An Historical Documentation by Abdellateef Alduaij

Another important documentation in memoir of the orange movement written by el3azeez Bu Rakan. I gathered the series of six articles that were published in Algabas newspaper for future reference and to remind us all of our solidarity in those historical days.
We may all disagree on different matters, but we’ll never disagree in our love for Kuwait.
Thanks again Bu Rakan.

الحركة البرتقالية.. من وإلى أين؟

06/08/2006 بقلم: عبداللطيف الدعيج
تتعدد آراء ومعلومات الكثيرين حول حركة الشباب الاخيرة او الهبة البرتقالية او شباب الياسمين كما تحاول جاهدة ان تطلق عليهم احدى المدونات. يزعم البعض، خصوصا المناوئين او المتضررين، انها نتيجة تحريض السياسيين او تلاعب بعض النواب بعقول وعواطف الشباب لمصلحة مخططاته واجندته. ويرى البعض انها استمرار او تعبير عن تجمعات وحركات سياسية استغلت حماس الشباب وفورتهم لزيادة نفوذها وقوتها في الساحة السياسية. اين الحقيقة في ذلك؟.. وهل حركة الشباب او الحركة البرتقالية كما تسمى وكما سنعتمد التسمية في هذا التحقيق، هل هي فعلا حركة منظمة وهل تتبع تنظيما معينا ام انها وليدة صدفة اواستغلال ساسة معينين ‘لليهال’ كما يشاع… ام انها حركة عفوية لم ترتق بعد كي تصبح تنظيما متماسكا، من المتوقع له ان يتجذر وان يستمر.
ليست هناك مصادر حقيقية للبحث في هوية او جدية الشباب البرتقالي، لانهم ببساطة برزوا دون تخطيط وتشكلوا دون وعي وتوحدوا بدون قصد… اي ان حركة الشباب حركة عفوية لم يختلقها التحالف الديموقراطي ولم يؤثر فيها احمد السعدون او يتسل بها بعض المنتفعين كما يشاع. ومن الصعب البحث عن جذور لهذه الحركة لانها وببساطة ايضا نشأت في ‘الفضاء’. فضاء الانترنت الرحب بما يوفر من حرية وسرية ايضا. والسرية لم تكن مقصودة ولكن طبيعية، اتت مع الانترنت ومع اختيار اسماء فضائية للتجوال او المشاركة في المواقع والمنتديات المفتوحة للنقاش. مع هذا تكشفت شيئا فشيئا هوية اغلب الناشطين البرتقاليين وتم التعرف الى الكثيرين منهم او بالاحرى منهن، فالاناث يملكن القدرة على كشف انفسهن مثل ما يملكن الفضول الكافي للتعرف الى الغير. اغلب اسماء المدونين اصبحت معروفة خصوصا المدونات. لكن بعضهم يصر على انه لا يزال مجهولا ويلح على عدم كشف هويته. في الكويت قلنا ونقول ‘ماكو شيء ينتغبه’ لكن تقديرا لرغبة البعض سنترك الآبار و ‘البرم’ على حطتها.

عبداللطيف الدعيج

الحركة البرتقالية ِِِِ من وإلى أين؟ (2)
برتقاليون قبل الأوكران

07/08/2006 بقلم: عبداللطيف الدعيج
.. يمكن الجزم بان الحركة البرتقالية كانت في بدايتها حركة نسائية شكلتها بعض الناشطات الشابات من المطالبات بحقوق المرأة السياسية. ففي ما سمي بجلسة الخيبة في 30-11-1999 حضرت بعض الناشطات بالزي البرتقالي الموحد مع امل ان ينتخبن في 2003،
قمنا نحن بجهد متواضع للاتصال ببعض من حضر تلك الجلسة بالبرتقالي من اجل البحث عن سر اللون الذي ارتدين، المفاجأة ان ايا منهن لا تتذكر شيئا عن اللون ولا حتى عن كيفية اصبحن متشحات بزي واحد وبشعار واحد ‘نعم لحقوق المرأة 2003’. اكثر ما تم تزويدنا به هو ان احدى الفتيات سلمت البلوزات البرتقالية للبنات اللاتي في الصورة واقترحت عليهن ارتداءها. إحدى ناشطات الجمعية الثقافية النسائية تتذكر ان بعض الفتيات من طلبة وخريجات المدارس الاجنبية ممن تصورن ان الجمعية الثقافية ولجنة قضايا المرأة التي شكلت في ذلك الوقت مقصرتان في دعم الحقوق السياسية للمراة اسسن تجمعا بينهن، وهن من تولى امر توفير وطباعة البلوزات، وكذلك مواصلة الاتصال بالجمعية او الحركة الأم، الجمعية الثقافية النسائية. ولكنهن فترن بعد مدة وتفرقن من دون ان يتركن اثرا خلفهن. لكن من الاهمية الاشارة الى انهن اول من لبس البرتقالي واتخذه كرمز سياسي، ولكن للحركة النسائية وللمطالبة بحقوق المرأة وليس لحركة نبيها خمس. والجدير بالملاحظة هنا هو ان البرتقالي الكويتي سبق برتقالي اوكرانيا بسنوات.. هذا ربما يغير التاريخ العالمي للون البرتقالي وينسبه للكويت، وليس لاوكرانيا كما هو الآن. مع الاخذ بالاعتبار ان الحركة البرتقالية كانت معروفة في ايرلندا قبل قرون، لكنها كانت بعيدة عن السلم وعن الاحتجاج السلبي.. لكن هل كان لبس البرتقالي في ما عرف بجلسة الخيبة مقصودا ومتخذا كرمز للمطالبين بحقوق المرأة ام انه جاء صدفة واختيارا عشوائيا لا تنظيم او هدف وراءه.. هذا سيبقى مجهولا حتى تقرر المجموعة التي تولت امر ‘البلوزات’ البرتقالية كشف حقيقة هذا اللون.

عبداللطيف الدعيج

الحركة البرتقالية من وإلى أين..؟ (3) ……. المدونون

08/08/2006 بقلم: عبداللطيف الدعيج
الجلسة الثانية التي نظرت اقرار تعديل قانون الانتخاب بما يمكن المواطنة من التصويت كانت في الشهر الثالث من 2005، وكانت اكثر تنظيما واكثر حضورا. وظهر جهد ‘البلغرز’ واضحا فيها. جهد مميز لشيخ المدونين زيدون وشروق وولادة وحنانينو وبوجيج ورباب ـ آيا فيما بعد ـ ومادم الكويت واخيرا ساحة الصفاة.بالاضافة الى ما يمكن تسميته بالكثير من ‘المدونين بدون مدونة’ من الذين كانوا يشاركون ويحضون بالتعليق والنقاش.
واللافت للنظر انها اتخذت اللون الازرق شعارا لها. ولم يأت هذا صدفة بل عبر تنسيق واتفاق على الاقل بين المدونين الذين حضوا الاخرين على الحضور، وطالبوا بارتداء اللون الازرق، من الجدير بالاشارة هنا الى ان اللون الازرق كان شعارا للتجمع الذي تم في جمعية المعليمن قبل عشر سنوات استنكارا لحرمان المواطنة من التصويت، كان اللون ازرق ربما من قبل لجنة قضايا المرأة، وكان الشعار مكتوبا بالخط الاحمر وبخلفية بيضاء ‘معكم في 1996’ للجمعية الثقافية النسائية.
المدونون ـ وسنعتمدها بدلا من الكلمة الفضائية ‘بلغرز’ من الان ـ ساهموا بفعالية في الترويج للتجمع الوطني لدعم حقوق المواطنة، وكان تجمعا ناجحا اعتمد على حض الناس على المشاركة عبر ارسال دعوات بالاي ميل او الرسائل الهاتفية. نجاح المدونين في شهر مارس من 2005 في حشد الناس وتجميع انفسهم امام مجلس الامة التقطه المشرفون على ساحة الصفاة وهي مدونة ظهرت في بداية 2005 ويشرف عليها الرباعي مبتدئ، جنديف، بوسالم، رشيد الخطار، التقطوه واستخدموا الاسلوب ذاته والمدونين ذاتهم للحشد في معركة تقليص الدوائر. وترجع اصول المشرفين على ساحة الصفاة الى قائمة الوحدة الطلابية التي ظهرت في الولايات المتحدة واستطاعت للمرة الأولى ومنذ سنوات هزيمة الاخوان المسلمين واستعادة الهيئة الادارية لطلبة اميركا منهم في الانتخابات الطلابية لعام 2002، هزيمة الاخوان او الحركة الدستورية لم تكن امرا سهلا. فالاخوان او الحركة الدستورية الاسلامية يقف خلفها التنظيم الدولي للاخوان المسلمين، ويدعمها ماليا بلا قصد ‘كل اهالي الخير’ ممن تستغل صدقاتهم وزكواتهم لدعم نشاط الاخوان السياسي. هذا يالاضافة بالطبع الى مساهمات حكومة الكويت ووزارة التعليم العالي في المنح السنوية، الى جانب مؤسسات وزارة الاوقاف التي ساهمت بدعم اتحاد الاخوان المسلمين بالكثير من الهبات التي ‘سرقت’ من اموال المحسنين.
لكن طلبة اميركا او قائمة الوحدة الطلابية حققوا بنشاطهم ومثابرتهم معجزة هزيمة الاخوان رغم شحة الموارد وقلة الانفاق واستطاعت قائمة الوحدة الطلابية برئاسة خميس فارس المطيري ان تحقق المعجزة وتهزم المترفين والممتلئين مالا وجاها من الاخوان.
* * *
وها أنت تذهب.. ككل الأشياء الجميلة التي لا مكان لها في هذه الدنيا .. مخلفا وراءك الكثير من الذكريات العطرة التي ستخلد محبتك في قلوبنا

الحركة البرتقالية من وإلى أين ِِ؟ (4)
الأزمة الدستورية

09/08/2006 بقلم: عبداللطيف الدعيج
الازمة الدستورية التي خلفها رحيل المرحوم الشيخ جابر الاحمد اعطت زخما اعلاميا وحضورا شعبيا بارزا لساحة الصفاة. عجز الاعلام الرسمي وغياب الدور الريادي وحتى الاخباري للصحف الكويتية وفرت فرصة ذهبية لمدونة ساحة الصفاة لكي تكون المصدر الاساسي، وربما الوحيد لكل ما يدور خلف الكواليس. قرب اصحاب ساحة الصفاة من الاحداث راجع بالاساس الى كون بعضهم ابناء سياسيين ونواب، لهذا كانوا مطلعين على ما يجري، هذا بالاضافة الى ما كشفته التغطية الاعلامية من ان لهم علاقة مباشرة ببعض ‘شباب’ الاسرة الحاكمة ممن كان يسرب الاخبار ويشير الى ما يدور خلف الكواليس. لقد كان ‘الصمت’ مخيما على البلد، فلا تلفزيون ولا اذاعة تنقل ما يجري وتطلع المواطنين على تفاصيل الاحداث اليومية الخطيرة التي كانت تمر بها الكويت. ولا صحافة حللت او نقلت او اخبرت بما يدور. لهذا وجد المواطنون انهم وحيدون وبلا مصدر موثوق به ينقل او يخبر بما يدور. فكان ان وجدوا ضالتهم في الصفحات والمدونات والمنتديات النشطة في الانترنت والتي كان لها جرأة وحرية اكثر في تناول الاحداث، والتعليق على الازمة السياسية والدستورية التي شغلت البلد. ولكي نضع الامور في نصابها فان الشبكة الليبرالية كانت ايضا مصدرا موثوقا وسباقا في نقل تفاصيل الازمة الدستورية وأحداثها، لكن ‘المدونين’ وطبيعة التدوين – ففي ساحة الصفاة كان الموضوع الوحيد هو الازمة الدستورية بينما في الشبكة الليبرالية كانت الازمة موضوعا ضمن مواضيع واهتمامات عديدة – أضافا إلى ساحة الصفاة قوة وحولاها الى المصدر الاساسي للتعرف الى ما يحدث في ذلك الوقت. وهكذا اكتسبت الساحة اهميتها وشعبيتها ايضا. اخبارها كانت صادقة ودقيقة .. صدقها الناس .. صدقوا اخبارها أولا ثم بعد ذلك صدقوا ماتطرح وما تدعو اليه.
لهذا كان سهلا على ساحة الصفاة وما عرف بتجمع ‘نبيها خمس’ ثم الحركة البرتقالية بعد ذلك، كان سهلا عليهم جذب الانظار بل وإقناع الناس بالخمس دوائر وبالعمل على رفع شعار مكافحة الفساد. خصوصا بعد ان دخل الى جانب الساحة لاعب اساسي آخر في حركة نبيها خمس وهو موقع ‘الامة’ الذي بدأ حملة تواقيع موجهة لرئيس الحكومة تناشده اقرار الخمس دوائر.

الجسد كويتي والدم برتقالي

13/08/2006 بقلم: عبداللطيف الدعيج

امس كانت آخر حلقات محاولتنا المتواضعة لتوثيق الحركة البرتقالية. طبعا سيكون فيها اخطاء تبعا لوجهة نظر البعض، ومن المؤكد ان يكون فيها اخطاء حقيقية، لكن تبقى في النهاية محاولة فردية للتعريف بالحركة ولاستشفاف بداياتها ونهاياتها.
اذا كان الانطباع الاولي او الخارجي عن الحركة يؤكد انها حركة شباب وأنها نتاج وجود دماء جديدة ووجوه حديثة في الساحة السياسية فإن التعمق في اطرافها وجذورها يؤدي الى حقائق وفرضيات تتعدى التوصيف الشكلي او الظاهري لهذه الحركة.
ما يعنيني هنا هو انها اول حركة يشارك فيها بقوة كل الكويتيين. اذا كانت بدأت شبابية فإنها انتهت بمشاركة وانضمام الشخصيات السياسية التقليدية والوجوه النيابية المعروفة. بحيث اصبحت حركة عامة انضوى تحت لوائها احمد الخطيب ومسلم البراك مثل رولا دشتي ولولوة الملا. لم تحتو الحركة البرتقالية الكويتيين على مختلف اعمارهم فقط، بل احتوتهم باصولهم وانتماءاتهم ايضا، بحيث يمكن الجزم بانها اول تجمع سياسي يشمل طوائف كل الكويت وفئاتها.
ولعل اهم ما افرزته الحركة هو الاشارة الى ‘الارتقاء الوطني’ وتأكيد الانتماء المدني لدى الشباب بالذات. وهو امر بالغ الاهمية وبالغ الدلالة ايضا على ارهاصات العلاقات السياسية القادمة وأشكالها.
اكثر من عارض ‘نبيها خمس’ كانت القيادات والزعامات الشيعية التقليدية ـ عدا الجمعية الثقافية ـ باعتبارها، اي الدوائر الخمس، تقلص فرص فوز ‘الشيعة’ لمصلحة الاغلبية السنية لدرجة ان السيد المهري افتى بضرورة انتخاب عصام الدبوس في محاولة لتوجيه جميع الناخبين الشيعة نحو انتخاب المعارضين للدوائر الخمس. لكن في المقابل.. فإن اكثر الشباب البرتقالي نشاطا ودعما لحركة نبيها خمس كان الشباب الشيعة. بل اذا سلمنا بفرضيتي السابقة من ان الحركة البرتقالية حركة نشأت على الانترنت وبدعم المدونين فإننا نستطيع بسهولة القول انها حركة غالبيتها من المدونين الشيعة.
هذه ظاهرة تستحق الاشارة رغم مرورة الطرح الطائفي وبغضنا للتصنيف على اساسه. لأنها ببساطة دلالة على ارتقاء الولاء الوطني والانعتاق من اذيال الماضي وترسباته. وهي، وهذا هو المهم، نتاج النظام الديموقراطي وانتشار الفكر والتوجه الليبرالي الذي تسيد بين شباب هذه الايام. وشباب الشيعة لم يكونوا وحدهم فأبناء المناطق الخارجية الذين جاهد الكثيرون لتحريضهم ضد الدوائر الخمس باعتبار ان هذه الدوائر مفصلة لذوي ‘الدماء الزرقاء’ كما اشاع النواب ‘القبليون’ المؤيدون للدوائر الخمس والعشرين، ابناء هذه المناطق كان لهم ولنوابهم ايضا موقف وطني تخطى المصالح الخاصة من اجل المصلحة الوطنية العامة.
الحركة البرتقالية يمكن وصفها بأنها حركة عصرية بل ليبرالية تجاوزت حدود الطوائف والفئات وخطوطهما نحو الوطن الواحد، والشعب الواحد الذي عملت كل القوى الرجعية الدينية او القومية على تفتيته.

الحركة البرتقاليةِِ من وإلى أينِِ؟ (6)
اللون البرتقالي صدفة
12/08/2006

ازمة تعديل الدوائر افرزت حركة نبيها خمس وحركة نبيها خمس افرزت الشباب البرتقالي. وهنا نأتي الى اختيار اللون. مع ان اللون البرتقالي ـ كما فهم وكما عبر عنه بعض ناشطي نبيها خمس ـ هو تقليد للحركة الاوكرانية السلمية، إلا ان الاختيار الحقيقي للون البرتقالي تم بمحض الصدفة، فقد كان اللون الذي كتبت به الدعوة لتأييد الدوائر الخمس. وأحد لم يقرر ان يلبس البرتقالي منذ البداية، بل جاء ذلك بعد فترة من طرح اللون البرتقالي، ويدل على ذلك ان التجمع الاول امام مجلس الوزراء شهد اللون البرتقالي الجديد مع اللون الازرق القديم الذي كان لون تجمع الشباب المؤيد لحقوق المرأة.
في راينا ان الحركة البرتقالية سوف تستمر، فالاجواء السياسية تزداد سخونة، وان كانت احداث لبنان ـ ساعة كتابة هذا التقرير ـ قد حدت من الاهتمامات المحلية، وخففت من حدة الاحتقان المحلي. ايضا نتوقع ان تتحول الحركة ونشطاؤها الى عنصر فاعل في السياسة المحلية، ان منفردة او بالتقائها وانضوائها مع الاتجاهات الوطنية والديموقراطية المتواجدة اصلا في الساحة. خصوصا انها استطاعت هزيمة التيار الديني المسيطر على الانشطة السياسية الذي جاهد لاحتواء الحركة البرتقالية او التسلق عليها.
الجماعات الدينية وحركة الاخوان المسلمين او الحركة الدستورية الاسلامية بالذات سيطروا على الساحة السياسية لفترة طويلة. بل هم، بالتعاون والتحالف مع السلطة، ألغوا الى حد ما الوجود الديموقراطي الوطني. قائمة الوحدة وشباب اميركا الذين هزموا الحركة الدستورية الاسلامية في الولايات المتحدة هزموها ايضا في ارض الوطن، حيث اخذت القوى الوطنية غير الدينية المبادرة السياسية واصبحت قائدا فعليا للشارع حتى الآن. لقد احست الحركة الدستورية بالخطر وحاولت اجهاض الحركة البرتقالية او التسلق على نشاطها، لكن تصميم قائمتي الوحدة الطلابية والناشطين من القائمة المستقلة، على ان يكون للاخوان حجمهم الحقيقي داخل الحركة البرتقالية، دفع بالاخوان الى محاولة العمل الموازي فأنشأوا ‘شباب ضد الفساد’، في محاولة لإثبات الوجود وسرقة بعض الاضواء من الشباب البرتقالي
اعلاميا ‘ترزز’ شباب ضد الفساد او شباب الاخوان مع بعض النواب وصوروا مع عادل الصرعاوي وناصر الصانع وظهروا في بعض الندوات الانتخابية لكنهم عمليا لم يقتربوا من شعبية الشباب البرتقالي او يؤثروا حقيقة في عملهم (للامانة هناك مدون، ينشر تحت اسم ‘الطارق’/http://altariq.blogspot.com.
في المدونات وفي الشبكة الليبرالية، يدعي انه ينتمي الى الحركة الدستورية ابلى بلاء حسنا في حركة نبيها خمس). في الامكان زيارة الموقع الالكتروني لشباب ضد الفساد المتوقف منذ 28-6-2006 على تسع مشاركات /http://.shbabxfsad.blogspot.com/
بينما يستمر موقع الشباب البرتقالي الى الآن وبمشاركات تفوق المائة في معظم الاحيان رغم التغيير شبه الاسبوعي للمواضيع . اكتساح الشباب البرتقالي للشارع تم بتعاون قائمة الوحدة الطلابية مع بعض شباب القائمة المستقلة.. ترى كيف سيكون الوضع داخل الجامعة لو تعاونت او اتحدت القائمتان مع قائمة الوسط الديموقراطي، علما بأن موضوع تعاون هذه القوائم خصوصا الوسط والمستقلة مطروح منذ زمن بعيد!
(انتهى)

Advertisements

5 Comments (+add yours?)

  1. Alia
    Aug 13, 2006 @ 10:06:00

    I gathered the articles too, but never thought of publishing them in my post … good idea ayya

    & Thanks a million Bu Rakan

    Reply

  2. AyyA
    Aug 13, 2006 @ 13:21:00

    Alia
    I always gather clips of newspapers that are of my interest, but I realized that with time they get lost. Thanks to internet, now I just copy-paste them and forget about them, resting assure that I’d always find them when I need them. That’s why I was waiting for the end of the series to publish them. I think It would be a good idea if you did the same.

    Reply

  3. you-sif
    Aug 15, 2006 @ 02:21:00

    Historical
    لا أعتقد ذلك إطلاقا
    السيد الدعيج أغفل شيئا مهما .. ربما عن قصد .. وهو أن شباب اللون البرتقالي أو شباب نبيها خمس حسب ما أطلقتم على أنفسكم ليست حركة عفوية بل ولدت نتيجة الإحباط السياسي الذي خيم على الشعب الكويتي من النخب السياسية ومن الحكومة أيضا
    فهي التي حركت الشارع عند خروجها الى الشارع بل المخيم الذي أقيم أمام البرلمان ليلة الدوائر هو الشرارة الحقيقية التي حركت الشارع
    وأغفل أيضا حفلة أصحاب الكلام فقط في جمعية الخريجين فأقصى ما فعلوه هو تسجيل الكلمات الرنانة .. فجمعيات النفع العام وقفت سلبية أو لنقل كالمتفرج فقط وأولهم الديمقراطيين ومنهم السيد الدعيج ومقالاته الرنانة

    الحقيقة إنني أستغرب محاولة الإحتواء التي يفعلها المخضرمون ومنهم السيد الدعيج في مقالاته التي عرضت بسرد مرسل للأحداث .. وهذا ليست خصومة مع السيد الدعيج إطلاقا ولكنها .. إشارة من إصبع شخص مهتم

    Reply

  4. AyyA
    Aug 15, 2006 @ 06:18:00

    Sorry you-sif, but I did not understand what you said!!

    Reply

  5. you-sif
    Aug 15, 2006 @ 10:53:00

    AyyA
    لا بأس

    سأكون أكثر دقة ووضوح
    وذكر شيء من التفصيل بهذا الخصوص
    ولكن .. في مقام آخر

    تحياتي

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: