انه ملحد او مسلم، ما اعرفه عنه انه كاتب روائي. يدخل الخيال في الواقع في قصصه. و كذلك سمعت له تصريحات انه من الكتاب عن الاسلام الذين يعتقدون انه من الممكن، بل من الضروري ان يتطور الاسلام ليواكب زمنه. او ما يسمي بالانجليزيه
    Islamic Reformist
    و انا شخصيا اختلف معه في هذه النقطه بالذات لاني لا استطيع ان اري كيف يمكن تطوير الاسلام٠ مع اني اتمناه٠
    اما عن كتابه” الايات الشيطانيه” فقد قراته مرتين؛ مره خلال الغزو و كنت وقتها شديده التدين، و مع هذا لم اري ما يستدعي كل الضجه التي اثيرت بشانه، فالروايه لم تكن الا قصص من الخيال. و قراته مره اخري منذ سنوات قليله مضت، بعد ان قرات مقتبس من ابن اسحاق و الذي ذكرته في هذه السلسله، و هنا استطعت ان اري ما يرمي اليه الكاتب٠ و بغض النظر عن وجهه نظري او نظر البقيه عن نيه سلمان رشدي، فالاولي ان نستمع الي ما يقوله هو عن نفسه. و لقد اخترت لك هذه المقابله علي اليوتوب، فاستمع له و قرر بعد ذلك ما تريد ان تعتقده:٠

    و اتفق معك بان النقاش ضروري لوضع النقاط علي الحروف و لكن بشرط ان لا ننحاز عن الموضوع الاصلي لاي سبب كان حتي لا نفقد التركيز٠
    و لا اعلم اذا كنت قد قرات كتاب سلمان رشدي، و اذا لم تكن فعلت فانصحك بقراءته (ليطمئن قلبك 🙂 )، و متاكده انك سوف تستغرب من الضجه التي اقيمت علي هذا الكتاب و لا اعتقد حتي ان حيثياته تستاهل المناقشه٠


  12. AyyA
    Jun 22, 2008 @ 01:18:30

    علي فكره
    في الروابط التي وضعتها قراءه كامله للايات الشيطانيه التي ذكرها الكاتب في كتابه، و هي تتحدث عن حلم احد شخصياته الخياليه، و غير ذلك لا يوجد اي شئ اخر في الكتاب٠


  13. الحلم الجميل
    Jun 22, 2008 @ 10:03:40

    قرأت الكتاب قبل الغزو ،، و لم أكمله. فعلاً لا يستحق الضجة. خيالات عن شخصية شبيهة بالرسول حاولت تزوير بعض الآيات بعد أن أغراه الشيطان بذلك. يعني مجرد عبث ، لا أفكار و لا معاني. لذا قلت بأن رشدي تافه. لكنه كسب الشهرة بسبب ما كتب. تماماً حينما تتعرى ممثلة الإغراء ، تنشهر ، لكن على حساب قيمتها كإنسانة فتتحول الى قيمة مادية و بضاعة رخيصة تشترى و تباع

    إقرأي هذا الرابط عن إسلام و إلحاد سلمان رشدي و بلسانه من خلال مقابلة شخصية

    أعلن عودته الى الإسلام بعد كفره البواح ، ثم عاد ليعلن عن إلحاده مرة أخرى مدعياً بأن عودته الى الإسلام كانت محاولة للتظاهر فحسب pretence

    مع العلم بأنك من أقحمتي سلمان رشدي في المناقشة. فحاولي التركيز بشكل أفضل لو سمحتي

    أما عن التاريخ الإسلامي فهو يستحق مراجعة جادة من قبل المتخصصين إن كان هذا ما تودين قوله. و حدثت كثيرٌ من المراجعات كما رأيناها في الرسائل الشهيرة بين فضيلة الشيخ شلتوت و المرجع الشيعي شرف الدين العاملي. و لا أحد ينكر وجود الكثير من الأحاديث الموضوعة و الروايات الملفقة. بعضها يتكلم عن القدرات الجنسية الخارقة. و هي مرفوضة و ساقطة بإجماع المسلمين

    و هناك أمور أخرى يجب أن تناقش أيضاً لكن لن أذكرها لأنها خارج سياق الموضوع


    لم يختلف أحد على شخصية محمد و على رسالته. هذا ما كنت أود قوله و توضيحه. و هي ليست قناعة شخصية أحاول فرضها. و لكنها حقيقة و واقع نجده بين متون الكتب. لم يقل أحد بأنه حاول خداع الناس تزاوج مع النساء و فرض نفسه زعيماً و إنه سفك الدماء و أزهق الأرواح

    قد تجدين تلك الكتابات التي مللنا من سماعها. و رأينا نفس الشلة و فريق المشجعات cheerleaders و هم يقومون بالتهليل و التصفيق رغم إن ما كتب لا يعدو نقلاً من نفس المصدر في المنتديات الإلحادية. دحضت عشرات المرات. و نوقشت من قبل المختصين المحايدين و الأجانب. لذا فإننا نرى ربعنا يصبحون ملكيين أكثر من الملك. و تتساءلين ،، ما هدف هؤلاء؟ ما هو مشروعهم البديل. و كانت لي ملاحظة في هذا الجانب بأن الملحدين هم أكثر الناس حديثاً عن الدين. و هي ملاحظة عجيبة غريبة. تنم عن قلق نفسي و توتر و إضطراب و شحنات غضب

    أما محاولة التصحيح فهي تأتي من الداخل. و هي تصحيح للممارسات و كبح للإستغلال الذي قلت به و إعترفت به. و ليس تغيير للمبادئ و إفراغها من مضمونها و محاولة إعادة كتاب التاريخ. بل يجب أن تكون محاولة لتنقيحه و تطهيره من التدليس

    محاولة الإصلاح قام بها محمد عبده و رشيد رضا و الكواكبي و جمال الدين الأفغاني. لكن لا يستطيع التصدي لها رجل بذئ و هابط المستوى كأحمد صبحي منصور. و حتماً لن يستطيع التصدي لها من لا يؤمن بالربوبية و الوحدانية و الرسالة و اليوم الآخر. فمثل هذا الشيئ سصبح نوعاً من العبث

    فالإسلام مجموعة من المبادئ تتطور الى ممارسات تحتكم على هذه المبادئ. ما نراه في عالم اليوم هو التعدي على هذه المبادئ. تماماً كما يحدث في عالم السياسة عندما يتم الإعتداء على مواد الدستور بإسم الدستور. لكن هذه هي طبيعة النفس البشرية ، لا يمكن ان تعترف بالعيب فيها ، بل العيب في النظام. من لا يجيد إستخدام الكمبيوتر سيقول بأن نظام التشغيل غبي. رغم إن نظام التشغيل مجرد أداة في يده تطيع أوامره حرفياً ، و لا يعترف بأنه هو الغبي. ما يحدث اليوم هو عدم الإيمان بهذه المبادئ ، و الصراع بين الإيمان و الشهوة أزلي. هناك شهوة المال و السلطة و الجنس و هناك ضعف بشري يتحول الى ما هو أشبع بالإنفصام في الشخصية. لكن كل هذا لا يعني بان هذه المبادئ خاطئة و لا شيطانية و لا مدمرة و لا إرهابية. بل يعني بأن الإنسان أضعف من ان يلتزم بها بسبب الشر الكامن به. و هذه أفكار متناقضة تماماً و الوجودية التي تدعو الى إضفاء القدسية على روح الشر التي تنبع من داخل الإنسان و تبرر ممارساته حتى و غن كانت آثارها مدمرة على أقرب الناس له
    من شاء أن يؤمن فليؤمن. و من شاء أن يكفر فليكفر

    لكن بإحترام

    و نشدد على الإحترام. فهذه طبيعة إنسانية. قد تغيب عن بعض البشر الذين إمتلأت قلوبهم غيظاً و حقداً بسبب ممارسات خاطئة أحيطت بهم و في بيئتهم

    كان الله في عونهم


  14. bonadya
    Jun 22, 2008 @ 11:56:32

    وهل مؤمن بالإسلام يحترم الكافر والملحد


  15. AyyA
    Jun 22, 2008 @ 21:44:16

    الحلم الجميل
    انا اقحمت سلمان رشدي في الموضوع لانه من المؤلفين الذين كتبوا عن الاسلام حتي لو كان ذلك بطريقته الخاصه، و لكن الكاتب له راي بناه علي المصادر المتوفره (ابن اسحاق و الطبري)، و لم استسيغ كتابه شخصيا لاني انا لا افضل هذا الستايل “الساتري” و الذي يخلط الجد بالهزل و ليس لان ما قاله خزعبلات، هنالك فرق٠
    اما عن الحاده و اسلامه فكان موضوع جانبي، و حتي الرابط لا يقول بانه ملحد او مسلم، بل يقول ان بسبب خوفه عندما حلل دمه اضطر الي ان يقول انه عاد للاسلام او تظاهر بانه متمسك بدينه، و هو ما يسمي بلغه الدين “التقيه”، و لا الومه٠ و هذه هي نظرتي انا للامور، فلا احكم علي شخص و ما يفعله عندما يكون تحت الضغط لان ذلك يكون ظلما له، و ترك الاسلام لا يعني بالضروره “الالحاد”٠
    و التاريخ الاسلامي ملئ بالمصلحين و الذين يرون ان الناس بعدت عن الدين، و ما كانت محاولاتهم الا تفسير شخصي لهذا الدين بالرجوع الي اصول الكتب و التي هي بالتالي غير متفقه تماما. اما مقارنه الدستور بالمبادئ الاسلاميه فهو في غير محله. الدستور من صنع البشر و بالامكان تغييره. اما الشريعه فهو خاضع لتفسير كل مجموعه لهذه المبادئ “الثابته”حسب موالاتهم للاولين و التي اخذت طابع القدسيه مع الزمن، و اي تغيير لن يكون جذري و لن يكون له الاتفاق العام. اما موضوع الاصلاح و التطوير في الدين فمثله مثل من يريد استخدام النوافذ في جهاز ليس به نظام تشغيل يستوعب النوافذ، و هذا مستحيل. عندك المعتزله مثلا هم اول ناس حاولوا الاصلاح الجذري و فشلت مهمتهم لان المسلمون رجعوا الي الاصول (كل حسب ملته). و كل محاوله للاصلاح كان وراؤها تفرق اكثر للمسلمين، و لذا فانا لا اري كيف يريد سلمان رشدي الاصلاح للدين. اصلاح الدين يكون بتغير نظام التشغيل كليا و ليس بتطويره و الذي لن يتفق عليه الجميع. و هذا يرجعنا الي موضوعنا الرئيسي و الذي باعتقادي انا انه الكامن وراء تخلفنا، اي اتباع هذه المبادئ و التي هي غير صالحه لهذا الزمن و لا تعدو كونها اساطير الاولين٠ و كانت هذه السلسله محاوله لبيان ذلك. اما جمله “لم يختلف أحد على شخصية محمد و على رسالته” فلا اتفق معك فيها لان الواقع يقول غير ذلك. و نعم الاحترام ضروري في كل الحالات فنحن بشر و كل من له اعتقاده،و لكن عندما يتم التسفيه بالملحدين و التقليل من شانهم “كما فعلت” باتهامهم بانهم يرجعون الي نفس المصادر و التي تم دحضها “حسب قولك” لا يعتبر احتراما لمبادئهم و عقولهم و يزور الواقع، فهم لهم مصادرهم كما للمسلمين مصادرهم. و يختلفون عنهم بان لهم فكرهم الخاص و ليس مثل كل من ورث دينه و عقيدته و فكره من ابائه الاولين، و عليه احترام عقلهم بالنسبه لمفهومي واجب ، و لذا فانا لا اسميهم ملحدين بل مفكرين، لان كلمه الملحدين كلمه عامه اطلقها المؤمنون لكل من يخالفهم الراي، و ليس بالضروره ان يكون كل مفكر له نفس تفكير الاخر او يتبع جميعهم منهج موحد فيما يعتقدون٠ اي ان المفكر يتبع الخصوصيه في اعتقاده اما المؤمن فهو يتبع الجماعه (ايا كانت) ٠


  16. AyyA
    Jun 22, 2008 @ 21:48:27

    بو ناديه
    المؤمن لا يحترم الملحدين لان دينه يفرض عليه محاربتهم و سماهم الكفار، فكيف يحترمهم؟


  17. الحلم الجميل
    Jun 23, 2008 @ 13:46:23

    لا يمكن أن أعمم ما قلت على جميع الملحدين. الملحد ببساطة غير مؤمن لا بربوبية و ألوهية و رسالة و يوم آخر و جنة و نار. هذا إعتقاده و هو حر به. و هناك الكثير من الملحدين ممن أحترمهم و لهم فضل عظيم علي. و لكن ببساطة لا يمكن أن أحترم غير المحترم ، الذي يسفه الآخرين و معتقداتهم. النقد لا يعني الشتم و الإستهزاء. لكن هناك من إنتهج هذا الخط و أصبح قريناً به. و لا نملك وصاية على أحد. لكن نملك أن نفضح جهالته. و هذا ما نفعل يوماً بعد يوم. بكشف المتناقضات بحثاً عن التبريرات للشهوات و الملذات و الأهواء الذاتية

    أما بخصوص تغيير النظام ، فهذا سيؤدي الى أي شئ إلا الإسلام. لأن قواعد الإسلام ثابتة و غير مختلف عليها. و من أراد الإيمان بها فهو حر. و من أراد تطوير أو تبديل هذا الشئ فليفعل لكن حتماً لن يكون إسلاماً

    هناك شاشة تلفاز تعمل على اللمبة و أخرى بنظام الديجيتال ثم البلازما ثم سوائل الأل سي دي

    لكن هناك أيضاً بروجكتر و هو مختلف تماماً. قد يبدو متشابهاً و يؤدي نفس الغرض. لكنه لا يعتمد على نفس القواعد التي يتميز بها التلفاز

    هناك سنة مالكية و شافعية و و و ، و هناك شيعة و يزيدون و إسماعليون و علويون و دروز. كلهم يؤمنون بأركان الإسلام الخمسة و أصول الدين و لكن يختلفون في الفروع

    لكن من لا يؤمن بالربوبية ، و لا بنبوة محمد ، و لا الحساب و العقاب في يوم القيامة ، لا يمكن أن يكون مسلماً (لغوياً هو مسلم بماذا؟). و لا يمكنه أن يدعو الى “تطوير” الدين لأنه و ببساطة غير مؤمن بما يتظاهر به

    و الآن الى تعليق بو نادية

    رغم إن كلام الملوك لا يعاد


    أنا قلت بأن الإحترام هي نزعة إنسانية. أي لا تختص بدين ، أو إيمان معين. و الدليل هو رقي الحضارة الغربية التي لا تدين بالإسلام. بل هذه مبادئ إنسانية عظيمة ، حض عليها دين الإسلام

    لذا فنحن نحترم الجميع ، و نرحب بالنقاش العقلاني الهادئ الذي حتماً سيفضح عواطف الكراهية لدى البعض. لكن للحوار أسسه و أولها الإحترام المتبادل و التجرد عن الأهواء. و هو منتفي عند الكثيرون بحكم عقولنا الشرقية

    كان لي مواضيع سابقة كتبتها ، سأنسخ روابطها فيما بعد

    و من يقول لك غير هذا الكلام ، فهو جاهل و يهرف بما لا يعرف


  18. Lafi
    Jun 28, 2008 @ 00:22:58

    فقط لأقول أننى مستمتع بهذا النقاش الراقى .. و الذى لا يستطيع الكثير أن يقوله أو حتى يفكر به… سمعونا المزيد فنحن عطشى لهكذا موضوعات لا نقرأها الا فى الأنترنت


  19. Arfana
    Jun 28, 2008 @ 17:06:14

    My Dear Ayya,

    Sorry for the late response. I’ve been way too busy and dedicated some time today to go over all the remaining parts of the series that I’ve missed.

    I love the effort you’ve put in and how you linked your thoughts together! You’re a true inspiration 🙂

    I read bit and fragments over the years about the efforts to compile and recompile the Quran. I got frustrated that I couldn’t find books authored by famous Islamic historians. Any clues?

    On another not, I think resistance is natural. It will take time 🙂



  20. AyyA
    Jun 28, 2008 @ 23:36:28

    اهلا بك لافي في بيتك


  21. AyyA
    Jun 29, 2008 @ 00:08:18

    For years I faced the same problem; how can I learn Islamic history without being misled. Every writer portrays his own perception of Islam and its history. Most of the contemporary books were just repetitions of one another. But when I started to have my doubts after reading the traditions of Muhammad, the first book I read was “Why I am Not a Muslim” by Ibn Warraq:

    The book is an eye opener, it uses quotes of other writers, and there are so many of them. And from there you can choose to read for others.
    But the best one, for research I believe is the book of Ibn Ishaq (his quotes), the English translation by A. Guillaume:

    Where the quotes used found in Ibn Hisham and Altabari. Yet; it’s not an easy read, with lots of repetitions (which is normal, by the way, considering its origin).
    An easy read, and sufficient I believe would be “The politically Incorrect Guide to Islam (And The Crusades) by Robert Spencer:

    The nice thing about this book is that it connects the present with the past. You don’t have to agree with the writer (his point of view), but he uses many sources, of which most are Islamic (Bukhari, Muslim and Ibn Ishaq). Besides; it’s an easy book to read especially in summer vacation. And by the way he is the same author of the book “The Truth About Muhammad”:

    Which is also a good book, but I doubt that you can get it shipped to Kuwait since it raised many controversies in the Islamic region.
    Hope that was a help
    Take care sweetie :*


  22. intlxpatr
    Jul 15, 2008 @ 17:02:50

    “But what are those red lines? And who decides where the cross line should be? ”

    That is the exact problem Kuwait faces with the new Alien Committee.


  23. AyyA
    Jul 15, 2008 @ 17:40:53

    Hey intl
    Not only the committee, even with general conversations with whom they call themselves moderate Moslem there are red lines. The matter is more about honor than religion.


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in: Logo

You are commenting using your account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )


Connecting to %s

%d bloggers like this: