عندما ينقلب السحر علي الساحر- الجزء الثاني

ما قدمته في الجزء الاول كان جمله ما ذكره العوضي في خلال الثلثين الاوليين من مده البرنامج، اما الثلث الاخير فلقد كان مخصصا لله… الطبيعه

و قسم العوضي ( ما ادري من وين جاب هالتقسيمه) عبده الطبيعه الي ثلاثه اقسام

قسم يؤمن بالكون كطبيعه تخلق نفسها بنفسها ( اساس دارويني) . و يقول عن هؤلاء انهم يعتقدون ان “الماده الطبيعيه خلقت نفسها بنفسها” و يقول ايضا ان” هذا الكلام لا يقوله عاقل لان كون الشئ خلق يجب ان يكون متقدما. و كونه يكون مخلوقا لازم يكون متاخر في الزمان (دشينا بالفلسفه و الكلام الكبير)، فكيف يكون الشئ متقدما و متاخرا في ذات الوقت؟ ( منطق).الطبيعه صماء بكماء. كيف تصدر الطبيعه ما له عقل ؟ كيف يعطي من ليس له عقل عقلا” و اعتقد هنا هو يقصد العلماء الذين يعتقدون بالعلم فقط لتفسير الاشياء، من امثال علماء الهندسه الجينيه و الذين حسنوا من نسل الزرع، و خلقوا الست دوللي من خليه واحده و استطاعوا مؤخرا ان يخلقوا اول جينوم صناعي للبكتيريا في المختبر، و الكثير من غيرهم من العلماء الذين تحدوا و يتحدون كهنه الدين علي مدي العصور لكشف المجهول، و هي ذات الورقه التي يلعب بها رجال الدين- اي المجهول- للسيطره علي العقول

القسم الثاني هو الذي يعتقد بان النواميس و القوانين هي التي تحكم الكون؛ و لم افهم من يقصد بهؤلاء، فهل هم يعبدون القوانين؟ القوانين وضعها بشر ليفسروا الظواهر الطبيعيه، فكيف يعبد هؤلاء قوانين هم وضعوها؟ اما اذا كان يقصد النظام الكوني في تفاعل مكوناته، فمن خلال العشوائيه وجد نظام و في قلب النظام ولدت العشوائيه. و في هذا سر جميل و نبيل و مثير لملكه حب الاستطلاع و الذي كان الدافع لآلاف من العلماء علي نهج اينشتاين لان يتسابقوا في ايجاد ما يسمي بالمعادله الكليه اي القانون الذي يشمل اصغر ما في الكون (محتويات الذره) الي اكبر ما في الكون و هو الكون نفسه. و لقد حاول اينشتان و حتي الدقائق الاخيره لحياته ان يصل الي وضع هذا القانون او المعادله و لكن الموت ادركه. فالظواهر في عالم الفيزياء الذريه هي اقرب للعشوائيه من النظام و مع هذا فالذرات تتعامل مع بعضها بنظام. فهل الكون منظم؟ ام هو عشوائي؟ و كيف يمكن جمع النظام و العشوائيه في معادله واحده بسيطه و سهله الاستخدام كالنظريه النسبيه التي تجمع الماده و الطاقه

E=MC^2

و القسم الاخير هو” من يعتقد ان هنالك قوي هي التي خلقت الطبيعه و يسمونها الجوهر”. و اعتقد كان يقصد جماعه النيو-ايج، او العهد الجديد الشغوفين بالميتافيزيقيات و الماورائيات، امثال جماعه الراجا يوجا الحديثه، و الذين لا يهمهم ما هو الدين، فالله جوهر الاشياء، و لذا فمن يشترك بطقوسهم هو خليط من جميع الاديان- مريت بهذه التجربه سابقا في رحلتي الشخصيه مع الايمان. فقد كنت احد اعضاء هذه المجموعه، و لا انكر، فوقتها احسست انني بالفعل وجدت الله و لكن عندما بدات المجموعه الدخول في الماورائيات الاخري، تركتهم

و حسب معلوماتي المتواضعه ان من يطلق عليهم عبده الطبيعه يسمي دينهم البانثيزم الطبيعي او دين اسبنوزا

فمن كان اسبنوزا؟

تقول ويكيبيديا

Benedict de Spinoza…(November 24,1632-February 21,1677) was a Dutch philosopher of Portuguese Jewish origin. Revealing considerable scientific aptitude, the breadth and importance of Spinoza’s work was not fully realized until years after his death. Today, he is considered one of the great rationalists of 17th-century philosophy, laying the groundwork for the 18th-century Enlightenmant and modern biblical criticism… Spinoza is also considered one of Western philosophy’s definitive ethicists.

بينادكت دي سبنوزا…( ٢٤ نوفمبر ١٦٣٢-٢١ فبراير ١٦٧٧) كان فيلسوف هولندي ترجع اصوله الي اليهود البرتغاليين. امتاز بميله الي العلوم (الطبيعيه)، و اهميه اعماله لم تظهر الا بعد سنوات من وفاته. اليوم، يعتبر سبينوزا احد اعظم فلاسفه المذهب العقلي للقرن السابع عشر، و الذي اسس الارضيه التي انطلقت منها الحركه التنويريه في القرن الثامن عشر، و كذلك (بني علي اساسه) النقد المعاصر للانجيل…و يعتبر سبينوزا ايضا احد اهم منابع الفلسفه الغربيه لعلم الاخلاقيات( حسب النظريات المعاصره)

و يقول موقع انسرز دوت كوم

In 1656 Spinoza was expelled by his congregation on charges of atheism. The edict asked for God to curse him and warned “that none may speak with him by word of mouth, nor by writing, nor show any favor to him, nor be under one roof with him.” The philosopher responded with calm detachment and Christianized his name to Benedict.

في سنه ١٦٥٦ طرد سبينوزا من الجماعه اليهوديه التي كان ينتمي اليها (بالولاده) بتهمه الالحاد. وصدر ضده من هذه الجماعه حكم بلعنته وتحذير للجماعه “بالا يتخاطب احد معه، لا مباشره و لا عن طريق الكتابه، و لا حتي يبين اي تعاطف معه، و لا ان يسكن تحت سقف واحد معه.” و تقبل الفيلسوف ذلك بكل هدوء و غير اسمه (باروتش) الي الاسم المسيحي بينادكت

اما عن دينه، فيقول ويكيبيديا

Spinoza’s philosophy is deductive, rational, and monist.

فلسفه سبنوزا هي فلسفه اختزاليه، منطقيه و احاديه

و الاحاديه هي المبادئ التي تقول ان العقل و الماده تكونا من، او ممكن اختزالهما الي نفس الماده المطلقه، او مبادئ الحياه في الطبيعه- بمعني اخر، لا تنفصل الماده عن العقل او بلغه الدين، لايوجد فاصل بين الروح و الجسد، فهما وجهين لعمله واحده، و بلغه ديكارت “انا افكر، فإذا انا موجود”. و للعالم و الفيلسوف المعاصر دانيال دنت كتاب يشرح فيه هذه النظريه علميا لمن يود الاستزاده

Consciousness Explained

و يقول وكيبيديا ايضا

Spinoza holds that the two are different aspects of a single substance, which he called alternately God and Nature. Just as the mind is not substantially alien to the body, so Nature is not the product or agency of a supernatural God.

تقول فلسفه سبينوزا ان الاثنين ( العقل و الماده) هم واجهتان لنفس الشئ ، و سمي (سبنوزا) هذ الشئ احيانا ب” الله” و احيانا اخري ب “الطبيعه”. تماما كما ان العقل ليس بغريب عن الجسم ( النظريات في علم الاعصاب الحديثه- النيوروساينس- نبعت من هذا الفكر) لذا فالطبيعه ليست انتاج (احد) ولا اتت بواسطه الاه خارق

و هذا يفسر لماذا اتهم سبينوزا بالالحاد و حورب من قومه

و لمعلومات السيد العوضي، فاسبنوزا هذا كان النبي او الغورو لحبيب العوضي اينشتاين

فايضا من ويكيبيديا

In 1929, Einstein told Rabbi Herbert S. Goldstein “I believe in Soinoza’s God, who reveals Himself in the lawful harmony of the world, not in a God Who concerns Himself with the fate and the doings of mankind.”

في عام ١٩٢٩، قال اينشتاين للحاخام هيربيرت ” انا اعتقد برب سبينوزا، الذي يتجلي في التناسق الحق (الطبيعي) للعالم، و ليس ذلك الرب الذي يحشر نفسه في قدر و معاملات الانسان ( يستجيب للدعاء او يعاقب علي الخطيئه، و يتدخل بالحياه بوسيله المعجزات، و يبتهج و يغضب للاعمال الطيبه و الاعمال القبيحه، و يعرف متي يقترف الانسان هذه الاعمال او حتي عندما ينويها في سره)

و

In a 1950 letter to M. Berkowitz, Einstein stated that “My position concerning God is that of an agnostic. I am convinced that a vivid consciousness of the primary importance of moral principles for the betterment and ennoblement of life does not need the idea of a law-giver, especially a law-giver who works on the basis of reward and punishment.

في عام ١٩٥٠ ارسل اينشتاين رساله الي م.بيركوتز قال فيها ان “موقفي تجاه الله هو موقف اللا ادريه (هنالك اكثر من تعريف لهولاء: من انسر دوت كوم- هو فكر يعتقد اصحابها ان من المستحيل ان نعرف ما اذا كان هناك الاه، او هم المتشككين في وجود الله و لكنهم لا يعتبرون انفسهم ملحدين، او هم المجموعه الاخري التي تشك و لا تريد الانصياع لاي شئ(يظهر ذلك في لامبالاه البعض في مناقشه موضوع ديني مثلا)). و انا متاكد (و الكلام لازال لاينشتاين) ان الوعي(البشري) الواضح لاهميه المبادئ الاخلاقيه الداعيه الي التحسين (في حياه البشر) و تبني المبادئ النبيله في الحياه لا تحتاج الي واضع قوانين (كالذي يفرضها علينا الشيخ)، و خصوصا ذاك المشرع الذي يعتمد في تشريعه اسلوب الثواب و العقاب

و العوضي، علي ما يبدو ليس اول ديني ( يؤمن بنظريه الخلق) “منبهر” باينشتاين، فويكيبيديا تقول

Einstein clarified his religious views in a letter he wrote in response to those who claimed that he worshipped a Judeo-Christian god: “It was, of course, a lie what you read about my religious convictions, a lie which is being systematically repeated. I do not believe in a personal and I have never denied this but have expressed it clearly. If something is in me which can be called religious then it is the unbounded admiration for the structure of the world so far as our science can reveal it.

يبين اينشتاين نظرته الدينيه في كتاب للرد علي من ادعي انه يعبد الاله المذكور في الديانات المسيحيه و اليهوديه (دين ابراهيم) فيقول: ” طبعا كل ما كتب عن ايماني (بهذا الرب) ما هو الا افتراءات يتم تكرارها و بشكل منظم، فانا لا اعتقد بهذا الله و لم انكر ذلك ابدا، بل قمت بالتعبير (عن رايي فيه) بكل وضوح. فاذا كان هنالك اي شئ فيني يمكن ان ينعت للدين فهو الاعجاب الهائل لبنيه هذا العالم من خلال ما كشفه لنا العلم

و ساكتفي هنا بهذا القدر من سيره اينشتان، و بامكان الشيخ الرجوع الي كتاب “الله الوهم” لريتشارد داوكينز. و الذي يبين فيه رحله اينشتان مع رجال الدين الذين طالما استخدموا كتاباته الروحانيه – و لزقوا روحهم باينشتاين- و ذلك في كتب تاريخيه موثقه

اما عن راي الشخصي في ديانه اينشتاين، فاختلف قليلا مع داوكينز، و الذي يقول ان الدافع كان خوف العلماء في الماضي (سبينوزا) من رجال الدين و سلطتهم، و لذلك فكان من الصعب عليهم التعبير عن حقيقه افكارهم. قد يكون هنالك الكثير من الصحه في هذا الكلام و لكن كتابات سبينوزا و اينشتاين الروحانيه لا يمكن ان تكون نابعه من الخوف وحده واعتقد البيتين الاخيرين في قصيده الشاعر احمد الصافي، و التي القاها العوضي فيه تفسير مقبول

الله احيا الكائنات بسره

و بسره تتفاعل الاشياء

هذا السر و تفاعل الاشياء في الكون مع بعضها، و جمال الطبيعه و تناسقها و تعامل الجماد مع القوي المدركه في ذاتيه الجماد، هذه القوي الجامعه كانت السبب باعتقادي في ايمان اينشتاين و انبهاره بالعلوم الانسانيه و الطبيعيه و تقديره لها لدرجه العباده. و التي كانت سبب حبه و غيره من العلماء للعلم، و الدافع لهم في سبر غوار المجهول. فهذان العالمان كانا ملحدين حسب تصنيف الدينيين و مع ذلك نجد ان كتاباتهما الروحانيه كانت كثيره

و قد يستغرب البعض كيف يكون للملحد روحانيات مع انه لا يعترف بالروح و لهؤلاء اقدم كتاب للفيلسوف الفرنسي المعاصر اندريه كومت- سبونفيل

The Little Book of Atheist Spirituality for Andre Comte-Sponville

و كذلك كتب جوزيف كامبل الذي يعتبر مدرسه في هذا المجال

فاذا كان العوضي لا يعلم المعلومات التي ذكرتها فيما سبق عن اينشتاين فهذه مصيبه.اما اذا كان يعلم و لازال “منبهرا” به، فالمصيبه اعظم

و قبل ان نرجع الي العوضي، لناخذ فرصه للنظر في نظريه داوكينز* في كيفيه تقسيم الفكر البشري من حيث الاعتقاد او عدم الاعتقاد بوجود الله و الذي ذكرها في كتابه سابق الذكر

قسم الكاتب، و هو بروفيسور في جامعه اكسفورد، الفكر البشري الي سبع اقسام

١-الايمان العميق بالله. اي الايمان مائه بالمائه في احتمالات وجود الله. و مثال علي ذلك ما كتبه سي. جي. جونك: انا لا اعتقد (بوجود الله) انا اعلم انه موجود

٢-هنالك احتمال كبير لوجود الله، و لكن لا يصل الي نسبه المائه. و هم من يسمون “دي فاكتو ثييست” اي المؤمنين الواقعيين: ليس باستطاعتي ان اعلم علم اليقين بوجود الله. و لكني اعتقادي قوي بوجوده و اعيش حياتي علي افتراض انه موجود

٣-الاحتمال بوجود الله يمثل اكثر من خمسين في المئه من فكر هذه الفئه، و لكن ليس اكثر بكثير. فهم من الناحيه التقنيه من ذوي فكر اللا ادريه و لكنهم يميلون الي الايمان بالله: انا و بصوره شديده غير متاكد، و لكني اميل الي الاعتقاد بوجود الله

٤- احتمال بوجود الله يمثل لهذه الفئه خمسون بالمائه بالضبط(٥٠-٥٠). و هم الفئه التابعه للا ادريه الغير متحيزه لراي ضد راي اخر: احتمالات وجود و عدم وجود الله متساويه و بالضبط

٥- احتمال وجود الله اقل من خمسين في المئه. و لكن ليس اقل بكثير. و هؤلاء تقنيا من فئه اللا ادريه و يميلون الي الالحاد: ليس لدي اي علم بوجود الله، و لكني اميل الي الشك في هذا الموضوع

٦-احتمال ضئيل جدا و لكنه لا يصل الي الصفر. و هذه الفئه تسمي”دي فاكتو اثييست” اي الملحدين الواقعيين: لا يمكنني ان اجزم بعدم وجود الله، و لكن الاحتمال جدا ضئيل. و انا اعيش حياتي علي هذا الافتراض

٧-الالحاد القوي: انا اعرف ان الله غير موجود. كما يعرف جونك (في ١) انه موجود

و يقول داوكنز عن نفسه، و هو يعتبر ابو الملحدين المعاصرين، انه ينتمي الي الفئه السادسه مع ميل للفئه السابعه، و انه لم يقابل في حياته اي شخص ينتمي الي الفئه السابعه

فلاي فئه يا تري ينتمي الكاتب الزامل؟

و قبل ان انهي هذا الجزء اود ان انوه ان “الداعيه المعروف الشيخ عبدالمجيد الزنداني” (يمني) صاحب جامعه الايمان، و الذي استشهد به العوضي ما هو الا احد اعضاء الاخوان المسلمين-فرع اليمن- وتعتبره الولايات المتحدة الأميركية إرهابيا خطيرا ويعتبره محبوه عالِماً مسلما جليلا وله في كل الأحداث التي عاشها اليمن دورا هام أو مثير، و هو رئيس مجلس الشورى في حزب الإصلاح الإسلامي في اليمن و هو أحد كبار مؤسسي حركة الإخوان المسلمين فيها. و كذلك للحديث بقيه

*Richard Dawkins

Advertisements

10 Comments (+add yours?)

  1. Sit Zubaida
    May 07, 2008 @ 21:36:52

    Ayya, that was a very good study, actually it was a literary achievement, thank you so much. Maybe I am biased, but I do really like you so much.

    I agree with Dawkins on the matter of fear that the scientists faced, I don’t believe anyone of them had the courage to express their religious views completely; they had to show some alliance to the church to survive. We are experiencing what they went through 500 years ago; does that mean we need another 500 years to “have the freedom of speech”?

    Reply

  2. NewMe
    May 07, 2008 @ 23:17:45

    Beautiful minds like yours convince me…
    of the possibility of light at the end of the tunnel!
    You go girl!
    Wishing you love…
    Cheers!

    Reply

  3. kila_ma6goog
    May 08, 2008 @ 00:31:26

    🙂

    i like ur new style

    Reply

  4. شرقاوي
    May 08, 2008 @ 00:37:57

    مقارنة
    في الثلاثينات من القرن الماضي، نشر الفيزيائي جورج لا ميتر
    Georges Lemaître
    بحثاً عرض فيه فكرة جريئة عن نشأة الكون الأولى، عرفت فيما بعد بنظرية الإنفجار الكبير.

    بالإضافة إلى كون لا ميتر فيزيائي، فهو قسيس كاثوليكي. وقد عارض آينشتين في البداية هذه النظرية، لكنه لم يلبث أن أيدها، و صاحب لا ميتر في رحلاته العلمية، تشجيعاً له.

    عندما ذاع صيت القسيس، أقام الفاتيكان مناسبة لتكريمه. وراح البابا يربط هذه النظرية بعظمة الخالق، ربط هذه النظرية بالكتابات المقدسة. عندها قام لا ميتر بالرد على البابا بأن هذه النظرية مبنية على أبحات و تجارب علمية، و اتبع فيها لا ميتر الطريقة العلمية للبحث، و لا علاقة بالكتب المقدسة ، او الروحانيات، بهذه الحقائق. وطلب من البابا ألا يستمر في هذا النوع من الكلام.

    لقد أطلت، لكني أردت ان أقارن بين هذا العالم، مع شيوخنا و دعاتنا.

    Reply

  5. AyyA
    May 08, 2008 @ 10:07:16

    Sit zubaida
    Thanks sweetheart for your compliment, as for me I am trying to get rid of the biasness that was embedded in me since childhood by seeing the big picture. Actually my biasness is toward humanity. If there is any biasness in me it’s towards intelligence and against ignorance. I do not care where you come from or what religious or non-religious groups you belong to. So long that your aim is supporting the well being of human species then you are in my group and I love you just as much

    Reply

  6. AyyA
    May 08, 2008 @ 10:12:59

    New Me
    Ah, I can’t help being biased to Bahrain and it’s intellectuals. As well as it’s down-to-earth people. Welcome habeebti, been a long time. I missed your writing, I have been busy lately, but still, that’s no excuse. I know
    :*

    Reply

  7. AyyA
    May 08, 2008 @ 10:15:52

    KM
    Life is a teacher, and practice makes perfect
    Glad that you liked the piece, that means a lot to me
    😀

    Reply

  8. AyyA
    May 08, 2008 @ 10:21:12

    شرقاوي
    اخذ وقتك عزيزي
    بالنهايه المطلوب منا نساهم في الوضع المزري اللي لقينا انفسنا فيه و لم نختاره. و كل معلومه عندي قيمه و تساعد علي نشر الثقافه
    شكرا عزيزي
    انت ما تدري اشكثر استانس لمن اشوف تعليقك
    انا احترم العقول المفكره. اما الجهل فلا اطيقه

    Reply

  9. silhouette
    May 09, 2008 @ 00:47:34

    شكراً عزيزتي آيا على هذا الكم من المعلومات القيمة وعجبتني نظرية داوكنز في تقسيم الفكر البشري من ناحية الاعتقاد بوجود الله أو عدم وجوده.

    لك حبي دائماً

    Reply

  10. AyyA
    May 09, 2008 @ 07:16:43

    شكرا حبيبتي سوسو علي المداخله
    مع كل الود و الحب

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: