The Ultimate

قتل الطفولة

October 21, 2009 · 18 Comments

قبل إسبوع تقريبا ظهر علي شاشة التلفزيون قناة سي إن إن طبق فضائي طائر، شكله غريب و له بريق فضي يذهل العين و العقل. و القصة كما نقلتها السي إن إن و إنتشرت في جميع المحطات أن إبن مخترع لبالون طائر في ولاية كولورادو مختفي و هو وجد بالونه طائر في السماء. و كان خوف المخترع كما ذكر لوسائل الإعلام أن يكون إبنه الأصغر قد طار بالبالون. و بعد معاناة و بحث مضني من قبل شرطة كولورادو، ظهر الأب مع فريق الإنقاذ ليطمئنوا الناس أن الولد بخير و كل ما حصل أنه كان مختبيء في السرداب خوفا من عقاب والده لأنه لعب بالبالون قبل أن يطير. المهم المفروض أن القصة إنتهت

و لكن هذه الأمور لا تنتهي بهذه السهولة مع الإعلام الغربي، فلقد تم عمل مقابلات مع الأب و العائلة في كل وسائل الإعلام، و منها كانت مقابلة العائلة في برنامج ليري كنج، حيث عرض البرنامج لقطة للعائلة تمت بعد العثور علي الطفل، و كان ولف بليتزر يقدم البرنامج عن ليري حيث دارت بينهم هذه المحادثة:٠

ولف: ألم تبحثوا في السراب

الأب: نعم بحثنا و نادينا عليه و هو لم يجيبنا

ولف للإبن: لماذا لم تجيب؟ ألم تسمعهم ينادونك؟

الإبن: بلي سمعتهم، و لكنهم قالوا لي أن هذا (تمثيل) من أجل مسرحيه

و طبعا إنفضح الأب و كان رد فعل الجمهور هكذا

http://www.ireport.com/docs/DOC-343165

و لازالت التحريات جارية علي قدم و ساق للقبض علي الأب بتهمة إزعاج السلطات و قد تلحقها تهمة إساءة إستخدام صلاحياته كأب و كذلك ما يلحق ذلك من إساءة معاملة الطفل

و أنا متأكدة أن القصة لن تنتهي إلي هذا الحد، بل ستطول تحت النظام العلماني الذي يحمي حقوق الطفل

http://edition.cnn.com/2009/US/10/20/colorado.balloon.investigation/index.html#cnnSTCVideo

و لننظر كيف تحمي قوانيننا حقوق الطفل من أجل المقارنة

مثل هذا الطفل لا أشك أن وزاره الأوقاف ستقبله عندها بوظيفة مفتي

و ماذا عن حجابك يا أختاه؟

و ماذا عن رعاية زوجك يا أختاه؟

و من يحمي حقوق هؤلاء و الشعوب صامته صمت القبور؟

تحياتي

Categories: Contemplation · Education · Human Rights Watch · Politics · culture · secularism

18 responses so far ↓

  • ma6goog // October 21, 2009 at 1:25 pm | Reply

    الولد اول واحد شاطر

    مقنع جدا

  • AyyA // October 21, 2009 at 7:22 pm | Reply

    يا مطقوق يا حبيبي
    هذا مو ولد، هذا الشيخ مسلم، إعجوبة العصر الذي يتحدث بلسان الله، يعني نبي عصرنا
    تحياتي

  • Sahran // October 21, 2009 at 9:14 pm | Reply

    الغرب يربون أبناءهم على حب العلوم والخيال ليجعلوا من الخيال حقيقة في المستقبل
    أما نحن فلنا الخيبة والندامة ونربي أبناءنا على الخوف من البعبع الإلهي

    ربما هذه النقطة التي أثرتها حضرتك من النقاط المهمة التي تجعلنا نعرف لماذا هم تقدموا ونحن تأخرنا

    تحياتي لك
    ودمت سالما

  • NewMe // October 21, 2009 at 11:21 pm | Reply

    آيا
    لقد اسمعت لو ناديت حيا
    ولكن لا حياة لمن تنادي
    دومي بحب
    تحياتي

  • B.Oz // October 22, 2009 at 12:46 am | Reply

    عندنا الأهل يحتاجون تربية أكثر من عيالهم

  • AyyA // October 22, 2009 at 1:19 am | Reply

    عزيزي سهران
    أولا شكرا علي الزيارة و علي الإظافة
    ثانيا بالنسبة للموضوع فالمقارنة كانت لبيان كيفية التعامل مع من يستغل الأطفال في المجتمعات العلمانية النظام مع تلك التي يغلب عليها الطابع الديني. الإستغلال و حتي الإجرام موجود في كل مكان، و لكن التعامل معه يختلف من مجتمع إلي آخر. ففي المجتمعات العلمانية يعامل الطفل كمواطن له حقوق، أما في المجتمعات الدينية فحقوقه هو ما يفرضه الآب حتي لو كان معتوها. في المجتمعات العلمانية يقاضي الأب الذي إستخدم إبنه القاصر في سبيل الدعاية و الإعلان له، و في المجتمعات الدينية تشجع الجموع إستغلال الأطفال بتحفيضهم و تلقينهم و تبارك وسائل الإعلام مسرحياتهم الهزلية المبنية علي الغش و الخداع، و تجبر البنت و هي طفلة علي لبس الحجاب بل و يحفضونها أن الحجاب ستر و صون للمرأة و أن غير المحجبة تجلب علي نفسها العار و يتباهي أبواها بها دون خوف من المساءلة و يقولون بعد ذلك أن الحجاب حرية شخصية
    المهم في كل هذا أن المجتمع يسمع و يري و لا يحرك ساكنا، بينما تثور ثائرة المجتمعات العلمانية علي من يستغل الأطفال و يطالبون بحدهم بالقوانين المدنية
    و هذا هو الفرق بين المجتمعات المتنورة و المجتمعات المتخلفة
    تحياتي

  • AyyA // October 22, 2009 at 3:34 am | Reply

    نيو مي الحبيبه
    يا هلا بنكهة ماي اللقاح، و ريحة الهيل و الزعفران
    شوقتيني للمتاي الحار
    :p

    و صح إلسانك
    :*

  • AyyA // October 22, 2009 at 3:37 am | Reply

    بي دوت أو زي
    الأهل يبي لهم كلبشات و إنت الصاج

    تحياتي

  • أبو سيف // October 22, 2009 at 9:13 pm | Reply

    اليوم أخبرتني أختي الصغيرة ذات الخمس سنوات أن معلتمها قد حفظتهم سورة الفيل ، وقرأتها لي فسألتها هل تعرفين معناها فقال طبعا، وشرحت لي كيف أن الطيور حملت في مناقيرها أحجار مشتعلة مثل فحم الشيشة على حد تعبيرها وأنها ألقتها فثقبت الفيل. وكانت (فلة) شديدة الاقتناع بما تقوله وتعابير وجهها تتغير مع كل كلمة تخبرني بها. فقلت لها: ولكن كيف حملت الطيور أحجاراً مشتعلة في مناقيرها؟ كيف لم تحترق مناقيرها إذاً ؟ وهنا صدمت فلة وسكتت وتبدد حماسها ولم تعرف بماذا تجبني فقالت لي: لماذا؟ فقلت لها يا حبيبتي أنا أعتقد أن هذه القصة الجميلة خيالية. وبالفعل اقتنعت الطفلة ولكن قبل قليل عندما سمعت صوت الأذان من المسجد عادت لتقول لي: لكن هل هذا هو المسجد الذي كان الفيل يريد أن يدمره؟!!!!!!!!

    إلى أي حد غسلوا عقل هذه المسكينة
    وإلى أي حد انتهكوا حرية تفكيرها

    اللهم إني أسألك – لو كنت موجوداً، وهيهات – أن تجعلنا مثل أمريكا نحترم حقوق الطفل وكذلك حرية الفكر بشكل عام، فقد كنت أقرأ قبل قليل في الشبكة الوطنية الكويتية ما يكتبه بعض المرضى النفسيين عن إغلاق المنتدى الليبرالي وخاصة أحد الزملاء القدماء الذي يتباهي أنه كان يخدع زميلنا مفتي القهوة

    شكرا لكي عزيزتي الآلهة آيا واعذريني على الإطالة فلم يتبق لنا متنفس نلتقي تحت سقفه إلا عندكي يا أحلى وأغلى الآلهات

  • AyyA // October 22, 2009 at 11:03 pm | Reply

    مولانا المبجل أبا سيف
    أولا كما ذكرت لك سابقا فضفض هنا، فالبيت بيتك و إذا ما سعتك المدونة تشيلك عيني
    ثانيا بالنسبة لأختك الصغيرة فهذا حالنا كلنا
    عندما كانت إبنتي في حوالي السبع سنين أتتني من المدرسة و عيناها محمرتين من البكاء و تترجاني أن أتحجب، كما بدأت تصر علي بشراء حجاب لها. و عندما سألتها و لماذا البكاء قالت أن المشرفة الإجتماعية المنقبة- لاحظ أنها ليست مدرسة الدين- ذكرت لها أنها سوف تشد يوم القيامة من شعرها في النار إن هي لم ترتدي الحجاب. و قالت أنها تحبني و لا تريد أن أكون عاصية فأعذب في الدنيا و الآخرة. و مع أني وقتها كنت في عهد الجاهلية بس بدون حجاب، ألا أن تصرف المشرفة أزعجني و ذهبت في اليوم التالي إلي مدرستها للإستفسار و كانت النتيجة مشادة كانت ستصل إلي حد رفع يد المشرفة علي لكوني حسب زعمها خطر علي بنتي. طبعا غيرت مدرسة بنتي بعدها مع أني لم أنجي من وجود من هم علي شاكلة هذه المشرفه
    المشكلة عزيزي أنه حتي لو كان الأهل متنورين فماذا نفعل بالمجتمع و سيله الجارف؟
    أنت ذكرت لأختك أن هذا وهم و خيال، و طبعا البنت سوف تعيد هذا الكلام في المدرسه لأن الأطفال في سنها أبرياء لا يعرفون اللف و الدوران كما هم الكبار، فكيف تتوقع ستكون نتيجة ذلك علي تحصيلها العلمي؟
    هذا هو السؤال

    تحياتي

  • zee // October 22, 2009 at 11:52 pm | Reply

    Ayya,

    The boy was found the same day, within about 2 hours from when the balloon landed on its own.

    I’ve seen muslim before, the child’s ability to memorize is amazing. Some of his other videos clearly show him closing or rolling his eyes, which is common in children trying to remember something (a poem or a story etc). It would be interesting to see how this shapes his future. I feel really sad when full grown adults listen to and take life advice from a child.

  • AyyA // October 23, 2009 at 9:21 am | Reply

    Dear Zee

    “The boy was found the same day, within about 2 hours from when the balloon landed on its own.”

    You are right, actually I saw the news when they found the kid, but somehow I got the info wrong, anyway thanks for correcting me and I will fix the mistake later

    As for the kid, just looking at his innocent face gives me Goosebumps. What a waste! His parents could have invested in his abilities in a more productive manner if they weren’t so ignorant and he was better directed. For goodness sake he’s only six, it’s his time to go out and play, may be break a leg or two dancing on Disney’s rhythm “it’s a small world after all”. It’s not his place to live a lie and give advice about sex, what does he know about desire? And where are his parents?

    It’s not only sad; it’s pitiful and disgusting

    Regards

  • pure4 // October 23, 2009 at 7:58 pm | Reply

    مرحبا

    هذا هو الرابط المباشر (يوتيوب) لحظة اعتراف الطفل أن المسألة كانت مجرد تمثيل
    http://edition.cnn.com/2009/US/10/20/colorado.balloon.investigation/#cnnSTCVideo

    أما الطفل العربي
    له مواهب وقدرات عجيبة في التمثيل

    مخلينه يتكلم عن الزنى والخمر في هالعمر

    والمستشار سعيد
    ما طلع في وجهه شعر إلا في لحيته؟

    أنتيكة

  • pure4 // October 23, 2009 at 8:04 pm | Reply

    معذرة

    اليوتيوب في الأسفل بعنوان
    Did they do this for the show?

  • AyyA // October 23, 2009 at 8:22 pm | Reply

    عزيزتي بيور ٤

    يا هلا فيك و يا مرحبا و شكرا علي الرابط، واضح كم إرتبك الوالد من سؤال ولف
    أما لحيه المستشار (لا أعلم في ماذا) فهو دليل علي إيمانه، بدون هذه الشعيرات لا تكتمل الصورة و لا يكتمل الإيمان (مسرحية أخري!)0

    كانت لي صديقة بالزمنات تقول أن المصري يطلع من بطن أمه ينطق، و اليوم صار يطلع من بطن أمه يفتي
    معجزة آخر الزمان علي ما يبدو
    ألا يذكرك ذلك بفيروز الصغيرة؟
    كم هي جميلة البراءة و كم نحن وصلنا من درجات التخلف حتي نقضي عليها بإسم الدين!٠

    تحياتي لك عزيزتي و شكرا علي المرور
    :*

  • AyyA // October 23, 2009 at 8:41 pm | Reply

    علي فكرة يا بيور
    ذكرتني كلمة مستشار بحالتي قبل التقاعد بأشهر قليلة، فبعد أن كنت مديرة مكتب الوكيل تغير الوكيل و عمل تدوير بالوزارة و نقلت إلي مكتب الوزير بوظيفة مستشار. المفروض أن هذه الرتبة أعلي من رتبتي السابقة و بالعامي “آكل و مرعي و قلة صنعه”، أي أستلم معاشي و سياره و بنزين و موبايل و مكتب فخم لزوم الزينة و أنا قاعدة بالبيت، أو ما يسمي “الوضع علي الرف”. المهم سألت إبن عمي و هو مدير أحد الفنادق برتبة مستشار مره : مستشار في ماذا؟ فقال لي في الفندقة و الزندقة
    فرفضت وظيفة المستشار و تقاعدت خوفا من الشبهه
    :P

  • Pure // November 6, 2009 at 10:33 pm | Reply

    AyyA

    كنتِ مستشارة وتقاعدتِ؟؟؟
    مو متحسفة؟

    وكيف تقضين وقتك بعد التقاعد؟

    • AyyA // November 7, 2009 at 10:26 pm | Reply

      العزيزه بيور
      لم أندم و لم أنظر إلي الوراء أبدا
      أما بعد التقاعد فأنا أقضي معضم وقتي بقراءة الكتب و الكتابة و الرياضة و المشي الطويل مع صاحبتي و كلبي و كذلك الكثير من التفكير و التآمل، ذلك بالإظافه إلي عملي الروتيني من تنظيف المنزل و الطبخ للأولاد، يعني ما عندي وقت أحك راسي
      و كذلك أفكر بالرجوع للعمل إذا إستقرت أوضاعي هنا في أمريكا و في مجالي الهندسي و بما يخص الطاقة الخضراء بالذات إذا سمحت الظروف
      تحياتي

Leave a Comment