ضاعت الطاسة يا أهل الديرة
24 Feb 2010 14 Comments
in General Poetry, Politics, Religion
و الله إحترنا يا الربع حيرة
بين واعض و مفتي و مفسر
و كل من هب و دب صار له تفسيره
فأصبحت الفتاوي كحبات المطر
تفرض علينا آراء البشر و تفكيره
هذا يقول ميكي ماوس حرام
و جعلنا إضحوكة للآنام
و هذا يجيز رضاع الكبير
مستندا بأمهات التفسير
و كل من يغني علي وتيره
اليوم و بعد قرون عجاف
و تسييد العباية و النقاب و الحجاب
ملوك الفتاوي ، أمهات العفاف
يقول لنا هذا أن جميع ما ذكر
من الوجوب و الجواز و الكره في السير
كان سراب في سراب
و أن شيوخ الدين يعلمون
أن الحجاب ليس واجب كما يزعمون
و لكنهم أجمعوا علي السكوت و الخداع
و تمسكوا به حتي النخاع
ليحمونا من الفتنة الشريره
و اليوم يطلع لنا ذو الوجه الودر
اللي صارت أرجله أقرب للقبر
ليحرم علينا حياتنا
و يستعجل في مماتنا
فيقول أن الإختلاط حرام
و السفور حرام
و الكلام حرام
و السلام حرام
و لكل مما سبق حجة في تكفيره
و الكفر أبو المعاصي وجب تدبيره
بقطع الرؤوس اليانعات
تيمنا بالسلف الصالح و بتنكيله
و ردت عليه جماعة تقول
بأن التكفير هكذا لا يجوز
علي الرغم من كونهم يوافقونه
و لكن الأمر للولي يردونه
فلا يوجد خلاف البته
بعقولهم التي أكلتها العته
أن الإختلاط في العمل و المدرسة و الشارع
للخلوة إبليس و للشهوات شارع
و لكن الخلاف يصب بمجمعه
فيمن يصدر منه الكلام
فهو صاحب الملك و الأمر و له الخيرة
بأن يحكم فيمن يجب و لا يجب تدميره
و بين شيوخ الدين و ولي الآمر
ضاعت الطاسة يا أهل الديرة
بعيدا عن نجاسة و نحاسة السياسة
23 Feb 2010 2 Comments
الدنيا ربيع و الجو بديع
قفل لي علي كل المواضيع
قفل….قفل
لماذا يا وزارة الداخلية؟
17 Feb 2010 12 Comments
in Politics
فاجأتنا الأنباء مؤخرا بمنع السيدة الدكتورة مضاوي الرشيد من دخول أراضي الكويت بعد أن أصدر لها فيزا للمشاركة في مؤتمر لمنظمة جسور و من ثم تم إلغاء الفيزا لسبب غير مفهوم. أنا أحترم رأي الحكومة ممثلة بالداخلية إذا كان السبب أمني و لكون الشخص مطلوبا للعدالة لأسباب إجرامية، و لكن يتم منع شخص لأنه يمثل معارضة لدولة أخري، و الأهم أن المعارضة ليست بالسلاح و العتاد بل بالرأي و الكتابه فهذا هو غير المفهوم. عندما طرد الدكتور أبو زيد من الكويت قبل شهر تقريبا قالوا أن الإسلاميين كانوا وراء هذا الإجراء. أما اليوم فلا نعلم حقيقة من هو ورائه و لماذا تم إلغاء فيزا الدكتورة و ما شأننا نحن بالسعودية إذا كانت قد صنفت بالمعارضة لها؟ فهل الكويت دولة ذات سيادة منفصلة أم أننا نتبع السعودية؟
لم يحدث أن قرأت للدكتورة و ليس لدي علم بتوجهها السياسي، و الأهم من ذلك فأنا غير معنية بالشأن السعودي طالما هو ليس تدخلا ببلدي و ليس له تأثيرا مباشرا عليه، و لكن ليس هذا هو بيت القصيد، فكثير ممن يزورون الكويت و يشاركون في المؤتمرات لا نعرف عنهم شيئا. و الكويت إستضافت في الماضي كل غث و سمين و لم يحدث أن تم ردهم أو منعوا من الإشتراك بالرغم من سطحية أفكارهم و تفاهتها، و لم تمنع دخول رجال الدين المحرضين علي الأرهاب و الطائفية و فتحت لهم المساجد و المنابر و حتي المدارس بالرغم من خطوره طرحهم علي عقلية الناشئة. فلماذا يتم إستبعاد البعض و السماح للآخر؟ ما هو الأساس الذي تبني عليه وزارة الداخلية قراراتها؟ إن علي وزارة الداخلية واجب تجاه الشعب الكويتي، و الشعب الكويتي له الحق في معرفة الإجابات علي الأسئلة أعلاه. فالدكتاتورية لها أشكال مختلفة و الحجب و المنع هو أقذرها. و من الملاحظ أن هذا المنع أصبح يتزايد في الكويت مع تقادم الزمن، فهل أستساغت حكومتنا غير الرشيدة هذا الإتجاه؟ و هل المنهج الصدامي هو غاية مبتغاها؟ و الأهم من ذلك هل وصلنا لدرجة أن الشعب الكويتي أصبح متعودا علي الإستعباد و الإستكراد؟ إذا كان الجواب سالبا علي السؤال الأخير فلماذا السكوت إذا؟ و لماذا يقف كاتب كويتي مثل سامي النصف مع هذه القرارات الإجحافية و يقول ما يقول و يدعي ما يدعي ليفرض علينا قراءاته و تحليلاته لكتب و مقالات قرأها حسب زعمه بالرغم من منعها دون أن يكون للشعب الكويتي فرصه علي الأقل ليقرأ للكاتبة و يعرف كيف يكون رأيه و حكمه الشخصي في الموضوع؟ أم الحكومة لا يهمها رأي الشعب، و الشعب ليس له رأي لأن الحكومة أو من يمثلها من المراهقين أبخص؟
من لا تعجبنا آرائه نستطيع أن نتناقش بها و نفندها. قد يستطيع أن يقنعنا بها أو لا يستطيع. فبالنهاية هي آراء و ليست أسلحة مسلطة علي رقابنا. و لكن ما تفعله وزارة الداخلية هو بالضبط ما وصفته الدكتورة كوثر الجوعان بأنها مراهقة أمنية، فأنا بالرغم من عدم إتفاقي مع الدكتورة كوثر بكثير من الأمور و لكن أتفق معها هذه المرة بهذا الوصف الدقيق. بل اليوم أصبح الوطن برمته ، بحكومته و مجلسه ، تحت أيدي مراهقين سياسيين . حماية الوطن لا يكون بحجب المعلومات و الآراء عن الناس، حماية الوطن يكون بتثقيفه بأكبر عدد من الآراء و ترك الإختيار له في القرار . حماية الوطن لا يكون بمنع الكتاب في المشاركة في المؤتمرات، فالمنع سيجعل الناس تتهافت علي كتب من منعوا و ترفع رصيدهم من القراء حتي لو تم وضع ألف سور و حجاب علي كتبهم، فهذه أسهل طريقة لإنتشار الكتاب و هي أكبر خدمة يقدمها السفهاء للكاتب بغض النظر عن نوعية أو جودة كتاباتهم، فلماذا لا يأخذون من التاريخ الدرس؟ أنا متأكدة أنه لو كانت الدكتورة مضاوي قد شاركت في المؤتمر الذي دعيت له بدون ضجة و لا تهليل لما عرف عنها غير قلة قليله أغلبهم ممن حضروا لها. أما الآن فها هي الدكتورة مضاوي و ها هو الدكتور أبو زيد أسماء علي علم في سماء الكويت. و شخصيا أزمع القراءة لها، و سأعمل جهدي للحصول علي كتبها. فشكرا يا وزارة المراهقة٠
http://www.buzberry.com/?p=13292
http://www.watan.com/feature/19929-2010-02-15-17-43-12.html
تحياتي
A Special Letter to Support the White Wings; Ibtihal Alkhateeb
15 Feb 2010 8 Comments
in Contemplation, General Poetry
The difference between the ones who search for light
And the ones who are accustomed to darkness is
As the difference between butterflies and cockroaches
Light frights
It reveals secrets and
Most prefer to let and forget
Hoping it would disappear with time progression
As if keeping a fence around a bee nest securely tight
Would keep the bees from reproduction
They cocoon in the secure zone of darkness, alert
With fear and distrust
Light may penetrate the iris
It may reflect things
They prefer not to see and regret
These are the majorities in our countries
While minorities are as butterflies
They keep circling around the source of light
Insistent even when they know for sure that
This path may lead to their destruction
Butterflies live in meadows and gardens
Among flowers and roses aplenty
Sacrificing their lives as bounty
Commuting love to lovers
Gifting life to others and
Value their own to the great errands
Strife
Cockroaches, on the other hand, disperse as soon as
We turn on the light
Fearful for their own lives
That’s why they multiply and
This is how they
Survive
They demolish our food while
Butterflies die to revive
The cycle of life
Building is hard labor while
Demolishing is as easy as
A bird’s flight
Only the courageous with guts can
And will continue to bring change
And to adjust our retina to light
For the only way to solve our problems
Is to face them in broad daylight
Support freedom of speech
Fight ignorance and lies
Ride on the white wings of Ibtihal Alkhateeb
By clicking this
And
http://www.facebook.com/profile.php?ref=profile&id=1213569683#!/group.php?gid=347290240897&ref=mf
Regards
Time for Love
13 Feb 2010 8 Comments
Cool winter nights
Delights our cuddles
Snuggles, kisses and
Caresses
Spooning the tiredness of the rainy days
Away, massaging
Passion on each other
Joining the vivid pictures of the HD TV
Ornamenting in 3D
Our walls and hearts, sharing
Our joy as we lay
Placid
On the couch
Even that irritating traffic of the highway
Intruding through the patio is now serene
Subtle into deep stilth of silence
Except for our whispers and the song
That still fuddles my mind
“Everything is going to be alright”
Like two teenagers
Protecting something sacred
Our universe dances and
Sings for something precious as well as
Clandestine
“We’re together”
Come home baby
Mama and her cooking are both
Cooking
Looking out for
Delicious you
My vintage wine
My Valentine
الأخلاق بين الملحد و المؤمن
07 Feb 2010 31 Comments
في كتاب
36 Arguments for the Existence of God
تقول
Rebecca Newberger Goldstein
Studies have found that a large proportion of Americans rate atheists below Muslims, recent immigrants, gays, and communists, in “sharing their vision of American society.” Atheists, the researchers reported, seem to be playing the pariah role once assigned to Catholics, Jews, and communists, seen as harboring alien and subversive values, or, more likely, as having no inner values at all, and therefore likely to be criminals, rapists, and wild-eyed drug addicts.
أي
بينت الدراسات أن نسبة كبيرة من الأمريكيين يصنفون الملحدين بدرجات أقل من المسلمين و المهاجرين الجدد و المثليين و الشيوعين في “الإشتراك بحلمهم للمجتمع الأمريكي (أي كيف يودون له أن يكون)”. فتقول التقارير البحثية أن الملحدين اليوم أخذوا دور المنبوذ الذي كان في الماضي حصرا علي الكاثوليك و اليهود و الشيوعيين، و الذي ينظر إليه (الإلحاد) و كأنه يتبني مباديء غريبه مدمرة، أو، بالأحري كأنه لا يملك مباديء ذاتية بالمره، و عليه (فالملحدين) أقرب ما يكونون للمجرمين و المعتدين جنسيا علي غيرهم و مدمني مخدرات٠
و هكذا و بدون دليل و لا أساس يحكم أغلبية من ينتمون إلي الأديان علي غيرهم من الملحدين بصفات ليس لها أساس و لا شواهد٠
فلو نظرنا إلي التاريخ البشري و حتي المعاصر فالشواهد تنطق بأن أصحاب الديانات و العقائد هم أكثر الناس إجراما في حق غيرهم و هم أكثر الناس تدخلا في حياة غيرهم. و هم من يهمهم أن يدعوا إلي دينهم، ليس فقط لكسب الثواب، بل أيضا لتجنب العقاب الإلاهي.فالقصص الدينية مليئة بالعضات التي تبين كيف غضبت الآلهه فأسقطت و دمرت حضارات قائمة فقط لأنه إنتشر بالمجتمع الفساد. و الفساد بالمعني الديني صنوان مرادف للكفر بالله . فالإنسان بالمعني الديني مخلوق كريه دنيء ليس له أن يفكر لنفسه و لمجتمعه، بل عليه أن يكون دائما تحت عصاة الخوف ليتأدب و ليتشذب. بالضبط كالعبد الذي لن يقوم بخدمة سيده إلا إذا ضرب بالكرباج. الأديان لا تحترم إنسانية الإنسان، بل لا تعترف بها من أساسه. الإنسان بالنسبة للأديان مجرد خلية في جسم كامل، عليه واجب يقوم به لخدمة جماعته، و ليس له أي حقوق، بل حقه الوحيد هو أن يظل متنفسا للهواء في خدمة وليه. فالحياة دار إختبار و لا يعتبر له أي إعتبار في الحسابات الإلاهية الكبيره٠ و طالما كان الشخص مؤدي لواجباته الدينية فهو في مآمن من الشرور الإلاهية ، الدنيوية منها و الآخروية٠
و لو فكرنا لبرهة في الكلمات أعلاه فهذا الرب يبدو و كأنه ملك من ملوك الفراعنة أو ملوك الفرس ، و الناس عبيد لهذا الملك، أما رجال الدين فيبدون و كأنهم جنود ذلك الملك يؤتمرون بأمره و يحكمون بإسمه و يضربون بالسياط كل من يخالف أمر الملك. و لا عجب من ذلك فالديانات الوحدوية بدأت من الشرق و جسدت العلاقات بين الرئيس و المرئوس و الحاكم و المحكوم بهذه الصورة التي إعتادت عليها الشعوب . و لكن الغريب في الأمر أن عبيد الفراعنة و كل العبيد في العالم لم يرتضوا بأحوالهم و حاربوا الظلم و عدم المساواة حتي حصلوا علي حقوقهم، أما عبيد الأديان فهم يدخلون بأرجلهم إلي العبودية و يرتضون الذل و الهوان بكل طيبة خاطر و كأنهم روبوطات تم برمجتها بأن هذا الطريق هو طريق الخلاص. و لكني أتساءل: هل طريق الخلاص يكون بالتحرر من القيود أم بالإرتضاء بها و تقديسها؟ و كيف للعبودية أن تكون طريق الخلاص من العبودية؟
الملحد متهم بأنه يرفض القيود الدينية، و يخلط البعض بين القوانين “الإلاهية” و المكتسبات من المباديء الذاتية و كذلك القوانين المدنية. و بما أن الملحد لا يملك المباديء الذاتية ، كما يدعون ، و هذه المباديء هي التي تردعه عن القيام بشر، أو بالمعني الديني لا يوجد هنالك كائن مخيف يهدده ، فهو متروك علي سجيته، و من يترك علي سجيته يضيع طريقه فلا يحترم أحدا و لا يتبع أي قانون إجتماعي. فالإنسان حسب الأديان مجبول علي شر لأنه لا يملك مقياس للخير و الشر . فهل الإنسان بالفعل مجبول علي الشر؟ و إذا كان ذلك صحيح فإين موقع الحب من الإعراب؟ و لماذا يعطف الكبير علي الصغير و لماذا نحترم كبار السن؟ و لماذا يلجأ أي إنسان لمساعدة إنسان آخر أحيانا حتي من غير أن يعرفه، كما يحدث اليوم مع منكوبي زلازل هايتي؟ فالكثيرون من شعب هايتي يدينون بالفودو و الفودو هم عبدة الشيطان حسب الديانات الإبراهيمية، فلماذا إذا يتسارع الناس و من جميع التخصصات و الأديان و اللا أديان في العالم لنجدتهم؟ و لماذا يتسارع الأمريكيون لتبني الأطفال الذين فقدوا أهليهم في الزلازل؟ هل الدافع ديني؟ حسب علمي هنالك مبشر أمريكي يدعي بات روبرتسون له برنامج في القناة المسيحية “٧٠٠ نادي” ذكر أن ما حصل لهايتي كان غضب من الرب لكون أهله تناصروا منذ أمد بعيد مع الشيطان ليطردوا المستعمر الفرنسي من بلادهم. فلا أعتقد أن مثل هذا الشخص يحلل المساعدة ما لم يتحول أهل هايتي جميعه إلي المسيحية. و هو لا يختلف في تفكيره عن المؤمنين المسلمين . أما بلادنا و بالذات الكويت، فلقد تبرعت بمليون دولار لهايتي و هي نفسها التي تبرعت أربعة مليارات لمنكوبي تسونامي أندونيسيا و السبب هو أن أندونيسيا يقطنها أغلبية مسلمه. و لا يخفي علينا كيف أن الكثيرين من السجناء يتم الإفراج عنهم ليس لحسن السير و السلوك و الذي هو من الصعب قياسه في حالتهم ، و لكن لأنهم حفظوا جزء من القرآن حتي لو لم يكونوا مسلمين ، يعني بمعني آخر يتم رشوتهم و كأن الرشوة هي مباديء الأخلاق لديهم . الديانات بعيدة جدا عن الأخلاق، فهي معنية برعاياها فقط، أما من لا ينتمي لها فهو و الحيوان واحد، بل أحيانا يكون من ينتمي لها أرحم علي الحيوان. الأديان لا تعرف للتراحم الإنساني أي معني إلا لمن ينتمي لها. فالمسلم أخو المسلم يناصره و يعاضده حتي لو كان علي خطأ. و هذه هي المباديء القبلية التي لا تقتصر علي المسلم فقط بل هي ترسبات حيوانية إكتسبها الإنسان بتطوره و كانت وسيلتة للبقاء في حرب الطبيعة. أما التحظر و الرقي فهو بسبب تطور العقل و التفكير، و نتاج سنين من التجارب الإنسانية بالتجربة\و الخطأ لتعديل المسار. و الأديان جزء من تطورنا و تطور عقولنا التراكمي في خلق نظام للتعامل بين البشر، و النظم الأخلاقية التي توصلنا لها هي جزء من هذه المنظومة و التي خلقت فينا مقياس أو معيار داخلي يحدد الشر من الخير، و هي بذلك تشبه المقياس الذي تملكه الحشرات فتعرف كيف تذهب إلي الحقول في الصباح و من ثم ترجع إلي بيوتها في آخر النهار. فعندما نري حادث في الشارع فنحن نهب لمساعدة المصابين دون أن نعرف ما هو دينهم، و حتي من يهب للمساعده لا يكون منتمي لدين معين، بل يقوم بذلك بدافع إنساني بحت. و عليه فالإنسان لا يحتاج إلي مخلوق خرافي كي يهب لمساعدة غيره، و لا يحتاج أن يخاف منه حتي لا يعتدي علي زوحة جاره. و لا يحتاج إلي شيوخ دين يهددونه باليوم الآخر إن هو سرق. فمن يريد أن يسرق و أن يعتدي علي غيره سيفعل ذلك سواء كان يؤمن بوجود إلاه أو لا . بل أنه من السخرية أن من يؤمن بإلاه يقوم بالأعمال اللاإنسانية مثل تفجير نفسه بين الأبرياء و هو واثق بأنه إنما يفعل ذلك لكسب رضاء الله و الفوز بجنته و نعيمه ، و خوفا من ناره، و كأن الدافع الوحيد لكي يكون الفرد خلوقا صالحا هو الأنانية الشخصية أو الخوف من أن يقبض عليه بالجرم المشهود ، مع العلم أنه بذلك يناقض نفسه و يدمر المعيار الإنساني الداخلي الذي إكتسبه بالتراكم الفكري. فمن هو الذي لا يملك المعيار الذاتي الآن؟ و من هو الذي يحرص علي الدعوة أو التبشير لدينه، و من خلال هذا المبدأ يسمح لنفسه بالتدخل في شئون غيره، سواء بالإستحواذ علي وسائل الإعلام أو التعليم الموجه؟ و التاريخ شاهد علي موالاة الحكام لرجال الدين حتي أصبح أي فكر يناهض فكرهم كفرا و لو كان ذلك تحديثيا في نفس الدين، فالحداثة تعني الفساد بالمعني الديني و المؤمنون مستعدون لمحاربته و تقنين الحكم بأي وسيلة لفرض قوانينهم البالية علي الجميع، سواء من يدينون أو من لا يدينون بدينهم، فهل هذا من الأخلاق في شيء؟ أين هي الأخلاقيات التي يريد المؤمنون لغيرهم أن يتمسكوا بها؟ و كيف يكون الفساد هو الصلاح؟
تحياتي
New Year’s Blue Moon, 2010
01 Feb 2010 6 Comments
Like New Year’s blue moon
Out of the blue he came
To shake like the quake
Which hit the Bay Area lagoons
The tectonic plates
Of my lonely heart
Somersaulting my life
With a boom…boom, then
Like a train it trailed, hence settled
Gathering warmth around a fireplace
Amidst a rainy winter night
And clicks of Margaritas
“’Long straight’ hair
Ruby lips
Sparks from her fingertips
Echoed voices in the night
She’s a restless spirit on an endless flight”
Eagles’ message!
His first message
Warming with Ruby beads
Crimson red
Meshing with my tanned neck
Marking me his
Private territory
It must have been
My dear friend’s prayers
Or her royal highness’ orders
Or whatever
For a quake to shake my heart
Of someone worthy of me
And me of him
And us of love
That mysterious
Delirious visitor
Which appears only once
In a blue moon
P.S.:
This poem is dedicated to my friend The Princess who’s kind and warm words gave me the inspiration.
















Recent Comments