عندما ينقلب السحر علي الساحر- الجزء الاول

الشيخ محمد العوضي (خريج جامعة الكويت كلية التربية قسم الدراسات الإسلاميه) اشهر من نار علي علم، و وجهه اصبح من الوجوه المالوفه لدي كل الكويتيين، فما ان تقوم بتبديل القنوات التلفزيونيه لتغيير البرنامج الذي يظهر به و بصوره مستمره في السنوات الاخيره حتي يظهر لك في برنامج اخر و في قناه اخري. فاصبح وجوده في البيت الخليجي مقرر دائم ( و اشكاله بين معلمي مدارسنا الحكوميه الكثير). يتصف من محبيه، و هم كثر (بسكون الثاء و ضم النون، و بالاعتذار من المرحومه سومه)، بانه ذو طرح هادئ و شخصيه كريزماتيه، يتميز بالثقافه و يحاكي الشباب بلغتهم. و لذا فنري هناك الكثيرين ممن يؤثر عليهم العوضي من هذه الفئه. و خصوصا في ايام رمضان عندما يحدد تلفزيون الكويت وقت ما قبل الافطار لبث احد برامجه، و هذا الوقت مهم للغايه كون الكثير من العائلات تتجمع حول شاشه التلفاز استعدادا للافطار (جهزوا روحكم، رمضان جانا و الحبيب راح يطل علينا كل لحظه و يقول بيكابو) و هم انتبهوا في المجمعات و خصوصا اللي شعرهم طويل من الاولاد لا يحسبكم الشيخ من عبده الشيطان او الجنس الثالث*

و قد يكون للكثيرون رايهم الشخصي بالشيخ العوضي، و هذا حقهم، و لكني اختلف مع راي محبيه، كوني لا اجد في الشيخ غير انه احد ادوات الاسلام السياسي. و هو شخص ثرثار يخلط الغث مع السمين، و يسخر من عقل المشاهد و يحدد له ما يجب و ما لا يجب ان يفعل. من ماكل و ملبس و حتي ما يقرا. و ذلك بزرع الشك لحصد اتجاه فكري معين كما رسمه هو و شيوخه. و هو يعلم ان الانسان العربي ليس بقارئ و لا مثقف، بل اكاد ان اجزم ان الاغلبيه تستقي ثقافاتها و معلوماتها من الاجهزه السمعيه-البصريه و الجرائد اليوميه دون التكلف بالبحث او التاكيد عن المعلومات التي يكتسبها من الشيخ محمد في حلقه تلفزيونيه. و من غيره بالرجوع الي المراجع المعتمده علميا

قبل عده ايام، شاهدت احد حلقات برنامجه المشهور “قذائف” يتناول فيه موضوع الالحاد و كيفيه هدمه علميا(او هذا ما ادعاه). و ذلك عن طريق رابط وضعه المدون يوسف مشكورا في بلوغه. و هذا هو الرابط هنا

ركاز

و ياليتني لم افعل. فلقد ذكرني الشيخ بقسيسي القرون الوسطي و محاربتهم للعلم و العلماء من امثال جاليليو و غيرهم

في البدايه استغربت ان التقييم العام للبرنامج من قبل القراء علي موقع ركاز هو مائه في المائه، اي امتياز مع مرتبه الشرف. مما ذكرني برساله بريديه اليكترونيه ارسلت لي ايام الانتخابات الاخيره للرئاسه في مصر، كانت الرساله عباره عن استطلاع الراي العام عن المرشح الافضل، و كان هناك اختيارين بالاضافه لاسم حسني مبارك ( لا اذكر الاسمين الاخرين الان) و كل ما كان علي ان افعله هو النقر علي المرشح المفضل. و لكن المفاجاه كانت ان الاسماء الاخري كانت تهرب من الفاره كلما قربت منها. اما اسم الريس فضل صامدا كالاختيار الوحيد، و لشده “بلاغه الشف” عندي احببت ان اقوم بالتجربه لمعرفه مصداقيه التقييم، فكان تقييمي له مقبول في اكثر من زياره للموقع و من خلال اكثر من جهاز. و كما توقعت لم تتغير النتيجه. و اذا عرفنا ان الموقع خاص بركاز بطل العجب

اما عن محتوي البرنامج فيقوم العوضي باعطاء نموذج “الكاتب نجيب الزامل” ليبين كيف ان هذا الشخص كان مبهورا بالثقافه الغربيه “الالحاديه التي اخذته بعيدا عن هويته و انتمائه”، و كانه مسحور. ثم بعد ذلك يبين لقطه من مقابله سابقه مع هذا الكاتب و كيف انه انتبه لهذا الامر قبل فوات الاوان و غير طريقه تفكيره و التي استقاها من نقد “الكم الكبير من كتب العظماء الغربيين و فلاسفتهم و علمائهم” حسب تعبيره، حيث انه يعترف (الزامل) بانه و كانه في السابق قد مسه سحر الانبهار بالغرب. و قال العوضي ان نيتشه يمتلك شخصيه جذابه تسحر من يقرا له حسب نظريه “الهاله” كما يطلقون عليها في نظريه علم النفس التحليلي او الايحاء و ان هذا هو سبب اعجاب الملحدين به. الهذا السبب يا شيخ عدد المحاضرات و الكورسات المقدمه من قبل الاسلاميين و المؤسسات الاسلاميه في هذا المجال في ازدياد مضطرد؟ كم هي الدورات التي تصرف عليها سنويا هذه الجماعات و التي تنتمي لها في مجال الايحاء و توارد الخواطر و الهالات الميتافيزيقيه المصاحبه للمتنورين و المؤمنين (من مثل الذي نراه حول رؤوس قديسينا)، و ان.ل،ب. و الريكي و غيرها من العلوم التي تدخل نطاق السيكلوجيا الحديثه للسيطره علي العقول؟

الهذا تصرف اموال الزكاه في حملات مثل علشانهم؟

و لماذا جمعت كل الملحدين يا شيخ في بوتقه صاحبك الزامل؟

لرتشارد داوكنز، ابو الملحدين المعاصرين و صاحب الكتاب الاكثر مبيعا في العالم ” الله الوهم” نظريه اكثر واقعيه من تقسيم الدينيين الضحل للمجاميع الفكريه الي الخير و الشر او الايمان و الالحاد، سآتي علي ذكرها لاحقا. اما ما اود ان اقوله الان ان الدنيا ليست- يا ابيض يا اسود-و من غير الطبيعي ان تكون افكار البشر جميعا محدده في هذا الايطار

و انا لست هنا للدفاع عن الملحدين، فانا لا اعرف ما هي المبادئ التي يرتكزعليها كل واحد من هؤلا، كما اني لا احب هذه التسميه اصلا لان من وضعها هم رجال الدين، كما نسبوا الي انفسهم صفه الايمان. و بما ان الايمان وجب ان يكون مطلق. وجب علي الالحاد ان يكون متغير و نسبي لصاحبه و فكره. و لا يجوز ان نطلق صفه الالحاد علي اي كان لان الالحاد له تعريف عام لا ينطبق علي اعتقادات كل من وضعوا-رغما عنهم- في هذه المجموعه. و سارجع لهذا الموضوع لاحقا كونه موضوع جانبي. اما الحرب الشعواء التي شنها العوضي فلم تكن ضد الالحاد، بل ضد العلم و العلماء. و هذا ما يهمني في الامر

نرجع الي برنامج العوضي

دفعني حب الاستطلاع الي قراءه المقال الذي امتدحه العوضي للكاتب الزامل، و لفتت انتباهي هذه الجمله ” ولم أعد أقرأ الكتبَ التي كنت أتوسدها في السابق حتى يغالبني النوم من أمهات الثقافة الدينية في التفسير والفقه الحديث، والأدب العربي.. ونفضتُ عني ما حسبت وقتها أنه عالمٌ عتيقٌ مليءٌ بغبار الغابر من التاريخ المعتم، إلى معارف تُشرق فيها أنوارُ العقل الإنساني متوهجا سواء في التاريخ أو المعاصر. .. ثم تركتُ الصلاة.” و علي هذا الاساس قام الشيخ و بنظرته الضيقه للامور بالتعميم علي ان جميع الملحدين انما هم علي شاكله السيد الزامل. فهم جميعهم ماخوذين بالفكر الغربي الذي يدعو الي الالحاد، و غايتهم بالنهايه هي ترك الواجبات الدينيه. و لا اعتقد ان هنالك افضل من رد الدكتور البغدادي علي مقاله السيد الزامل. و كذلك لن اتكلم عن محتوي هذه الكتب (الالحاديه)التي ذكرها لان النقاش سيطول و يتشعب و لا يسع المجال هنا لذلك. و لكني وددت فقط ان اذكر الشيخ (كلمه خابه عليك و لكن لا باس) ان من تتكلم عنهم وتصفهم بالملاحده ما هم الا العلماء الذين وضعوا اساسيات و مباديء العلم المعاصر و التي تدرس بالجامعات العالميه. و استبدلت يا شيخ العلم الذي ياتينا من الغرب “الملحد” بعلوم دينيه بمراجع من امثال كتاب عبدالعزيز حموده “الخروج من التيه” و الذي يقول فيه حسب ما ذكرت ان “الغرب مع نظرياته الست (لا اعلم ما المقصود بهذه النظريات) كان تائها، فكيف ياتي العرب ليسقطوا هذه النظريات علي واقعهم؟” و عقلي يسال: و لم لا؟ اليس من الافضل ان نستفيد من اخطاء هؤلاء التائهين-المصدرين لنا السيارات و الطائرات و حتي موقعك الالكتروني علي النت؟ الم ياتي علماء المسلمون (بالتبعيه) في عصر العباسيين و الامويين في الاندلس بكتب من الغرب الاغريقي الكافر، ترجموها و طوروا من علومه

و التطور المعرفي و الاجتماعي و البيئي في كتب علم النفس الحديثه له جذور في نظريه داروين. فما تعلمه اليوم من علوم انما هوعمليه تراكميه لعلوم اجيال سابقه و التي تسمي باللغه العلميه الميم

قال العوضي ان نيتشه ذكر في كتابه ” اياك ان تقابل ايه امراه من غير ان يكون معك سوط. و هو يشبههم بقطط و سمك و في احسن الاحوال هم بقر و لذلك هو فيلسوف عدمي يسقط كل الثوابت” و يصفه بذلك ” الرجل الالماني الشرس الذي اصل حقيقه الطبقيه، و اخلاق العبيد و يتلذذ بالتعذيب ، وقسم المجتمع الي عبيد و ساده” و لا اعلم من اين اتي الشيخ بهذه المعلومات، فاذا كان قد استقاه من كتاب نيتشه “عندما تكلم زارادوشت”، فانا تعجبني السخريه في الكتابه و هذا ما كان الكتاب يتميز به من اسلوب. فالكاتب يتقمص شخصيه نبي، يصعد الجبل (خلوه) و يرجع لقومه بالنبوه ( كحال كل الانبياء علي مر العصور حسب اكثر الفلاسفه الملحدين روحانيه جوزيف كامبل في كتابه “الاساليب البدائيه-اقنعه الله”) . و لقد كان في الكتاب الكثير من السخريه من نساء و عبيد و غيرهم علي لسان هذا النبي، فمثلا يقول

“Everything in woman is a riddle, and everything in women has one solution—that is pregnancy. Man is for woman a means: the purpose is always the child.”

اي “ان كل شئ في المراه لغز. و كل شئ في النساء له حل واحد فقط- و هو الحمل. الرجل بالنسبه للمراه هو السبيل: فالغايه تكون دائما الطفل.” و في هذه الجمله مساس عميق، ليس للمراه يا شيخ و لكن للانبياء

و علي العموم فانا لست من “المنبهرين” في نيتشه، مع اني احب كتاباته الشعريه و تعجبني بعض افكاره، و لكن ليس بالظروره اتفق مع افكاره كلها، فهنا ياتي دور العقل ليختار. و التي اتيت يا شيخ تمنعه حق الاختيار و تطلب منا ان نستعيض عن كتب مثل “اصل الانواع” لداروين بكتاب مثل “موجز تاريخ الكون من الانفجار الاعظم الي الاستنساخ البشري” لهاني رزق، و الغاء فكر ” هكذا تكلم زارادوشت” لنيتشه بتبني الفكر الجهادي لابن تيميه و الذي يدعو لمحاربه المنطق في كتابه “الرد علي المنطقيين”، حسب ما جاء علي لسان الشيخ ان ” هذا المنطق كمثل جمل غث علي راس جبل وعر ، لا هو طيب ينتقي، و لا سهل فيرقي”. و نبذ نظريات فرويد و استبدالها بنظريات انيس منصور و عبدالوهاب المسيري . ناسيا ان هذه الكتب التي يدعونا الي الغائها و استبدالها بكتاب زغلول النجار- صاحب الاعجاز في بول البعير-انما هي اساسيات علم الاحياء و الفلسفه و علم النفس الحديث. و لولاها لظل الطب و علم الجينات -مكانك سر- من بعد القرن العشرين

و بمناسبه الحديث عن العصور، فلقد حدد العلامه العوضي عصر ما بعد اينشتان بعصر العلم الحديث. و كان واضحا جدا “انبهاره” باينشتان، مع اني اكاد ان اجزم انه لم يقرا اي كتاب لاينشتاين او سيره حياته ، بل مثله مثل كل علمائنا ياخذون علمهم من مراجعهم “الخاصه” و التي تكون في اغلب الاحيان غير معتمده لا تاريخيا و لا علميا. و لكني توقعت شخص مثل العوضي يحمل لقب دكتور ان يكون اكثر تعمقا في بحوثه. فلا يستشهد بجمل ناقصه، كمثل جمله ” و لا تقربوا الصلاه” و ترك التحديد في ” و انتم سكاري” ،فلقد قال في مجمل حديثه ” هل اينشتاين ملحد؟” و اجاب علي نفسه “ابدا” ثم قال ان اينشتاين آمن ” بطريقه فطريه بالنظام العام الذي دعي اينشتاين لذلك- اي عباده الخالق” و سوف نري ما يقوله اينشتاين في الجزء الثاني عن دينه و عن الخالق

في البوست الماضي و من خلال المناقشات ذكرت قصه من قصص حكماء زن اعيدها هنا لمن فاته. “تقول القصه انه و بعد عشر سنوات من التدريب علي مبادئ الزن، اعتقد زينو انه وصل الي مرتبه “معلم زن”. و في يوم ممطر ذهب زينو لمقابله المعلم الكبير نان-ان. و عندما دخل زينو بيت المعلم ادي التحيه و تفاجئ بالمعلم يساله اذا ما كان قد ترك حذائه و شمسيته في الخارج، فاجابه زينو بنعم. فساله المعلم “في اي جهه وضعت الشمسيه، الي جهه اليمين من حذائك ام جهه اليسار؟” و هنا تحير زينو من الاجابه، فهو لشده لهفته لمقابله المعلم الكبير لم ينتبه لذلك و كان هذا هو السبب الذي اقتنع به زينو بانه لازال غير مهيا لتعليم الغير. هنالك الكثير من الحكمه في هذه القصه، و اهمها ان اشيائنا الصغيره التي لا نلاحظها قد تكون السبب في ابادتنا. و انه ليس كل من تدرب و تعلم صنعه بامكانه ان يعلم الاخرين طالما هو لا يطبق ما يعلمه علي نفسه”

فالشيخ يثرثر كلاما لا يعمل به عندما يقول “”اياكم ان تعترضوا علي العلم بانه يخالف العقيده لان بعض الناس من رجال الفقه يتكلمون في قضايا علميه يزهدون الناس في دينهم و يقوون حجه الملحد، لذلك فقد قال ابو حامد الغزالي” و ضرر الدين ممن ينصره لا بطريقه اكبر من ضرره ممن يطعن فيه بطريقه””. وعليه انصحك يا شيخ ان ترجع الي ثابت علي قيمي ابرك لك، و لا تدلو بدلوك المثقوب في ما ليس لك به علم

و ايضا نرجع للبرنامج

رساله الشيخ الضمنيه مفادها ان الحضاره الغربيه حضاره خطره و ثقافتها تبهر “من يقرا الانجليزيه” من الشباب، و عليه فقد وجب علي المسلم ان ينتقدها بالرجوع الي مراجعه الاساسيه ( اي الكتب الدينيه). و ماذا عن الفكر المختلف يا شيخ؟ و لماذا اذا محاربه من ينتقد الكتب الدينيه مادام النقد وسيله للوصول الي الحقيقه؟ يعني ان الشيخ لا يكتفي بكون ان اغلب الكتب القيمه اصبحت نادره في اسواق الدول الاسلاميه بفضل رجال الدين السياسين امثاله، بل هو يدعو الي نبذها من قبل من يتمكن الحصول عليها (يعني يا ناس لا تقرون الا كتب اسلاميه). و هذا اول الغيث في سلسله من غسيل الادمغه لحصر العلم في كهنه الدين او علماؤه كما سموا انفسهم منذ قرون مضت. فهذا الشيخ يعلم علم اليقين ان اغلب مشاهديه لن يراجعوا كلامه بالبحث الشخصي، لانهم شعب لا يقرا و ليس لديه ايه بحوث شخصيه. بل يعتمد علي العوضي و غيره في استقاء معلوماته، و التي يقدمها الشيخ في علب جاهزه، غير قابله للنقاش من الطرف الاخر علي الرغم من تاكيد العوضي ان الحوار ضروري للوصول الي الحقيقه. و طبعا هنا يقصد حقيقته هو

ثم ما معني الجمله الاعتراضيه التي ادخلتها في وسط الحديث في “”الانبهار معادله تؤدي الي الانصهار و الانصهار يؤدي الي الاندثار سواء كان هذا الانبهار في ملحد ام في صوفي”؟ (هل يدخل حسن البنا في هذه المعادله؟) و ثم ناقضت نفسك بعدها في “”حيث ان عبدالوهاب الشعراني ذكر ” يامريد، اياك ان تعارض شيخك. لان الاعتراض علي المشايخ الذين يربونك محرقه… لان شيخك مرآتك” فهل تدعو الي الانبهار بشيوخ الدين امثالك دون العلماء؟ ام كان ذلك موجها لطلبه الجامعه يقصد به تحريضهم ضد مدرسي العلوم و تطلب منهم ” يا طلبه، اهدوا دكتوركم علبه فول”؟ لان “علبه الفول دليل علي وجود الخالق و دحض لحجج الملاحده

و هذه لعمري عنصريه دينيه بغيضه، تؤمن بالحقائق المطلقه و تحارب العلم و العلماء و كل ما هو مختلف، و للحديث بقيه

غريبه اشلون جرعه البرامج الدينيه تزيد في وقت الانتخابات، و الا بس انا اللي ملاحظه هالشئ؟*

Advertisements

23 Comments (+add yours?)

  1. kila_ma6goog
    May 04, 2008 @ 00:30:56

    wating for the rest

    Reply

  2. QQQ123
    May 04, 2008 @ 01:15:58

    قلت لك سابقا ان وضعك الاجتماعي العويص وحالة الغربة النفسية التي تعيشينها تسبب لك حالة من الغباء المستديم. فكل ماكتبتي حتى مع كرهي للعوضي والسويدان ومامثاله لامعنى له.
    تقولين شالسالفه وشعليك مني. اقولك مثل ما انتي تربطين بين سفر سيد قطب وانتاجه الفكري، اربط انا بين حالتك الاجتماعية وفسخك للحجاب والقضايا المرفوة ضدك في الكويت ومع كتباتك الخرطية الى مالها معنى.

    Reply

  3. AyyA
    May 04, 2008 @ 01:32:30

    KM
    Coming soon

    QQQ123
    انا لا انكر ان حياتي الشخصيه كان لها اثر في بلوره افكاري. و هذا شئ طبيعي. و لكن ان تصفني بالغباء المستديم فهذا رايك و الذي يعتمد علي قدراتك علي الاستيعاب و ثقافتك و موازنتك للامور. و هو لا يهمني
    و لكن من خلال تعليقك استشفيت كم انت “منبهر” بسيد قطب الذي ثار علي وضعه في المجتمع باستخدام الدين كسلاح. اما انا فاستخدم المنطق و هذا لا يعجبك بالطبع لانه لا يدغدغ مشاعرك و لا يهيج عواطفك كما يفعل بك المتاسلمون السياسون و كما هو واضح من هجومك الشخصي علي

    Reply

  4. muhajer
    May 04, 2008 @ 04:32:53

    Excellent article Ayya. Waiting for the rest.

    The focus of Islamist on the idea of infatuation with Western culture is a weapon to keep the masses under their control. This does not stop at just philosophies such as atheism, but everything Western. The accurate word should be “Admiration”, because infatuation implies foolish following.

    Western cultures should be admired in the modern age as they have produced great wealth of writings and practical implementations in almost every topic including Natural Sciences, Applied Sciences, Social Science, Philosophy and Humanity. These advancements are measurable not just by the amount of writing, but also by inventions and manufacturing processes that touch every part of modern life. It is natural to admire and yes try to emulate such achievements.

    Many proud nations have accepted that Western advancements should be recognized. The Japanese and Koreans were wise enough to emulate much of the methods that achieved such progress, while at the same time maintain their cultural heritage. We can certainly do the same in the Arabic world, if we wise up.

    It is obvious that our religious establishments view Western culture as a threat to their control and will do their best to stop us from learning from the experiences of other cultures. Mohammad Al-Awadi is just another one of a long line of clowns that keep our people from seeing the light.

    Reply

  5. George
    May 04, 2008 @ 12:25:05

    Bravo Ayya,
    nice article in a solicit way.
    Keep on writing please…

    Reply

  6. bunaz
    May 04, 2008 @ 12:45:04

    بوركت
    خاطب الله اليهود محذرا إياهم من استبدال كلماته بثمن قليل” ..وءامنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا.” البقرة41
    لكن أغلب الدعاة اليوم يستغلون كتاب الله ليسيطروا على عقول البسطاء من العامة وليستبدلوا آياته بأثمان قليلة وكثيرة
    استمري في فضحهم وجزاك الله كل خير.

    Reply

  7. silhouette
    May 04, 2008 @ 14:18:24

    عزيزتي آيا

    أولاً شكراً على مقالتك الرائعة والتي وكما يبدوا لي أخذتي وقتك لتفنيد المغالطات التي ساقها العوضي ومحاولته تضليل الشباب وإبعادهم عن العلم ودفعهم للمشي وراء رجال الدين الذين إستشهد بكتبهم,, في رأيي أن الكثير من الشباب الآن بدأ يعي المشكلة التي أوقعهم فيها الدين وهذا هو الشيء الذي جعل الثنائي “عوضي” وغيرهم من الدعاة يركزون مؤخراً على الالحاد ونكرانهم لأن يكون ظاهرة,, خلاصة ما أراد ان يصل إليه محمد العوضي هي علبة الفول وكما كان واضحاً فهو فخور بهذه الفكرة والتي يعتبرها على مايبدوا “قذيفة” من قذائفه.. كيف يسمح لنفسه بان يستهزيء بدكاترة الجامعة وأساتذتها وذلك بدعوة طلابهم لإهدائهم علبة فول؟ هذه وقاحة وتطاول على مكانة الاساتذة و

    Reply

  8. صوفيا
    May 04, 2008 @ 18:42:21

    رغم ضيقي الشديد منهم ومن انتشارهم الكثيف في كل مكان ورغم تحشرهم بكل صغيره وكبيره ومحاوله سيطرتهم على حياه البشر بكل سفاقه ووقاحه دون رادع الا انني الوم لناس المصدقه والسائره على الدرب اكثر و اقول لهم لماذا ؟
    لانكم لاتعلمون او لانكم لاتريدون ان تعلموا ام هو الكسل والعجز الداخلي بانكم دوما بحاجه لما يقودكم فلا احترام لعقلك ولا لكرامتكم..
    هي ثقافه الكسل والرضى بالقوالب الجاهزه والتقوقع على الذات .
    اشكرك على المقال الرائع وبانتظار المزيد
    تحياتي

    Reply

  9. قضمات صغيرة
    May 05, 2008 @ 00:41:28

    مقال ممتاز .. بانتظار الجزء الثاني ..

    لا اعلم لماذا لم ازر مدونتك من قبل .. يبغالي وقت حتى اقرأ بوستاتك السابقة ..

    Reply

  10. Sit Zubaida
    May 05, 2008 @ 03:58:53

    My dear Ayya, a wonderful article. I must aquaint myself with the so called 3awadhi, maybe I will go to youtube to listen to his sermons. Thank you.

    Reply

  11. QQQ123
    May 05, 2008 @ 14:45:07

    انا معجب بسيد قطب؟
    ذكرت سيد قطب وسفره لانك بالموضوع السابق كنتي تجهلين انهم من سافر لامريكا وليس حسن البنا.

    عشان جذيه اقول حالتك صعبه! لمجرد اني اعارضك صرت معجب بسيد قطب!!! من زمان انتي داشه لمرحلة الاوهام (ومنها وهم ان كتاباتك لها معنى وهي بالحقيقة خرابيط وقص ولصق) عئبال ماتدشين مرحلة الحجز بمستشفى الطب النفسي وهذا مو بعيد عليك

    Reply

  12. soud13
    May 05, 2008 @ 17:54:25

    فى أنتظار المزيد
    رائع

    Reply

  13. AyyA
    May 05, 2008 @ 22:01:53

    Muhajer
    Thanks sweetie for the insight. And you said it bro; they need to wise up

    George
    Thanks for your visit and encouragement, without my reader’s responses and interaction, I wouldn’t be able to write. Thanks to you.

    Reply

  14. Angelo
    May 05, 2008 @ 22:20:38

    Wallah wa baratay chabdy Ayya.

    I mean to be honest, I initially liked him at first when he used to give advice for those who think they need it, but then, his head got bigger and started to pass his judgement on everything. I mean, who crowned him a King anyway. Waiting for the 2nd part 3ala 2a7er men el jamer 🙂

    BTW Ayya, I just had my History of Psychology final and may I say how inspiriting those psychologists are, even the humanitarian reforms such as Dorothy Dix, Benjamin Rush and others. They really serve the humanity in the most influential way ever.

    I’m still waiting for your psychology-related post. C’mon, I know you have the credentials to write something like that, especially in terms of social psychology 😛

    Reply

  15. AyyA
    May 05, 2008 @ 22:30:19

    سوسو الجميله رغما عنهم
    لا شكر علي واجب حبيبتي
    المشكله حبيبتي ان العلم محارب في كل وقت و كل مكان من قبل رجال الدين. شوفي شنو قاعد يصير بين كل فتره و ثانيه بموضوع تدريس العلوم الداروينيه في المحاكم الامريكيه و مطالبه الدينيين و ورائهم السياسين لغرض ادراج ما يسمونه “التصميم الذكي” في كتب علوم الثانويه و بعض الولايات سووها، مع انهم شالوها بعد امر المحكمه. ولايه ورا ولايه الاهالي يشتكون علي المدرسه بالمحاكم و يفوزون لان التصميم الذكي ما هو في النهايه الا نظريه دينيه. و لكن الذي يحمي العلم هو النظام العلماني في الغرب
    و شوفي الفرق بينهم و بينا: في مدارسنا نعلم الجيل ان المراه ناقصه عقل، فهي تحيض و تبيض و تفقس و لذلك ترتفع هرموناتها و تنزل في فترات زمنيه متلاحقه فتصاب بمس يجعلها تنسي حتي اسمها، و لذلك فمكانها البيت ما تخرج منه الا لمن تروح تنتخب رجل

    Reply

  16. AyyA
    May 05, 2008 @ 22:41:09

    bunaz
    اشكرك عزيزي
    لقد قرات الخبر المفرح عن “عندما تكلم الشعب-٣” و يؤسفني اني لن استطيع مشاهدته معكم، و انا متاكده انكم ستجدون مكان العرض الذي يليق به و بك
    بالتوفيق

    Reply

  17. AyyA
    May 05, 2008 @ 22:44:03

    صوفيا
    شكرا عزيزتي و بالفعل كما ذكرتي، فهي “ثقافه الكسل والرضى بالقوالب الجاهزه والتقوقع على الذات ”
    بورك فكرك

    Reply

  18. AyyA
    May 05, 2008 @ 22:45:18

    قضمات صغيره
    بيتك و مطرحك عزيزي، و شكرا لك

    Reply

  19. AyyA
    May 05, 2008 @ 22:48:41

    Dear Sit Zubaida
    Thanks for the visit, and I warn you beforehand that his programs are dangerous and hazardous to your mental health. 😉

    Reply

  20. AyyA
    May 05, 2008 @ 22:56:58

    3Q123
    انا لحد الحين مو عارفه شنو قصتك بالضبط؟ اذا كان مو حارقك قلبك علي اعيان حدس و الاسلاميين السياسين بشكل عام، عيل شكو راز وجهك؟
    سبيت ابوك انا؟

    Reply

  21. AyyA
    May 05, 2008 @ 22:59:36

    Soud
    Long time no see, missed you

    Angelo
    Ah, what a wonderful fresh air, educated people who know the difference, thanks sweetie

    Reply

  22. حمودي
    May 06, 2008 @ 10:28:20

    بوست جمييييييييييييييييييل
    المصيبه ان رجال الدين في دراستهم لا يستخدمون عقلهم فهم فقط يحفظون ماهو موجود بالسابق فتجدين انه دكتور في الشريعه وهو فقط حافظ اكبر عدد من الاحاديث
    وهنا بعد ان يدرسوا الشريعه وتوابعها يعتقدون بانهم يملكون جميع علوم الدنيا والي مايفهمونه يسمونه غلط وغباء ولا تنسين ان عدوهم اللدود هو المنطق
    ننتظر المزيد
    🙂

    Reply

  23. AyyA
    May 07, 2008 @ 20:31:49

    شكرا حمودي علي التشجيع و لقد نشرت الجزء الثاني و سيكون هنالك جزء ثالث- اتمني ان يكون الاخير لان الكلام في هذا الموضوع يطول

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: