الحكومه الجديده و التحدي الاكبر

في الاسبوع الماضي ذهبت كعادتي اتمشي في شارع كاسترو. فهذا الشارع يعتبر تاريخي بالنسبه لمنطقه وادي السيليكون. به القهاوي و المطاعم جنبا الي جنب المكتبات. و الجو الربيعي في غايه الجمال. الشارع كان مكتضا بالبشر و كان الناس تركت اعمالها للتسكع في هذا الشارع و الجلوس في مقاهيه. و لكن شيئا غريبا لفت نظري و هو كثره المقعدين و المعوقين و هذا المشهد لم اكن شاهدته من قبل. و ظننت ان هنالك رحلات جماعيه لجمعيه معوقين او شئ من هذا القبيل. و بعد ان عملت جولتي المعتاده بين المكتبات و التي اعتبرها دكاكين الحلوي بالنسبه لي، ذهبت الي القهوه المجاوره لتصفح ما قمت بشرائه من كتب. و فجاه تذكرت مقال كنت قراته في احد الصحف المحليه. و هذا هو الرابط

اضغط هنا

و كما هو واضح من الرابط ان الحكومه الامريكيه جمعت الجرحي من الجنود في العراق في منطقه تعتبر من اجمل و ارقي و اغني المناطق في كاليفورنيا، هم و عائلاتهم و ذلك لتلقي العلاج و النقاهه. كما انها تساعدهم في ان يبنوا حياه جديده في هذا المكان الهادئ. فهؤلاء يشتركون في كون انهم تعرضوا لنفس الضروف، و تجميعهم في مكان واحد من شانه ان يخفف عليهم مشاكلهم. كما ان المنطقه مزوده بمستشفي به احدث المعدات الطبيه و افضل فريق طبي، بما فيه الاطباء النفسيين لمساعده هؤلاء للتاقلم مع الحياه الهادئه. و لا يخفي علينا مدي اهميه ذلك

و قبل ان استرسل في موضوعي اود ان انوه باني ضد التواجد الامريكي في العراق، و لكن موضوعي يخص الانسان بالمرتبه الاولي و كيفيه تعامل الدول المدنيه معه في حالات الحرب

عندما كنت بالكويت شاءت الضروف ان اقابل شخص من البوسنه و الذي شارك بحرب البوسنه و الهرسك. هذا الشاب ذكر لي انه جرح بالحرب و سافر الي فرنسا للعلاج لاكثر من سنه. يقول الشاب ان العلاج لم يكن فقط جسديا، بل ان العلاج النفسي كان لمده اطول. الشاب هذا يعمل في احد المدارس الاجنبيه و الخاصه بالاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه. و يقول انه اصبح يكره الحروب و كرس حياته لهذا العمل النبيل بعد المشاهد المروعه التي تعرض لها اثناء الحرب و كذلك الحاله النفسيه اللاحقه و التي كانت السبب في فصله عن خطيبته. و يقول انه لازال (حتي تلك اللحظه) يتعرض للكوابيس التي تصحيه من النوم في الليل بجسد مبلل بالعرق حتي في عز الشتاء. كما انه لم يتمكن من مسح صور الحرب من ذاكرته و يقضي بعض الليالي وحيدا يبكي علي من لازال يتعرض لهذه المشاهد.و ذكر انه لازال يراجع المستشفي الذي تعالج به سنويا لاخذ جلسات السيكلوجيا الجماعيه

Group psychology

لاشك ان التعرض للحرب و الدمار له تبعات نفسيه تفوق تلك التبعات الجسديه، الامر الذي لا يجب السكوت عليه، بل من الضروره اخضاع الشخص الي العلاج النفسي حتي لو لم يكن هنالك ضرر جسدي. فمشاهد الحروب و تاثيرها علي الحواس الخمس، من رائحه البارود، و رؤيه الجثث الملطخه بالدماء، و سماع الاصوات المرتعبه و حتي اكل المعلبات و المياه الملوثه و لمس اجهزه الدمار. و اضافه الي ذلك استهانه الشخص في اوقات حرجه بالارواح التي ياخذها بيده، دون التفكير في عائله هذا الشخص و التي تنتظر رجوعه باحر من الجمر سيكون لها الاثر الكبير في بلوره الشخصيه العدائه و استهانته باغلي شئ بالوجود و هو حياه الانسان

قبل شهر تقريبا فاجاتنا و فاجعتنا الاخبار بقتل ثلاثه كويتيين في العراق هم: عبدالله العجمي و ناصر الدوسري و بدر الحربي من خلال عمليات انتحاريه تعتبر جديده علي المجتمع الكويتي و الذي عرف بمسالمه اهله. فما الذي دفع هؤلاء يا تري للقيام بهكذا اعمال؟ للاجابه علي هذا السؤال لابد ان نرجع الي سيره حياه كل منهم و خاصه للمده التي سبقت قيامهم بهذه العمليات. و ساخذ هنا نموذج “عبدالله العجمي” و الذي سمته بعض المواقع الالكترونيه “اسد جوانتانامو” كمثال، و لم اجد ابلغ من هذه الكليبات و التي صورت قبل انتحاره بالموصل


و تقول بعض المصادر ان ” العجمي قليل الكلام كثير الاحسان يحب عمله وينشد الحياة الكريمة، حتى انه عمل بعد خروجه من غوانتانامو «بائعا للتمر» لسد احتياجات اسرته الصغيرة، مشيراً إلى انه لم يقطع زيارته نهائيا باصدقائه المقربين في الوقت الذي أتخذ قرار الذهاب إلى العراق بشكل «فجائي» ومن دون علم أقرب المقربين اليه” و لاشك ان عبدالله العجمي و غيره هم ضحايا الفكر المسير من قبل اشخاص مثل سلمان العوده و د.الفضل كما ورد في جريده الوطن علي لسان عادل الزامل و هو احد العائدين من سجون جوانتانامو. و الدوله ايضا ساهمت في خلق هذه الشخصيات ابان حرب افغانستان. و ايضا كل الشعب ساهم في ذلك، فلا يمكن ان انسي العلب الصغيره في الجمعيات و التي كنا نضع بها اموال الصدقات لمجاهدي الافغان. و عليه يقع علينا جميعا اللائمه لما حدث. و لكن المتهم الاول بالاساس هم اهالي هؤلاء برئاسه النائب السابق خالد العدوه و الذين يطالبون برجوعهم الي الوطن دون التفكير في مدي استعداد الوطن لاعاده تاهيلهم. بل اني حتي اشك في ان اهاليهم ايضا مغيبين حيث قرات في بعض المقالات ان التعزيه كانت بصفه التبريك بالشهاده و ليس الحزن علي من اجرم في حق نفسه و اهله و الاخرين

و اذا قرانا ما بين السطور في نتائج الانتخابات الماضيه حيث فاز د. وليد الطبطبائي بالمرتبه الثالثه و ب 9753 صوت في الدائره الثالثه، و هو النائب السابق الذي وجه رساله إلي زعيم تنظيم القاعدة بن لادن و خاطبه بصفه “شيخ” و دعاه إلي ”الجلوس مع العلماء والاستماع لهم”، فضلا عن تعبيره عن ”إعجابه بجهاده.”. كل هذا كان يجب يكون ناقوس خطر بان هذا الفكر قد تغلغل في المجتمع و ليس مستجدا علي ما يبدو، و انه ليس من المستبعد ابدا ان نري كويتيين انتحاريين اخرين في المستقبل. و حتي لا يمكن ان نستبعد امكانيه حدوت هذه العمليات مستقبلا في ارض الكويت

من الممكن للدوله ان تستهين بالتعليم و بالخدمات و بالصحه و حتي الاقتصاد، و لكن عندما تستهين الدوله بالامن فهذه لاشك ستكون نهايتها. و ليس المطلوب من الدوله حجز هؤلاءو مراقبتهم، بل المطلوب اعاده تاهيلهم و ايجاد الوسائل الناجعه عن طريق خبرائها- و ما اكثرهم- لدرء الخطر عن المجتمع و محاربه هذا الفكر المستورد

فهل ستكون الحكومه القادمه علي مستوي هذه التحديات؟

اتمني ذلك

A note to my English readers:
Since this post was quite long, the translation will be posted in the next post, love you all.

Advertisements

32 Comments (+add yours?)

  1. bonadya
    May 23, 2008 @ 07:07:30

    hi,they will act but only if they are personally affected.and late as always.

    Reply

  2. ولاّدة
    May 23, 2008 @ 09:35:54

    الحكومات المتعاقبة هي المتهم الأكبر في العمليات الانتحارية فقد سمحت لقوى التشدد بالسيطرة على المناهج وتغييرها وتسميمها

    درست فيالصف الأول الابتدائي: مع حمد قلم
    اليوم لم يعد للقلم أي أثر وأصبحت صورة الام محجبة تزين كل صفحات الكتب المدرسية وتضاعفت حصص التربية الإسلامية وتزايد تعظيم أجر الجهاد والتركيز عليه

    الحكومة صرفت أموال الدولة على حملات إلا صلاتي وعلى رأسي المحجبة في إيعاز بأن الآخر ضال يجب هدايته وأن العبادات ليست أمر شخصي بل قضية أمن قومي

    الإعلام الرسمي يحتضن عدد كبير من البرامج الدينية الدعوية كمجاملة مقرفة لجماعات الـسلم السياسي

    يا ريت يعطونك صديقتي أيا رئاسة الوزراء؟

    Reply

  3. ولاّدة
    May 23, 2008 @ 09:36:27

    السلم= التأسلم
    ضاعت الحروف مع السرعة
    المعذرة

    Reply

  4. soud13
    May 23, 2008 @ 09:39:53

    فى أختلاط فى القهاوى والمطاعم اللى مريتى فيها والا ممنوع ؟؟
    🙂

    اتفق معاج ولكن النقطه الاساسيه والتى ما أعتقد راح تختلفين معاى هى اهميه التعليم والتربيه فى الكويت اللى هى أساس كل شىء تربيه النشء على المفاهيم الاساسيه الصحيحيه بدون تحيز لأى مذهب أو دين هى الطريقه المثلى لبناء جيل على الاقل غير متزمت او متشدد

    Reply

  5. bonadya
    May 23, 2008 @ 10:03:59

    لقد احكم الاسلاميون سيطرتهم على المجتمع الكويتي والحكومة لاتمانع شرط ان لا يتعرض الاسلاميون للحكم,.

    Reply

  6. mubaraq
    May 23, 2008 @ 18:01:52

    Good WP…

    Keep hamasah

    Salam alaikum

    Reply

  7. AyyA
    May 23, 2008 @ 18:43:21

    بو ناديه
    حتي قبل القسم الدستوري صرح السلف بان من اهم اولوياتهم هو تعديل الماده الثانيه للدستور لتصبح الشريعه المرجع الوحيد للتشريع، فاذا فطن الشيوخ لخطوره هذا الطرح لعرفوا انهم وضعوا راسهم علي المقصله. فلن يحميهم الا الدستور . و لا اعتقد ان شيوخنا بهذا الغباء

    Reply

  8. AyyA
    May 23, 2008 @ 18:46:06

    اميرتي الحالمه
    لووووول
    انا اول شئ اسويه اذا استلمت رئاسه مجلس الوزراء اني انشئ وزاره لاعاده التاهيل علي شرط انك تكونين وزيره التربيه و الاعلام و التاهيل

    Reply

  9. AyyA
    May 23, 2008 @ 18:55:25

    سعود
    لحد الان ما في عدم الاختلاط، و لكن يبدو لي ان الحمي الدينيه المسيحيه قد وصل اثرها الي امريكا كرد فعل لما يحدث في الدول الاسلاميه. فما يندري
    و بعدين؛ مع ان التعليم في غايه الاهميه، الا انه استثمار للاجيال القادمه. اما هذا الجيل و الذي كان ضحيه التعليم المتردي علي مر الحكومات الماضيه- كما ذكرت العزيزه برنسيس- فالشعب الان بحاجه الي اعاده التاهيل
    Reengineering
    و احد السبل هو التشديد علي طرح المتاسلمين و مراقبتهم و كذلك الاهتمام بالاعلام و توجيهه التوجيه الصحيح لزياده ثقافه الشعب و عدم تسييسه اسلاميا

    Reply

  10. AyyA
    May 23, 2008 @ 19:01:07

    ٥س
    لقد حولت تعليقك الي اكسمت سبام، و لن تستطيع التعليق من الان و صاعدا الا بعد ان تثبث احترامك لنفسك
    عطيناك وجه اكثر من اللازم
    وانا ما عندي ديموقراطيه مع قليلي الادب

    Reply

  11. AyyA
    May 23, 2008 @ 19:02:11

    Mubaraq
    Come again!!!

    Reply

  12. bonadya
    May 23, 2008 @ 19:12:44

    اود معرفة رأيك عن احتمال مفاوضات لكم الشعب ولنا الحكم

    Reply

  13. AyyA
    May 23, 2008 @ 19:21:25

    بو ناديه
    فشلت التجربه في السعوديه، و هم في الاونه الاخيره يحاولون و بالتدريج ان يتنصلوا من هذا العهد بعمل التغيير. و باعتقادي ان شيوخنا اذكي من ان يخوضوا هذه التجربه و خصوصا مع التطورات الجديده و المعاهدات مع الغرب
    و اذا لاحظت فآخر تصريح للامير في القبس كان حسرته بعدم فوز إمراه في الانتخابات، و كذلك بيان زعزعه ثقته في “البعض”، لا تجزع عزيزي فالحكومه اليوم مبتلشه اكثر من الشعب في المجلس الجديد

    Reply

  14. bonadya
    May 23, 2008 @ 20:49:26

    كلامك قيم وينعش الكثير من الامل اتمنى ان يقرأه ويفكر به الشباب الكويتي شكرا لك

    Reply

  15. kila_ma6goog
    May 23, 2008 @ 21:32:45

    sad
    sad
    sad

    Reply

  16. blacklight
    May 24, 2008 @ 02:03:17

    عزيزتي آيا
    المشكله التي يبدو ان الناس لا تريد ان تستوعبها ان الاديان بشكل عام و الإسلام بشكل خاص كانت موجوده بزمن الحروب وإنعدام النظام العالمي لذلك ثقافة البطش ورخص حياة الإنسان بسبيل إعلاء الإراده الإلهيه كانت متاصله نصا وفكرا .اليوم نحن نعيش بزمن مختلف جدا ليس له علاقه بالماضي , زمن التطور و زمن العولمه والنظام السياسي الثابت والحدود الدوليه . بهذا الزمن لا توجد طريقه كي أقنعك واقنع غيرك بفكره أو توجه إلا بإستخدام المنطق مدعما بالحجج والإثباتات التي لا تقبل الجدل .
    لم يعد نافعا أن أرفع السيف بوجهك قائلا “أسلمي تسلمي” ولم يعد نافعا ان اجهز الجيش لأفتح البلدان تحت راية نشر الدين وأصبح عدوا للامم المتحده والنظام العالمي.

    هؤلاء الحمقى الذين يطلقون على انفسهم اسم المجاهدين ليسوا سوى مغفلين يريدون أن يصبحوا ابطالا كما يرون قصصهم الدينيه الخرافيه كطفل شاهد فلم سوبر مان وقرر أن يلبس العباءه الحمراء ويصبح سوبرمان بالحقيقه.

    لا تتوقعي أن الأمن سيستتب بوجود هؤلاء فهم أعداء للمدنيه ويرونها سببا لإخفاقهم الدائم.

    آسف على الإطاله عزيزتي.

    Reply

  17. you-sif
    May 24, 2008 @ 03:47:52

    الموضع ليس بهذه البساطة
    انها قضية معقدة عجزت فك طلاسمها الدول مجتمعة تحت شعار محاربة الإرهاب

    ونحن نتمنى معك.. ولكن هل بالتمني تؤتي الثمار
    سيدتي

    Reply

  18. حمودي
    May 24, 2008 @ 07:28:09

    اذا كانت المناهج الدراسيه تعلمنا ان الحياة عباره عن جسر وانك يجب ان تعمل لدينك كأنك تموت غدا وان الجهاد من اعظم الاعمال
    فماذا نتوقع ان تكون النتيجه ؟

    Reply

  19. حمودي
    May 24, 2008 @ 07:29:07

    ومبروك على النيو لوك
    🙂

    Reply

  20. elegance
    May 24, 2008 @ 19:39:17

    What a coincident! our common Bosnian friend was here last night & he asked about you. He is leaving Kuwait for good to Macedonia, with nothing but hope to find more meaning for life. Coming to our place he got hit by a bus (bass mouassalat)…when he went out of the car the bus driver was blaming him for stopping (at a red traffic light!!) Loool.

    Reply

  21. AyyA
    May 24, 2008 @ 22:42:53

    بو ناديه
    الان هو وقت الانتظار و الترقب، و لنري ما ستؤول اليه الامور
    شكرا عزيزي

    Reply

  22. AyyA
    May 24, 2008 @ 22:43:42

    KM
    You can say that again

    Reply

  23. AyyA
    May 24, 2008 @ 22:50:32

    بلاكي
    اوافق عزيزي فيما ذهبت اليه، و لكن المشكله ان هذا الفكر ليس محصورا في فئه معينه و لكنه منتشر في المجتمع و هناك من يعتقد ان هؤلاء علي حق، و الدليل اعاده انتخاب الطبطبائي المتطرف بحوالي ١٠٠٠٠ صوت. و هذا الرقم خطير بالنسبه ل٦٠ في المائه (المنتخبين) من المليون تقريبا و يحتاج معالجه فوريه و علي اعلي المستويات

    Reply

  24. AyyA
    May 24, 2008 @ 22:52:59

    يوسف
    اعلم ان الموضوع ليس بهذه البساطه و لذلك ذكرت ان هذا هو التحدي الكبير للحكومه الجديده. و اذا لم يتم البدء في حلها الان فان المشكله ستزداد سوءا
    شكرا للمشاركه

    Reply

  25. AyyA
    May 24, 2008 @ 22:58:04

    حمودي
    المناهج الدراسيه لم تكن بهذه الرداءه في الستينات و السبعينات. اما اذا تم تغييرها الان فلن نري النتيجه الا في الجيل القادم. المطلوب حل جذري لهذا الجيل وفق دراسات مكثفه. و هذا ما ادعو اليه في بوستي المتواضع. انا لا اقدم الحلول هنا، فهذا للاسف ليس من اختصاصي. انا فقط ابرز المشكله و اطلب من الجميع المشاركه في ايجاد الحلول و علي راسهم الحكومه و التي، لسبب في نفس يعقوب، تساهلت مع المتطرفين حتي وصلنا الي هذه المواصيل

    Reply

  26. AyyA
    May 24, 2008 @ 23:03:44

    My dear best friend Elegance
    How are you sweetheart?
    Been a long time, say hello to our mutual friend, I wish him the best. And please try to persuade the other person (you know who) to write me his story. I think it’s of a vital importance for it to be published especially now with this type of mentality penetrating our society. The young generation has to be aware not to fall into the Islamist’s trap. I promise that I would take out anything that would reveal his identity. Thanks a million. And say hi to dear hubby.

    Reply

  27. mozart
    May 25, 2008 @ 09:10:02

    تحدي معروفه نتائجه من الوهلة الأولة , تمرير المزيد من القوانين الأسلاموية لتأمين كراسي الوزراء

    Reply

  28. AyyA
    May 25, 2008 @ 09:39:54

    موزارت
    اتمني ان تكون الحكومه قد اخذت درسا من نتائج الانتخابات و تعمل حسابها قبل فوات الاوان

    Reply

  29. mar
    May 31, 2008 @ 02:14:15

    دين الله باقي إلى قيام الساعة فكر لو للحظة كيف أوجد الله هذا النظام والشريعة للبشر وسرعة إنتشاره كيف باقي منذ أكثر من الاف السنين لاتوجد أي إشارة في الكتب السماوية تدل على انه زائل بينما أعظم الدول تؤلف المجلدات على إمكانية بقائها تحلى بقليل من الصدق مع نفسك وإقرأ سورة الروم.

    Reply

  30. AyyA
    May 31, 2008 @ 09:29:33

    لم افهم ما هي علاقه الموضوع بما كتبت
    و انا لم اكن في حياتي صادقه مع نفسي كما انا الان، و لا احتاج لقراءه سوره الروم ، اترك هذه الامور لاصحابها، فهي بالنسبه لي لا تختلف عن قصص الفولوكلور و التي اعيد قرائتها لدرجه الملل
    تحياتي

    Reply

  31. Wandsworth
    Jun 19, 2008 @ 16:22:54

    Somehow i missed the point. Probably lost in translation 🙂 Anyway … nice blog to visit.

    cheers, Wandsworth!!

    Reply

  32. AyyA
    Jun 19, 2008 @ 19:42:25

    Wandsworth
    Sorry I did not translate this one, and if you are using the translations on the Net, I would not be surprised that you lost the point. In brief; my point is that the new government should be strong and wise enough to handle the security of the country (and other countries). So far it hasn’t been handling terrorism of its own citizens wisely, and if it is not ready to deal with this matter, then it should not ask for the prisoners of Guantanamo Bay to be freed.

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: